أعلام يدخلها أل التعريف:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الزمخشري
- الكتاب
- المفصل في صنعة الإعراب
- المؤلف
- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
- المحقق
- د. علي بو ملحم
- الناشر
- مكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1993
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وبعض الأعلام يدخله لام التعريف وذلك على نوعين لازمٍ وغير لازم فاللازم في نحو النجم للثريا والصعق وغير ذلك مما غلب من الشائعة.
الا ترى إنهما كهذا معرفين بالام إسمان لكل نجم عهده المخاطب والمخاطب ولكل معهود ممن أصيب بالصاعقة ثم غلب النجم على الثريا والصعق على خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب.
فاللام فيهما الإضافة في ابن رألان وابن كراع مثلان في انهما لا تنزعان.
وكذلك الدبران والعيوق والسماك والثريا لأنها غلبت على الكواكب المخصوصة من بين ما يوصف بالدبور العوق والسموك والثروة.
وما لم يعرف باشتقاق من هذا النوع فملحق بما عرف.
وغير اللازم في نحو الحرث العباس والمظفر والفضل والعلاء وما كان صفة في أصله أو مصدراً.
وقد يتأول العلم بواحد من الأمة المسماة به فلذلك من التأول يجري مجرى رجل وفرس فيجترأ على إضافته وإدخال اللام عليه.
قالوا مضر الحمراء وربيعة الفرس وأنمار الشاة.
وقال:
علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم ... بأبيض ماضي الشفرتين يمان
وقال أو النجم: باعد أم العمرو من أسيرها ... حراس أبوابٍ على قصورها وقال الآخر: رأيت الوليد بن اليزيد مباركاً ... شديداً بأحناء الخلافة كاهله
وقال الأخطل:
وقد كان منهم حاجب وابن أمه ... أبو جندلٍ والزيد زيد المعارك
وعن أبي العباس إذا ذكر الرجل جماعة اسم كل واحد منهم زيد قيل له فما بين الزيد الأول والزيد الآخر، وهذا الزيد أشرف من ذاك الزيد، وهو قليل.
وكل مثنى أو مجموع من الأعلام فتعريفه باللام نحو أبانين وعمايتين وعرفات وأذرعات.
قال:
وقبلي مات الخالدان كلاهما ... عميد بني جحوان وابن المضلل
أراد خالد بن نضلة وخالد بن قيس بن المضلل: وقالوا لكعب بن كلاب وكعب بن ربيعة، وعامر بن مالك بن جعفر عامر بن الطفيل، وقيس ابن عتاب وقيس بن هرمة، الكعبان والعامران والقيسان.
وقال:
أنا ابن سعد أكرم السعدينا
وفي حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه، هؤلاء المحمدون بالباب.
وقالوا طلحة الطلحات، وابن قيس الرقيات.
وكذلك الأسامتان والأسامات، ونحو ذلك.
وفلان وفلانة وأبو فلان كنايات عن أسامي الأناسي وكناهم.
وقد ذكروا أنهم إذ كنوا عن أعلام البهائم أدخلوا اللام فقالوا الفلان والفلانة وأما هن وهنة فللكناية عن أسماء الأجناس.
الباب الثاني