أن
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الزمخشري
- الكتاب
- المفصل في صنعة الإعراب
- المؤلف
- أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ)
- المحقق
- د. علي بو ملحم
- الناشر
- مكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1993
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ه قال فهو مما ينطق، كما تقول ائتني فأحدثك، أي فأنا ممن يحدثك على كل حال.
وتقول ودلوا تأتيه فتحدثه.
والرفع جيد كقوله تعالى: " ودوا لو تدهن فيدهنون ". وفي بعض المصاحف فيدهنوا وقال ابن أحمر:
يعالج عاقراً أعيت عليه ... ليلقحها فينتجها حوارا
كأنه قال يعالج فينتجها.
وإن شئت على الإبتداء.
أن:
وتقول أريد أن تأتيني ثم تحدثني ويجوز الرفع.
وخير الخليل في قول عروة العذري:
وما هو إلا أن أراها فجاءة ... فأبهت حتى ما أكاد أجيب
بين الرفع والنصب، في فأبهت، ومما جاء منقطعاً قول أبي اللحام التغلبي: على الحكم المأتي يوماً إذا قضى ... قضيته أن لا يجوز ويقصد أي عليه غير الجور وهو يقصد، كما تقول عليه أن لا يجوز، وينبغي
له كذا.
قال سيبويه: ويجوز الرفع في جميع هذه الحروف التي تشترك على هذا المثال.