(عصر)
: وعصرت الشئ عصرا: أخرجت عصارته.1234567
وأنشد أبو عثمان:
430 - والعود يعصر ماؤه.
ولكلّ عيدان عصاره 1
وعصرت إلى الشئ: لجأت، وعصرت الشئ: أعطيته وحبسته من الأضداد.
ومنه اعتصار الصّدقة 2.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
431 - لو كان فى أملاكنا واحد.. … يعصر فينا كالّذى تعصر 3. وقال ابن أحمر:
432 - وإنّما العيش بربانه … وأنت من أفنانه معتصر 4
(رجع)
وأعصرت الجارية: بلغت.
قال أبو عثمان: وقال الكسائى:
أعصرت الجارية فهى معصر، وهى التى راهقت العشرين.
قال عنترة بن الأخرس 5:
434 - حارية بسفوان دارها … قد أعصرت أوقددنا إعصارها [17 - أ] تمشى الهوينى مطلقا خمارها … ينحلّ من غلمتها إزارها 6 وقال أيضا 7:
435 - اعمد إلى أفصى ولا تأخّر … فكن إلى ساحتهم ثمّ أصفر
تأتك من هلّوفة أو فعصر (1)
(رجع)
وأعصرت الرياح: أثارت السحاب والغبار، وأتت بالمطر.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
أعصرت الريح إعصارا.
والاسم أيضا:
الإعصار، وهو ما سطع فى السماء مستديرا، والجمع الأعاصير.
قال الله - عز وجل - (2) «إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ (3)» وقال الشاعر:
436 - وبينما المرء فى الأحياء مغتبطا.
… إذ صار فى الرّمس تعفوه الأعاصير (4)
وأعصر القوم: مطروا.
قال أبو عثمان: وبذلك يقرأ من يقرأ: «فيه يغات الناس وفيه يعصرون (5)» بضم الياء.
ومن قرأ يعصرون بفتح الياء فهو من عصر العنب كذا قال صاحب العين (6). وقال أبو عبيدة:
معناه ينجون من الجدب مأخوذ من العصر: وهو الملجأ.
وقال غيره:
معناه: يصيبون مأخوذ من قولك:
اعتصرت الشئ: إذا أصبت منه.
وتناولته، ومنه قول الشاعر:
وأنت من أفنانه معتصر (7)
(رجع)