المعجم الكبير للطبراني ج 13، 14صفحات 654-14

عبد الله بن عمرو بن العاص

صفحات 654-14
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني المُجَلَّدان الثَّالِثَ عَشَرَ والرابع عشر
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
عدد الأجزاء
2 (تقابل جـ 13، 14 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]

خاصَّة إذا تقدَّم قبل ألفِ أَمْرِهِ واوٌ أو فاءٌ أو كلامٌ يَتّصلُ به فعلُ الأمْرِ؛ فقالوا: «الْقَ فلانًا وَأْمُرْهُ» ، فردُّوه إلى أصلِه؛ وإنما فَعَلوا ذلك لأن فعلَ الأَمْر منه إذا اتَّصَل بكلامٍ قبلَه سقطتِ الألفُ الزائدةُ في اللفظِ، ولكنهم لم يفعلوا ذلك في «كُلْ» و «خُذْ» إذا اتصل الأمرُ منهما بكلامٍ قبلَه.
وإن صحت الرواية بهذا الرسم هنا ولم يكن من تصرف النَّسَخَة، فهو شاهد على وقوعه في «خذ» أيضًا.
وانظر: "مشكل إعراب القرآن" لمكي بن أبي طالب (1/302) ، و"العين" (8/297-298) ، و"سر صناعة الإعراب" (1/112) ، و"لسان العرب" و"تاج العروس" (أم ر) . (3) «القِلاص» : جمع «قَلُوصٍ» ؛ وهي الناقة الشابة.
وتجمع «القلوص» أيضًا على «القلائص» كما وقع في الحديث [14738] . (4) قوله: «إلى إبل الصدقة» أي: مؤجَّلاً إلى أوان حصول إبل الصدقة.
"عون المعبود" (9/148) . وفيه حذف أكثر من مضاف؛ كقوله تعالى: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ [طه: 96] ؛ أي: من أثر حافر فرس الرسول.
ورواه البخاري (6/323) تعليقاً، وأبو داود (3357) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/60) ، والدارقطني في "سننه" (3/70) ، والحاكم في "المستدرك" (2/56-57) من طريق أبي عمر حفص بن عمر الحوضي، والطحاوي (4/60) من طريق الخصيب بن ناصح، والبيهقي (5/287) من طريق عبد الواحد بن غياث، والمزي في "تهذيب الكمال" (21/584) من طريق عبد الأعلى بن حماد؛

جميعهم (أبو عمر، والخصيب، وعبد الواحد، وعبد الأعلى) عن حماد بن سلمة، به، إلا أن الحاكم لم يذكر في إسناده: «عمرو بن حريش» ، وكذلك نقله الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (12131) عن الحاكم.
ورواه عفان بن مسلم - كما في "الإكمال" لابن ماكولا (2/421-422) ، و"نصب الراية" للزيلعي (4/47) - عن حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن أبي سفيان، عن عمرو بن حريش، به.
كذا جاء: «مسلم بن أبي سفيان» ، ولعل الصواب «مسلم، عن أبي سفيان» . فتكون موافقة للرواية السابقة عن حماد.
ورواه أحمد (2/171 رقم 6593) ، والدارقطني في "سننه" (3/69) ؛ من طريق جرير بن حازم، وأحمد (2/216 رقم 7025) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (6/322) تعليقًا؛ من طريق إبراهيم بن سعد؛ كلاهما (جرير، وإبراهيم) عن محمد ابن إسحاق، عن أبي سفيان، عن مسلم بن جبير، عن عمرو بن حريش، عن عبد الله ابن عمرو، به، إلا أنه جاء عند البخاري: «عن ابن إسحاق، عن سفيان بن جبير، عن عمرو بن حريش، به» . ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (6/323) تعليقاً من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن أبي سفيان الحرشي، عن عمرو بن حريش، به.
ورواه البخاري أيضًا (6/323) تعليقاً، وابن عبد البر في "الاستذكار" (6/417) ؛ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن أبي سفيان، عن مسلم ابن كثير، عن عمرو بن حريش، به.
وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (1167) . وانظر: "مغني اللبيب" (ص585-587) ، وانظر في حذف المضاف عمومًا التعليق على الحديث [13770] .

14581 - حدثنا بكرُ بن سَهْل الدِّمْياطي، ومُطَّلِب بن شُعَيب الأَزْدي؛ قالا: ثنا عبدُالله بن صالح، ثنا يحيى بن أيُّوبَ، عن يحيى ابن سعيد، عن عَطاء بن يَسار، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص،

قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ، وغَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ، وغَزْوَةٌ في البَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ في البَرِّ، ومَنْ أَجَازَ البَحْرَ فَكَأَنَّمَا (1) أَجَازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّهَا، والمَائِدُ فِيهِ كَالمُتَشَحِّطِ (2) في دَمِهِ» .123

من طريق محمد بن عمرو بن نافع؛ جميعهم (أحمد بن حسن، وعبيد الله، وابن عزون، وعثمان بن سعيد، وحميد بن زنجويه، ومحمد بن عمرو بن نافع) عن عبد الله بن صالح، به.
وتحرف «محمد بن عمرو بن نافع» في "السنن الكبرى" إلى: «محمد بن عمرو بن خالد» . وجاء عند البيهقي في "السنن الكبرى" وفي "شعب الإيمان": «سعيد بن يسار» بدل: «عطاء بن يسار» . وذكره ابن عبد البر في "التمهيد" (1/238) عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار، به، موقوفًا.
ورواه عبد الرزاق (9630) ، وابن أبي شيبة (19635) ؛ من طريق الثوري، عن يحيى ابن سعيد، قال: أخبرني مخبر، عن عطاء بن يسار، به، موقوفًا.
ورواه سعيد بن منصور (2395/الأعظمي) من طريق أبي حازم سلمة بن دينار، عن عطاء بن يسار، به، موقوفًا.

14582 - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، حدثني أبو موسى الهَرَوي، ثنا العبَّاس بن الفَضْل الأنصاري، ثنا همَّام، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن إبراهيم، عن عَطاء بن يَسار، عن عبد الله بن عَمرو؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ آذَى أَهْلَ المَدِينَةِ آذَاهُ اللهُ، وعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولاَ عَدْلٌ» .1

ولم نقف عليه من هذا الوجه، ولكن تقدم عند المصنف (7/6631) من طريق حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ أَخَاف أَهْلَ المَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ، وعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولاَ عَدْلٌ» . ومن هذا الوجه رواه أحمد في "المسند" (4/55 رقم 16559) . ورواه أحمد (4/56 رقم 16562) من طريق عبد الوارث بن سعيد، والنسائي في "الكبرى" (4251) من طريق حماد بن زيد؛ كلاهما (عبد الوارث، وحماد) عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء، عن السائب بن خلاد، به.
وتقدم أيضًا عند المصنف (7/6632- 6636) من طرق عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد.

14583 - حدثنا محمَّد بن جَابَانَ الجُنْديسَابُوري، ثنا محمَّد بن مِهْران الجَمَّال، ثنا يزيد بن هارون، عن [عبد العزيز] 1 بن أبي سَلَمة الماجِشُون، عن هلال بن أبي هلال 2 ، عن عَطاء بن يَسار، عن

عبد الله بن عَمرو، قال: إن هذه الآيةَ التي في القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا *﴾ 4 ، هي في التَّوراة: أيها النبيُّ، إنا أرسلناكَ شاهدًا ومُبشِّرًا ونذيرًا، وحِرْزًا للأميِّين، أنت عَبدي ورَسُولي، سمَّيتُكَ المُتَوَكِّل، لستَ بفَظٍّ ولا غَليظٍ، ولا صَخَّابٍ في الأسواق، ولا تدفَعُ السيئةَ بالسيئةِ، ولكن تَعْفو وتَصْفَح، ولن أتوفَّاكَ حتى أقيمَ بك المِلَّةَ العَوْجاءَ، فأفتحَ بك أعْيُنًا عُمْيًا، وآذانًا صُمًّا، وقُلوبًا غُلْفًا؛ لأَنْ يقولوا: لا إلهَ إِلاَّ الله.

وإن هذه الآيةَ في القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ *﴾ (4) ، قال: هي في التَّوراة (5) : إن الله عزَّ وجلَّ أنزلَ الحقَّ ليُذهبَ به الباطِلَ، ويُبطِلَ به اللَّعِبَ، والكِبَارَاتِ (6) ، والزَّمْرَ، والمَعازِفَ، والمَزاهِرَ، والشِّعْرَ، والخَمْر، وأقسَمَ ربي بيَمينٍ: لا يَشْرَبُها عبدٌ بعد ما حَرَّمتُها إلاَ أعطَشْتُه يومَ القيامة، ولا يَدَعُها بعدَ ما حَرَّمتُها إلاَ سَقَيتُه من حَظيرَة القُدُس.3

(4) الآية (90) من سورة المائدة.
(5) رسمت في الأصل: «التورة» غير منقوطة.
(6) الكِبَاراتُ: جمع «كِبَار» ، و «كِبار» جمع «كَبَر» ؛ كـ «جَمَل وجِمَال وجِمَالات» ، والكَبَر: هو الطبل.
وقيل: هو الطبل الذي له وجه واحد.
"الفائق" للزمخشري (2/112) . ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" (4/276) ، وابن سعد في "الطبقات" (1/361-362) ، والخطيب في "المتفق والمفترق" (1665) ؛ من طريق هاشم بن القاسم، والبخاري في "الأدب المفرد" (247) عن عبد الله بن صالح، والطبري في "تفسيره" (10/492) من طريق موسى بن داود، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (6744) ، والبيهقي (10/222) ؛ من طريق عبد الله بن رجاء؛

جميعهم (هاشم بن القاسم، وعبد الله بن صالح، وموسى بن داود، وعبد الله بن رجاء) عن عبد العزيز بن أبي سلمة، به.
واقتصر أبو عبيد وابن أبي حاتم والبيهقي على الجزء الثاني من الحديث، واقتصر ابن سعد والبخاري والطبري على الجزء الأول منه، وأورده الخطيب بطوله.
ورواه مقتصرًا على الجزء الأول البخاري في "صحيحه" (4838) عن عبد الله، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، به، وقد اختلف في تعيين عبد الله شيخ البخاري، فقيل: هو ابن رجاء، وقيل: هو ابن صالح، وقيل: هو ابن مسلمة.
انظر: "تحفة الأشراف" ومعه "النكت الظراف" (6/363 رقم 8886) ، و"فتح الباري" (8/585-586) ، و"تغليق التعليق" (3/233-234) . ورواه ابن سعد (1/362) ، وأحمد (2/174 رقم 6622) ، والبخاري (2125) ، وفي "الأدب المفرد" (246) ، وابن شبة في "أخبار المدينة" (2/633) ، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" (342) ، والطبري في "تفسيره" (10/491 و492) ، والبيهقي (7/45) ، والخطيب في "الموضح" (2/444- 445) ؛ من طريق فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، به، مقتصرًا على الجزء الأول من الحديث.
وسيأتي عند المصنف برقم [14980] من طريق سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن علي بن أسامة، عن عطاء ابن يسار، عن عبد الله بن سلام، به، مقتصرًا على الجزء الأول منه.

14584 - حدثنا أحمدُ بن محمَّد بن صَدَقة البغداذي 1 ، ثنا إبراهيمُ بن عبد الله بن خالد المِصِّيصي، ثنا حَجَّاج بن محمَّد، ثنا أبو

غسَّان محمَّد بن مُطَرِّف، عن صفوان بن سليم، عن عَطاء بن يَسار، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «إِنَّ المَلاَئِكَةَ قَالَتْ: يَا رَبَّنَا، أَعْطَيْتَ بَنِي آدَمَ الدُّنْيَا يَأْكُلُونَ فيهَا ويَشْرَبُونَ ويَلْبَسُونَ، ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ، ولاَ نَأْكُلُ ولاَ نَشْرَبُ ولاَ نَلْهُو، وكَمَا جَعَلْتَ لَهُمُ الدُّنْيَا فَاجْعَلْ لَنَا الآخِرَةَ.
قال: لاَ أَجْعَلُ صَالِحَ ذُرِّيَّةِ مَنْ خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كَمَنْ قلتُ لَهُ: كُنْ فَكَانَ» 3 .2

وعِزُّ الدَّوْلَةِ رَيْحَانُ بنُ عبدِاللهِ الشَّيْزَريّ، وأبو محمَّد عبدُالواحدِ بنُ عبدِاللهِ بنِ عبدِالصَّمَدِ بنِ أبي جَرَادَةَ الحَلَبِيّ، وأبو العَبَّاسِ أحمدُ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ عبدِالأَحَدِ الحَرَّانِيّ، وإبراهيمُ بنُ عبدِاللهِ بنِ محمَّدِ بنِ العَجَمِيّ، وأبو محمَّد عبدُاللهِ بنُ صَدْرِ الدِّينِ أبي القاسمِ عمرَ بنِ سَعِيدِ بنِ عبدِالواحدِ بنِ يَحْمُسَ، حَضَرَ وهو في السنةِ الخامسةِ، وفتاه ياقوتُ بنُ عبدِاللهِ الأَرْمَنِيّ، ويعقوبُ بن سُلَيْمانَ بنِ عبدِاللهِ عَتِيقُ عبدِالصَّمَدِ بنِ العَجَمِيّ، وفتاي أُزْبَكُ بنُ عبدِاللهِ التُّرْكِيّ، وسَمِعَ بعضَهُ بهذه القراءة، وبعضَهُ بغيرِ هذه القراءةِ: الإمامُ محيي الدِّينِ أبو المَعَالِي محمَّدُ بنُ الإمامِ شَرَفِ الدِّينِ أبي طالبٍ عبدِالرحمنِ بنِ عبدِالرَّحِيمِ بنِ العَجَمِيّ، وسَيْفُ الدِّينِ أبو بكرِ بنُ محمَّدِ بنِ مَرْزُبَانَ الهَكَّارِيّ، وآخرون بِفَوَات، أسماؤُهُمْ على الأَصْل، وذلك في مَجَالسَ آخِرُهَا يَوْم ... مِنْ جُمَادَى الأُولَى، مِنْ سنةِ ثمانٍ وثلاثينَ وسِتِّ مِئَةٍ بِحَلَبَ المحروسةِ، وكتَبَ: يوسفُ بنُ خَلِيلِ بنِ عبدِاللهِ الدِّمَشْقِيّ، وصَحَّ» . وروي هذا الحديث أيضًا عن زيد بن أسلم واختلف عليه:

فرواه عثمان بن سعيد الدارمي في "نقضه على بشر المريسي" (1/43) من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، من قوله.
ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/382) عن معمر، عن زيد بن أسلم، من قوله.
ورواه عبد المجيد بن أبي رواد- كما قال الدراقطني في "العلل" (2843) - عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عمر.
قال الدارقطني: «واختلف عنه في رفعه؛ أسنده عنه عبيد الله بن محمد الفزاري، وخالفه سريج بن يونس فرواه عنه موقوفًا، والموقوف أصح» . وانظر وصف النسخ الخطية في مقدمة التحقيق.

/بسم الله الرحمن الرحيم 1 [س: 2/أ] 14585 - حدثنا أبو زُرعةَ الدِّمَشقيُّ، قال: ثنا سليمانُ بن حربٍ،

ثنا [حمادُ بن زيدٍ] () ، عن الصَّقْعَبِ 3 ، عن زيدِ بن أسلمَ، عن عطاءِ بن يسارٍ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، [قال: كنّا عندَ] () رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجلٌ من أهلِ الباديةِ عليه جُبّةُ [سِيجَانٍ 4 ] () مَزْرورةٍ بالدِّيباجِ، فقال: إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يريدُ أن يرفعَ كلَّ [راعِ بْنِ راعٍ، ويضعَ كلَّ فارسِ بْنِ فارسٍ] 5 . فأخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم [بمَجامعِ جُبّتِهِ، وقال: «ألاَ] () أَرَى عَلَيْهِ لِبَاسَ مَنْ لاَ يَعْقِلُ!» ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: [ «إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا] () لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قَالَ لاِبْنِهِ: يَا بُنَيَّ، إِنِّي مُوصِيكَ فَقَاصِرٌ عَلَيْكَ [الْوَصِيَّةَ؛ آمُرُكَ] () بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ: آمُرُكَ بِـ"لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ"؛ فَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ وُضِعْنَ فِي كِفَّةٍ وَ"لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ" فِي كِفَّةٍ؛ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ.
وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ كَانَتْ حَلْقَةً مُبْهَمَةً؛ قَصَمَتْهُنَّ 6 "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ".
وَأُوصِيكَ بِـ"سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ"؛ فَإِنَّهَا صَلاَةُ الخَلْقِ، وَبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ.
وَأَنْهَاكَ عَنِ الكُفْرِ، وَالْكِبْرِ» . فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، الكُفرُ قد عَرَفناه، فما الكِبْرُ؟ أَهُوَ أن يكونَ للرَّجُلِ نعلانِ حَسنتانِ وله شِرَاكانِ حسنانِ؛ يُعجبُه ذلك؟! قال: «لا» . قال: فهو أن تكونَ له حُلّةٌ حسنةٌ يَلبَسُها؟ قال: «لا» . قال: فهو أن يكونَ له فرسٌ جميلٌ يُعجبُهُ جَمالُهُ؟ قال: «لا» . قال: فهو أن يكونَ [لأحدنا أصحاب] * يُجالسونَهُ؟ قال: «لا» . قال: فما الكبرُ؟ قال: «أَنْ تَسْفَهَ الحَقَّ، وَتُغْمِضَ النَّاسَ 7 » .2

«"قصمتهن"- بقاف وصاد مهملة وميم- أي: قطعتهن وكسرتهن.
"مسند أحمد" (الحديث 6583/ الرسالة) . وقال ابن الأثير: «القصم: كسر الشيء وإبانته، وبالفاء [أي: الفصم] : كسره من غير إبانة» . "النهاية" (4/74) . وانظر: "القاموس" (غ م ص، غ م ط، س ف هـ) ، و"النهاية" (2/376) .

المُعْجَمُ الكَبِير للحافظ أبي القاسم سُلَيْمان بن أحمد الطَّبَرَاني (260 - 360هـ) المُجَلَّدُ الرَّبِعَ عَشَرَ تحقيق فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

رَيْحانَُ [بنُ يزيدَ] 1 14586 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، عن عبد الرَّزَّاقِ، عن الثَّوريِّ، ح. وحدثنا عليُّ بن [عبد العزيز] 2 ، قال: ثنا أبو نعيمٍ 3 ، قال: ثنا سفيانُ؛ عن سعدِ بن إبراهيمَ، عن ريحانَ بن يزيدَ العامريِّ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ» .4

الفريابي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/14) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، والحاكم (1/ 407) من طريق محمد بن كثير؛ جميعهم (عبد الرحمن، ووكيع، والفريابي، ومحمد بن كثير، وأبو حذيفة) عن سفيان الثوري، به.
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (3/329) تعليقًا، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/14) ، والحاكم في "المستدرك" (1/407) ، والبيهقي (7/13) ؛ من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم، به، إلا أنه جاء عند الطحاوي موقوفًا.
ورواه أبو داود (1634) ، والحاكم (1/407) ؛ من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، به.

المطَّلبُ بنُ عبدِاللهِ بن حَنْطَبٍ 14587 - حدثنا موسى بن هارونَ، قال: ثنا أبو مصعبٍ (1) ، ح. وحدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: ثنا يحيى الحِمَّانيُّ، ح. وحدثنا العباسُ بن الفضلِ الأَسْفَاطِيُّ، قال: ثنا أبو ثابتٍ محمدُ ابن عُبَيدِ اللهِ المدينيُّ؛ قال (2) : أخبرنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن مسلمِ ابن الوليدِ بن رباحٍ، عن المطَّلبِ بن عبدِاللهِ بن حَنْطَبٍ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال: صَعِدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المنبرَ فقال: «لاَ أُقْسِمُ! لاَ أُقْسِمُ! لاَ أُقْسِمُ!» ، ثمَّ نزل فقال: « [أَبْشِرُوا! أَبْشِرُوا!] (3) إِنَّهُ مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ، وَاجْتَنَبَ الكَبَائِرَ؛ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ [الجَنَّةِ شَاءَ] () » . قال المطَّلبُ: سمعتُ رجلاً يسألُ عبدَاللهِ بنَ عمرٍو: أسمعتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكرُهنَّ؟ قال: نعم؛ عُقوقُ الوالدينِ، والشِّركُ باللهِ، / [س: 2/ب] وقتلُ [النَّفْسِ، وقَذفُ] () المُحصَِنَاتِ، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، والفِرارُ من الزَّحْفِ، وأكلُ الرِّبا.1234

فإن لم يكن ما في الأصل خطأً من الناسخ، فإنه يخرَّج على أنه أراد: قال كلُّ واحدٍ منهم، أو أراد: «قال أبو ثابت» واكتفى بنسبة الفعل إليه عن نسبته إلى الآخرَينِ؛ وانظر في ذلك التعليق على الحديث [14248] . أو على أنه أراد: «قالوا» فجاء به على لغة من يجتزئ بالحركات عن أحرف المد؛ فيُضبط حينئذ «قَالُ» ويكون قد اجتزأ عن الواو بضمَّة اللام، والله أعلم.
وقد تقدم التعليق على نحو هذا في الحديث [13709] . * لم يتضح في مصورة المخطوط، واستدركناه من "مجمع الزوائد" و"كنز العمال".

بابٌ 1 14588 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، قال: ثنا أبو نعيمٍ، قال: ثنا يونسُ بن أبي إسحاقَ، عن هلالِ بن [خبابٍ أبي العلاءِ] 2 ، قال: حدَّثَني عِكرِمةُ 3 ، قال: حدَّثَني عبدُاللهِ بن عمرٍو، قال: بينا نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إذ ذكر الفتنةَ، أو ذُكِرَتْ عندَه، فقال: «إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرِجَتْ 4 عُهُودُهُمْ، وخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ، فَكَانُوا هَكَذَا» وشبَّكَ بين أصابِعِه، قال: فقمتُ إليه فقلتُ: كيف أصنعُ عندَ ذلك جعلني اللهُ فِداءَكَ؟! قال: «الْزَمْ بَيْتَكَ، وامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وخُذْ مَا تَعْرِفُ، ودَعْ مَا تُنْكِرُ، وعَلَيْكَ بِأَمْرِ الخَاصَّةِ، ودَعْ أَمْرَ العَامَّةِ» .5

وابن أبي أسامة، ومحمد بن إسماعيل الترمذي) عن أبي نعيم، به.
ورواه النسائي في "الكبرى" (9962) من طريق مخلد بن يزيد، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (439) من طريق يونس بن بكير، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 588) من طريق بكر بن بكار، والحاكم (4/282-283 و525) من طريق محمد بن عبيد الطنافسي وعبيد الله بن موسى؛ جميعهم (مخلد، ويونس، وبكر، ومحمد، وعبيد الله) عن يونس بن أبي إسحاق، به.
ورواه ابن عبد البر في "التمهيد" (24/315-316) من طريق وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن هلال بن خباب، به.
ورواه أبو عمرو الداني في "الفتن" (117) من طريق المعافى بن عمران، عن يونس ابن أبي إسحاق، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، مرسلاً.

عُمارةُ بن عمرِو بن حزم 14589 - حدثنا مُطَّلِبُ بن شُعيبٍ الأزديُّ، قال: ثنا عبدُاللهِ بن صالحٍ، قال: حدثني يعقوبُ بن عبدِالرحمنِ، عن أبي حازمٍ 1 ، عن عُمارةَ بن عمرِو بن حزمٍ، عن عبد اللهِ بن [عمرِو بن] 2 العاص؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «كَيْفَ بِكُمْ فِي زَمَانٍ- أَوْ: يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ- يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ 3 مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وأَمَانَاتُهُمْ واخْتَلَفُوا؛ وكَانُوا هَكَذَا» ، وشَبَّكَ بين أصابعِهِ، فقالوا: كيف بنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: «تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وتَذَرُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ، وتَدَعُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ» .4

سعيد بن كثير، والطحاوي أيضًا (1178) ، والحاكم في "المستدرك" (2/159) ؛ من طريق عبد الله بن وهب؛ جميعهم (قتيبة، وسعيد، وابن وهب) عن يعقوب بن عبد الرحمن، به، إلا أن ابن وهب لم يذكر في روايته أبا حازم.
ورواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1179) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن أبي حازم، عن عُمارة بن عامر، عن عبد الله بن عمرو، به.
قال الطحاوي: «هكذا قال: "ابن عامر"، وإنما هو: ابن عمرو، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم» . ورواه أحمد (2/ 220 رقم 7049) من طريق محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تقدم برقم [5868] من طريق بكر بن سليم، وبرقم [5984] من طريق صالح ابن موسى؛ كلاهما (بكر، وصالح) عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عمرو ... . وانظر الحديثين التاليين.

عُمر بن الحكم بن ثوبان 14590 - حدثنا موسى بن جُمهورٍ السِّمْسارُ التِّنِّيسيُّ، قال: ثنا دُحَيمٌ (1) ، قال: ثنا ابنُ أبي فُديكٍ (2) ، قال: حدَّثني موسى بن يعقوبَ، عن أبي حازمٍ، عن عمرَ بن الحكمِ بن ثَوبانَ؛ أنَّ عبدَاللهِ بن عمرِو بن العاصِ أخبره: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال (3) له: «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً، وَبَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَضَيَّعُوا أَمَانَاتِهِمْ، فَعَادُوا هَكَذَا» ، وأدخل أصابعَهُ بعضَهم (4) في بعضٍ.

فقالوا: كيف نصنعُ، يا رسولَ اللهِ؟ قال: «تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وعَلَيْكُمْ بِخَوَاصِّكُمْ، ودَعُوا عَوَامَّكُمْ» .12345

أنَّ الضمير «هم» - وغيره مما يختصُّ بالعقلاء -: قد يستعمل في التعبير عن غير العقلاء على سبيل التشبيه والتنزيل، وهذا كثيرٌ في كلام العرب: أن يُشبِهَ الشيءُ الشيءَ من بعض الوجوه، فيُعطى حُكمَهُ، إظهارًا لأثر الملابسة والمقاربة، فيعبَّر عنه بضميره أو صفته.
ومن شواهد ذلك: قولُ يوسف عليه السلام فيما حكى الله تعالى عنه: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ [يُوسُف: 4] ، وغيره.
وانظر: "تفسير الطبري"، و"أضواء البيان"؛ تفسير سورة يوسف عليه السلام، و"الأشباه والنظائر" للسيوطي (2/649-650) .

14591 - حدثنا ابنُ راهُوْيَهْ (1) ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي حازمٍ، عن أبيه، عن عُمارةَ بن عمرِو بن حزمٍ، عن عبد الله بن [عمرو] (2) ، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ مثلَهُ.123

عقبةُ بن أَوْسٍ 14592 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، قال: ثنا عيسى بن سالمٍ الشاشيُّ، قال: ثنا عبيدُاللهِ بن عمرٍو، عن أيوبَ (1) ، عن محمدِ بن سيرينَ، عن عقبةَ بن أوسٍ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وأَمَانَاتُهُمْ، واخْتَلاَف أَعْنَاقهمْ، وصَارُوا هَكَذَا» - وخالَفَ بينَ أصابِعِهِ- فقال (2) : كيفَ المخرَجُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «خُذْ بِمَا عَرَفْتَ، ودَعْ مَا أَنْكَرْتَ، وعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ، وإِيَّاكَ مِنْ عَوَامِّهِمْ» .678

الحَسَنُ 1 14593 - حدثنا محمدُ بن عبدِاللهِ الحَضْرَميُّ، قال: ثنا يحيى بن إبراهيمَ [بنِ] 3 محمدِ بن أبي عُبيدةَ بن معنٍ، حدَّثَني أبي 4 ، عن أبيه 5 ، عن جدِّه 6 ، عن الأعمشِ، عن إسماعيلَ بن مسلمٍ، عن الحسنِ، / عن عبد اللهِ بن عمرٍو؛ قال: قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كَيْفَ [س: 3/أ] أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ، مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ، فَاخْتَلَفُوا، فَصَارُوا هَكَذَا؟!» ، ثم أدخل أصابعَه بعضَها في بعضٍ.
قلتُ: كيف لي يا رسولَ اللهِ؟ قال: «تَأْخُذُ مَا تَعْرِفُ، وَتَدَعُ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّتِكَ، وَإِيَّاكَ وَعَوَامَّهُمْ» .2

14594 - حدثنا محمدُ بن إسحاقَ بن راهُوْيَهْ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا عبدُالرحمنِ بن مَهديٍّ، عن الرَّبيعِ بن صُبيحٍ، عن الحسنِ؛ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لعبدِاللهِ بن عمرٍو: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ... » فذكر الحديثَ.1

14595 - حدثنا عَبدانُ بن أحمدَ، قال: ثنا مَعْمَرُ بن سهلٍ الأهوازيُّ، قال: ثنا محمدُ بن إسماعيلَ، قال: ثنا مالكُ بن مِغْوَلٍ، عن [ ... ] (1) ، عن الحسنِ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، ومَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ، وَاخْتَلَفَتْ [قُلُوبُهُمْ] () ؟!» ، وشَبّك بين أصابعِهِ، قال: كيف أصنعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «عَلَيْكَ بِمَا تَعْرِفُ، [وَدَعْ مَا تُنْكِرُ] () ، وَعَلَيْكَ بِخُوَيْصَّةِ نَفْسِكَ، وَإِيَّاكَ وَعَوَامَّهُمْ» .12

جارٍ التحميل