حكم المندوب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الزمخشري
- الكتاب
- المفصل في صنعة الإعراب
- المؤلف
- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
- المحقق
- د. علي بو ملحم
- الناشر
- مكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1993
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
:
ولا بد لك في المندوب من أن تلحق قبله يا أووا.
وأنت في إلحاق الألف في آخره مخير فتقول وازيد.
والهاء اللاحقة بعد الألف للوقف خاصة دون الدرج.
ويلحق ذلك المضاف إليه فيقال وا أمي للمؤمنيناه.
ولا يلحق الصفة عند الخليل فلا يقال وازيد الظريفاه.
ويلحقها عند يونس.
ولا يندب إلا الأسم المعروف فلا يقال وارجلاه ولم يستقبح، وامن حفر بئر زمزماه لأنه بمنزلة واعبد المطلباه.
ويجوز حذف حرف النداء عما لا يوصف به أي.
قال الله تعالى: " يوسف أعرض عن هذا " وقال: " رب أرني أنظر إليك ". وتقول أيها الرجل وأيتها المرأة، ومن لا يزال محسناً أحسن إلي.
ولا يحذف عما يوصف به أي فلا يقال رجل ولا هذا.
وقد شذ قولهم أصبح ليلن وفتد مخنوق، وأطرق كراً.
و (جاري لا تستنكري عذيري ... ) ولا عن المستغاث والمندوب وقد التزم حذفه في اللهم لو قوع الميم خلفاً عنه.