المعونة على مذهب عالم المدينةالمعونة على مذهب عالم المدينة:
أهل الأثرالأرشيف العلمي

المعونة على مذهب عالم المدينة:

عن هذه الطبعة
عَلَم
القاضي عبد الوهاب
الكتاب
المعونة على مذهب عالم المدينة «الإمام مالك بن أنس»
المؤلف
أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي المالكي (المتوفى: 422هـ)
المحقق
حميش عبد الحقّ
الناشر
المكتبة التجارية، مصطفى أحمد الباز - مكة المكرمةأصل
الكتاب
رسالة دكتوراة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
الطبعة
بدون
عدد الأجزاء
3 (في ترقيم مسلسل واحد) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

وسوف يأتي الحديث مفردًا لهذا الكتاب الذي ألَّفه كمدخل لشرحيه السابقين.

8 -

عيون المسائل

وهو في الفقه، وقد ذكره ابن فرحون ونقل عنه في كتابه اللطيف "درة الغواص في محاضرة الخواص" 5.23

ورأيت في فهرس مخطوطات خزانة القرويين (1) كتاب "عيون المجالس" للقاضي عبد الوهاب أبو محمَّد بن نصر البغدادي تحت رقم (1143)، لعله يكون هو أو يكون كتابا آخر له.

9 -

اختصار عيون المجالس

(2): وأظنه اختصار للكتاب السابق.

10 - اختصار عيون الأدلة: وهو اختصار لكتاب عيون الأدلة للقاضي ابن القصار، ولدى صورة للجزء الأخير من هذا الكتاب أوله كتاب "الظهار"، وينتهي بكتاب "الوصايا".
مصور من خزانة القرويين ورقمه (80/ 291). قال القاضي عبد الوهاب في آخر الكتاب: "وقد نقلت لفظ القاضي رحمه الله حرفًا وحرفًا إلا في بعض المسائل فاختصرت في نقلها بعض الاختصار، وفي بعض المسائل قدمت وأخرت ولم نغير المعنى وهو قليل، وقد تركت فصولًا ومسائل لوقوع الاختلاف فيها، وعدد هذه المسائل ألف وأربعمائة وأربعون مسألة والحمد لله رب العالمين ... " (3).

11 -

النظائر في الفقه:

وهو في خزانة القرويين 3 تحت رقم (2/ 382)، ولم أجد في ترجمة القاضي عبد الوهاب نسبة ذلك الكتاب إليه، وإن ثبتت نسبته إليه، فإنه يعتبر من أول ما ألف عند المالكية في هذا الفن.12

اختصار عيون الأدلة:

138/ أ.

12 - الأدلة في مسائل الخلاف (1): وينقل القرافي كثيرًا عن هذا الكتاب في كتابه "الذخيرة" (2).

13 -

الإشراف على مسائل الخلاف

(3): وهو كتاب في الفقه الموازن، مطبوع طبعة قديمة بمكتبة الإرادة بتونس في جزءين كبيرين.

14 - أوائل

الأدلة في مسائل الخلاف

بين فقهاء المِلَّة (4): وهو في الفقه المقارن أيضًا.

15 -

غرر المحاضرة ورؤوس مسائل المناظرة

(5): وتوجد نسخة من هذا الكتاب مخطوطة في دار الكتب الوطنية بمدريد في أسبانيا تحت رقم (60) (6) ..

16 -

شرح فصول الأحكام وبيان ما مضى به العمل عند الفقهاء والحكام

وهو في خزانة القرويين تحت رقم (1/ 382). وتوجد نسخة منه أيضًا بمكتبة الملك عبد العزيز بجدة - تحت رقم 110 فقه مالكي، وللباجي كتاب مطبوع بهذا الاسم.234567

17 -

الرد على المزني

(1): وقد ذكره ونقل عنه شيخ الإِسلام ابن تيمية في كتابه "منهاج السُّنَّة النبوية" (2).

18 -

الجوهرة في المذاهب العشرة

(3). 19 -

البروق في مسائل الفقه:

ولعله الفروق في مسائل الفقه كما ذكر ذلك ابن فرحون في ديباجه (4)، ويعد هذا أول كتاب مالكي يؤلف في فن الفروق الفقهية، حيث لا يعلم ولم يصلنا من ألف من هذا الفن قبل القاضي عبد الوهاب (5) من المالكية.

20 -

الإفادة

(6): وهو في أصول الفقه يكثر ذكره القرافي في كتابه شرح تنقيح الفصول.

21 -

التلخيص في أصول الفقه أيضًا

(7): ويطلق عليه أيضًا "الملخص"، ويكثر النقل عنه القرافي والزركشي في كتابيهما، شرح تنقيح الفصول والبحر المحيط.

22 -

المفاخر

وهو في أصول الفقه كذلك، ولعله نفسه كتاب" الأجوبة الفاخرة في أصول الفقه" الذي اعتمده الزركشي في تأليف كتابه "البحر المحيط" 10.2345678

23 -

المقدمات في أصول الفقه:

ولم أجد من ذكره ضمن ترجمة القاضي عبد الوهاب، وإنما نقل عنه وذكره كثيرًا السيوطي في كتابه "الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض"، ولعله يكون مقدمة لكتاب من كتبه الفقهية؟! فمما نقله "مقدمة هذا الكتاب"، حيث قال القاضي عبد الوهاب في أول كتابه "المقدمات في أصول الفقه": الحمد لله الذي شرع وكلف، وبين ووقف، وفرض وألزم، وأوجب وحتم، وحلل وحرم، وندب وأرشد، ووعد وأوعد، ونهى وأمر، وأباح وحظر، وأعذر وأنذر، ونصب لنا الأدلة والإعلام على ما شرع لنا من أحكام وفصل الحلال من الحرام والقرب من الآثام، وحض على النظر فيها والتفكر والاعتبار والتدبر، فقال جلَّ ثناؤه: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ 1، وقال: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ 2، وقال: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ 3، وقال: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ 4، وقال: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ 5، وقال: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾ 6. والتفقه من التفهم والتبين ولا يكون ذلك إلا بالنظر في الأدلة واستيفاء الحُجَّة دون التقليد، فإنه لا يثمر علمًا ولا يفضي إلى معرفة، وقد جاء النص بذم من أخلد إلى تقليد الآباء والرؤساء، واتباع السادة والكبراء تاركًا بذلك ما ألزمه من

النظر والاستدلال وفرض عليه من الاعتبار والاجتهاد، فقال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ (1). وقال: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ (2) في نظائر من الآيات تنبيه على خطر التقليد (3).

24 -

وله تقييد على الأحكام الخمسة:

"ضمن مجموع من ص 246 إلى 348 في خزانة تطوان برقم 826" (4).

25 -

المروزي في الأصول

(5): 26 -

وله مؤلف في العقيدة:

ذكره السكوني في كتابه "عيون المناظرات" حيث قال: " .. وقد ذكر القاضي عبد الوهاب في عقيدته أن مالكًا رحمه الله صنف عقيدة وأعطاها لابن وهب فكانت عنده" 6. ولعله يكون مقدمة عقدية لكتاب من كتبه على طريقة ابن أبي زيد القيرواني في كتابه "الرسالة".
...12345

• شعره

: للقاضي عبد الوهاب شعر يروق العيون ويفوق المنثور والموزون، فهو صاحب البيتين المشهورين 1: بغداد دار لأهل المال واسعة ... وللصعاليك دار الضنك والضيق أصبحت فيها مهانًا أمشي في أزقتها ... كأنني مصحف في بيت زنديق ومما ينسب إليه 2: وقائله لو كان ودك صادقًا ... لبغداد لم ترحل فكان جوابيا يقيم الرجال الموسرون بأرضهم ... وترمى النوي بالمقترين المراميا وما هجروا أوطانهم عن ملالة ... ولا كن حذارا من شمات الأعاديا وقال 3. متى يصل العطاش إلى ارتواء ... إذا سقت البحار من الركايا ومن يثني الأصاغر عن مراد ... وقد جلس الأكابر في الزوايا وإن ترفع الوضعاء يوما ... على الرفعاء من إحدى الرزايا إذا استوت الأسافل والأعالي ... فقد طابت منادمة المنايا ومن شعره أيضًا 4: طلبت المستقر بكل أرض ... فلم أر لي بأرض مستقرًا ونلت من الزمان ونال مني ... فكان مناله حلوًا ومرًّا أطعت مطامعي فاستعبدتني ... فلو أني قنعت لكنت حرًّا

وأنشد في المسكرات أبياتًا يرد فيها على ما أشيع أنها تزيد في الشجاعة والمسرة وقوة النفس والميل إلى البطش فقال (1): زعم المدامة شاربوها أنها ... تنفي الهموم وتصرف الغما صدقوا سرت بعقولهم فتوهموا ... أن السرور لهم بها تما سلبتهم أديانهم وعقولهم ... أرأيت عادم ذين مغتما ولما نظم المعري البيت الذي شكك به على الشريعة في الفرق بين الدية والقطع في السرقة وهو: يد خمس مئين بمسجد وديت ... ما بالها قطعت في ربع دينار أجاب القاضي عبد الوهاب المالكي -رضي الله عنه- بقوله: وقايه النفس أغلاها، وأرخصها ... وقاية المال فافهم حكمة الباري وهو جواب بديع معناه أن اليد لو كانت تودي بما تقطع فيه أو بما يقاربه لكثرت الجنايات على الأطراف لسهولة الغرامة فغلظ ذلك حفظًا لها .. " (2). أقول: وأيضًا لو لم تقطع الأيدي في ربع دينار أو ثلاثة دراهم، بل قطعت في قيمة ديتها وهو خمسمائة دينار أو ستة آلاف درهم لكثرت الجنايات على الأموال دون هذا القدر، فسبحان الحليم الخبير.
...

• عقيدته

: كان القاضي عبد الوهاب من أهل السُّنَّة، ولقد شهد بذلك ابن القيم وأستاذه شيخ الإِسلام ابن تيمية، فقد قال عنه ابن القيم: "قول القاضي عبد الوهاب12

إمام المالكية بالعراق من كبار أهل السُّنَّة -رحمهم الله تعالى- صرح بأن الله سبحانه استوى على عرشه بذاته نقله شيخ الإِسلام عنه في غير موضع من كتبه ونقله عنه القرطبي في شرح الأسماء الحسنى" (1). وقال ابن تيمية في ذلك: " .. قال أبو بكر محمَّد بن الحسن الحضرمي القيرواني الذي له الرسالة التي سماها برسالة "الإيماء إلى مسألة الاستواء" لما ذكر اختلاف المتأخرين في الاستواء، وذكر أقوالاً متعددة قول الطبري أبي جعفر محمَّد بن جرير صاحب التفسير، وأبي محمَّد بن زيد، والقاضي عبد الوهاب وجماعة من شيوخ الحديث والفقه، قال وهو ظاهر بعض كتب القاضي أبي بكر وأبي الحسن -يعني الأشعري- نصًّا وهو أنه سبحانه وتعالى مستو على عرشه بذاته، قال: وأطلقوا القول في بعض الأماكن "فوق" عرشه، قال أبو بكر الحضرمي وهو الصحيح الذي أقول به من غير تحديد ولا تمكن في مكانه ولا يكون فيه ولا مماسة ... " اهـ (2).

...

• وفاته

: إقامة القاضي عبد الوهاب بمصر لم تطل، فقد مات بعد مقدمة إليها بقليل.
وكان ذلك سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة (422 هـ)، وأكثر المؤرخين على أنه مات في شهر شعبان 3، وقيل: إن وفاته كانت ليلة الاثنين الرابع عشر من صفر 4.12

وسبب وفاته أنه مرض من أكلة اشتهاها فذكر أنه كان يتقلب ويقول: لا إله إلا الله، عندما عشنا متنا 1. ودفن بالقرافة وقبره قريب من قبر الإِمام الشافعي وابن القاسم وأشهب 2، وقيل: إن سنه كان حين مات ثلاثًا وسبعين سنة 3، والراجح أنه مات وعمره ستون عامًا 4. وقد قال عند احتضاره للأمير الذي أعانه على مطالبه: " ... جزاؤك عندي أن أشكرك عند ربي بعد موتي" 5. ...

فصول الكتاب · 47 فصل · 1765 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول المعونة على مذهب عالم المدينة · 1765 صفحة
مقدمة الناشرالمعونة على مذهب عالم المدينة:الفصل الثاني كتاب "المعونة" على مذهب عالم المدينةمقدمةالمبحث الأول كتاب "المعونة" على مذهب عالم المدينة• مكانة كتاب "المعونة على مذهب عالم المدينة"• نقد كتاب "المعونة على مذهب عالم المدينة"
كتاب (1) الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب الجنائز
كتاب الزكاة
كتاب الصيامكتاب الاعتكاف
كتاب المناسك
كتاب الجهادكتاب الأيمان (1) والنذوركتاب الأضاحيكتاب الصيدكتاب الذبائح
كتاب النكاح وأبوابه والطلاق وما يتعلق به
كتاب البيوع
كتاب الإجاراتكتاب القراضكتاب (1) المساقاة وكراء الأرض والمزارعةكتاب الشركةكتاب الرهونكتاب الحجركتاب الصلحكتاب الغصب والتعديكتاب الحوالةكتاب الوكالةكتاب الإقراركتاب اللقطةكتاب الشفعةكتاب القسمة
كتاب الجراح
كتاب الحدود (1): في الزناكتاب القطعكتاب العتقكتاب المكاتبكتاب المدبركتاب أمهات الأولاد
كتاب الأقضية والشهادات والدعاوى والبينات وما يتعلق بذلك
كتاب الحبس والوقوف والصدقة والعمرى والرقبي وما يتصل بذلككتاب الوصية
كتاب المواريث
كتاب الجامع
جارٍ التحميل