الواو والتاء واللام ومن مكان الباء
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الزمخشري
- الكتاب
- المفصل في صنعة الإعراب
- المؤلف
- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
- المحقق
- د. علي بو ملحم
- الناشر
- مكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1993
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وقد أوقعوا موقع الباء بعد حذف الفعل الذي ألصقته بالقسم به أربعة أحرف: الواو والتاء وحرفين من حروف الجر وهما اللام ومن في قولك لله لا يؤخر الأجل ومن ربي لأفعلن روماً للإختصاص، وفي التاء واللام معنى التعجب، وربما جاءت التاء في غير التعجب، واللام لا تجيء إلا فيه وأنشد سيبويه لعبد مناة الهذلي: لله يبقى على الأيام ذو حيد ... بمشمخر به الظيان والآس
وتضم ميم من فيقال من ربي أنك لأشر.
قال سيبويه ولا تدخل الضمة في من إلا ههنا، كما لا تدخل الفتحة في لدن إلا مع غدوة، ولا تدخل إلا على اسم الله والكعبة.
وسمع الأخفش من الله وتربى وإذا حذفت نونها فهي كالتاء تقول مِ الله ومُ الله كما تقول تالله ومن الناس من يزعم أنها من أيمن.