الأصوات
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الزمخشري
- الكتاب
- المفصل في صنعة الإعراب
- المؤلف
- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
- المحقق
- د. علي بو ملحم
- الناشر
- مكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1993
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
:
ومن الأصوات قول المنتدم والمتعجب وي.
تقول وي ما أغفله، ويقال وي لمه، ومنه قوله تعالى: " ويكأنه لا يفلح الكافرون " ز وضربه فما قال حس ولا بس، ومض أن يتمطق بشفتيه عند رد المحتاج قال:
سألتها الوصل فقالت مض
ومن أمثالهم أن في مض لمطمعا، وبخ عند الإعجاب وأخ عند التكره قال:
وصار وصل الغانيات أخا
ويروى كخا.
وهلا زجر للخيل، وعدس للبغل، وقد سمي به، وهيد بفتح الهاء وكسرها للإبل، وهاد مثله، ويقال أتاهم فما قالوا له هيد ما لك إذا لم يسألوه عن حاله.
وجه وده مثله ومنه الأده فلاده، وحوب وحاي وعاي مثله.
وسع حث للإبل.
وجوت دعاء لها إلى الشرب.
وأنشد قوله:
دعاهن ردفي فارعوين لصوته ... كما رعت بالجوت الظماء الصواديا
بالفتح محكياً مع الألف واللام.
وجيء مثلهز وحل زجر الناقة.
وحب من قولهم للجمل حب لا مشيت.
وهدع تسكين لصغار الإبل.
ودوه دعاء للربع.
ونخ مشددة ومخففة صوت عند إناخة البعير.
وهيخ وأيخ مثله.
وهس وهبح وفاع زجر للغنم.
وبس دعاء لها.
وهج وهجا خسيء للكلب.
قال:
سفرت فقلت لها هج فتبرقعت ... فذكرت حين تبرقعت ضبارا
وهيج صوت يصوت به الحادي.
وحج وعه وعيز زجر للضأن.
وثيء دعاء للتيس عند السفاد.
ودج صياح بالدجاجة.
وسأوتشؤ دعاء للحمار إلى الشرب، وفي المثل إذا وقف الحمار على الردهة فلا تقل له سأ.
وجاه زجر للسبع.
وقوس دعاء للكلب.
وطيخ حكاية صوت الضاحك.
وعيط صوت للفتيان إذا تصايحوا في اللعب.
وشيب صوت مشافر الإبل عند الشرب.
وماء حكاية بغام الظبية.
وغاق حكاية صوت الغراب.
وطاق حكاية صوت الضرب.
وطق حكاية صوت وقع الحجارة بعضها ببعض.
وقب حكاية وقع السيف.