- المبحث الثاني: خطوات إجرائِيَّة ومنهجِيَّة قبل التقيعد النَّحْوِيّ والتوجيه الإعرابِيّ عند سيبويه:
لمعرفة دور سياق الحال في التوجيه الإعرابِيّ والتَّقْعِيد النَّحْوِيّ عند سيبويه يجب معرفة
«آليات» عَمَلِيَّة التَّقْعِيد عنده من ألفها إلى يائها، ومعرفة الخطوات والإجراءات التي سلكها ليُقِرَّ قاعدة أو يذكر توجيها؛ وذلك بغرض تحقيق الدقَّة والأصالة.
وتأكَّد لدى الباحث أهمِيَّة الحديث عن المنهج عند سيبويه عند الشروع في جمع المادة العلميَّة المتعلِّقة بالتَّقْعِيد والتوجيه النَّحْوِيّين.
فلقد وجد أَنَّه لكي يتمكَّنَ من تفسير بعض المسائل التي تتَعَلَّق بالتَّقْعِيد والتوجيه عنده وعلاقتها بقرينة السِّياق كان لا بدَّ أَنْ يرجع لطريقته ومنهجه في تقعيده وتوجيهه وما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجب؛ لذلك كان لزاما علينا أَنْ نخصِّص جزءا من البحث للحديث عن منهج سيبويه في تقعيده النَّحْوِيّ) (1).
وهذه الآليات هي: