أي
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الزمخشري
- الكتاب
- المفصل في صنعة الإعراب
- المؤلف
- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
- المحقق
- د. علي بو ملحم
- الناشر
- مكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1993
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ت الرجل: من الرجل؟ ومذهب بني تميم أن يرفعوا في المعرفة البتة.
وإذا استفهم عن صفة العلم إذا قال جاءني زيد.
المنى؟ أي القرشي أم الثقفي، والمنيان والمنيون.
أي:
وأي كمن في وجوهها تقول مستفهماً أيهم حضر؟ ومجازياً أيهم يأتني أكرمه، وواصلا أضرب أيهم أفضل أيهم أفضل، وواصفاً يا أيها الرجل.
وهي عند سيبويه مبنية على الضم إذا وقعت صلتها محذوفة الصدر كما وقعت في قوله تعالى: " ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد " وأنشد أبو عمر الشيباني في كتاب الحروف:
إذا ما أتيت بني عامر ... فسلم على أيهم أفضل
فإذا أكملت فالنصب كقولهم عرفت أيهم هو في الدار وقريء أيهم أشد.
وإذا استفهم بها عن نكرة في وصل قيل لمن يقول جاءني رجل: أي؟ بالرفع، ولمن يقول رأيت رجلاً: أياً؟ ولمن يقول مررت برجل: أي؟ وفي التثنية والجمع في الأحوال الثلاث أيان وأيون وأيينِ وأيينَ.
وفي المؤنث أية وأيات.
وأما في الوقف فإسقاط التنوين وتسكين النون.
ومحله الرفع على الإبتداء في هذه الأحوال كلها وما في لفظه من الرفع والنصب
والجر حكاية وكذلك قولك من زيد ومن زيداً ومن زيد من والأسم بعده مرفوع المحل مبتدأ وخبراً.
ويجوز إفراده على كل حال وأن يقال أياً لمن قال رأيت رجلين أو أمرأتين أو رجالاً أو نساء، ويقال في المعرفة إذا قال رأيت عبد الله أي عبد الله لا غير.
ولم يثبت سيبويه ذا بمعنى الذي إلا في قولهم ماذا وقد أثبته الكوفيون وأنشدوا:
عدس ما لعباد عليك إمارة ... أمنت وهذا تحملين طليق
أي والذي تحملينه طليق.
وهذا شاذ عند البصريين.
وذكر سيبويه في ماذا صنعت بالرفع أحدهما أن يكون بمعنى أي شيء الذي صنعته وجوابه حسن بالرفع وأنشد للبيد:
ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضي أم ضلال وباطل
والثاني أن يكون ماذا كما هو بمنزلة اسم واحد كأنه قيل أي شيء صنعت وجوابه بالنصب وقرىء قوله تعالى: " ماذا ينفقون قل العفو " بالرفع والنصب.