باب الذم لمخالطة الناس وما يحب من اجتنابهم.
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
- الكتاب
- الأمثال
- المؤلف
- أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)
- المحقق
- الدكتور عبد المجيد قطامش
- الناشر
- دار المأمون للتراث
- الطبعة
- الأولى، 1400 هـ - 1980 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال أبو زيد: من أمثالهم في هذا قولهم: خلاوك اقنى لحياتك.
أي انك إذا خلوت في منزلك كان أحرى أنَّ تقتنى الحياء وتسلم من الناس.
قال الأصمعي: ومن أمثالهم في نحو هذا: من يسمع يخل.
يقول: من يسمع أخبار الناس ومعايبهم يقع في نفسه عليهم المكروه.
ومعناه إنَّ المجانبة للناس أسلم.
قال أبو عبيد: وقد روينا عن طلحة بن عبد الله إنّه قال: " إنَّ أقل للعيب إنَّ يجلس الرجل في منزله " وروينا عن أبي الدرداء إنّه قال: " نعم صومعة المؤمن بيته يكف سمعه وبصره " وقال أبن سيرين: " العزلة عبادة ".