الاسم المعرفة والنكرة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الزمخشري
- الكتاب
- المفصل في صنعة الإعراب
- المؤلف
- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
- المحقق
- د. علي بو ملحم
- الناشر
- مكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1993
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فالمعرفة ما دل على شيء بعينه.
وهو على خمسة أضرب: العلم الخاص، والمضمر، والمبهم، وهو شيئان: أسماء الأشارة والموصولات، والداخل عليه حرف التعريف، والمضاف إلى أحد هؤلاء إضافة حقيقة.
وأعرفها المضمر، ثم العلم، ثم المبهم، ثم الداخل عليه حرف التعريف.
وأما المضاف فيعتبر أمره بما يضاف إليه.
واعرف أنواع المضمر ضمير المتكلم، ثم المخاطب، ثم الغائب.
والنكرة ما شاع في أمته كقولك جاءني رجل وركبت فرساً.
الباب السابع
الاسم المذكر المؤنث
المذكر ما خلا عن العلامات الثلاث: التاء والألف والياء، في نحو غرفة وأرض وحبلى وحمراء وهذى.
والمؤنث ما وجدت فيه إحداهن.
والتأنيث على ضربين: حقيقي كتأنيث المرأة والناقة ونحوهما مما بازائه ذكر في الحيوان، وغير حقيقي كتأنيث الظلمة والنعل ونحوهما مما يتعلق بالوضع والاصطلاح.
والحقيقي أقوى، ولذلك امتنع في حال السعة جاء هند، وجاز طلع الشمس، وإن كان المختار طلعت.
فإن وقع فصل استجيز نحو قولهم حضر القاضي اليوم امرأة.
قال جرير:
لقد ولد الأخيطل أم سوء
وليس بالوسع.
وقد رده المبرد، واستحسن نحو قوله تعالى: " فمن جاءه موعظة من ربه، وقوله: " ولو كان بهم خصاصة ". هذا إذا كان الفعل مسنداً إلى ظاهر الاسم، فإذا اسند إلى ضميره فالحق العلامة.
وقوله:
ولا أرض أبقل إبقالها
متأول بالمكان.