عبدُ الله بن أبي أميةَ بن المغيرةِ بن عبدِ الله بن عمرَ بن مخزومٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني المُجَلَّدان الثَّالِثَ عَشَرَ والرابع عشر
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
- عدد الأجزاء
- 2 (تقابل جـ 13، 14 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]
أخو أمِّ سلمةَ لأبيها، أُمُّهُ عاتكةُ بنت عبد المطلبِ عمةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، أسلم يومَ الفتحِ، لَقِيَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في الطريقِ فأسلم، واستُشهد يومَ الطائفِ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.
14911 - حدثنا المِقدامُ بن داودَ، قال: دثنا أسدُ بن موسى.
ودثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، قال: دثنا سليمانُ بن داودَ الهاشميُّ؛ قالا: دثنا عبدُالرحمنِ بن أبي الزِّنَادِ، عن أبيه، عن عُروةَ بن الزُّبيرِ، قال: أخبرني (1) عبدُالله بن أبي أُميةَ؛ أنه رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي في بيتِ أمِّ سلمةَ في ثوبٍ واحدٍ، ملتحفًا به، مخالِفًا بين طرَفيهِ.12
(4005) ؛ من طريق يحيى الحماني، وابن قانع (2/82) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/320) ؛ من طريق عبد الأعلى بن حماد، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4005) من طريق عبد الحميد بن صالح؛ جميعهم (الحسين بن محمد، وأبو عامر العقدي، وداود بن عمرو، ويحيى الحماني، وعبد الأعلى بن حماد، وعبد الحميد بن صالح) عن ابن أبي الزناد، به.
ووقع عند أحمد والفسوي والعقيلي والخطيب: «عن عروة قال: أخبرني عبد الله بن أبي أمية» ، وفي باقي مصادر التخريج: «عن عروة، عن عبد الله بن أبي أمية» ؛ دون تصريح عروة بالسماع من عبد الله، إلا أن البزار وابن عساكر قالا: «عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية» . وعروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن أبي أمية، فقد قتل عبد الله يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم، وولد عروة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
وانظر كلام الهيثمي في بداية تخريج هذا الحديث، وانظر تعليقنا على المسألة (230) من "كتاب العلل" لابن أبي حاتم.
وانظر الحديث التالي.
14912 - دثنا معاذُ بن المُثنَّى، قال: دثنا عليُّ بن المَدينيِّ، قال: دثنا يعقوبُ بن إبراهيمَ بن سعدٍ، قال: دثنا أبي، عن محمد بن إسحاقَ، عن هِشامِ بن عُروةَ، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي أُميةَ المخزوميِّ، قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في بيتِ أمِّ سلمةَ يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مخالِفًا بين طرَفيهِ.1
ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (729) عن أبي يحيى محمد بن عبد الرحيم، والعقيلي في "الضعفاء" (2/269) من طريق عبد الله بن سعد بن إبراهيم؛ كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم، به، إلا أن رواية العقيلي جاءت على الشك حيث جاء فيها: «حدثني هشام بن عروة، أن عروة حدثه، أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية حدثه، أن أم سلمة حدثته، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في بيتها ملتحفًا، أو أنه رآه وهو يصلي في بيتها ملتحفًا» ، وجاء عند ابن أبي عاصم: «عبد الله بن أبي أمية المخزومي» .
ولم نجد من تابع محمد بن إسحاق في روايته عن هشام بن عروة على هذا الوجه، وتقدم عند المصنف بالأرقام (8270-8287) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، أنه رأى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يصلي ... فذكره.
ومن هذا الوجه رواه البخاري (354-356) ، ومسلم (517) . وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (230) . وانظر الحديث السابق.