المفصل في صنعة الإعرابالأختصاص:

الأختصاص:

عن هذه الطبعة
عَلَم
الزمخشري
الكتاب
المفصل في صنعة الإعراب
المؤلف
أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
المحقق
د. علي بو ملحم
الناشر
مكتبة الهلال - بيروت
الطبعة
الأولى، 1993
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

وفي كلامهم ما هو على طريقة النداء ويقصد به الإختصاص لا النداء، وذلك قولهم أما أنا فأفعل كذا أيها الرجل، ونحن نفعل كذا أيها القوم،

واللهم اغفر لنا أيتها العصابة.
جعلوا أياً مع صفته دليلاً على الإختصاص والتوضيح، ولم يعنوا بالرجل القوم والعصابة إلا انفسهم وما كنوا عنه بأنا ونحن والضمير في لنا.
كأنه قيل أما أنا فأفعل كذا متخصصاً بذلك من بين الرجال، ونحن نفعل متخصصين من بين الأقوام، واغفر لنا مخصوصين من العصائب.
ومما يجري هذا المجرى قولهم إنا معشر العرب نفعل كذا.
ونحن آل فلان كرماء.
وإنا معشر الصعاليك لا قوة بنا على المروة.
إلا أنهم سرغوا دخول اللام ههنا فقالوا نحن العرب أقرى الناس للضيف.
وبك الله نرجو الفضل.
وسبحانك الله العظيم.
ومنه قولهم الحمد الله الحميد.
والملك لله أهل الملك.
وأتاني زيد الفاسق الخبيث.
وقرئ حمالة الحطب.
ومررت به المسكين والبائس.
وقد جاء نكرة في قول الهذلي: ويأوي إلى نسوةس عطل ... وشعثاً مراضيع مثل السعالي

وهذا الذي يقال فيه نصب على المدح والشتم والترحم.

جارٍ التحميل