الأسماء المركبة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الزمخشري
- الكتاب
- المفصل في صنعة الإعراب
- المؤلف
- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
- المحقق
- د. علي بو ملحم
- الناشر
- مكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1993
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
:
وكذلك الأصل وقعوا في حيص وبيص، أي في فتنة تموج بأهلها متأخرين ومتقدمين.
ولقيته كفة وكفة، أي ذوي كفتين كفة من اللاقي وكفة من الملقى، لأن كل واحد منهما في وهلة التلاقي كفا لصاحبه أن يتجاوزه.
وصحرة وبحرة أي ذوي صحرة وبحرة، أي انكشاف واتساع لا سترة بيننا.
وقال أخبرته بالخبر صحرة بحرة.
ويقولون صحرة نحرة، فلا يبنون لئلا يمزجوا ثلاثة أشياء.
وهو جاري بيت إلى بيت، أو بيت لبيت، أي هو جاري ملاصقاً، ووقع بين هذا وبين هذا.
قال عبيد:
وبعض القوم يسقط بين بينا
وأتيته صباحاً ومساءً، ويوماً ويوماً، أي كل صباح ومساء وكل يوم.
وتفرقوا شغراً وبغراً، أي منشرين في البلاد هائجين من اشتغرت عليه ضيعته إذا فشت وانتشرت، وبغراً النجم هاج بالمطر.
قال العجاج:
بغرة نجم هاج ليلاً فانكدر
وشذراً ومذراً من التشذر وهو التفرق والتبذير، والميم في مذر بدل من الباء.
خذعاً ومذعاً أي منقطعين منتشرين من الخذع وهو القطع.
ومن قولهم فلان مذاع، أي كذاب يفشي الأسرار وينشرها.
وحيثاً وبيثاً من قولهم فلان يستحيث ويستبيث، أي يستبحت ويستثير.