مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني المُجَلَّدان الثَّالِثَ عَشَرَ والرابع عشر
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
- عدد الأجزاء
- 2 (تقابل جـ 13، 14 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]
المسلمونَ وأهلُ الكتاب فكُليه، وما لم يَصْنَعوه فلا تأكُليه.
فقالت: يا عبدَالله أفتِني عن الجَراد؟ قال: ذكيٌّ أكلُه.
قالت: يا عبدَالله أفتِني عن الذَّهَب؟ قال: يُكرَه للرجال.
قالت: فأفتِني عن الحَرير؟ قال: نهى عنه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.12345
به، مختصرًا.
ورواه النسائي في "الكبرى" (9521) من طريق أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن علي البارقي قال: سألت امرأة ابن عمر عن الحُلي؟ فرخص فيه، وسألته عن الحرير؟ فكرهه.
فقالت المرأة: أحرام هو؟ قال: كنا نتحدث أنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة.
ورواه النسائي أيضًا (9522) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/251) من طريق يوسف بن ماهك، عن ابن عمر، بلفظ حديث النسائي السابق.
وَآسِ سَرَاةَ القَوْمِ حَيْثُ لَقِيتَهُمْ
وَلاَ تَكُ عَنْ حَمْلِ الرِّبَاعَةِ وَانِيَا والفعل «ونى» يتعدى بـ «في» ؛ بدليل قوله تعالى: [طه: 42] ﴿وَلاَ تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ .
والثاني: أن يضمَّن الفعل «أفتى» معنى فعل يتعدى بـ «عن» ؛ كـ «أخبر» أو نحوه؛ كأنها قالت: أخبرني عن حكم الجبن، ونحو ذلك؛ كما قيل في قوله تعالى: [الأعرَاف: 105] ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ﴾ ؛ قال البصريون: ضمَّن «حقيق» معنى «حريص» . وشواهد ذلك كثيرة.
انظر: "الجنى الداني" (ص247-248) ، و"مغني اللبيب" (ص155-156) ، و"همع الهوامع" (2/444) ، و"تاج العروس" (ع ن) .
انظر: "مختار الصَّحاح" و"المصباح المنير" (ن ف ح) .
13677 - حدثنا يوسفُ القاضي (1) ، ثنا عمرو بن مَرْزوق، أبنا شُعبة، عن قتادة، عن عليٍّ البارقي، عن ابن عمر وسأله رجلٌ عن لُبْس الحَرير؟ قال: كنا نتحدَّثُ أنه مَن لَبِسَه في الدنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخِرَة.67
13678 - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شُعبة، عن قتادة، عن عليِّ بن عبد الله البارقي، أنه سأل ابنَ عمر عن الحَرير؟ فقال: كنا نتحدَّثُ أنه من لَبِسَه في الدنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخِرَة.1
13679 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن مَرْزوق، ثنا شُعبة، عن يَعْلى بن عطاء، عن عليِّ بن عبد الله البارِقي، عن ابن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «صَلاَةُ اللَّيْلِ والنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» .2
به.
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (1/285) ، وأبو داود (1295) ؛ كلاهما عن عمرو بن مرزوق، به.
ورواه ابن الجارود في "المنتقى" (278) عن محمد بن يحيى، والطوسي في "مختصر الأحكام" (557) عن الحسن بن محمد الزعفراني، وابن عبد البر في "التمهيد" (13/188) من طريق أحمد بن زهير؛ جميعهم (محمد ابن يحيى، والزعفراني، وأحمد بن زهير) عن عمرو بن مرزوق، به.
ورواه الطيالسي (2044) عن شعبة، به.
ورواه ابن أبي شيبة (6693) ، وأحمد (2/26 رقم 4791) ، وابن ماجه (1322) ؛ من طريق وكيع، وابن أبي شيبة (6693) ، وأحمد (2/51 رقم 5122) ، وابن ماجه (1322) ، والنسائي (1666) ، وابن خزيمة (1210) ، وابن حبان (2483 و2494) ، والدارقطني (1/417) ، والبيهقي (2/487) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (13/247) ؛ من طريق محمد بن جعفر غندر، والترمذي (597) ، والنسائي (1666) ، وابن خزيمة (1210) ، والدارقطني (1/417) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (13/247) ؛ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وابن حبان (2482) ، وابن عدي في "الكامل" (5/180) ؛ من طريق معاذ بن معاذ العنبري؛ جميعهم (وكيع، وغندر، وابن مهدي، ومعاذ العنبري) عن شعبة، به.
ورواه الدارقطني (1/417) ، والبيهقي (2/487) ؛ من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن ابن عمر، به.
وانظر الحديث [13710] .
13680 - حدثنا السَّريُّ بن سهل الجُنْدَيْسابُوريُّ، ثنا عبد الله بن رُشَيدٍ، ثنا مُجَّاعةُ بن الزُّبَير، عن قتادة، عن عليِّ بن عبد الله البارِقي، عن ابن عمر في الحَرير؛ قال: كنا نتحدَّثُ أنه مَن لَبِسَه في الدنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخِرة.3
13681 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم الدَّبَري، أبنا عبد الرزاق،
أبنا ابن جُرَيج، أخبرني أبو الزُّبَير (1) ، أنَّ عليًّ (2) الأزديَّ (3) أخبره؛ أنَّ
ابن عمر أعلمَهُ؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استَوى على بَعيره خارجًا إلى سفر كبَّر ثلاثًا، ثم قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا﴾ حتى: ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ *﴾ (4) ، «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ والتَّقْوَى، ومِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، والخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ/، اللَّهُمَّ [خ: 285/ب] أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وكَآبَةِ المُنْقَلَبِ، وسُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهْلِ» ، وإذا رجَعَ قالهُنَّ، وزاد فيهنَّ: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» .1234
(4) الآيتان (13 و14) من سورة الزخرف.
ووقع في المخطوط: «إنا» دون الواو.
ورواه عبد الرزاق (9232) . ورواه أحمد (2/150 رقم 6374) ، وأبو داود (2599) من طريق الحسن بن علي؛ كلاهما (أحمد، والحسن) عن عبد الرزاق، به.
ورواه مسلم (1342) ، وابن خزيمة (2542) ، وأبو نعيم في "المستخرج" (3126) ، والبيهقي (5/251) ، وفي "الدعوات الكبير" (409 و410) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (21/42-43) ؛ من طريق حجاج بن محمد، والنسائي في "الكبرى" (10306 و11402) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (164/مسند علي) ، وابن حبان (2696) ، وابن عدي في "الكامل" (5/180) ، والبيهقي (5/251) ؛ من طريق عبد الله بن وهب، والطبري في "تهذيب الآثار" (163/مسند علي) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، وابن خزيمة (2542) ، وأبو نعيم في "المستخرج" (3126) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (24/355) ؛ من طريق روح بن عبادة، وأبو الشيخ في "أحاديث أبي الزبير" (84) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، و (85) من طريق حسان بن إبراهيم؛ جميعهم (حجاج بن محمد، وابن وهب، ويحيى بن سعيد الأموي، وروح بن عبادة، وأبو عاصم، وحسان بن إبراهيم) عن ابن جريج، به.
ورواه أحمد (2/144 رقم 6311) ، وعبد بن حميد (833) ، والدارمي (2715) ، والترمذي (3447) ، وابن حبان (2695) ، وأبو الشيخ في "أحاديث أبي الزبير عن غير جابر" (83) ؛ من طريق حماد بن زيد، والطبري في "تهذيب الآثار" (165/مسند علي) من طريق زيد بن أبي أنيسة؛ كلاهما (حماد بن زيد، وزيد بن أبي أنيسة) عن أبي الزبير، به.
وانظر الحديث التالي.
ويمكن تخريج ما وقع هنا أيضًا على أنه منصوبٌ، وحُذِفَ منه التنوين تخلُّصًا من التقاء الساكنين: نون التنوين ولام «الأزدي» ؛ وحذفت الألف مع التنوين.
وانظر: تفصيل ذلك في "مغني اللبيب" (ص 844) ، و"همع الهوامع" (3/410) .
13682 - حدثنا أحمدُ بن علي البَرْبَهاريُّ، ثنا محمَّد بن سابق، ثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن أبي الزُّبَير، عن عليِّ بن عبد الله، [عن] (1) ابن عمر، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا سافَرَ واستَوى على راحلِتِه وانبعَثَتْ (2) به قال: «اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ» ، ثم يقول: « ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ *﴾ ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ *﴾ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا البِرَّ والتَّقْوَى، ومِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، واطْوِي (3) عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ والخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وكَآبَةِ المُنْقَلَبِ فِي الأَهْلِ والمَالِ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» (4) .12345
أو يخرج على أنه أشبعت كسرة الواو فتولدت منها الياء، وإشباع الحركات لتتولد منها حروف المد لغة لبعض العرب.
انظر: "الإنصاف في مسائل الخلاف" (1/23-30) .
13683 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم الدَّبَري، عن عبد الرزاق، عن ابن عُيَينة، عن عمرو بن دينار، عن عَرْفَجَة، قال: قلتُ لابن عمر: إني أريدُ أَنْ آتِيَ بالطُّورِ (1) ؟ قال: إنما تُشَدُّ الرِّحالُ إلى ثلاثِ
مساجدَ (2) : مسجدِ الحَرام () ، ومسجدِ رسولِ الله، ومسجدِ الأقصى () ، ودَعِ الطُّورَ فلا تأتِهِ.123
أقام به» . فإن لم يكن ما في الأصل مصحفًا، فيمكن أن يُجرى على ما في "معجم الأفعال" بمعنى: أنه أراد: أريد أن أذهب إلى الطور وأقيم فيه.
والله أعلم.
تنبيه: وقع في "جامع المسانيد": «آتي الطور» دون الباء، فإن لم يكن تصرف فيه المحقق، فلعل ابن كثير _ح نقله من نسخة أخرى، أو تصرف فيه هو أو النسَّاخ!
تنبيه: وقع في "جامع المسانيد": «ثلاثة مساجد» على الجادة.
وانظر التنبيه في التعليق السابق.
* كذا في الأصل و"جامع المسانيد" في الموضعين، وكذا في "مصنف عبد الرزاق" في الموضع الأول، وقال في الثاني: «والمسجد الأقصى» . والجادة: «المَسْجدِ الحرام» ، و «المَسْجدِ الأقْصَى» ، وما في الأصل صحيح على مذهب الكوفيين في جواز إضافة الشيء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان، أو إضافة الموصوف إلى صفته؛ والبصريون يؤولون ذلك بتقدير منعوت يكون هو المضافَ إليه، فيقولون: هنا: «مسجد البلد الحرام» ، و «مسجد المكان الأقصى» . وانظر في ذلك: "الإنصاف في مسائل الخلاف" (2/436-438) ، و"همع الهوامع" (2/509) .
13684 - حدثنا الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، ثنا إبراهيم بن بَشَّار الرَّمادي، ثنا سُفْيان 1 ، عن عمرو بن دينار، وسمعَ أبا العبَّاس الأعمى 2 يحدِّثُ عن ابن عمر؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حاصَرَ الطائفَ فلم يَقْدِر
منهُم على شيء، فقال: «إِناَّ قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ» ، فشَقَّ ذلك على المُسلمينَ، وقالوا: نَرجعُ ولم نَفتَحْها؟! قال: «فَاغْدُوا عَلَى القِتَالِ» ، فغَدَوا، فأصابَهُم جِراحاتٌ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ» ، فسَكَتوا وسَرَّهُم ذلك، فتبسَّم النبيُّ صلى الله عليه وسلم.3
ورواه ابن أبي شيبة (37949) - ومن طريقه مسلم (1778) - وزكريا بن يحيى بن أسد المروزي في "جزء ابن عيينة" (17) ؛ كلاهما (ابن أبي شيبة، والمروزي) عن سفيان بن عيينة، به، إلا أنهما جعلاه من مسند عبد الله بن عَمْرو.
ورواه على هذا الوجه مسلم (1778) ، وأبو يعلى (5773) ؛ عن زهير بن حرب، ومسلم أيضًا (1778) عن محمد بن عبد الله بن نمير، والفاكهي في "أخبار مكة" (1963) عن محمد بن أبي عمر، والنسائي في "الكبرى" (8545 و8821) عن عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار؛ جميعهم (زهير، وابن نمير، وابن أبي عمر، وعبد الجبار) عن سفيان بن عيينة، به.
وجاء عند ابن أبي شيبة: «عن عبد الله بن عَمْرو، وقال مرة: عن ابن عُمَر» .
وجاء عند أحمد في الموضع السابق: «قيل لسفيان: ابن عَمْرو؟ قال: لا، ابن عُمر» . وانظر كلام الحافظ ابن حجر على الخلاف في صحابي الحديث في "فتح الباري" (8/44-45) .
13685 - حدثنا الفَضْل بن الحُباب، ثنا إبراهيمُ بن بشار، ثنا سُفيان، عن عمرو بن دينار، عن إسماعيل الشَّيباني، قال: بِعْتُ ما في رؤوس نَخْلي بمئة وَسْقٍ؛ ثم إنْ زادَ فلهُم، وإنْ نَقَصَ فعَلَيهم، فسألتُ ابنَ عمر؟ فقال: نَهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن هذا، إلاَّ أنه رخَّصَ في العَرايا.4
13686 - حدثنا الحسينُ بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ، ثنا أبو الطاهر بن السَّرْح (1) ، ثنا موسى بن ربيعة، عن المُثَنَّى بن الصَّبَّاح، عن عمرو بن دينار؛ أنَّ إسماعيل الشَّيبانيَّ حدَّثَه أنه باع نخلاً بمئة وَسْق تَوفِيَةً مما في رؤوس نَخْله؛ فإن زادَ فلهم، وإن نَقَصَ فعَلَيهم، فسأل عبدَالله بن عمر؟ فقال: نَهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن هذا البيع، غير أنه قد أرخَصَ في بَيع العَرايا.45
13687 - حدثنا الفَضْل بن الحُباب، ثنا إبراهيم بن بَشَّار الرَّمادي، ثنا سُفْيان (1) ، عن ابن أبي نَجِيح، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذُؤَيب، قال: خَرَجنا مع ابن عمر (2) ، فغَرَبَت الشمسُ، فهِبْنا ابنَ عمر أن نقولَ له: الصَّلاةَ، فأمْهَلَ حتى إذا ذهب بياضُ الأُفُق وفَحْمَةُ العِشاء (3) نزل فصلَّى ثلاثَ ركعات، ثم صلَّى بنا ركعتَين (4) ، ثم قال: هكذا رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَعَل.12345
13688 - حدثنا محمَّد بن يحيى بن المُنذر القَزَّاز، ثنا حَفْص بن عمر الحَوْضِي، ثنا شُعبة، حدثني ابن أبي نَجِيح، عن أبيه؛ أن رجلاً سأل ابنَ عمر عن صوم عَرَفَة؟ فقال: خرَجْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم/ فلم [خ: 286/أ] يَصُمْه، وأنا لا أصومُه، ولا أنهاكَ ولا آمُرك؛ إن شئتَ فصُمْ، وإن شئتَ فأَفْطِرْ.6
فإنه كان يحدِّث به مرة هكذا، ومرة هكذا، كما بيَّن ذلك الإمام أحمد في روايته.
وتابع شعبة- في الرواية المرجوحة عنه- وابن عيينة على عدم ذكر الرجل: إسماعيلُ ابن علية، وإبراهيم بن طهمان: أما رواية إسماعيل بن علية فأخرجها ابن أبي شيبة (13534) ، وأحمد (2/47 و50 رقم5080 و5117) ، والدارمي (1806) ، والترمذي (751) ، والنسائي (2839) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (581/مسند عمر بن الخطاب) ، وابن حبان (3604) .
وأما رواية إبراهيم بن طهمان فأخرجها الطبري في "تهذيب الآثار" (582/مسند عمر) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (1/434) .
13689 - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، ثنا محمَّد بن يحيى ابن أبي سَمِينة.
وحدثنا محمدُ بن صالح بن الوليد النَّرْسي، حدثنا وَهْب بن يحيى ابن زِمام العَلاَّف؛ قالا: ثنا رَوْح بن عطاء بن أبي مَيمونة، ثنا أبو بِشْر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، عن يوسف بن ماهَ ِك، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ، ومَنْ بَاعَ نَخْلاً قَدْ أُبِّرَ فَثَمَرَتُهُ لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ» .1
13690 - حدثنا الحسينُ بن إسحاق التُّسْتَري، ثنا بِشْر بن هلال
الصَّوَّاف، حدثنا عبد الوارث (1) ، عن أيُّوبَ (2) ، عن يوسف بن ماهَ ِك، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «المُعَوَّلُ عَلَيْهِ (3) يُعَذَّبُ» (4) .12345
وأخرجه مسلم (930 و931) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر وعروة بن الزبير، عن ابن عمر، به، وفي حديث عروة استدراك عائشة ذلك على ابن عمر.
13691 - حدثنا محمَّدُ بن عَبْدوسِ بن كاملٍ، ثنا داود بن رُشَيد، ثنا مروانُ بن معاوية الفَزاري، عن رَباح بن أبي معروف، عن يوسف ابن ماهَ ِك، قال: قال رجلٌ لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن، أراك تستَلمُ الركنَيْن لا تدَعُهما؟ قال: إني رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يستَلمُهما لا يدَعُهما، فقال الرجلُ: أرأيتَكَ لا تستَلمُ الركنَيْن الآخَرَين؟ قال: إني رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لا يستَلمُهما.1
13692 - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا يونس بن القاسم
أبو عمر اليَمامي - لَقِيتُه بمكة - ثنا عِكرمَة بن خالد، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ تَعَظَّمَ (1) فِي نفْسِهِ وَاخْتَالَ في مِشْيَتِهِ، لَقِيَ اللهَ وهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» .12
ورواه أحمد (2/118 رقم 5995) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (578) ؛ من طريق يحيى بن إسحاق، والحاكم في "المستدرك" (1/60) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7817) ؛ من طريق عمر بن يونس، والمزي في "تهذيب الكمال" (32/539 و540) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل؛ جميعهم (يحيى، وعمر، وإسحاق) عن يونس بن القاسم، به.
13693 - حدَّثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا يونس بن القاسم، ثنا عِكرمَة بن خالد، عن ابن عمر، قال: صامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في السَّفَرِ وأَفْطَر.6
13694 - حدثنا يوسفُ القاضي (1) ، ثنا سُلَيمان بن حَرْب، ثنا
حمَّاد بن سَلَمة، عن عِكرمَة بن خالد، عن ابن عمر؛ أنَّ رجُلاً ابْتاعَ من رجُل أرضًا فيها ثَمَرَتُها، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الثَّمَرَةُ لِلَّذِي أَبَّرَهَا، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ» ، يعني: المُبْتاعَ.12
13695 - حدثنا محمَّد بن هشام المُسْتَمْلِي، حدثنا عليُّ بن المَديني، ثنا أبو داود الحَفَري (1) ، ثنا بدر بن عثمان، عن عُبَيدالله بن مَرْوان، عن أبي عائشة (2) ، عن ابن عمر، قال: خَرَجَ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ غَداة فقال: «لَقَدْ رَأَيْتُ قُبَيْلَ الفَجْرِ كَأَنِّي أُعْطيِتُ المَقَالِيدَ والمَوَازيِنَ: فَأَمَّا المَقَالِيدُ فَهَذِهِ المَفَاتيِحُ، وأَمَّا المَوَازِينُ فَهَذِهِ الَّذِي (3) تَزِنُونَ بِهَا.
ووُضِعْتُ في كَِفَّةٍ، ووُضِعَتْ أُمَّتِي في كَِفَّةٍ؛ فرَجَحْتُ بِهِمْ.
ثُمَّ جِيءَ بِأَبي بَكْرٍ، فَوُضِعَ في كَِفَّةٍ، ووُضِعَتْ أُمَّتِيِ في كَِفَّةٍ؛ فرَجَحَ بِهِمْ.
ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ، فَوُضِعَ في كَِفَّةٍ، ووُضِعَتْ أُمَّتِي في كَِفَّةٍ؛ فرَجَحَ بِهِمْ.
ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ، فَوُضِعَ في كَِفَّةٍ، ووُضِعَتْ أُمَّتِي في كَِفَّةٍ؛ فرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ رُفِعَتِ المَوَازِينُ» .
قال أبوالقاسم: أبوعائشةَ عندي: مسروقُ بن الأجْدَع، واللهُ أعلم.3456
للمثنى، فيعود عليه الضمير مثنى؛ فتقول: جاءني الذي ضَرَبَا زيدًا، وهو غير مسموع» . اهـ. قلنا: ولجاز أيضًا أن يكون للمؤنث فيعود عليه الضمير بالتأنيث؛ كما في قوله تعالى: [الأحزَاب: 31] ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا﴾ ، ويكون منه ما وقع هنا.
والله أعلم.
وانظر: "التذييل والتكميل" (3/28-31) .
13696 - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، ثنا محمَّد بن عبَّاد المكِّي، ثنا إبراهيم بن عُيَيْنة، عن عمرو بن منصور المِشْرَقي، عن الشَّعبي، عن ابن عمر؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ في غزوة تَبوك بجُبْنَة، فأخذ السكِّينَ فقطَعَ وقال: «كُلُوا بِاسْمِ اللهِ» . / [خ: 286/ب] قال أبو القاسم: «المِشْرَقِيِّينَ» (1) فَخِذٌ من هَمْدان.34