عبدُ الله بن الزُّبيرِ بن العَوَّامِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني المُجَلَّدان الثَّالِثَ عَشَرَ والرابع عشر
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
- عدد الأجزاء
- 2 (تقابل جـ 13، 14 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]
14831 - حدثنا العباسُ بن [حمدان] 1 الحنفيُّ الأصبهانيُّ،
قال: دثنا الوليدُ بن عمرِو بن سُكَينٍ [الضُّبَعيُّ] 2 ، / قال: دثنا أبو [ظ: 205/ب] هَمّامٍ محمد بن الزِّبْرِقانِ، قال: دثنا موسى بن عبيدةَ، قال: حدثني مصعبُ ابن ثابتٍ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، قال: مرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بنفرٍ من أصحابِهِ وقد عَرض لهم شيءٌ أضحكهم، فقال: «أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ؟!» فنزلتْ هذه الآيةُ: ﴿نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ *وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَْلِيمُ *﴾ 3 .4
ورواه البزار (2216) عن الوليد بن عمرو بن سكين، به.
ورواه ابن المنذر وابن أبي حاتم - كما في "الدر المنثور" (6/631) - عن مصعب بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلاً.
ورواه ابن المبارك في "الزهد" (892) عن مصعب بن ثابت، عن عاصم بن عبيد الليثي، عن عطاء بن أبي رباح، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.
نافعُ بن ثابتِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن جدِّه 14832 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، قال: دثنا إبراهيمُ بن حمزةَ الزُّبيريُّ، قال: دثنا عبدُالله بن نافعِ بن ثابتٍ، عن أخيه، عن أبيه نافعِ ابن ثابتِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، قال: بايعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثًا.1
14833 - حدثنا العباسُ بن حمدانَ الأصبهانيُّ، قال: دثنا محمد ابن عبد الرحيمِ صاعقةُ، قال: دثنا منصورُ بن سلمةَ الخزاعيُّ، قال: حدثنا ابن أبي الموالِ، قال: أخبرني نافعُ بن ثابتٍ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، قال: كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا صلَّى العشاءَ ركعَ أربعَ ركعاتٍ وأوتر بسجدةٍ، ثم نام حتى يُصلِّيَ بعد صلاتِهِ من الليلِ.1
محمد بن إسحاق الصغاني، والخطيب في "تاريخ بغداد" (10/226) من طريق العباس بن محمد الدوري؛ جميعهم (إسماعيل، والصغاني، وعباس الدوري) عن منصور بن سلمة الخزاعي، به.
يحيى بن عَبّادِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن جَدِّه 14834 - حدثنا محمد بن خلفٍ القاضي وكيعٌ، قال: دثنا عبدُالله بن شبيبٍ المدنيُّ، قال: دثنا إبراهيمُ بن المنذرِ، قال: دثنا ابن وهبٍ، عن سعيدِ بن عبدِالرحمنِ الجُمَحيِّ، عن هشامِ بن عروةَ، عن يحيى بن عَبّادِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن جدِّه عبدِالله بن الزُّبيرِ، قال: ضرب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للزُّبَير عامَ خيبرَ بأربعةِ أسهمٍ: سهمٍ للزُّبَيرِ، وسهمٍ لذي القربى، وسهمٍ لأمِّه، وسهمٍ لفرسِه.2
عروةُ بن الزُّبيرِ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ 14835 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، قال: دثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال: دثنا ابن جُريجٍ، قال: حدثني هشامُ بن عروةَ، عن عروةَ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ؛ أنه حدَّث عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لاَ تُحَرِّمُ المَصَّةُ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَلاَ المَصَّتَانِ» .1
وتقدم عند المصنف (1/رقم 248) من طريق محمد بن دينار الطامي، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن هذا الوجه رواه الترمذي في "العلل الكبير" (290) ، والبزار (967) ، والنسائي في "الكبرى" (5433) ، وأبو يعلى (688) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4561) ، وابن حبان (4226) .
ورواه النسائي في "الكبرى" (5437 و5443) من طريق محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الحجاج بن الحجاج الأسلمي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وانظر "العلل" لابن المديني (126) ، و"العلل الكبير" للترمذي (290) ، و"العلل" للدارقطني (525) . وانظر الحديثين التاليين.
14836 - حدثنا محمد بن عليٍّ الصائغُ، قال: دثنا إبراهيمُ بن محمدٍ الشافعيُّ، قال: دثنا عبدُالله بن رجاءٍ، عن عبيد الله بن عمرَ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ تُحَرِّمُ المَصَّةُ وَلاَ المَصَّتَانِ» .1
14837 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، قال: دثنا حجّاجٌ، قال:
دثنا حمادُ بن سلمةَ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ مثلَه.1
14838 - حدثنا محمد بن عليٍّ الصائغُ المكيُّ، قال: حثنا إبراهيمُ بن المنذرِ الحزاميُّ، قال: حثنا عبدُالله بن محمد بن يحيى بن عروةَ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، قال: وَدِدتُّ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أعطانا النداءَ! قلت: لِمَ ذاك؟ قال: لأنهم أطولُ أهلِ الجنةِ أعناقًا يومَ القيامةِ.1
14839 - حدثنا عبدُالله بن محمد بن سعيدِ بن أبي مريمَ، قال: حنا عمرُو بن أبي سلمةَ التِّنِّيسيُّ، قال: دنا حفصُ بن ميسرةَ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، قال: قال/ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: [ظ: 206/أ] «العُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا، وَالرُّقْبَى لِمَنْ أُرْقِبَهَا؛ سَبِيلُهَا سَبِيلُ المِيرَاثِ» .2
ورواه الترمذي في "العلل الكبير" (363، 365) ، والبزار (2184) ؛ من طريق أبي توبة الربيع بن نافع، عن حفص بن ميسرة، به.
ورواه عبد الرزاق (16888) عن ابن جريج، وابن أبي شيبة (22942) عن وكيع؛ كلاهما عن هشام بن عروة، عن عروة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعمر عمرى فهي له ولورثته من بعده» . هذا لفظ ابن أبي شيبة، ولفظ عبد الرزاق نحوه.
14840 - حدثنا أبو يزيدَ يوسفُ بن يزيدَ القَرَاطِيسيُّ، قال: دثنا يعقوبُ بن أبي عَبّادٍ المكيُّ، قال: دثنا أبو أسامةَ (1) ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، في قولِ اللهِ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ (2) قال: أمر اللهُ نبيَّه أن يأخذَ العفوَ من أخلاقِ الناسِ.345
14841 - حدثنا عَبْدانُ بن أحمدَ، قال: دثنا زيدُ بن الحَرِيشِ، قال: دثنا عمرُ بن عليٍّ 1 ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عبد الله ابن الزُّبيرِ؛ قال: نزلتْ هذه الآية في النَّجَاشي: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ 2 .3
ورواه النسائي في "الكبرى" (11083) ، والطبري في "تفسيره" (8/602) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (6680) ؛ من طريق عمرو بن علي، عن عمر بن علي بن مقدم، به.
ورواه البزار (2183) قال: حدثنا محمد بن عثمان، قال: نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أو عمر بن علي، عن هشام، به.
ورواه ابن أبي شيبة (37639) ، وابن جرير في "تفسيره" (8/602) ؛ من طريق عبدة بن سليمان، وابن جرير (8/602) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم؛ كلاهما (عبدة، وأبو معاوية) عن هشام بن عروة، عن عروة؛ من قوله، ولم يذكرا عبد الله بن الزبير.
14842 - حدثنا محمد بن العبّاسِ الأخرمُ، قال: دثنا خلاَّدُ بن أسلمَ، قال: دثنا حنيفةُ بن مرزوقٍ، قال: دثنا شريك 4 ، عن هشام ابن عُرْوةَ، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبيرِ قال: مَن يأكلُ الغرابَ وقد سَمّاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فاسقًا؟!.5
ورواه البزار (1214/كشف الأستار) ، والبيهقي (9/317) ؛ من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، وعن هشام ابن عروة، عن عروة؛ عن عائشة، به.
14843 - حدثنا بكرُ بن سهلٍ المصريُّ، قال: دثنا شعيبُ بن يحيى التُّجِيبيُّ، ح. وحدثنا مطلبُ بن شعيبٍ الأزديُّ، قال: دثنا عبدُالله بن صالحٍ، ح. ودثنا أبو يَزيدَ القَرَاطِيسيُّ، قال: دثنا عبدُالله بن عبد الحكمِ، ح.
ودثنا محمد بن محمدٍ التّمّارُ، وأبو خليفةَ الفضلُ بن الحُبابِ الجُمحيُّ؛ قالا: دثنا أبو الوليدِ الطَّيَالسيُّ (1) - قالوا: دثنا الليثُ بن سعدٍ، عن ابن شهابٍ، عن عروةَ بن الزُّبيرِ؛ أنّ عبدَالله بن الزُّبيرِ،
حدَّثه: أنّ رجلاً من الأنصارِ خاصمَ الزُّبيرَ عندَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في شِرَاجِ الحَرّةِ (2) التي يَسقون بها النخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ، فأبى عليه الزُّبيرُ، فقال رسولُ الله (3) صلى الله عليه وسلم: «اِسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ» (4) . فغضب الأنصاريُّ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَنْ كان ابنَ عمّتِكَ؟! فتلوَّن وجهُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اِسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ احْبِسِ المَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الجَدْرِ (5) » . قال الزُّبيرُ:
فواللَّهِ، إني لأحسَِبُ هذه الآيةَ نزلتْ في ذلك: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ الآيةَ (6) .12
(2) الشِّرَاجُ: مسايل الماء، واحدها: شَرْجَةٌ، وشَرْجٌ.
والحَرَّةُ: كل أرض ملساء فيها حجارة سود بين جبلين، وإنما يكون ذلك من شدة الحر والشمس فيها، وجمعها: «حِرَارٌ» و «حَِرٌّ» و «حرات» . "مشارق الأنوار" (1/187) ، و (2/247) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (15/107) ، و"تاج العروس" (ش ر ج) ، (ح ر ر) .
(3) كذا في الأصل، وكذا عند أبي داود وابن حبان، وفي أكثر مصادر التخريج: «فأبى عليه، فاختصما عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... » إلخ.
وهذا لفظ البخاري، والبقية بنحوه.
وما في الأصل إن لم يكن فيه سقط، ففيه إيجاز بالحذف؛ حذف «فاختصموا عند النبي صلى الله عليه وسلم» لفهمه من السياق ولدلالة أول الكلام عليه.
ونحوه قوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام: ﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا ... ﴾ ، إلى قوله: ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ وبعدها: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ... ﴾ [يوسف: 81-83] ؛ أي: فرجعوا فقالوا له ما أمرهم به أخوهم فقال أبوهم: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ... ﴾ . وانظر في الإيجاز بالحذف: "بغية الإيضاح في علوم البلاغة" (2/107 وما بعدها) .
(4) كذا في الأصل، وكذا عند أبي داود وابن حبان؛ من رواية أبي الوليد الطيالسي.
وفي بقية مصادر التخريج: «ثم أرسل الماء إلى جارك» ، وهو المراد هنا.
وما وقع في الأصل فيه حذف المفعول به؛ لفهمه من السياق؛ كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَآسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ [المجَادلة: 4] ، أي: من لم يجد الرقبة، ومن لم يستطع الصوم.
(5) الجَدْر: لغةٌ في الجِدار، وقيل: المراد به في الحديث: أصل الحائط، وقيل:
أصول الشجر، وقيل: جَدْر المشارب التي يجتمع فيها الماء في أصول الثمار.
"مشارق الأنوار" (1/141) . وانظر: "المصباح المنير" (ج د ر) .
(6) الآية (65) من سورة النساء.
ورواه أحمد (4/4-5 رقم 16116) ، وأبو يعلى (6814) ؛ من طريق هاشم بن القاسم، والبخاري (2359) عن عبد الله بن يوسف، ومسلم (2357) ، والترمذي (1363 و3027) ، والنسائي (5416) ؛ عن قتيبة بن سعيد، ومسلم (2357) ، وابن ماجه (15 و2480) ؛ عن محمد بن رمح، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (70) من طريق عبد الله بن المبارك، وابن منده في "الإيمان" (252) ، وأبو نعيم في "المستخرج" (6) ؛ من طريق يحيى بن إسحاق، والحاكم في "المدخل إلى الصحيح" (1/130-131) من طريق أحمد بن يونس، والحاكم في "المدخل" (1/130-131) ، والبيهقي (10/106) ؛ من طريق يحيى بن بكير، والبيهقي (6/153) من طريق بشر بن عمر الزهراني؛ جميعهم (هاشم بن القاسم، وعبد الله ابن يوسف، وقتيبة، ومحمد بن رمح، وابن المبارك، ويحيى بن إسحاق، وأحمد ابن يونس، ويحيى بن بكير، وبشر بن عمر) عن الليث بن سعد، به.
ورواه النسائي (5407) ، وابن الجارود في "المنتقى" (1021) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (7/201-202) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (632) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (5558) ، وابن منده في "الإيمان" (253) ؛ من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد والليث بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، به.
قال أبو حاتم - كما في "كتاب العلل" لابنه (1185) -: «أخطأ ابن وهب في هذا الحديث؛ الليث لا يقول: عن الزبير» . وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (5/35) : «وكأن ابن وهب حمل رواية الليث على رواية يونس، وإلا فرواية الليث ليس فيها ذكر الزبير» .
ورواه الحاكم في "المستدرك" (3/364) من طريق محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، به.
ورواه أحمد (1/165- 166 رقم 1419) ، والبخاري (2708) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (707) ، والشاشي في "مسنده" (47) ، والمصنف في "مسند الشاميين" (3110) ؛ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة، عن الزبير، به، دون ذكر عبد الله بن الزبير.
ورواه يحيى بن آدم في "الخراج" (337) ، والطبري في "تفسيره" (7/203) ؛ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، والبخاري (2361 و4585) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (705) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (634) ، وابن منده في "الإيمان" (254) ، والبيهقي (6/153 و10/106) من طريق معمر، والبخاري (2362) ، والبيهقي (6/154) ؛ من طريق ابن جريج؛ جميعهم (عبد الرحمن بن إسحاق، ومعمر، وابن جريج) عن الزهري، عن عروة، مرسلاً.
وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (1185 و1774) ، و"بيان أحاديث أودعها البخاري كتابه الصحيح، وبين عللها الدارقطني" (ص 75-80 رقم 14 و15) .
انظر: "الخصائص" (2/372) ، و"مغني اللبيب" (ص797-799) ، و"همع الهوامع" (2/11-13) .
14844 - حدثنا محمد بن قضاءٍ الجوهريُّ 1 ، قال: حدثنا محمد بن عُبيدِ بن حِسَابٍ، قال: حدثنا حمادُ بن زيدٍ، عن هِشامِ بن عُرْوةَ، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَالزُّبيرُ حَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي» .2
ورواه الحاكم في "المستدرك" (3/362) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (18/369) ؛ من طريق يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه البزار (2593/ كشف الأستار) من طريق فرات الأسدي عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه البزار (2202) عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن عبد الله بن الزبير، به.
وانظر: "العلل" للدارقطني (538) .
عبدُالله بن عُروةَ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ 14845 - حدثنا مطلبُ بن شعيبٍ الأزديُّ، قال: حدثنا أبو صالحٍ عبدُالله بن صالحٍ، قال: حدَّثَني الليثُ، عن عبد الرحمنِ بن خالدِ بن مسافرٍ، عن ابن شهابٍ، / عن عبد الله بن عُروةَ، عن عبد الله [ظ: 206/ب] ابن الزُّبيرِ، قال: إنما سُمي البيتُ العتيقَ؛ لأنّ اللهَ أَعتقه من الجبابرةِ.3
ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/37) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (16/529) ؛ من طريق معمر، عن الزهري؛ أن ابن الزبير قال ... فذكره من قول ابن الزبير.
ورواه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/280) من طريق يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري أنه بلغه: إنما سمي البيت العتيق ... فذكره ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (810) .
يوسفُ مولى الزُّبيرِ 1 ، عن ابن الزُّبيرِ 14846 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، قال: حدثنا أبو حذيفةَ 3 ، قال: حدثنا سفيانُ 4 ، عن منصورٍ 5 ، عن مجاهدٍ، عن يوسفَ مولى الزُّبيرِ، عن ابن الزُّبيرِ، قال: جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبيَّ اللهِ،
أَحُجُّ عن أبي؟ فقال: «أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ؟» قال: نعم، قال: «فَاحْجُجْ عَنْهُ» .2
14847 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، عن عبد الرَّزَّاقِ، عن الثَّوريِّ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن الزُّبيرِ؛ أنّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، وكان يَتَّطِئُها (1) ، وكانوا يتهمونها، فوَلدتْ، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لسَوْدَةَ: «أَمَّا المِيرَاثُ فَلَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ» .12
14848 - حدثنا إبراهيمُ بن أحمدَ بن عمرَ الوَكيعيُّ، قال: حدَّثَني أبي، قال: دثنا يحيى بن آدمَ، قال: دثنا قيسٌ ومفضلُ بن مهلهلٍ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن يوسفَ، قال: سمعتُ ابن الزُّبيرِ يُحدِّثُ عن
النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه جعل له (1) الميراثَ؛ لأنه وُلد على فراشِ زَمْعةَ، وقال لسودةَ: «وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي عَنْهُ» .12
ورواه النسائي (3485) ، وأبو يعلى (6813) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4257) ، وفي "شرح معاني الآثار" (3/115) ، والدارقطني في "السنن" (4/240) ، والحاكم في "المستدرك" (4/96-97) ، والبيهقي (6/87) ؛ جميعهم من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، به.
وانظر الحديثين السابق والتالي.
14849 - حدثنا عُبيدُ بن غَنّامٍ، قال: دثنا أبو بكرِ بن أبي شيبةَ، قال: دثنا حسينُ بن عليٍّ الجُعفيُّ، عن زائدةَ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن الزُّبيرِ (1) - أو عن مولًى لابن الزُّبيرِ- عن ابن الزُّبيرِ، قال: كان زَمْعةُ يَطأُ جاريةً ... فذكر نحوَه.67
القاسمُ بن محمدٍ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ 14850 - حدثنا أبو يَزيدَ القَرَاطيسيُّ (1) ، قال: دثنا عبدُالله بن صالحٍ، قال: حدَّثَني الليثُ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن القاسمِ بن محمدٍ، قال: سمعتُ عبدَالله بن الزُّبيرِ يقولُ: مِن سُنَّةِ الحاجِّ أن يُصلِّيَ (2) يومَ الترويةِ الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ الآخرةَ والصبحَ بمِنًى، ثم يَغدُوَ فيقيلَ حيثُ كتب اللهُ له، ثم يروحَ إذا زالتِ الشمسُ فيخطبَ الناسَ، ثم ينزلَ فيجمعَ بينَ الصلاتين الظهرِ والعصرِ، ثم يقفَ بعرفةَ فيدفعَ إذا غربتِ الشمسُ، ثم يصلِّيَ المغربَ حيثُ قَدَرَ اللهُ له أن يصلِّيَ، ثم يقفَ بالمزدلفةِ، فإذا طلع الفجرُ صلَّى الصبحَ، ثم يدفعَ إذا أصبح، فإذا رمى الجمرةَ فقد حلَّ له ما حَرُمَ عليه إلا النساءَ، حتى يطوفَ بالبيتِ.345
في كثير من مصادر التخريج: «من سنة الحج أن يصلي الإمام» . و «الحاج» اللام فيها لاستغراق الجنس، أي: كل حاجٍّ، فيقدر قبل «الحاج» مضاف؛ كـ «أمير» أو «إمام» ، يعود عليه الضمير الفاعل في «يصلي» . وانظر في مجيء «أل» لاستغراق الجنس: التعليق على الحديث [14009] ، وفي حذف المضاف: التعليق على الحديث [13770] . وفي رجوع الضمير إلى غير مذكور: التعليق على الحديث [13934] .