الأمثالباب إعطاء البخيل مرةً في الدهر الطويل وزهد الناس في البخيل

باب إعطاء البخيل مرةً في الدهر الطويل وزهد الناس في البخيل

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
الكتاب
الأمثال
المؤلف
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)
المحقق
الدكتور عبد المجيد قطامش
الناشر
دار المأمون للتراث
الطبعة
الأولى، 1400 هـ - 1980 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال أبو زَيد: من أمثالهم في هذا: إنّما هو كبارح الأروى.
يضرب للرجل الذي لا يكاد يرى، أو لا يكون منه الشيء إلاّ في الزمان مرةً.
وأصل هذا أنَّ الأروى مسكنها من الجبال قنانها، فلا يكاد الناس يرونها سانحة ولا بارحة إلاّ في الدهر مرة.
ومن أمثالهم في البخيل يتحاماه الناس:

من شر ما طرحك أهلك يقول: لو كان عندك خير ما زهد الناس فيك.
ومن أمثالهم في البخيل يعطي مرة ثم لا يعود قولهم: كانت بيضة الديك.
فإن كان يعطي شيئاً ثم قطعه قيل للمرة الآخرة: كانت بيضة العقر.

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر الأمثال في صنوف الجبن وأنواعه

جارٍ التحميل