(عصف)
:
قال أبو عثمان: وعصف الزّرع يعصفه عصفا: إذا جزّ عنه عصفه (2).
ويقال عصيفه (3) أيضا وهو الورق الذى يجزّ عنه مخافة الاضطجاع: يفعل ذلك به ليخف، وأعصف الزرع إذا طال عصفه (4): وهو ورقه (5) كأنّه كرّاث الأمصار.
وقال أبو بكر: العصف يكون للزّرع وغيره: وهو الورق الذى يتفتّح عن الثّمرة، والسّنبلة وهى العصيفة ومنه قوله عز وجل «كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (6)»
قال الشاعر:
443 - يسقى مذانب قد زالت عصيفتها … حدورها من أتىّ الماء مطموم (7) وأعصف الرّجل: إذا جار عن الطّريق.