باب إسرار الرجل إلى أخيه بما يستره من غيره
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
- الكتاب
- الأمثال
- المؤلف
- أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)
- المحقق
- الدكتور عبد المجيد قطامش
- الناشر
- دار المأمون للتراث
- الطبعة
- الأولى، 1400 هـ - 1980 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال الأصمعي: من أمثالهم في هذا.
أفضيت إليه بشقوري.
أي أخبرته بأمري، وأطلعته على ما أسره من غيره.
وقال العجاج في الشقور:
جارى لا تستنكري عذيري ... سيري وإشفاقي على بعيري
وكثرة الحديث عن شقوري ... وحذري ما ليس بالمحذورِ
" جارى " يريد: يا جارية، فرخم.
ومعنى الشعر: يا جارية سيري ولا يستنكري عذيري وإشفاقي بعيري وكثرة الحديث عن شقوري.
قال الأصمعي: ومثله قولهم: أخبرتهم بعجري وبجري.
أي أظهرته من ثقتي به على معايبي.
قال أبو عبيد: وأصل العجر العروق المتعقدة، وأما البجر فهي أن تكون تلك في البطن خاصة.
قال أبو عبيد: والعامة إذا أرادت هذا المعنى قالوا:
لو كان بجسدي برص ما كتمته.
ومن أمثالهم في الكتمان: الليل أخفى للويل.
يقول: فافعل ما تريد ليلاً فإنه أستر لسرك.