عبد الله بن أنيس الأنصاري
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني المُجَلَّدان الثَّالِثَ عَشَرَ والرابع عشر
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
- عدد الأجزاء
- 2 (تقابل جـ 13، 14 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]
، وليس الجُهني، هذا عبد الله بن أنيس الأنصاري الذي روى عنه جابرُ بن عبد الله» . وجمع بينهما أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3/1585) ، وذكر أن علي بن المديني فرَّق بينهما، ونقل قوله هذا، وزاد فيه: «الأنصاري هو الذي روى عنه جابرُ بن عبد الله في القصاص، وليس الجهني الذي روى عنه أولاده في نزول ليلة القدر ... » ، ثم ذكر أبو نعيم تفريق ابن منده بينهما بجعلهما ترجمتين، مع أن ابن الأثير حكى في "أسد الغابة" (3/179) عن ابن منده أنه قال في ترجمة عبد الله بن أنيس الأنصاري: «فرَّق أبو حاتم بينه وبين ابن أنيس الجُهني، وأراهما واحدًا» .
ورواه المزي في "تهذيب الكمال" (23/392 - 394) من طريق المصنف، به.
ورواه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3999) عن فاروق بن عبد الكبير الخطابي، عن أبي مسلم الكشي، به.
وراه ابن ناصر الدين في "مجلس في حديث جابر" (ص33-35) من طريق العباس بن الفضل الأسفاطي، عن أبي الوليد الطيالسي، به.
ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2034) ، وفي "السنة" (514) ؛ عن شيبان بن فرُّوخ، به.
ورواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (643) عن أحمد بن محمد بن غالب، وأبو ذر الهروي في "فوائده" (2) من طريق محمد بن سليمان، والخطيب في "الرحلة في طلب الحديث" (31) ، والضياء في "المختارة" (9/25-26) ؛ من طريق أبي يعلى الموصلي، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (566) ؛ من طريق أحمد بن علي بن سعيد؛ جميعهم (أحمد بن محمد، ومحمد بن سليمان، وأبو يعلى، وأحمد بن علي) عن شيبان بن فرُّوخ، به.
ورواه ابن أبي شيبة في "مسنده" (851) ، وأحمد (3/495 رقم 16042) ، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (40/بغية الباحث) - ومن طريقه أبو نعيم في "المعرفة" (3999) -، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3527) ، والحاكم في "المستدرك" (2/437-438) ، و (4/574-575) ، والخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1748) ؛ من طريق يزيد بن هارون، والبخاري في "الأدب المفرد" (970) عن موسى بن إسماعيل، وفي "خلق أفعال العباد" (ص98-99) ، وفي "التاريخ الكبير" (7/169-170) مختصرا؛ عن داود بن شبيب، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (39/بغية الباحث) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (643) ؛ من طريق هدبة بن خالد، وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/135-136) من طريق عفَّان بن مسلم؛ جميعهم (يزيد بن هارون، وموسى، وداود، وهدبة، وعفان) عن همَّام بن يحيى، به.
ورواه الروياني في "مسنده" (1491) من طريق محمد بن مسلم الطائفي، والمصنف في "الأوسط" (8593) من طريق داود بن الوازع، والخطيب في "الرحلة في طلب الحديث" (32) من طريق عبد الوارث بن سعيد؛ جميعهم (محمد ابن مسلم، وداود، وعبد الوارث) عن القاسم بن عبد الواحد، به.
ورواه المصنف في "مسند الشاميين" (156) ، وتمام في "الفوائد" (1746/الروض البسام) ؛ من طريق محمد بن المنكدر، والخطيب في "الرحلة في طلب الحديث" (31) ، وابن قدامة في "إثبات صفة العلو" (ص72) ؛ من طريق أبي الجارود؛ كلاهما (محمد بن المنكدر، وأبو الجارود) عن جابر بن عبد الله، به.
وعلق البخاري بعضه في "صحيحه" قبل الحديثين (77) و (7481) .
والثاني: أن يكون الفعل: «بلغني» مخفف اللام، وقولُه: «حديثًا» مفعول به لفعل محذوف تقديره: «رَوَى» أو نحوه، والجملة في محل جر نعت لـ «رجل» . وانظر في حذف الفعل: "مغني اللبيب" (ص 596-597) .
والثالث: أن يكون الفعل مخففًا أيضًا، و «حديثًا» فاعلٌ، لكنه جاء منصوبًا كالمفعول به لوضوح المعنى وأمن الالتباس، والعرب قد يحملُها ظهورُ المعنى وأمن الالتباس والعلمُ بأنَّ السامع لا يجهل المراد: على نصب المرفوع ورفع المنصوب اكتفاءً بالقرينة المعنوية؛ كقولهم: «خَرَقَ الثوبُ المسمارَ» ، و «كَسر الزجاجُ الحجرَ» ، ونحو ذلك، إلا أن هذا غير مقيس.
وانظر في الكلام على نصب الفاعل ورفع المفعول اكتفاءً بالقرينة المعنوية: "شرح التسهيل" (2/132-133) ، و"شرح الأشموني" (2/142) ، و"شرح ابن عقيل" (1/485) ، و"مغني اللبيب" (ص662-663) ، و"همع الهوامع" (2/6-7) .
* القائل: عبد الله بن أنيس.
وفي بعض المصادر: «قال: قلنا ... » .
(**) قوله: «يدخل» كذا هنا وفي بعض مصادر التخريج في الموضعين، وفي "تهذيب الكمال" وأكثر مصادر التخريج: «أن يدخل» في الموضعين، وهو الجادَّة، ويكون قوله: «أن يدخل» مصدرًا مؤولاً في محل رفع فاعل «ينبغي» .
وما وقع في الأصل وبعض مصادر التخريج يخرَّج على حذف «أَنْ» ، مع جواز رفع الفعل ونصبه؛ قال العكبري: «إذا حُذِفَتْ «أنْ» : فمن العرب مَنْ يرفع الفعل المذكور، ومنهم من ينصبه بتقدير «أن» » . اهـ.
وقال ابن الأثير في "النهاية" (2/287) : «وهي لغةٌ فاشيةٌ في الحجاز، يقولون: يريدُ يَفْعَلَ، أي: أنْ يَفْعَلَ، وما أكثَرَ ما رأيتُهَا في كلام الشافعي رحمة الله عليه» . اهـ.
ومن شواهد ذلك: قراءة الحسن البصري: ﴿تَأْمُرُونِّي أَعْبُدَ﴾ [الزمر: 64] ، بنصب «أَعْبُدَ» ، وقرأ الجمهور بالرفع.
وقولُ العرب: تَسمَعُ َ بالمُعَيْدِيِّ خيرٌ مِنْ أن تراه.
يروى برفع «تسمع» وبنصبه.
وانظر: "رسالة الشافعي" (الفقرات: 168، 731، 1732) ، وانظر: "سر صناعة الإعراب" (1/285) ، و"إعراب الحديث النبوي"
للعكبري (ص 263-264) ، و"مغني اللبيب" (2/605) ، و"أوضح المسالك" (4/170-179) ، و"التصريح، شرح التوضيح" للشيخ خالد الأزهري (2/391-392) ، و"همع الهوامع" (1/30-31) ، و"خزانة الأدب" (8/580- الشاهد 673) .
14915 - دثنا الحُسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَريُّ، قال: دثنا محمد بن الصّبّاحِ الجَرْجَرَائيُّ، قال: دثنا عليُّ بن ثابتٍ الجَزَريُّ، عن الوازعِ بن نافعٍ، عن أبي سلمةَ بن عبدِالرحمنِ، عن جابرِ بن عبد الله، عن عبد الله ابن أُنيسٍ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لِسُفْيَانَ الهُذَلِيِّ؛ يَهْجُونِي وَيَشْتُمُنِي وَيُؤْذِينِي؟!» فقلتُ له: أنا يا رسولَ اللهِ، ابعثْني له.
فبعثه له، فلمّا أتاه ليلاً دخل دارَه، فنادى: / أين سفيانُ؟ فاطّلع إليه مطَّلِعًا (1) من [ظ: 213/أ] أهلِهِ، فقال: ما تريدُ؟ قال: أريدُ سفيانَ، فمُرُوه فلْيَطَّلِعْ عليَّ، فاطّلَع إليه سفيانُ، فقال: ما تريدُ؟ قال: أريدُ أن تهبطَ إليَّ؛ فإنّ عندي درعً (2) أريدُ أن أُريكَها، قال: فأين هي؟ قال: ها هذه، فاهبطْ إليَّ
بقبائِكَ، فاخرجْ معي أريكَها، فخرج معه، فسَلَّ سيفَهُ فضربه حتى بَرَدَ (3) ، ثم أقبل إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو في المجلسِ، فأخبره بأنه قد قتله، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عصًا يَتَخَصَّرُ (4) بها، فنَاوَلَها إيّاه، ثم قال: «تَخَصَّرْ بِهَذِهِ؛ فَإِنَّ المُتَخَصِّرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ قَلِيلٌ» ، فلم يزلْ (5) عنده حتى مات، فدُفنتْ معه.123456
وسيعود الضمير في «فدفنت» بالتأنيث، وهو من استخدام لغتين فأكثر في الكلام الواحد، وانظر في ذلك: التعليق على الحديث [13801] .
14916 - دثنا محمد بن هشامٍ المُستملِي، قال: دثنا عليُّ بن المَدينيِّ، قال: دثنا جعفرُ بن عونٍ، قال: دثنا إبراهيمُ بن إسماعيلَ ابن مُجمِّعٍ، عن إبراهيمَ بن عبدِالرحمنِ بن عبدِالله بن كعبِ بن مالكٍ؛ أنّ أباه حدّثه، عن أمِّه بنت عبدِالله بن أُنيسٍ؛ أنها حدّثتْه عن عبد الله
ابن أُنيسٍ؛ أنّ الرّهطَ الذين بعثهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى عبدِالله بن أبي الحقيقِ لِيقتلُوه: عبدُالله بن عتيكٍ، وعبدُالله بن أُنيسٍ، وأبو قتادةَ، وحليفٌ لهم، ورجلٌ من الأنصارِ،، وأنهم قَدِموا خيبرَ ليلاً.
فعمَدنا إلى أبوابِهم نُغلِقُها خَارِجً (1) ، قالتِ امرأةُ ابنِ أبي الحقيقِ: إنّ هذا لصوتُ (2) عبدِالله بن عتيكٍ، قال: افتحي، ففتحتْ، فدخلتُ أنا وعبدُالله بن عتيكٍ، فقال عبدُالله: دونَكَ، فذهبتُ لأِضربَها بالسيفِ، فأذكرُ نَهْيَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عن قتلِ النساءِ والولدانِ فأكفُّ عنها.
قال عليُّ بن المدينيِّ: هذا عبدُالله بن أُنيسٍ الأنصاريُّ، وليس بالجهنيِّ، هذا عبدُالله بن أُنيسٍ الأنصاريُّ الذي روى عنه جابرُ بن عبد الله.123
وقد أخرج قصة قتل ابن أبي الحقيق البخاري في "صحيحه" (3022 و4039 و4040) مطوَّلةً من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.
14917 - دثنا بكرُ بن أحمدَ بن مقبلٍ البصريُّ، قال: دثنا إسحاقُ ابن وهبٍ العَلاّفُ، قال: دثنا يعقوبُ بن محمدٍ الزهريُّ، قال: دثنا
عبد العزيز بن عمرانَ، عن إبراهيمَ بن حُويِّصَةَ، عن ابن كعبِ بن مالكٍ، عن عبد الله بن أُنيسٍ الأنصاريِّ، قال: ضرب اليستترُ 1 بنُ رِزَامٍ اليهوديُّ وجهي بمِخْرَشٍ 2 من شَوْحَطٍ 3 ، / فَشَجَّني 4 مُنقِّلةً 5 [ظ: 213/ب] أو مَأمومةً 6 ، فأتيتُ بها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فكشف عنها، وتفل فيها، فما آذاني منها شيءٌ.7
مُحمدُ بن كعبٍ القُرظيُّ، عن عبد الله بن أُنيسٍ الأنصاريِّ
14918 - دثنا مصعبُ بن إبراهيمَ بن حمزةَ الزُّبيريُّ، قال: حدَّثَني أبي، قال: دثنا عبد العزيز بن محمدٍ الدَّرَاوَرديُّ، عن يزيدَ بن عبدِالله بن الهادِ، عن محمد بن كعبٍ القرظيِّ، قال: قال عبدُالله بن أُنيسٍ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومًا: «مَنْ لِي مِنْ خَالِدِ بن نُبَيْحٍ؟!» رَجُلٌ ٍ 1 مِنْ هُذَيْلٍ، وهو يومئذٍ بعرفةَ () . قال عبدُالله: فقلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، انعتْهُ لي، فقال: «لَوْ رَأَيْتَهُ هِبْتَهُ» ، فقلتُ: والذي أكرمَكَ، ما هِبْتُ شيئًا قطُّ.
فخرجتُ حتى لقيتُه بجبالِ عرفةَ () قبل أن تغيبَ الشمسُ،
فلقيتُه فرُعِبتُ منه، فعرفتُ حينَ رُعبتُ منه الذي قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال: مَن الرجلُ؟ فقلتُ: باغِي حاجةٍ، فهل مِن مَبيتٍ؟ قال: نعم، فالْحَقْ بي.
قال: فخرجتُ في أثرِهِ فصلَّيتُ العصرَ ركعتين خفيفتين، ثم خرجتُ، وأشفقتُ أن يراني، ثم لحقتُه فضربتُه بالسيفِ، ثم غشيتُ الجبلَ وكَمَنْتُ، حتى إذا ذهب الناسُ خرجتُ، حتى قدمتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ فأخبرتُهُ الخبرَ.
قال محمد بن كعبٍ: فأعطاه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مِخْصَرَةً 3 فقال: «تَخَصَّرْ بِهَذِهِ حَتَّى تَلْقَانِي بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ المُتَخَصِّرُونَ» .
قال محمد بن كعبٍ: فلمّا تُوفّيَ عبدُالله بن أُنيسٍ أَمر بها 4 فوُضعتْ على بَطنِه، وكُفِّن عليها، ودُفنتْ معه.2
ورواه أحمد (3/496 رقم 16047 و16048) ، وأبو داود (1249) ، وأبو يعلى في "مسنده" (905) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (982 و983) ؛ من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن عبد الله بن أنيس، به.
ورواه محمد بن إسحاق في "السير"- كما في "السيرة النبوية" لابن هشام (2/619-620) - إلا أنه لم يُذكر في إسناده: «عن ابن عبد الله بن أنيس» .
عبدُالله بن أُنيسِ بن حرامٍ الجهنيُّ 1
كان ينزلُ المدينةَ، وهو حليفٌ لبني نابي بن عمرٍو بن سوادٍ.
عَقَبيٌّ.
عيسى بن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه
14919 - دثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، عن عبد الرَّزَّاقِ، عن عبد الله بن عمرَ، عن عيسى بن عبدِالله بن أُنيسٍ، / عن أبيه، قال: إنَّ [ظ: 214/أ] النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أمره بليلةِ ثلاثٍ وعشرينَ 3 .2
14920 - دثنا الحسنُ بن عبد الأعلى البَوْسِيُّ 1 ، وإبراهيمُ بن محمد بن بَرّةَ، الصَّنْعانيانِ؛ قالا: دثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، عن عبد الله بن عمرَ، عن عيسى بن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه؛ قال: رأيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أتى قِرْبةً فخَنَثَها 2 ، فشرب وهو قائمٌ.3
ورواه المصنف في "الأوسط" (2306) عن إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني وحده، به، ثم قال: «لا يُروى هذا الحديث عن عبد الله بن أنيس إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الرزاق» .
ورواه الترمذي (1891) عن يحيى بن موسى، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5622) من طريق محمد بن عبد الملك بن زنجويه؛ كلاهما عن عبد الرزاق، به.
ورواه أبو داود (3721) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/106) ، وبيبي الهروية في "جزئها" (71) ؛ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن عُبيدالله بن عمر، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بإداوة يوم أحد فقال: «اخْنِث فَمَ الإداوة» ، ثم شرب مِن فِيْها.
وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (2468) .
ضَمْرةُ بن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه 14921 - دثنا أبو مُسلمٍ الكَشِّيُّ (1) ، قال: دثنا يحيى بن كثيرٍ الناجي، قال: دثنا ابن لَهِيعةَ، عن بُكيرِ بن عبد الله، قال: سألتُ ضَمْرةَ بن عبدِالله بن أُنيسٍ عن ليلةِ القدرِ؟ فقال: سمعتُ أبي يخبرُ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: « [تَحَرَّوْهَا] (2) لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ» .456
14922 - حدثنا إبراهيمُ بن هاشمٍ البغويُّ، قال: دثنا أحمدُ بن عَبْدةَ، قال: دثنا فضيلُ بن سُليمانَ النُّميريُّ، قال: دثنا بُكيرُ بن مسمارٍ، عن الزُّهريِّ، قال: قلتُ لضَمْرةَ بن عبدِالله بن أُنيسٍ: ما قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لأبيكَ في ليلةِ القدرِ؟ قال: كان أبي صاحبَ باديةٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مُرني بليلةٍ أنزلُ فيها، قال: «انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ» . قال: فلمّا ولّى قال: «اطْلُبْهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ» .1
14923 - دثنا محمد بن صالحِ بن الوليدِ النَّرْسيُّ، قال: دثنا مؤملُ بن هشامٍ، قال: دثنا إسماعيلُ بن عُليّةَ، عن محمد بن إسحاقَ،
قال: أخبرني محمد بن إبراهيمَ، عن ابن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أكونُ بالراحلةِ، وأنا بحمدِ الله أُصلِّي بها؛ فمُرني بليلةٍ أنزلُها لهذا المسجدِ أُصلِّي فيه، قال: «انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ» .1
وتقدم عند المصنف (2/ رقم 2199) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الله بن جحش، عن أبيه الجهني، قال: قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أصلي فيها ... فذكر نحوه.
وهذا خطأ نشأ عن تصحيف؛ كما قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (1/548) ، وصوابه: «عبد الله بن أنيس» .
وانظر الحديثين السابقين، والأحاديث التالية.
14924 - دثنا العباسُ بن الفضلِ الأسفاطيُّ، قال: دثنا عياشُ ابن الوليدِ الرَّقّامُ، قال: دثنا عبدُ الأعلى (1) ، قال: دثنا محمد بن إسحاقَ، عن محمد بن إبراهيمَ بن الحارثِ التيميِّ، عن ابن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه؛ أنه قال: يا رسولَ اللهِ، إنّا نكونُ في باديتِنا، وأنا بحمدِ الله أُصلِّي بها، فَأْمُرني بليلةٍ من هذا الشهرِ أَنزلُها إلى المسجدِ فأصلِّي فيه، فقال: «انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ فَصَلِّهَا، وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْتَتِمَّ إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ فَافْعَلْ، وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِكَ [بِلَيْلِ] (2) فَاصْنَعْ» .123
بِلالُ بن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه 14925 - حدثنا محمدُ بن عبدِالله الحَضْرميُّ، قال: دثنا الصلتُ ابن مسعودٍ الجَحْدريُّ، قال: دثنا يحيى بن يزيدَ بن عبدِالله بن أُنيسٍ، قال: حدَّثَني بلالُ بن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه، أنه قال: يا رسولَ اللهِ، أَخبرْني أَيَّةُ لَيْلَةٍ يُبتغى/ فيها ليلةُ القدرِ؟ فقال: «لَوْلاَ أَنْ [ظ: 214/ب] يَتْرُكَ (1) النَّاسُ الصَّلاَةَ إِلاَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَأَخْبَرْتُكَ، وَلَكِنِ ابْتَغِهَا فِي ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ» .23
عمرُو بن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه 14926 - حدثنا أحمدُ بن محمد بن نافعٍ الطّحّانُ المصريُّ، قال: دثنا أحمدُ بن صالحٍ، قال: دثنا ابن أبي فُديكٍ، عن موسى بن يعقوبَ الزَّمْعِيُّ، عن عبد الرحمنِ بن إسحاقَ؛ [أنَّ] (1) محمد بن مسلمٍ
الزهريَّ أخبره؛ أنَّ عبدَالله بن كعبِ بن مالكٍ الأنصاريَّ، وعمرَو بن عبدِالله بن أُنيسٍ أخبراه؛ أنَّ عبدَالله بن أُنيسٍ أخبرهما؛ أنَّ نفرًا من الأنصارِ قالوا: مَن رجلٌ نبعثُه إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال عبدُالله: فقلتُ: أنا، قالوا: فاذهبْ فسَلْهُ لنا: متى ليلةُ القدرِ؟ فخرجتُ حتّى وافيتُ غروبَ الشمسِ عندَ بعضِ أبياتِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثم إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج يُصلِّي بالمغربِ، فصلّى وخرج، فخرجتُ معه حتى دخل بيتَهُ، وأنا معه، فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِفِطْرِهِ.
قال عبدُالله بن أُنيسٍ: فرأيتُني وأنا أُرْعِي (2) على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من قلةِ طعامِهِ، فلما فرغ دعا بنعلِهِ، ثم قال: «إِنِّي أَظَنُّ أَنَّ لَكَ حَاجَةً؟» قلت: أجلْ يا رسولَ اللهِ، أَرسلَني إليكَ فلانٌ وفلانٌ يسألونَكَ: متى ليلةُ القدرِ؟ قال: «اللَّيْلَةَ» - وتلك الليلةُ ليلةُ اثنتين وعشرين من رمضانَ- ثم قال: «مَا اللَّيْلَةُ؟» قلتُ: ليلةُ اثنتين وعشرين، قال: «لاَ، بَلِ اللَّيْلَةُ المُقْبِلَةُ؛ لَيْلَةُ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ» .123
عبدُالرحمنِ بن كعبِ بن مالكٍ، عن عبد الله بن أُنيسٍ 14927 - حدثنا مصعبُ بن إبراهيمَ بن حمزةَ الزُّبيريُّ، قال: حدَّثَني أبي، قال: دثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن يزيدَ بن الهادِ، عن أبي بكرِ بن محمد بن عمرِو بن حزمٍ، عن عبد الله بن عبدِالرحمنِ بن
كعبِ بن مالكٍ، عن أبيه، عن عبد الله بن أُنيسٍ، قال: كنّا نَتَدارا (1) في رمضانَ، فقال قومُنا: إنّه لَيَشقُّ علينا أن ننزلَ بعيالِنا ونسائِنا، وإنا لَنخشى عليهم الضيعةَ إن نزلْنا وتركْناهم، وإنا نكرهُ أن تفوتَنا هذه الليلةُ؛ فهل لكم أن يُرسلَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ويَذكُرَ هذا له، ويَسألَهُ (2) أن يأمرَنا بليلةٍ نَنزلُها؟! قال عبدُالله: فأرسَلوني وكنتُ أَحْدَثَهُمْ، فجئتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فذكرتُ له ذلك، وسألتُه أن يأمرَنا بليلةٍ نَنزِلُها، فقال: «انْزِلُوا لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ» . فكان عبدُالله ينزلُ تلك الليلةَ، فإذا أصبح رجع.123
ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد الله ابن أنيس، به.
ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 86) مختصرًا، والبيهقي في "السنن" (4/309) ، وفي "فضائل الأوقات" (90) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (21/212) ؛ من طريق يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أخبره، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن عبد الله بن أنيس، به.
ورواه أحمد (3/495 رقم 16044) من طريق عبد الله بن جعفر المخرمي، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن أنيس، به، مختصرًا.
14928 - حدثنا/ عبدُالرحمنِ بن الحسنِ الضّرّابُ الأصبَهانيُّ، [ظ: 215/أ] قال: دثنا يحيى بن وردِ بن عبد الله، قال: حدَّثَني أبي، عن عديِّ بن الفضلِ، عن عبد الرحمنِ بن إسحاقَ، عن الزهريِّ، عن ضمرةَ بن عبدِالله بن أُنيسٍ، وعبدِالرحمنِ (1) بن كعبٍ؛ أنّهما سمعا عبدَالله بن أُنيسٍ يقولُ: جلستُ في مجلسِ بني سلمة- وأنا أصغرُهم- صبيحةَ إحدى وعشرين من رمضانَ، فقالوا: مَن يسألُ لنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: متى ليلةُ القدرِ؟ فقلتُ: أنا، فذهبتُ حتى وافيتُ عندَ المغربِ ليلةَ اثنتين وعشرينَ، فصليتُ [معه الصلاةَ] (2) ، ثم وقفتُ له على بابِهِ حتّى مرّ عليَّ، فأدخلني بيتَهُ، فدعا لي بعَشاءٍ، فقال لي: «تَعَشَّهْ» (3) ، فلقد
رأيتُني أكفُّ عنه مِن قلتِهِ، ثم دعا بنعلَيْهِ، فقام فقال: «كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً؟!» قلتُ: أجلْ، أَرسلَني إليك رجالٌ من بني سلمةَ يَسألونَكَ: متى ليلةُ القدرِ؟ فقال: «كَمِ اللَّيْلَةُ مِنَ الشَّهْرِ؟» فقلتُ: اثنتان وعشرون، فقال: «هِيَ اللَّيْلَةَ» ، ثم رجع، فقال: «أَوِ القَابِلَةُ، أَوِ القَابِلَةُ» .1234
وانظر: "المفصَّل" (ص434- 435) ، و"إعراب الحديث النبوي" للعكبري (ص117) ، و"أوضح المسالك" (4/313- 316) ، و"همع الهوامع" (3/439- 441) .
وإما أن تكون الهاء في «تعشَّه» مضمومة، وتكون ضميرَ المصدر؛ أي: تَعَشَّ العشاءَ (أي عشاءً؛ مفعول مطلق مؤكد) ، وانظر عمل الفعل في ضمير المصدر، ونيابة ضمير المصدر عن المصدر في الانتصاب على المفعول المطلق: شروح الألفية، باب المفعول المطلق.
ويجوز أن تكون ضمير المفعول به؛ أي: تَعَشَّ العشاءَ (بمعنى: كُلِ العَشاءَ، وهو الطعامُ المقدَّم) .
ابْنَتُ 1 عبدِالله بن أُنيسٍ، عن عبد الله بن أُنيسٍ 14929 - حدثنا أبو جعفرٍ محمد بن أحمدَ بن [نصرٍ] 3 الترمذيُّ، قال: دثنا بكرُ بن عبد الوهابِ، قال: دثنا يحيى بن محمد ابن عبيدٍ الجاري، قال: حدَّثَني عبدُ العزيزِ بن بلالِ بن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه، عن [خالِدَةَ] 4 بنت عبدِالله بن أُنيسٍ، عن عبد الله بن أُنيسٍ؛ أنه سأل النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم عن ليلةِ القدرِ؟ فقال: «رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ» . فقلتُ: بَيِّنْ لي مَتى أتحرَّاها، فقال: «تَحَرَّهَا فِي النِّصْفِ الأَوَاخِرِ 5 » ، قلتُ: في أيِّ النصفِ الآخِرِ؟ قال: «فِي ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ» .2
أي النصف الآخر؟» . وما في الأصل إن لم يكن خطأ من الناسخ فإنه يحمل على تقدير مضاف، أي: «ليالي النصف الأواخر» ، وتكون «الأواخر» وصفًا لـ «ليالي» ، ويكون قوله: «النصف» ؛ أي: نصف الشهر، نابت «أل» عن المضاف إليه أو عن ضميره؛ فكأنه قال: في ليالي نصف الشهر الأواخِرِ، أو: في ليالي نصفه (أي: الشهر؛ المفهوم من السياق) الأواخر.
وانظر: "المصباح المنير" (أخ ر) ، وانظر في حذف المضاف: التعليق على الحديث [13770] .
وانظر في نيابة «أل» عن المضاف إليه مضمرًا كان أو ظاهرًا: "تفسير الطبري" (2/550) ، و (9/57) ، و (23/173) ، و"مغني اللبيب" (ص65-66، 474) .
وانظر في عود الضمير إلى المفهوم من السياق: التعليق على الحديث [13934] .
عطيةُ بن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه 14930 - حدثنا إسماعيلُ بن الحسنِ الخَفّافُ المصريُّ، قال: دثنا أحمدُ بن صالحٍ، قال: دثنا ابن أبي فديكٍ، قال: حدَّثَني عبدُالعزيزِ بن بلالِ بن عبدِالله بن أُنيسٍ، عن أبيه بلالِ 1 بن عبد الله، عن عطيةَ بن عبد الله، عن أبيه عبدِالله بن أُنيسٍ؛ أنه سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن ليلةِ القدرِ؟ فقال: «رَأَيْتُهَا فَأُنْسِيتُهَا، فَتَحَرَّهَا فِي النِّصْفِ الآخِرِ» ، ثم عاد فسألَه، فقال: «فِي ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ تَمْضِي مِنَ الشَّهْرِ» . قال/ عبدُ العزيزِ: فأخبرتْني أمِّي 2 أنّ عبدَالله بن أُنيسٍ كان [ظ: 215/ب] يُحْيي ليلةَ ستَّ عشرةَ إلى ليلةِ ثلاثٍ وعشرينَ.3
ابن أنيس، به، نحوه.
وانظر الحديث السابق، والحديث [14925] . وانظر الأحاديث [14936-14939] .
عبدُالرحمنِ بن أبي ليلى، عن عبد الله بن أُنيسٍ 14931 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، ومعاذُ بن المثنَّى، ومحمد ابن محمدٍ التمارُ؛ قالوا: حدثنا محمد بن كثيرٍ، قال: دثنا سليمانُ ابن كثيرٍ، قال: حدَّثَني أبو الحسنِ، عن عبد الله بن عبدِالرحمنِ، عن أبيه، عن عبد الله بن أُنيسٍ، قال: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو يُصلِّي، فقمتُ عن يسارِهِ، فأخذني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فأقامَني عن يمينِهِ، وعَليَّ ثوبٌ مُتمزِّقٌ لا يُواريني، فجعلتُ كلّما سجدتُّ أَمسكتُهُ بيدي مخافةَ أن تنكشفَ عورتي؛ وخلفي نساءٌ، فلما انصرف رسولُ الله صلى الله عليه وسلم دعا لي بثوبٍ فكَسانِيهِ، وقال: «تَوَدَّعْهُ بِخَلَقِكَ هَذَا (1) » .
أبو الحسنِ هذا الذي روى عنه سليمانُ بن كثيرٍ: مهاجرٌ.
أبو الحسنِ الذي روى عنه شعبةُ كوفيٌّ.
وعبدُالله بن عبدِالرحمنِ هو: عبدُالله بن عبدِالرحمنِ بن أبي ليلى، أخو محمد بن عبدِالرحمنِ بن أبي ليلى.12