إضمار عامل الفاعل
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الزمخشري
- الكتاب
- المفصل في صنعة الإعراب
- المؤلف
- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
- المحقق
- د. علي بو ملحم
- الناشر
- مكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1993
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
: وقد يجيء الفاعل ورافعه مضمر.
يقال من فعل؟ فتقول زيد، بإضمار فعل ومنه قوله تعالى: " يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال " فيمن قرأها
مفتوحة الباء أي يسبحه رجال وبيت الكتاب.
ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح
أي ليبكه ضارع.
والمرفوع في قولهم: هل زيد فاعل فعل مضمر يفسره الظاهر.
وكذلك في قوله تعالى: " وإن أحد من المشركين استجارك " وبيت الحماسة:
إن ذو لوثة لانا
وفي مثل العرب لو ذات سوار لطمتني وقوله عز وجل " ولو أنهم
صبروا حتى تخرج إليهم " على معنى ولو ثبت.
ومنه المثل الأحظية فلا ألية أي إن لا تكن لك في النساء حظية فإني في غير أليةٍ.