المفصل في صنعة الإعرابالفصل السابع: المفعول معه

الفصل السابع: المفعول معه

عن هذه الطبعة
عَلَم
الزمخشري
الكتاب
المفصل في صنعة الإعراب
المؤلف
أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
المحقق
د. علي بو ملحم
الناشر
مكتبة الهلال - بيروت
الطبعة
الأولى، 1993
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

وهو المنصوب بعد الواو الكائنة يمعنى مع.
وإنما ينصب إذا تضمن الكلام فعلاً كقولك ما صنعت وأباك، وما زلت أسير والنيل ومن أبيات الكتاب: فكونوا أنتم وبني أبيكم ... مكان الكليتين من الطحال ومنه قوله عز وجل: " فأجمعوا أمركم وشركاءكم "، أو ما هو بمعناه نحو قولك مالك وزيداً، وما شأنك وعمراً، لأن المعنى ما تصنع وما تلابس وكذلك حسبك وزيداً درهم، وقطك وكفيك مثله لأنها بمعنى كفاك.
قال:

فما لك والتلدد حول نجدٍ ... وقد غصت تهامة بالرجال وقال: إذا كانت الهيجاء آنشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند وليس لك أن تجره حملاً على المكنى.
فإذا جئت بالظاهر كان الجر الإختيار كقولك ما شأن عبد الله وأخيه يشستمه، وما شأن قيس والبر تسرقه، والنصب جائز.

وأما في قولك ما أنت وعبد الله وكيف أنت وقصعة من ثريد، فالرفع قال: يا زبرقان أخا بني خلف ... ما أنت ويب أبيك والفخر وقال: وكنت هناك أنت كريم قيس ... فما القيسيب بعدك والفخار

إلا عند ناس من العرب ينصبونه على تأويل ما كنت أنت وعبد الله، وكيف تكون أنت وقصعة من ثريد.
قال سيبويه لأن كنت وتكون تقعان ههنا كثيراً وقال: فما أنا والسير في متلفٍ ... يبرح بالذكر الضابط وهذا الباب قياس عند بعضهم وعند آخرين مقصور على السماع.

جارٍ التحميل