المفصل في صنعة الإعرابالفصل الحادي عشر: الخبر والاسم في بابي كان وإن

الفصل الحادي عشر: الخبر والاسم في بابي كان وإن

عن هذه الطبعة
عَلَم
الزمخشري
الكتاب
المفصل في صنعة الإعراب
المؤلف
أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
المحقق
د. علي بو ملحم
الناشر
مكتبة الهلال - بيروت
الطبعة
الأولى، 1993
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

لما شبه العامل في البابين بالفعل المتعدي شبه ما عمل فيه بالفاعل والمفعول.
ويضمر العامل في خبر كان في مثل قولهم الناس مجزيون بأعمالهم إن خيراً فخير وإن شراً فشر، والمرء مقتول بما قتل به أن خنجراً فخنجر وإن سيفاً فسيف، أي إن كان عمله خيراً فجزاؤه خير وإن كان شراً فجزاؤه شر.
والرفع أحسن في الآخر ومنهم من يرفعهما ويضمر الرافع أي أن كان معه خنجر فالذي يقتل به خنجر قال النعمان بن المنذر: قد قيل ذلك إن حقاً وإن كذباً

ومنه الإطعام ولو تمراً وائتني بدابة ولو حماراً.
وإن شئت رفعت بمعنى ولو يكون تمر وحمار، ادفع الشر ولو إصبعاً.
ومنه أما أنت منطلقاً انطلقت، والمعنى لأن كنت منطلقاً، وما مزيدة معوضة من الفعل المضمر.
ومنه قول الهذلي: أبا خراشة أما أنت ذا نفر وروى قوله:

إما أقمت وأما أنت مرتحلاً ... فالله يكلأ ما تأتي وما تذرا بكسر الأول فتح الثاني.
النصوب بلا التي لنفي الجنس

جارٍ التحميل