باب الأمر بحسن التدبير والنهي عن الخرق فيه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
- الكتاب
- الأمثال
- المؤلف
- أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)
- المحقق
- الدكتور عبد المجيد قطامش
- الناشر
- دار المأمون للتراث
- الطبعة
- الأولى، 1400 هـ - 1980 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا قولهم: وجه الحجر وجهة ماله.
ويقال " وجهة " بالرفع.
أي دبر الأمر على وجهه الذي ينبغي أن توجهه عليه.
ومن هذا قولهم: اجر الأمور على أذلالها.
يقول: على وجوهها واستقامتها.
وهذا الحرف يروى عن عبد الله بن مسعود في حديث طويل.
ومن أمثالهم في هذا قولهم: ول حارها من تولى قارها.
وهذا المثل يروى عن عمر بن الخطاب إنه قاله لعتبة بن غزوان، أو لأبي مسعود الأنصاري.
ومن أمثالهم قولهم: السعيد من وعظ بغيرة.
وهذا يروى عن عبد الله بن مسعود في خطبته.
وفي بعض الآثار.
الرفق يمن والخرق شؤم
ومن أمثالهم في حسن التدبير قولهم: قلب الأمر ظهر البطن وكذلك " ضرب وجه الأمر وعينيه " ومن أمثالهم في التحذير قولهم: رب أكلة تمنع أكلات.
أي فأحذر ذلك