المفصل في صنعة الإعرابالترخيم

الترخيم

عن هذه الطبعة
عَلَم
الزمخشري
الكتاب
المفصل في صنعة الإعراب
المؤلف
أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
المحقق
د. علي بو ملحم
الناشر
مكتبة الهلال - بيروت
الطبعة
الأولى، 1993
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

: ومن خصائص النداء الترخيم إلا إذا اضطر الشاعر فرحم في غير النداء.
وله شرائط إحداهها أن يكون الأسم علماً.
والثانية أن يكون غير مضاف.
والثالثة أن لا يكون مندوباً ولا مستغاثاً.
والرابعة أن تزيد عدته على ثلاثة أحرف إلا ما كان في آخره تاء تأنيث فإن العلمية والزيادة على الثلاثة فيه غير مشروطتين.
يقولون يا عاذل، ويا جاري، لا تستنكري، ويا ثب اقبلي، ويا شا ارجني، وأما قولهم يا صاح وأطرق كراً فمن الشواذ.
والترخيم حذف في آخر الاسم على سبيل الإعتباط ثم إما أن يكون المحذوف كالثابت في التقدير وهو الكثير، أو يجعل ما بقي كأنه اسم برأسه فيعامل بما تعامل به سائر الأسماء.
فيقال على الأول يا حار، ويا هرق، ويا ثمو، ويا بنو في المسمى ببنون.
وعلى الثاني يا حار، ويا هرق ويا ثمى، ويا بني.

ولا يخلو المرخم من أن يكون مفرداً أو مركباً فإن كان مفرداً فهو على وجهين أحدهما أن يحذف منه حرف واحد كما ذكرت لك.
والثاني أن يحذف منه حرفان.
وهما على نوعين إما زيادتان في حكم زيادة واحدة كاللتين في أعجاز أسماء ومروان وعثمان وطائفي.
وإما حرف صحيح ومدة قبله وذلك في نحو منصور وعمار ومسكين.
وإن كان مركباً حذف آخر الأسمين بكماله فقيل يا بخت ويا عمرو ويا سيب ويا خمسة في بخت نصر وعمرويه وسيبويه، والمسمى بخمسة عشر.
وأما نحو تأبط شراً وبرق نحره فلا يرخم.

جارٍ التحميل