قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويهج - سياق الحال ودلالة أوزان المصدر

: اهتمَّ سيبويه في كتابه بدراسة أبنية الأسماء والأفعال، وتُنْسَبُ إليه الرِّيادة في هذا الاهتمام بتلك الأبنية.
قال السيوطي نقلا عن ابن القَطَّاع: «قد صنَّف العلماء في أبنية الأسماء والأفعال، وأكثروا منها، وما منهم مَن استَوْعَبَهَا.
وأوَّلُ من ذكرها سيبويه في كتابه، فأورد للأسماء ثلثمائة مثال وثمانية أمثلة، وعنده أنَّه أتى به») 4. ومن الأبنية التي اهتَمَّ بها سيبويه أبنية المصادر ودلالتها، وقد اعتمد على السِّياق في تحديد دلالة أوزان بعض المصادر، فنجد أَنَّهُ:

  • في أحد أبواب الكتاب عنوانه «هذا باب أيضا في الخصال التي تكون في الأشياء»، يقول: «أَمَّا ما كان حسنًا أو قبحًا فإِنَّهُ مما يبنى فعله على فَعُلَ يَفْعُلُ؛ ويكون المصدر فَعَالا وفَعَالة123

وفُعلا، وذلك قولك: قَبُحَ يَقْبُحُ قَبَاحَة، وبعضهم يقول قُبُوحة؛ فبناه على فُعولةٍ كما بناه على فَعالةٍ.
ووسم يوسم وسامة، وقال بعضهم: وسامًا فلم يؤنث، كما قالوا: السَّقام والسَّقامة») 1.

  • وقال: «وما كان من الشدة والجرأة والضعف والجبن فإِنَّهُ نحوٌ من هذا، قالوا: ضَعُفَ ضَعْفًا وهو ضعيفٌ، وقالوا: شجع شجاعة وهو شجاعٌ وقالوا: شجيعٌ») 2.
  • «وقالوا: سَرُعَ يَسْرُعُ سِرَعًا وهو سريعٌ، وَبطُؤَ بِطَأ وهو بطيءٌ، كما قالوا: غَلُظَ غِلَظًا وهو غليظٌ وإِنَّمَا جعلناهما في هذا الباب لأَنَّ أحدهما أقوى على أمره وما يريد») 3.
  • ويقول عن المصادر التي على وزن «فِعَال» أنَّها تدلُّ على «انتهاء الزمان»، يقول: «وجاءوا بالمصادر حين أرادوا انتهاء الزمان على مثال فعالٍ، وذلك: الصِّرام والجِزاز، والجِداد، والقِطاع، والحِصاد») 4.
  • «وأما الوسم) 5 فإِنَّهُ يجيء على فِعالٍ، نحو: الخِباط والعِلاط والعراض والجِناب والكِشاح.
    فالأثر يكون على فِعالٍ والعمل يكون فَعْلاً، كقولهم: وسمت وسمًا، وخَبَطت البعير خَبْطًا، وكشحته كشحًا.
    وأما المُشْط والدلو والخُطَّاف فَإِنَّما أرادوا صورة هذه الأشياء أنها وُسمت به، كَأَنَّه قال: عليها صورة الدلو») 6.
  • وقال في باب «فَعْلان ومصدره وفعله»: «أَمَّا ما كان من الجوع والعطش فإِنَّهُ أكثر ما يبنى في الأسماء على فَعْلان ويكون المصدر الفَعَل، ويكون الفعل على فعل يفعَل.
    وذلك نحو: ظمئ

يظمأ ظمأً وهو ظمآن، وعطش يعطش عطشًا وهو عطشان، وصدى يصدى صدًى وهو صديان.
وقالوا: الظماءة كما قالوا: السقامة؛ لأَنَّ المعنيين قريبٌ، كلاهما ضررٌ على النفس وأذى لها») 1.

  • «وأما جَرْبان وجربى فإِنَّهُ لما كان بلاء أصيبوا به بنوه على هذا كما بنوه على أفعل وفعلاء، نحو أجرب وجرباء») 2.
  • «أَمَّا الألوان فَإِنَّها تبنى على أفعل، ويكون الفعل على فَعِل يفْعَل، والمصدر على فُعْلةٍ أكثر.
    وربما جاء الفعل على فعل يفعل، وذلك قولك: أَدِمَ يَأْدَمُ أُدْمَة، ومن العرب من يقول: أَدُمَ يأدُم أُدْمَة، وشَهِب يشْهَبُ شُهْبَة، وقَهِبَ يقْهَبُ قُهْبة، وكهِب يكهِب كُهبة.
    وقالوا: كهُب يكهُب كهبةً وشهُب يشهُب شُهبةً») 3. إن سيبويه في النصوص السابقة يتَتَبَّع دلالة المصادر في سياقاتها المختلفة، ويحدِّد دلالة كل مصدر ثُمَّ يجمع المصادر ذات الدلالات المتشابهة تحت دلالة عامة، ويكون وزن هذه المصادر مرتبطا بهذه الدِّلَالَة العامة.
  • فالألفاظ «قَباحَة، وَسامَة... »، هذه الألفاظ ــــ بمعونة السِّياق ـــ تدل على القبح أو الحسن؛ إذن الوزن «فَعَالة» قد يدل على «الحسن أو القبح».
  • والألفاظ «ظَمِئ ـــ ظَمَأًـ ظمآن، عَطِش ــــ عَطَشًا ــــ عطشان، صَدِى ــــ صَدًى ــــ صديان ... »، هذه الألفاظ ومصادرها ــــ بمعونة السِّياق ـــ تدلُّ على الجوع والعطش؛ إذن الوزن «فَعِل ـــ فَعْلان ــــ فَعَل» قد يدلُّ أكثره على «الجوع والعطش».
  • والألفاظ «الخِباط والعِلاط والعِراض والجِناب والكِشاح... »، هذه الألفاظ ــــ بمعونة السِّياق ـــ تدلُّ على الأثر والعلامة والوسم؛ إذن الوزن «فِعَال» قد يدلُّ على «الأثر والعلامة والوسم».
  • والألفاظ «الصِّرام والجِزاز، والجِداد، والقِطاع، والحِصاد... »، هذه الألفاظ ــــ بمعونة السِّياق ـــ تدل على انتهاء الزمان؛ إذن الوزن «فِعَال» قد يدل على «انتهاء الزمان».
  • والألفاظ «أَدِمَ ــــ يَأْدَمُ ــــ أُدْمَة، وشَهِب ــــ يشْهَبُـ شُهْبَة، وقَهِبَ ــــ يقْهَبُ ــــ قُهْبة، وكهِب ــــ يكهِب ــــ كُهبة... »، هذه الألفاظ ــــ بمعونة السِّياق ـــ تدل على اللون؛ إذن الوزن «أفعل» قد يكون من بعض دلالته أَنْ يدل على «اللون».

وهذا التجميع للألفاظ المتشابهة ومحاولة وضعها ضمن إطار دلالي مشترك أشبه بما يسميه علماء اللُّغَة بـ ((الحقول الدِّلالِيَّة Semantic Fields))، وهي تعني: «مجموعة من الكلمات ترتبط دلالاتها، وتوضع عادة تحت لفظ عام يجمعها.
مثال ذلك كلمات الألوان في اللُّغَة العربِيَّة») 1. ومن فوائد وضع الكلمة في حقول دلالية أَنَّ هذا يساعد على الفهم الدقيق للكلمة بالمقارنة بالكلمات التي معها في نفس الحقل) 2. ومن النصوص المهمة التي اعتمد فيها سيبويه على طريقة الحقول الدلالية وسار فيها سيرته في النصوص السابقة النص التالي، يقول: «ومن المصادر التي جاءت على مثال واحدٍ حين تقاربت المعاني قولك: النَّزَوان، والنَّقَزان؛ وإِنَّما هذه الأشياء في زعزعة البدن واهتزازه في ارتفاع.
ومثلُه العَسَلان والرَّتَكان.
وقد جاء على فُعَالٍ نحو النُّزاء والقُماص، كما جاء عليه الصَّوت نحو الصُّراخ والنُّبَاح، لأن الصوت قد تكلَّفَ فيه من نفسه ما تَكَلَّفَ من نفسه في النَّزَوان ونحوه.
وقالوا: النَّزْو والنَّقْز، كما قالوا: السَّكْت والقَفْز والعَجْز، لأَنَّ بناء الفعل واحدٌ لا يتعدَّى كما أنَّ هذا لا يتعدَّى.
ومثل هذا الغَلَيان، لأَنَّه زعزعة وتَحرُّك.
ومثله الغَثَيان، لأنَّه تَجيُّشُ نفسِه وتثوُّرٌ.
ومثله الخَطَران واللَّمَعان، لأنَّ هذا اضطراب وتحرُّك.
ومثل ذلك اللَّهَبان والصَّخَدَان، والوَهَجان، لأنَّه تحرُّكُ الحَرّوثُؤْورهُ، فإنَّما هو بمنزلة الغليان») 3. في هذا النص نجد سيبويه جمع مجموعة من المصادر يضمها وزن مشترك ووضعها تحت دلالة عامة كما في الجدول التالي:

م... المصدر... المعنى اللغوي... الوزن... المعنى الدلالي العام

الوزن: الفَعَلان المعنى الدلالي العام: الزعزعة والتحرك واهتزاز في ارتفاع

  1. النَّزَوَان (التَّقَلُّبُ، والسَّوْرَة)
  2. النَّقَزان (الوثب صُعُدًا)
  3. الغَثَيان (خُبْث النفس)
  4. العَسَلان (السُّرْعَة وَالِاضْطِرَاب فِي العَدْوِ)
  1. الرَّتَكَان (ضرب من سير الْإِبِل)
  2. الغَلَيان (حركة الماء عند تسخينها)
  3. الخَطَران (يقال: خطر الرجل؛ إذا اهتزَّ في مشيه وتبختر).
  4. اللَّمَعان (لمع البرق: أضاء)
  5. اللَّهَبَان (اتِّقاد النار)
  6. الصَّخَدَان (شدة الحر)
  7. الوَهَجَان (شدة الحر أيضا)

إن سيبويه تتبَّع هذه المصادر في سياقاته في اللغة الحية المنطوقة المُنْشَدَة، وبعد التتبُّع والتقصِّي ربط الوزن «الفَعَلان» الذي أتت فيه هذه المصادر بدلالة عامة، هي «الزعزعة والتحرُّك واهتزاز في ارتفاع».
ومن قديم نال نص سيبويه السابق اهتمام ابن جني، وناقشه في كتابه الخصائص تحت باب أسماه «باب في إمساس الألفاظ أشباه المعاني»، وصدَّر الباب بقوله: «اعلم أن هذا موضع شريف لطيف.
وقد نبَّه عليه الخليل وسيبويه، وتلقته الجماعة بالقبول له والاعتراف بصحته») 1. ثم أورد نص سيبويه السابق.
وقال بعد إيراده «فقابلوا بتوالي حركات المثال توالي حركات الأفعال».
وما كان يرمي إليه ابن جني من إيراد نص سيبويه في هذا الباب أن يُثبت أن هناك ثمَّة علاقة «طبيعية» بين «اللغة الإنسانية» و «محاكاة الأصوات الطبيعية»، وقد أورد نص سيبويه السابق دليلا على ذلك، فهو يتخذ من نص سيبويه حجَّة ليدلَّ بها على أنّ هناك «مناسبة طبيعية بين اللفظ ومدلوله») 2، ويحاول أنْ يؤكّد بهذا النص نظريته «في مناسبة الصوت للمعنى الدال عليه») 3. فمدار باب «إمساس الألفاظ أشباه المعاني» الذي ذكره ابن جني في الخصائص بيانُ العلاقة الوطيدة بين دلالة الأصوات وبنية الكلمة، وبين المعاني المدلول عليها، وكيف تهدى العرب بلطيف الطبع ودقيق الفطنة إلى توخي هذه المناسبة بين الألفاظ والمعاني) 4.

وباعتبار أن الطبيعة جزء من مكونات سياق الحال وإحدى مكوناته فإنَّه يحِقُّ لنا أنْ نقرِّر ــــ بناء على كلام ابن جني هنا الذي يخالف الجمهور ــــ أنَّ سياق الحال لا يؤثِّر فقط على الجملة ومكوناتها، بل إنه أيضا يؤثر ـــ أحيانا ــــ على بنية الألفاظ، وكيفية صياغة هذه البنية.
ونجد ابن جني يحاول في أحد مواضع كتابه الخصائص تفسير دلالات الألفاظ غير الطبيعية أي: تفسير دلالة الألفاظ التي لا يبدو فيها وجود علاقة طبيعية بين اللفظ ومدلوله، ويحاول أنْ يُرجِع تلك الأسباب ــــ على حد فهم الباحث ـــ إلى أسباب «سياقية اجتماعية».
وأطرف ما في الأمر أنّه استند على نص لسيبويه ليؤيد به ما ذهب إليه، يقول: «وقد يمكن أن تكون أسباب التسمية تخفى علينا لبعدها في الزمان عنا؛ ألا ترى إلى قول سيبويه) 1: «أو لعلَّ الأوَّل وصل إليه علم لم يصل إلى الآخِر»؛ يعني أن يكون الأوَّل الحاضر شاهد الحال فعرف السبب الذي له ومن أجله ما وقعت عليه التسمية؛ والآخر ـــــ لبعده عن الحال ــــ لم يعرف السبب للتسمية؛ ألا ترى إلى قولهم للإنسان إذا رفع صوته: قد رفع عقيرته، فلو ذهبت تشتق هذا بأن تجمع بين معنى الصوت وبين معنى «ع ق ر» لبعد عنك وتعسفت، وأصله أن رجلًا قُطِعَت إحدى رجليه فرفعها ووضعها الأخرى ثم صرخ بأرفع صوته فقال الناس: رفع عقيرته») 2. أي أنَّه في بعض الأحيان يكون ارتباط لفظ معين بدلالة معينة راجعا إلى «أسباب» لا تخلو أن يكون بعضها أسبابا سياقية اجتماعية كما هو واضح في نهاية النص السابق.
نكمل بقية حديثنا عن المصادر ونقول إنه يُلجَأ إلى السِّياق لتحديد معنى المصدرية مع بعض المصادر التي قد تشير بنيتها إلى معنيين: معنى الاسمِيَّة ومعنى المصدرية.
مثال ذلك كلمة «الحَلَب» ـــ بفتح الحاء واللام ـــ لها معنيان: الأول: معنى المصدر، والثاني: اللبن المحلوب) 3. وننقل هنا نصوصا لسيبويه توضح بعض المعاني المختلفة لبعض المصادر التي لا بد وأنَّها تحتاج إلى السِّياق لتحديد المقصود منها:

  • «قالوا: الحَلَب في الحَلِيب والمصدر.
    وقد يقولون الحَلَب وهم يعنون اللبن.
    ويقولون: حَلَبت حَلَبًا يريدون الفِعل الذي هو مصدر.
    فهذه أشياء تجيء مختلفة ولا تطرد») 1.
  • «وقالوا: الخَلْق، فسووا بين المصدر والمخلوق.
    فاعرف هذا النحو وأجره على سبيله») 2. وفي بعض الأحيان تتداخل دلالة المصدر مع دلالة بعض المشتقات؛ بمعنى أَنَّ المصدر يدل الدِّلَالَة التي يدل عليها هذا المشتق.
    ولابد من اللجوء للسياق لتحديد هذه الدِّلَالَة الاشتقاقية.
    • مثال على دلالة المصدر على دلالة اسم المفعول.
    يقول سيبويه) الكتاب 4/ 43 (: «وقد يجيء المصدر على المفعول، وذلك قولك: لبنٌ حَلَبٌ، إِنَّمَا تريد محلوبٌ، وكقولهم: الخَلْق إِنَّمَا يريدون المخلوق.
    ويقولون للدرهم: ضرب الأمير، إِنَّمَا يريدون مضروب الأمير».
    • ومثال دلالة المصدر على اسم الفاعل، يقول سيبويه) الكتاب 4/ 43 (: «ويقع على الفاعل، وذلك قولك: يومٌ غمٌّ، ورجلٌ نومٌ، إِنَّمَا تريد النائم والغام».
    وقد يتخلي المصدر الدال على الهيئة «فِعْلَة») 3 عن تلك الدِّلَالَة ويدل على مجرد اسم.
    » يقول سيبويه: «وقالوا: مريتها مريًا، إذا أرادوا عمله.
    ويقول: حلبتها مِرْيَة لا يريد فِعْلَة ولَكِنَّه يريد) وفي بعض النسخ: لكن تريد (نحوًا من الدِّرِّة والحَلَب») 4. » ويقول في باب «ما تجيء فيه الفعلة تريد بها ضربا من الفعل»: «وذلك قولك: حسن الطعمة.
    وقتلته قتلة سوءٍ، وبئست الميتة، وإِنَّمَا تريد الضرب الذي أصابه من القتل، والضرب الذي هو عليه من الطعم...، وقد تجيء الفعلة لا يراد بها هذا المعنى، وذلك نحو الشدة، والشعرة، والدرية.
    وقد قالوا: الدرية») 5.

ولا بد عند استبعاد دلالة الهيئة من هذا الوزن استحضار السِّياق واللجوء إليه، فعليه المعول في هذا، وسيبويه وإن لم يشر إلى دور السِّياق في تحديد هذه الدِّلَالَة فهو مفهوم ضمنا.
ومن النتائج التي خرج بها سيبويه من خلال المنهج الذي اتبعه في كتابه أَنَّ المصدر قد يأتي في بعض الأحيان دالا على الكثرة.
يقول في باب «ما جاء من المصادر وفيه ألف التأنيث»: «وأما الفِعِّيلَي فتجيء على وجهٍ آخر تقول: كان بينهم رِمِّيَّا، فليس يريد قوله: رميا، ولَكِنَّه يريد ما كان بينهم من الترامي وكثرة الرمي، ولا يكون الرِّمِّيَّا واحدًا.
وكذلك الحِجِّيزَي.
وأما الحِثِّيثَي فكثرة الحث كما أَنَّ الرِّمِّيَّا كثرة الرمي، ولا يكون من واحد.
وأما الدِلِّيلَي فَإِنَّما يراد به كثرة علمه بالدِّلَالَة ورسوخه فيها.
وكذلك القِتِّيتَي، والهِجِّيرَي: كثرة الكلام والقول بالشيء.
والخِلِّيفَي: كثرة تشاغله بالخلافة وامتداد أيامه فيها» (1). فالمصدر «الفِعِّيلَي» من خلال تتَبُّعه في النصوص المختلفة دلَّ عنده على الكثرة.
ومن خلال منهجه التتَبُّعي للألفاظ في سياقاتها يرصد دلالة لازمة لبعض المصادر.
فيقول: «ومما جرى مجرى الدعاء مما هو تطلُّقٌ عند طلب الحاجة وبشاشة، نحو كرامة ومسرة ونُعمةَ عين» (2)


جارٍ التحميل