(ذرّف):
وذرّف فلان على الخمسين تذريفا: أى زاد عليها.
المهموز منه:
(ذيّأ):
قال أبو عثمان: يقال:
ذيّأت اللّحم تذييئا: إذا أنضجته حتّى يسقط لحمه وشحمه عن عظمه.
افعللّ:
(اذلعبّ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اذلعبّ الرّجل اذلعبابا، وهو الانطلاق فى جدّ.
واذلعبّ الرّجل فى سيره، وكلّه من النّجاء والسّرعة: قال:
4154 - ناج أمام الرّكب مذلعبّ 1
(اذمقرّ):
ويقال: اذمقرّ اللبن مقلوب عن امذقرّ إذا انقطع من الحموضة، فتصير خثارته كالخيوط فى مائه.
انتهى حرف الذال وصلّى الله على محمد وآله 2
حرف الثاء
[باب] فعل وأفعل بمعنى
الثلاثى الصحيح:
فعل:
(ثلج):
ثلجت السّماء ثلجا، وأثلجت: أمطرت الثّلج.
(ثبن):
وثبنت الشئ ثبنا: إذا جعلته 1 فى ثبان بين يديك، وهو الوعاء.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وأثبنت فى ثوبى، كذا وكذا: إذا جعلته فى ثبنته وهى كالحجرة، فهما بمعنى.
(ثرم):
قال: وثرمت الرّجل أثرمه ثرما، وأثرمته: كسرت ثنيّته، فثرمت هى وانثرمت: انكسرت.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
(ثاب):
ثاب جسمه بعد العلّة:
ثؤوبا [وثوبا - وبه سمّى الثوب ثوبا] 2 وأثاب: رجع.
وبالياء فى لامه:
(ثوى):
ثوى بالمكان [165 / أ] ثوبّا، وثواء 3، وأثوى: أقام.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
ثويت بالمكان 4 وأثويته.
فعل 5 بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
(ثرى):
ثريت الأرض ثرى، وأثرت: وصل ندى 6 المطر إلى ثراها، ويقولون فى ذلك: التقى الثريان.
قال أبو عثمان: وثراها الله: أنزل عليها المطر حتّى ثريت تثرى، يقال: مطر ثرىّ، وأرض مثرية، وقال العجاج:
4155 - كالدّعص أعلى تربه المثرىّ 1
(رجع)
وثرى القوم ثروا: وثراء، وأثروا:
كثر مالهم، ورجل 2 ثرىّ، وقوم أثرياء.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
(ثلّ):
ثللت الشئ ثلّا، وثللا:
هدمته، وثللت التّراب فى القبر:
صببته، وثللت الدّراهم أيضا:
صببتها، وثللت الرجل: أهلكته، وثلّ الدابة: راث، وثلّ 3 عرش القوم:
ذهب ملكهم، وعزّهم.
وأثللت الشئ: أصلحته، وأثلّ الرجل:
صارت له ثلّة 4، وهى قطعة من الغنم.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
(ثمن):
ثمنت القوم أثمنهم، ثمنا: صرت ثامنهم، وثمنتهم
أثمنهم 5: أخذت ثمن أموالهم.
وأثمنوا: صاروا ثمانية، وأيضا صاروا ثمانين، وأثمنت العدد: جعلته ثمانية، وأثمنته بمتاعه، وأثمنت له؛ غاليت.
(ثلث):
وثلثت القوم مثل
ثمنت فى الوجهين.
وأثلثوا: صاروا ثلاثة.
[وأيضا صاروا ثلاثين، والعدد: جعلته ثلاثة 6].
(ثبت):
وثبت الرّجل فى مقامه، وثبت الشّجاع ثباتا وثبوتا: لم يبرحا، وثبت الأمر والقول 1:
صحّا.
وأثبتّ الرّجل: سجنته، وأثبتته الجراح والمرض: أثقلاه.
(ثفل):
وثفلت الشئ ثفلا:
نثرته بمرة، وثفلت الحجر: وزنته باليد.
قال أبو عثمان: لم أجد هذا لغيره، وإنما المعروف: ثقلت الحجر: إذا رزنته باليد؛ لتعلم كم وزنة.
وأثفل الشّراب وغيره: صار له ثفل.
(ثدن):
وثدن الشئ ثدونا:
ندى.
وأثدنت الشّئ: قصّرته.
(ثبن):
وثبن الشئ ثبنا: جعله فى ثبان بين يديه، وهو الوعاء 2.
قال أبو عثمان: وثبنت طرف الرّداء ثبنا: إذا ثنيته.
قال: وأثبنت فى ثوبى كذا، وكذا إثبانا: إذا جعلته فى ثبنته، وهو نحو الحجرة تتخذها فى إزارك تجعل فيها ما أحببته، وفى الحديث: «لا تتّخذوا ثبانا» 3.
(رجع)
فعل 4 وفعل:
(ثمل):
ثمل الشئ ثملا 5:
خلطه بغيره، وثمل القوم: قام بهم، وثمل بالمكان أقام به 6، فلم يبرح، وثملت الرّغوة 7: بقيت، وثمل
الماء فى الحوض: كذلك، ومنه الثّمالة، وما ثمل شرابه بشئ من طعام أى ما أكل عليه.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب 1:
ما ثمّلت شرابى بشئ مشدّد.
وقال يونس: ما ثملت: مخفّفّ، أى لم آكل قبل أن أشرب شيئا من الطّعام، ويسمّى ذلك الطعام:
الثّميلة.
(رجع)
وثمل ثملا: سكر.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
أثمل اللّبن: إذا صارت له ثمالة، وهى الرّغوة.
(رجع)
(ثغر):
وثغرته ثغرا: كسرت ثغره [أى فمه] 2، وثغر الصّبى ثغورا، فهو مثغور 3: سقطت رواضعه.
وأثغر: نبتت أسنانه، وأثغر القوم: صاروا فى الثّغر.
(ثلج):
وثلجت 4 الماء وغيره ثلجا: ألقيت فيه الثّلج.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4156 - لو ذقت فاها بعد نوم المدلج … والصّبح لمّا همّ بالتّبلّج
قلت جنا النّحل بماء المحشرج … يخال مثلوجا وإن لّم يثلج 5
(رجع)
وثلجت النفس، وثلجت ثلجا وثلوجا: اطمأنّت.
وأنشد أبو عثمان للعجاج،
4157 - يزداد عن طول البطاح ثلجا 6 (رجع) وثلج بخبر أتاه ثلجا: سرّبه.
وثلج الرجل والمكان ثلجا: أصابهما الثّلج، وثلج 1 القلب: صار بليدا.
وأنشد أبو عثمان:
4158 - تنبّه مثلوج الفؤاد مورمّا 2
(رجع)
وأثلج: حفر فبلغ الطين، وأثلج اليوم.
كثر ثلجه.
قال أبو عثمان: وأثلجنا نحن:
صرنا فى الثّلج.
وأثلج الرّجل: برد قلبه عن شئ كان يرجوه.
فعل:
(ثقل):
ثقل ثقلا: ضد خفّ، وثقل الرجل: رزن و «ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ» 3: خفى علمهما.
قال أبو عثمان: وقال أبو المغمر:
يقال: قد ثقل المعرفج: إذا كثر أدباؤه ورويت عيدانه، وكثر فيها الماء، ولا يقال ذلك إلا فى العرفج والثّمام والضّعة، تقول: ثقل عرفجها، وثمامها، وضعتها.
قال: وثقلت الشّئ بفتح القاف ثقلا: إذا رزنته، لتعلم كم وزنه.
(رجع)
وأثقلت المرأة: عظم حملها، وأثقل الرّجل: كثر ماله، وعياله 4
(ثخن):
وثخن الشّئ ثخانة وثخنا.
عظم.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وثخونة.
(رجع)
وثخن الشّراب: خثر، وثخن الرّجل: رزن، وأثخنت الجريح:
أثقلته بالجراح 1، وأثخنت فى الأرض:
أمعنت فيها، قال الله عزّ وجلّ «حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» 2.
وأثخنت فلانا معرفة: أى قتلته معرفة 3.
وقال أبو بكر.
أثخن فى العدوّ:
أوقع بهم، وأثخن [165 - ب] العدوّ أيضا، قال الله عزّ وجلّ: «حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ» 4.
فعل:
(ثكل):
وثكل الإنسان ولده أو حبيبه ثكلا وثكلا: فقده.
وأثكل: لزمه الفقدان والحزن.
قال أبو عثمان: وأثكل أيضا بفتح الهمزة: لزمه ذلك.
(رجع)
(ثعل):
وثعل ثعلا: تراكبت أسنانه.
قال أبو عثمان: وقال [الرّياشى] 5:
ثعلت سنّه: زادت على عدد الأسنان، ويقال: لثة ثعلاء، ورجل أثعل أيضا، وامرأة ثعلاء، وقال الراجز:
4159 - لا ثعل لثّاته ولا قضم 6 وقال الآخر:
4160 - لا قضم فى عينه ولا حول … ولا شغىّ فى فمه ولا ثعل فهو بقىّ كالحسام قد صقل 7
قال: ومنه قيل للكتيبة ثعول:
إذا كانت كثيرة الحشو والتّبّاع.
كأنّها متراكبة مزيد فيها.
قال زهير:
4161 - فأتبعتهم فيلقا كالسّرا … ب جأواء تتبع شخبا ثعولا 1 (رجع) وثعلت كلّ ذات ضرع: زادت أطباؤها، وهو الثّعل 2. وأنشد أبو عثمان:
4162 - وذمّوا لنا الدّنيا وهم يرضعونها … أفاويق حتّى ما يدرّ لها ثعل 3
(رجع)
وأثعل الأمر والجيش: عظما.
قال أبو عثمان: وأثعل عليهم الضّيفان: كثروا، وأثعل الورد، وورد مثعل إذا كثر.
(رجع)
المهموز:
فعل وفعل:
(ثأى):
ثأى الخرز وثئى ثأيا، وثأى: انفتق.
وأثأيته أنا.
وأنشد أبو عثمان:
4163 - وفراء عرفيّة أثأى خوارزها … مشلشل ضيّعته بينها الكتب 4 وقال الطرمّاح:
4164 - بلى وثأى أفضى إلى كلّ كتبة … بدا سيرها من ظاهر بعد باطن 5
قال أبو عثمان: وقد يستعار ذلك فى غير الخرز، قال سلمى 1 بن ربيعة الضّىّ:
4165 - ولقد رأيت ثأى العشيرة بينها … وكفيت جانبها اللّتيا والّتى 2 قال وقد تقلب الهمزة أيضا، فيقال: ثاء ثاء بمعنى ثأى ثأيا» قال الشاعر:
4166 - إذا كان ثاء فى، معدّ ففيهم … يؤمّل باغ جاهل وحليم 3 وأنشد أبو عثمان:
4167 - يالك من غيث ومن إثآء … يعقب بالقتل وبالسّباء 4
المعتل بالواو فى عين الفعل:
(ثار):
ثار الدّخان والنور وغيرهما 5 ثورا وثورانا: ارتفعا، وثار الشّفق والدم فى الوجه: انتشرا وثار الشّر:
هاج؟؟؟، وثرت إلى الشّئ ثورا وثورة:
نهضت.
قال أبو عثمان: وثارت الحصبة تثور ثورا وثورانا، وكلّ ما ظهر، فقد ثار.
(رجع)
وأثرت الأرض: قلبتها للزّراعة، وبذلك 6 يقال للبقر: المثيرة.
وقال أبو عثمان: أثرت الأسد:
إذا هيّجته لأمر، وكذلك أثرت الصيد واستثرته، قال الشاعر:
4168 - أثرت البيت عن عرّيس غيل … لك الويلات ماذا تستثير 7
(رجع)
(ثاب):
وثاب الشّئ ثؤوبا:
رجع، وثاب الحلم عند الغضب أو الطيش: كذلك.
قال أبو عثمان: وثاب جسمه ثوبانا:
إذا أقبل جسمه.
(رجع)
وثاب الحوض: امتلأ.
وأنشد أبو عثمان:
4169 - قد ثكلت أخت بنى عدىّ … أخيّها فى طفل العشىّ
إن لم يثب حوضك قبل الرّىّ 1
(رجع)
وأثبت الرّجل: أعطيته الثواب على فعله، وهو المكافأة.
قال أبو عثمان: وأثاب الرّجل إثابة:
إذا ثاب جسمه.
وبالواو فى لامه:
(ثغا):
ثغت الشّاة ثغاء: صاحت.
قال أبو عثمان: ويقال ذلك فى الظّباء والمعز أيضا.
(رجع)
وأتيت فلانا فما أثنى ولا أرغى، أى: ما أعطانى ثاغية ولا راغية، وهى الشّاة والنّاقة.
(ثفا):
وثفوت الشئ ثفوا:
كنت معه فى إثره كأنه مقلوب عن أثفت الشّئ: تبعته وأثفيت القدر:
جعلت لها أثافى.
وبالياء:
(ثنى):
ثنيت الشّئ على الشّئ ثنيا: طويته عليه، وثنيتّ الصّدر على السّرّ: سترته، وثنى الرجل عطفه:
تكبّر 2، وثنى الراكب رجله، لينزل، وثنيت الرّجلين: صرت الثّانى منهما.
هذا كلام العرب، وإن كان القياس غيره 3.
وثنيتك عن الشّئ: صرفتك، وثنيت البعير: عقلته بثناءين 4، أى:
عقالين 5
وأثنيت على الرّجل: وصفته بخير أو شرّ، وأثنى المهر وغيره من الدّوابّ:
صار ثنيّا، وهى السّنّ التى بعد الإجذاع.
(ثوى):
وثوى المقتول فى مصرعه ثواء، وثوى الميت فى قبره ثواء وثويّا: أقاما 1.
وأثوانى 2 فلان: أنزلنى.
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
(ثرى):
ثريت بفلان ثرى:
غنيت به، فأنا به ثر 3، وثريت بالشّئ.
فرحت به.
وثرا، المال ثروا: كثر، فهو ثرىّ وثرا القوم ثروة وثراء: كثروا، وثراهم الله ثروا: كثّرهم، وثرا
بنو فلان بنى فلان ثروا: صاروا أكثر منهم عددا وأيضا مالا.
وأثرى [166 - أ] ما بين الرجلين:
تداوما على الصّلة، ورعاية الحق 4.
وأنشد أبو عثمان:
4170 - فلا توبسوا بينى وبينكم الثرى … فإنّ الذى بينى وبينكم مثرى 5
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
(ثمّ):
ثمّ الشئ ثمّا: أصلحه، وأحكمه.
وأنشد أبو عثمان:
4171 - ثممت حوائجى وودأت بشرا … فبئس معّرس الرّكب الشّعاب 6
وقال هميان بن قحافة يذكر الإبل وألبانها:
4172 - حتّى إذا ما قضت الحوائجا … وملأت جلّابها الخلانجا
منها وثمّوا الأوطب النواشجا 1
أراد: أنهم شدّوها، وأحكموها.
(رجع)
وثمّت الشّاة: قلعت النّبات بفيها، فهى ثموم.
[قال أبو عثمان] 2: قال أبو زيد:
وثممت يدى بالأرض أو بالحشيش إذا مسحتها به.
وثممت الشّئ أثمّه 3 ثمّا: إذا جمعته وأكثر ما يستعمل فى الحشيش:
لأنّ الثّمّة: القبضة فى الأصابع من الحشيش.
قال: وقال يعقوب: قد ثمّ الطّعام ثمّا: أكل جيّده ورديئه، وقد ثمّ ما على الخوان 4: أكله كلّه.
(رجع)
(ثرّ):
وثرّت العين ثرارة، وثرورة: غزرت، وثرّت النّاقة:
كذلك فالعين ثرّة، والناقة ثرور.
وأنشد أبو عثمان:
4173 - جادت عليها كلّ عين ثرّة … فتركن كلّ حديقة كالدّرهم 5
(رجع)
وثرّت الطّعنة: اتسّعت، وثررت الشّئ: فرّقته وبددته.
(ثعّ):
وثعّ ثعّا: قاء.
(ثجّ):
وثجّ المطر ثجّا: انصبّ، وثججت الدّم وغيره: صببته.
قال أبو عثمان: وثجّ الدّم وغيره: إذا انصبّ، قال الراجز:
4174 - حتّى رأيت العلق الثّجّاجا … قد أخضل النّحور والأوداجا 1
(رجع)
(ثطّ):
وثطّ الرجل ثطاطة، فهو ثطّ مثل الكوسج.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وثطوطة، وثطّة، وأنشد أبو عثمان:
4175 - إلى أمير بالغبيب ثطّ … وجه عجوز جليت فى لطّ 2 أى فى قلادة، وقال ذو الرّمّة:
4176 - بأرقط محدود وثطّ كلاهما … على وجهه سيما امرئ غير سابق 3 قال أبو عثمان: ويقال أيضا: رجل أثط، وقوم ثطّ وثّطّان، وأنشد:
4177 - تعلّمن يأيّها الأقسطّ … والخالع الشّهدارة الأثطّ 4
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
(ثلغ):
ثلغ رأسه بالحجر ثلغا:
شدخه.
(ثبر):
وثبر الله العدوّ ثبورا.
أهلكه، وثبرت الرّجل عن حاجته ثبرا: حبسته.
وأنشد أبو عثمان:
4178 - وكان ولم يخلق ضعيفا مثبّرا 5
قال أبو عثمان: وثبر البحر: إذا جزر.
(ثلط):
وثلط البعير [ثلطا] 1:
رقّ سلحه.
وأنشد أبو عثمان:
4179 - يا ثلط حامضة تروّح أهلها … عن ما سط وتندّت القلّاما 2
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وقد يقال للصبىّ أيضا: ثلط الصّبىّ يثلط ثلطا: إذا سلح.
(رجع)
(ثلخ):
وثلخ البقر ثلخا.
وهو خثيه 3 فى الرّبيع.
(ثعم):
وثعم 4 «الشئ ثعما جرّه، وثعمته الأرض: أعجبته، فاستجرّته إليها.
(ثعب):
وثعب الماء ثعبا: فجّره، فأنثعب هو، يقال: ماء منثعب، وثعب أى جار 5.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4180 - وأنا أرجو عند عضّ اللّزب … سقياك من سيل الفرات الثّعب 6
(ثرد):
وثرد الشئ ثردا: فتّته.
قال أبو عثمان: وثردت الذّبيحة:
إذا قتلتها من غير أن تفرى الأوداج ويسيل الدّم، وهى غير مذكّاة.
(رجع)
(ثمغ):
وثمغ البياض بالسّواد ثمغا: اختلطا.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة.
4181 - أن لاح شيب الشّمط المثمّغ 1
وثمغت 2 الشئ: كسرته.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
يكون فى الرّطب من كلّ شئ.
وقال أبو بكر: ثمغت الثوب 3 ثمغا: إذا أشبعته صبغا.
وقال غيره: ثمغ رأسه بالحنّاء وبالخلوق: إذا غمسه فأكثر، قال الشاعر:
4182 - تركت بنى الغزيّل غير فخر … كأنّ لحاهم ثمغت بورس 4
(رجع)
(ثكم):
وثكم بالمكان ثكوما:
أقام، وثكم الأمر والطريق: لزمهما 5
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب ممّا لم يقع فى الكتاب.
(ثدق):
يقال: ثدق المطر من السّحاب: إذا خرج خروجا سريعا مثل الودق.
(ثرط):
قال: وثرطت الرجل أثرطه ثرطا: إذا عبته، وطعنت، عليه 6.
(ثحج):
قال:، قال أبو بكر يقال ثحجه برجله ثحجا: ضربه بها، قال: وهى لغة لمهرة بن حيدان 7 مرغوب عنها.
(ثبط):
وثبطت الرّجل عن الأمر أثبطه ثبطا: إذا ريّثته عنه 1. (رجع)
فعل وفعل:
(ثرم):
ثرم الثّنيّة ثرما: كسرها.
وثرمت هى [ثرما] 2: انكسرت.
وأنشد أبو عثمان:
4183 - عجبت ميّة أن ضاحكتها … ورأت عارض عود قد ثرم 3
يريد: سقطت ثنيّته، والعود: المسن من الناس والإبل.
وقال الآخر [166 - ب]:
4184 - تضحك عن أشنب عذب ملثمه … يكاد شفّاف الرياح يثرمه 4
ويروى: يرثمه، يقال هو الأرثم والأثرم، وقوله: شفّاف أى: أدنى 5 هبوب.
يرثمه: يكسره.
(رجع)
(ثلب):
وثلبت الإناء فى معنى ثلمته، وتثلّب الإناء مثل تثلّم، وشئ ثلب فى معنى متثلّم 6.
وأنشد أبو عثمان:
4185 - ومطّرد من الخط … طى لا عار ولا ثلب 7 وثلبت الشئ: قلبته 8، وثلب الرجل ثلبا: استبلغ فى لومه.
وأنشد أبو عثمان:
4186 - وإلّا قأهل للعقوبة والثّلب 1.
وثلبه أيضا: طرده.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ثلب جلد الرّجل يثلب ثلبا: إذا درن وقالوا:
لا يثلب الثّوب، ولكن يوذح، ويدرن.
(رجع)
(ثلم):
وثلم الشئ ثلما: كسره.
وثلم ثلما: انكسر.
(ثمد):
وثمد الماء ثمدا: أنزفه.
قال أبو عثمان: ويقال: ثمدت عن الماء ثمدا: إذا فحصت عنه الثّرى لتخرجه.
(رجع)
وثمد الماء ثمدا 2: قلّ، وثمد الرّجل: أنزفه الجماع.
قال أبو عثمان: وثمد أيضا: إذا ألحّ عليه فى السّؤال، فلم يبق عنده فضل.
(ثفن):
وثفن الرجل ثفنا:
ضربه، وثفن الكتيبة: طردها.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ثفن الرجل يثفن: إذا طرد شيئا من خلفه قد كاد يلحقه.
(رجع)
وثفنت اليد ثفنا: غلظت من العمل.
(ثطع):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ثطع الرّجل يثطع ثطعا، فهو ثاطع: إذا بدا 3، وليس بثبت.
وثطع، فهو مثطوع: إذا زكم 4.
(ثبج):
وثبج الرّجل ثبجا: إذا أقعى على أطراف قدميه، كأنّه يستنجى.
قال الراجز:
4187 - إذا الكماة ثبجوا على الرّكب … ثبجت يا عمرو ثبوج المحتطب 5 (رجع) وثبج ثبجا: عظم ثبجه، وهو ظهره.
فعل وفعل:
(ثقب):
ثقب الشئ ثقبا:
خرقه.
وأنشد أبو عثمان للمثقّب العبدىّ.
4188 - أرين محاسنا وكننّ أخرى … وثقّبن الوصاوص للعيون 1
قال: وبهذا البيت سمّى المثقّب «2» (رجع)
وثقبت النّار، والنّجم، والحسب [ثقوبا] 2: أضاءت.
وأثقبتها أنا.
وأنشد أبو عثمان للأسعر الجعفى:
4189 - فلا يدعنى قومى لكعب بن مالك … لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب 3
فسمّى الأسعر.
وثقبت الناقة: غزرت، فهى ثاقب.
وثقب الرأى: نفذ، وثقب عن الأمر: تعرّفه.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ثقب عود العرفج ثقوبا، وهو أن يرى.
متفرّق عيدانه وكعوبه مثل أظافير 4 الطّير، فإذا ضخم عن ذلك قيل:
أدبى.
قال: وقال أبو زيد: وثقب 5 الرّجل: بلغ، ونفذ.
(رجع)
وثقب الإنسان ثقابة: اشتدّت حمرته.
فعل وفعل:
(ثقف):
ثقف الشئ ثقافة:
لب.
وثقفت الشئ ثقفا: أخذته، وثقفت الحديث: أسرعت فهمه.
قال أبو عثمان: وثقفته: ظفرت به، قال الله عزّ وجلّ: «وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ» 1. (رجع)
فعل:
(ثنت):
ثنت اللّحم ثناتة، وثنتا، وثعط ثعطا: أنتن.
قال أبو عثمان: وكذلك الجرح، وفى كلام بعضهم فى وصف سحابة:
4190 - «كأنّها لحم ثنت … منه مسيك منهرت 2»
(ثتن):
قال: وثتن [ثتنا] 3 أيضا: مثله، وثتنت لثته ثتنا وثتنا.
(ثعط):
وثعط ثعطا: أنتن 4.
قال أبو عثمان: وكذلك أيضا:
إذا تغيّرت ريحها 5، وفسدت، ويقال أيضا: ثنت بتقديم النّون بمعناه 6
(رجع)
(ثجل):
وثجلت الشاة ثجلا:
استرخت خاصرتها، فهى ثجلاء، والذّكر أثجل، وأنشد أبو عثمان:
4191 - لم تلف خيلهم بالثّغر راصدة … ثجل الخواصر لم يلحق لها إطل 7 وقال المتلمّس:
4192 - بساطع الشّراع شعشعانه … أثجل مسحوت المعى مبطانه 8 الشّراع: العنق.
قال أبو عثمان: والأثجل العظيم البطن من كلّ شئ، ومنه قيل: جلّة 1 ثجلاء: إذا كانت عظيمة.
قال الشاعر:
4193 - باتوا يعشون القطيعاء ضيفهم … وعندهم البرنى فى جلل ثجل
فما أطعموه الأوتكى من سماحة … ولا منعوا البرنىّ إلا من البخل 2
(رجع)
وثجل الرّجل: كثر لحمه، واسترخى
(ثول):
وثولت الشاة ثولا:
حمقت.
وثيل البعير ثيلا: عظم تيله، وهو وعاء قضيبه.
وأنشد أبو عثمان:
4194 - يأيّها العود الضعيف الأثيل … مالك إذ حثّ المطىّ تزحل
أخرا وتنجو بالرّكاب شمعل … وجناء ما كلّت وهنّ كلّل 3
الشّمعل: الناقة الخفيفة، والأثيل العظيم الثّيل، وقوله 4، تزحل: تأخّر أخرا.
(رجع)
(ثطى):
وثطى ثطى 5: حمق.
المهموز:
فعل:
(ثمأ):
ثمأ الكمأة ثمأ وثموءا:
طبخها بالسّمن، وثمأ القوم: أطعمهم الدّسم، وثمأ الرأس بالحجر: شدخه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وثمأت الخبز: ثردته.
(رجع)
(ثأر):
وثأر القتيل 6 ثأرا:
قتل قاتله.
[167 - أ].
وأنشد أبو عثمان:
4195 - ولقد ثأرت أباك وابنى عمه … وابن المهزّم إذ ثوى لم يسند 1 وقال قيس بن الخطيم:
4196 - طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر … لها نفذ لولا الشّعاع أضاءها 2
الشّعاع: انتشار الدّم، وقوله:
أضاءها: أى أضاءت لك حتّى تستبين ذلك.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا ثأرت بفلان: قتلت قاتله، فتعدّيه بالباء.
(رجع)
(ثأج):
وثأجت الشاة ثوأجا:
صاحت.
وأنشد أبو عثمان:
4197 - وقد ثأجوا كثوأج الغنم 3 وقال الآخر:
4198 - إذا الشّوىّ كثرت ثوائجه … وصار من عند الكلا مناتجه 4
يعنى أنّها تصيح من الهزال، وتبقر بطونها عن أمّهاتها لئلّا تهلك، الأمّهات والأولاد.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: ثئجث بكسر العين فى الماضى، قال: ويقال أيضا: ثأجت البقر - بفتح الهمزة - وثاجت تثوج وتثاج أيضا بترك الهمز معتلّا.
فعل:
(ثئد):
ثئد المكان ثأدا: فهو ثئد، وثأد: ند 5.
وأنشد أبو عثمان:
4199 - ضرب الوليدة بالمسحاة فى الثّأد 1
(ثئب):
وثئب الرجل ثأبا:
غشى عليه من شئ أكله أو شربه.
قال أبو عثمان: [وقال أبو بكر 2].
ثئب الرجل فهو مثئوب: إذا أصابه الكسل.
(رجع)
(ثطئ، ثئط):
وثئط الإنسان ثأطا: حمق، وثطئ ثطأ: مثله.
المعتل بالواو والياء فى عينه:
(ثاخ):
ثاخ الشئ فى الأرض وغيرها ثوخا وثيخا: غرق 3.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
(أثنّ):
أثنّت الأرض كثر ثنّها 4، وهو هشيم الحطام.
(أثدّ):
وأثدّت: أنبتت الثّداء 5، وهو نبت.
الرباعى الصحيح:
(أثغب):
أثغبت الأرض: كثر ثغابها 6 [جمع ثغب] 7، وهو مستنقع الماء.
[قال أبو عثمان:] 8 قال أبو زيد:
هى الثّغبان - بضم الثاء - على مثال خلقان جمع الثّغب.
وأنشد:
4200 - سحيرا وأعناق المطايا كأنّها … بقية ثغبان أضرّبها الوصل 1 وقال الأخطل:
4201 - وثالثة من العسل المصفّى … مشعشعة بثغبان البطاح 2
هكذا روى كل هذا بالضّم.
وأنشد فى الثغب:
4202 - ولقد تحلّ بها كأنّ مجاجها … ثغب يصفّق صفوه بمدام 3
(رجع)
(أثغم):
وأثغم الوادى: كثر ثغامه، وهو نبت له نور أبيض.
(أثمر):
وأثمر الشّجر: ظهر ثمره، وأثمر الوعد: نجز، وأثمر الزّبد: إذا 4 اجتمع مخضه 5.
وأثمر الرجل: استغنى.
(أثجم):
وأثجم المطر: دام.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
كلّ شئ دام فقد أثجم.
(رجع)
وأثجم الرجل عن الشئ: أسرع الإنصراف عنه...
(أثغر):
وأثغرت الدّابة: جعلت لها ثغرا.
(أثند):
وأثندت الشّئ: قصّرته.
(أثعد):
وأثعد الرّطب: لان فهو ثعد.
المهموز المعتل العين:
(أثاء):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى ي أثأت الرّجل بسهم:
رميته به.
فعلل:
(ثعجر):
قال أبو عثمان: يقال:
ثعجر دمعه ثعجرة: إذا صبّه، فاثعنجر الدّمع.
(ثعلب):
وثعلب الرجل ثعلبة، وتثعلب أى جبن، وراغ 1 على معنى الفرق.
قال الشّاعر:
4203 - إذا رآنى شاعر تثعلبا 2
(ثرمل):
وثرمل الآكل فى أكله ثرملة: إذا أساء الأكل، وهو أن ينثر الطّعام على لحيته ومن فيه.
وهو أيضا غمسه يده كلّها فى الطعام.
يقال: هو يثرمل الأكل، ويقال أيضا: ثرمل القوم من الطّعام، والشّراب ما شاؤوه 3، أى: أكلوا.
وقال يعقوب: قد ثرمل الطّعام:
إذا لم ينضجه، أو لم ينفضه من الرّماد حين يملّه.
قال: ويعتذر إلى الضّيف، فيقال:
قد ثرملنا لك العمل أى لم نتنوّق فيه، ولم نطيّبه لك لمكان العجلة.
(ثرمد):
ويقال: ثرمد اللّحم ثرمدة: إذا أساء 4 عمله، يقال:
أتانا بشواء قد ثرمده بالرّماد.
المكرر منه:
(ثغثغ):
قال أبو عثمان: يقال:
ثغثغ الصّبىّ ثغثغة: إذا عضّ قبل أن يشقأ 5 نابه ويثّغر، قال رؤبة:
4204 - وعضّ عضّ الأدرد المثغثغ 6 والمثغثغ: الذى يبلّ بريقه، ولا يؤثّر فيما يعضّ؛ لأنّه لا أسنان له.
(ثعثع):
وثعثع الرجل أيضا ثعثعة بالعين - غير المعجمة: إذا تكلّم بكلام لا نظام له.
ويقال: الثّعثعة كلام رجل تغلب 1 عليه الثّاء والعين، وقال الراجز:
4205 - ولا بقيل الكلم المثعثع 2
(ثرثر):
ويقال: ثرثر فى كلامه ثرثرة: إذا أكثر منه مع رفع صوته.
(ثبثب):
ويقال: ثبثب فلان متاعه ثبثبة: إذا قلبه وحرّكه على مثل:
قلقله وفى معناه.
(ثمثم):
قال: وقال أبو بكر:
ثمثم الرجل عن الشئ ثمثمة وتثمثم عنه:
إذا توقّف، ويقال: تكلّم [فما ثمثم] 3، ولا تثمثم، ولا تلعثم 4 بمعنى، قال الراجز:
4206 - ولا أجيل كلما أثمثمه … أعلسه طورا وطورا أثلمه 5 المهموز [167 / ب] منه: (ثأثأ): قال أبو عثمان: يقال: ثأثأت غضبه: أطفأته، ويقال: ثأثئ الرّجل عنّى 6، أى احبسه، قال الرّاجز:
4207 - إنّك لن تثأثئ النّهالا … بمثل أن تدارك السّجالا 7 وقال الأموىّ: وقال أبو بكر: ثأثأت الرّجل عن موضعه: أزلته عنه.
فعّل: (ثبىّ): قال أبو عثمان: ثبىّ على الرّجل تثبية: إذا أثنى عليه فى حياته، ومنه قول لبيد:
4208 - يثبىّ ثناء من كريم وقوله … ألا أنعم على حسن التّحيّة واشرب 1
وقال بعضهم: ثبىّ على الشئ إذا دام عليه.
(ثبّجّ):
وثبّجت الكلام تثبيجا:
إذا لم تأت به على وجهه.
(ثرّب):
وثرّب: إذا عيّر، قال الله عزّ وجلّ: «لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» 2 أى لا تعيير لكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وفى الحديث:
«إذا زنت جارية أحدكم فليجلدها الحدّ ولا يثرّب 3» أى ولا يعيّرها بالزّنا، وأصل التّثريب الإفساد، يقال: ثرّب علينا: أى أفسد.
تفعل 4:
(تثقّر):
قال أبو عثمان: يقال:
تثقّر الرجل تثقّرا، إذا تردّد من الجزع، يقال: إذا ابتليت بقرن فقرّ، ولا تتثقّر.
(تثوّل):
وتثوّل علىّ القوم تثوّلا، وتكوّلوا علىّ تكوّلا: إذا اجتمعوا عليك يضربونك أو يشتمونك، فلا يقلعون عن ضربك وشتمك، وهم قاهرون لك.
انفعل:
(انثجر):
قال أبو عثمان: يقال:
انثجر الماء انثجارا: إذا فاض فيضا كثيرا.
النهى حرف الثاء والحمد لله وحده 5
كتاب الأفعال
تأليف أبي عثمان سعيد بن محمد المعافري السرقسطي
تحقيق دكتور حسين محمد محمد شرف المدرس بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة
مراجعة دكتور محمد مهدي علام عضو مجمع اللغة العربية - القاهرة
[الجزء الرابع]
القسم الأول
بسم الله الرّحمن الرّحيم 1
حرف الفاء 2
[باب] فعل وأفعل بمعنى
الثلاثى الصحيح:
(فرز):
فرزت النّصيب والشئ فرزا، وأفرزته: عزلته ناحية.
(فتن):
وفتنت الرجل فتنة، وأفّتنته 3:
أضللته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4209 - يعرضن إعراضا لدين المفتن 4 وقال الآخر:
4210 - لئن فتنتنى لهى بالأمس أفتنت … سعيدا فأمسى قد قلا كلّ مسلم 5
قال أبو عثمان: ويقال: فتن الرجل بمعنى افتتن، وفتنه غيره.
وأنشد:
4211 - رخيم الكلام قطيع القيا … م أمسى فؤادى به فاتنا 6
وقال الله عزّ وجلّ: «ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ» 7 أى بمضلّين في تفسير «الحسن»، و «مجاهد».
(رجع)
وفتنته، وأفتنته أيضا: عذّبته 1.
قال أبو عثمان: ويقال: فتنت الشئ أيضا، وأفتنته: أحرقته بالنار، ويقال: دينار مفتون، وحرّة فتين، كأنّ حجارتها فتنت، أى أحرقت بالنار، قال الله عزّ وجلّ: «يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ 2».
قال أبو حاتم: معناه يحرقون، ويقال:
بل 3 معناه: يعذّبون، والمعنى متقارب.
وقال أيضا: «والفتنة أشدّ من القتل 4» أي العذاب.
(رجع)
وفتنته فتونا، وأفتنته أيضا: اختبرته، وفتنته عن رأيه، وأفتنته أيضا لغة: صددته.
(فعم):
وفعمت الشئ: فعما 5، وأفعمته: ملأته.
(فرش):
وفرشته فرشا، وأفرشته:
جعلت له فراشا.
(فحش):
وفحش فحشّا، وأفحش: صار ذا فحش، وكذلك فحش الكلام، وأفحش.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: فحش الكلام - بضم الحاء - يفحش فحشّا: صار فاحشا.
(فنك):
وفنك فنوكا، وأفنك: كذب.
قال أبو عثمان: وفنك فى الشئ أيضا وأفنك:
أدام فعله، وألحّ فيه: عذلا كان أو غيره.
قال عبيد:
4212 - إذا أفنكت فى فساد بعد إصلاح 6 وقال الآخر:
4213 - لما رأيت أمرها فى حطّى … وفنكت فى كذب ولطّ أخذت منها بقرون نشط … حتّى علا الرأس دم يغطّى 7 (رجع)
(فحل):
وفحلته فحلا، وأفحلته: أعطيته إيّاه.
(فغر):
وفغر فمه فغرا، وأفغره: فتحه، وفغر الفم نفسه: انفتح.
وأنشد أبو عثمان لرجل من فرسان العرب يسمّى الفغّار:
4214 - فغّرت لدى النعمان لمّا لقيته … كما فغرت للحيض شمطاء 1 عارك
وبهذا البيت سمى الفغار 2.
(فرث):
وفرثت الشئ فرثا، وأفرثته:
فتتّه.
قال أبو عثمان: [وفرثت] 3 الجلّة بالتمر، وأفرثتها، وفرثت الكرش وأفرثته: إذا شققته، ونثرت ما فيه.
(رجع)
(فتك):
وفتكت به فتكا: قتلته [مطمئنا] 4 مجاهرة، ولغة أفتكت.
وأنشد أبو عثمان:
4215 - فلا تشلل يد فتكت بعمرو.. … فإنّك لن تذلّ ولن تلاما 5
جزم تشلل، على الدّعاء أى لا أشلّها الله.
(رجع)
(فرق):
وفرقت النّفساء، وأفرقتها:
أطعمتها الفريقة، وهى التمر بالحلبة.
(فشغ):
وفشغته بالسوط فشغا، وأفشغته: ضربته به.
(فرع):
وفرع 6 الشئ فراعة، وأفرع:
طال، وأفرع فلان، أى طال طولا.
(فلج):
[قال أبو عثمان] 1: وفلج الرجل على خصمه، وأفلج: ظهر عليه، والمصدر:
الفلج 2، والفلجة.
(فخر):
قال: وقال أبو زيد: يقال:
فخرت 3 الرجل على صاحبه، وأفخرته: فضّلته عليه فى الفخر.
(فرض):
قال: ويقال: فرضت القبر للميّت، وأفرضته: إذا شققت فى وسطه، يقال: ألحدتم للميّت أم أفرضتم؟ قال:
والضّريح: القبر كله.
(رجع)
فعل وفعل:
(فظع):
فظع الأمر [168 / أ] فظاعة، وأفظع: اشتدّ، وفظعت به فظاعة، وأفظعنى: اشتدّ علىّ.
فعل، وفعل، وفعل:
(فضح):
قال أبو عثمان: يقال: فضح الصبح، وأفضح: إذا بدا.
وفضح اللون وفضح يفضح فضحا، وأفضح:
إذا علته غيرة فى طحلة مخالطها لون قبيح، يكون فى ألوان 4 الإبل والحمام، والاسم الفضحة، قال: ويقال أيضا:
الأفضح: الأبيض، وليس بشديد البياض، وقال ابن مقبل:
4216 - أجشّ سماكىّ من الوبل أفضح 5
(رجع)
(فعل):
(فسح):
فسح المكان فساحة، وأفسح:
اتّسع.
(فتح):
وفتحت الناقة فتوحا، وأفتحت: اتسع إحليلها 6.
فعل:
(فزع):
قال أبو عثمان: قال الأصمعيّ:
فزعت الرجل، وأفزعته: اغثته.
(رجع)
المهموز:
فعل:
(فتئ):
ما فتئت أذكره وما أفتأت أذكره 1، أى ما زلت.
وأنشد أبو عثمان:
4217 - فما فتئت خيل تثوب وتدّعى 2
وفى القرآن العظيم (3): «تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» (4).
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
(فاح):
فاحت الريح (5) الطيبة فوحا، وفيحا، وأفاحت: انتشرت.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وفوحانا، وفيحانا، قال: ولا يقال فى الخبيثة.
(رجع)
(فاخ):
وفاخ صوت الحدث فوخا وفيخا، وأفاخ، وفاخ الرجل، وأفاخ: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
4218 - أفاخوا من رماح الخطّ لمّا … رأوها فقد شرعناها نهالا (6)
وفى الحديث: «كلّ بائلة تفيخ» (7)
(فاق):
[قال أبو عثمان]: (8) وفاقت الناقة فواقا، وفيقة، وافاقت: نفّسها أهلها عند الحلب، وذلك فيما بين الحلبتين؛ ليجتمع لبنها، والاسم الفيقة.
(رجع)
وبالواو والياء فى لامه:
(فغى):
فغى التمر والبسر 1 فغى وأفغى:
أصابته آفة عظيمة 2 غلظ لها لحاؤه، فهو فغى، وفغا الحنّاء 3 والشّجر فغوا، وأفغى:
أخرجا زهرتهما.
[قال أبو عثمان: الفاغية والفغو: نور كلّ شجرة طيّبة الريح يربّب بها الدهن، تقول:
دهن الفاغية] 4، وفغوت الدّهن، ودهن مفغوّ.
(فرا):
قال: وقال الأصمعىّ: فريت 5 الشئ، وأفريته بمعنى: إذا شققته، وتفرّى هو: إذا تشقّق، وأنشد أبو عثمان:
4219 - إذا ما أديم القوم أنهجه البلى … تفرّى ولو كتّبته لتخرّما 6
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
(فرّ):
فرّ فرارا 7: هرب عن شئ خافه، وفرّ عن الأمر: كشف، وفررت الرجل عمّا فى نفسه 8 فرّا وفرورا، وفررت
أسنان الدابة فرّا: كشفتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: فرّ الأمر جذعا: إذا رجع عوده على بدئه، وأنشد:
4220 - وما ارتقيت على أرجاء مهلكة … إلّا منيت بأمر فرّ لى جذعا 9
(رجع)
وأفرّت الدّوابّ للإثناء: سقطت ثناياها.
(فشّ):
وفشّ 10 فشّا: فسا.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4221 - وازجر بنى النّجّاخة الفشوش 1
يعنى الرّخوة فى هنها.
(رجع)
وفشّ الوطب: أخرج ريحه، وفشّ الناقة:
أسرع حلبها.
قال أبو عثمان: وفشّ 2 فشّا: سرق دنئ السّرقات.
قال الشاعر:
4222 - نحن وليناه فلا نفشّه … وابن مضاض قائما نمشّه
يأخذ ما يهدى له نقشهّ … كيف يواتيه ولا يؤشه 3
وفشّ عن الشّئ فشّا: فشل فيه، وانكسر عنه.
قال أبو عثمان: وقد ذكر هذين الفعلين فى الثلاثى المفرد بالسّين غير المعجمة، والصواب بالشّين المعجمة.
قال: وقال أبو زيد: فشّ القوم يفشّون فشوشا: إذا أحيوا بعد هزال.
قال أبو عثمان: وأفشّ القوم: إذا انطلقوا منجفلين.
(رجع)
(فصّ/ فزّ):
وفصّ الجرح، وفزّ فصيصا وفزيزا: [سال].
4
وأفصصت إليه من حقّه شيئا: أعطيته، وأفززته: أفزعته.
(فضّ):
وفضّ 5 الجماعة، والحلقة فضّا: فرّقهما، وفضّ الفم والطابع: كسرهما، وفضّت الفاضّة، وهى الداهية: كسرت، وفضّ المال على القوم: فرّقه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أفضّ الرجل العطاء إفضاضا: إذا أجزله.
(رجع)
(فلّ):
وفللت حدّ السيف وغيره فلّا 1 كسرته.
وانفلّ هو، وأنشد أبو عثمان للنابغة:
4223 - ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم … بهنّ فلول من قراع الكتائب 2 وقال الراجز:
4224 - عجيّز عارضها منفلّ … طعامها اللهنة أو أقلّ 3
(رجع)
وفللت القوم: هزمتهم.
وأفلّ الرجل: نزل أرضا فلّا 4، وهى الأرض التى لم تمطر، وأفلّ أيضا: قلّ ما له.
(فجّ):
وفجّ فججا، وهو أقبح من الفحج، وفججت ما بين رجليك: فتحت، وفججت القوس: رفعت وترها عن كبدها، وأفجّت النعامة: ذرقت، وأفجّ الحافر: تقبّب، [واتّسع] 5.
(فهّ):
وفههت فهاهة، وفهّة: أعييت عن حجّتك.
فأنت فّه وفهيه، وأنشد أبو عثمان:
4225 - فلم تلفنى فهّا، ولم تلف حجّتى … ملجلجة أبغى لها من بقيمها 6
وفههت الشئ: نسيته.
وأفهّك فلان عن حاجتك: صرفك عنها.
[168 / ب]
(فنّ):
وفنّ الإبل فنّا: طردها، وفنّ الرّجل: عنّاه، والفنّ: العناء.
وأنشد أبو عثمان:
4226 - لأجعلنّ لابنة عمرو فنّا … حتّى يكون مهرها دهدنا 7
وفنّ الرّجل: كثر تفنّنه فى الأمور.
قال أبو عثمان: وفنّ الكلام، وفنّنه، وتفنّن فيه، وقال الشاعر:
4227 - وللكلام إذا فنّنته فنن 8 (رجع) وأفنّت الشّجرة: كانت ذات أفنان.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
(فخر):
فخر فخرا: أظهر 1 مكارمه، وفخرت الرّجل: غلبته فى المفاخرة.
وأفخرت المرأة: ولدت ولدا فاخرا، وأفخرت فلانا 2 على فلان: فضّلته عليه فى الفخر.
(فصم):
وفصمت الشئ فصما:
صدعته.
وأنشد أبو عثمان:
4228 - كأنّه دملج من فضّة نبه … فى ملعب من عذارى الحىّ مفصوم 3 وقال الأخطل:
4229 - ما إن تركن من القواصر معصرا … إلّا فصمن بساقها خلخالا 4
(رجع)
وفصم الشئ عنك: ذهب، وفصمت العقدة: حللتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو العباس: فصمت الخلخال: أخرجته من الساق.
(رجع)
وأفصم المطر: أقلع.
(فطر):
وفطر الله الخلق فطرا، وفطرة:
خلقهم، وفطرت الشئ: صنعته، وفطرته:
شققته، وفطرت الناقة فطرا: حلبتها بأطراف الأصابع، وفطرت العجين: جعلته فطيرا، وفطر ناب البعير، وغيره: طلع.
وأنشد أبو عثمان:
4230 - تنفى اللّغام الجعد بالمشافر … عن السّديسين وناب فاطر 5 وقال ذو الرمة:
4231 - سديس تطاوى البعد أو حدّ نابها … صبىّ كخرطوم 6 الشّعيرة فاطر (رجع)
وفطر النبات فطورا، وتفطّر: طلع.
قال أبو عثمان: ومنه تفاطير النّبات 1، وهى القطع المتفرّقة من غيث الوسمىّ، وأنشد:
4232 - تفاطير وسمى رواء جذورها 2 يعنى: أصولها، وقال طفيل:
4233 - أبت إبلى ماء الحياض وألفت … تفاطير وسمّى وأحناء مكرع 3
أى جزأت بالبقل عن الماء.
(رجع)
وأفطر الصائم، وأفطرته أنا: جعلت له فطورا.
(فرط):
وفرطت القوم فرطا، وفروطا:
تقدّمتهم إلى الماء.
وأنشد أبو عثمان:
4234 - ومنهل وردته التقاطا … لم ألق إذ وردته فرّاطا 4
يعنى: لم يتقدّمنى إليه أحد.
وقال القطامىّ:
3235 - واستعجلونا وكانوا من صحابتنا … كما تعجّل فرّاط لورّاد 5
(رجع)
وفرط الرّجل ولده: تقدّمه إلى الجنّة، وفرط من فلان خيرا وشرّ: عجل، وفرط منه أمر قبيح: سبق.
قال أبو عثمان: والفرط: الأمر الذى يفرط فيه، تقول: كلّ أمر فلان فرط، وقال الله عزّ وجلّ: «وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً» 6
وقال الشاعر:
4236 - لقد كلّفتنى شططا … وأمرا خابيا فرطا 1
وقال الله عزّ وجلّ: «إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى» 2.
(رجع)
وأفرطت الشئ: نسيته، وأفرطت الحوض:
ملأته.
وأنشد أبو عثمان:
4237 - بجّ المزاد مفرطا توكيرا 3 … وأفرط السحاب ماء: أمطره.
قال أبو عثمان: ذلك إذا عجل 4 به فى أول الوسمى، قال كعب بن زهير:
4238 - تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه … من صوب سارية بيض يعاليل 5
(رجع)
قال أبو عثمان: وأفرط الرّجل والشئ:
جاوز القدر فى قول أو فعل، وما أفرطت من القوم أحدا: أى ما تركت 6، قال الله عزّ وجل: «وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ 7».
(فلق):
وفلقت الثّوب فلقا: شققته بنصفين.
قال أبو عثمان: وفلق الله الصّبح: أبداه وأوضحه، وفلق الحبّ بالنبات.
(رجع)
وأفلق الشاعر وغيره: جاء بالفلق، وهى الداهية، والأمر العجيب.
قال أبو عثمان: وأفلق فى الأمر: إذا كان حاذقا به.
(رجع)
(فحم):
وفحم الليل والشّعر 8 فحوما:
اشتدّ سوادهما.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4239 - مبتّلة هيفاء رؤد شبابها … لها مقلتا ريم وأسود فاحم 1
وفحم الصبّى فحاما وفحوما: انقطع صوته من شدّة البكاء.
قال أبو عثمان: وزاد الكسائى: وفحم أيضا، فهو مفحوم.
(رجع)
وفحم الكبش: بحّ صوته.
قال أبو عثمان وقال أبو بكر: فحم الكبش:
إذا صاح فهو فاحم وفحيم.
(رجع)
وأفحمت الشاعر وغيره: أسكّته عن الجواب وأفحمته أيضا: وجدته مفحما، وأفحم المسافر، ترك السّفر فى فحمة اللّيل أوّل ظلامه.
قال أبو عثمان: وأفحمنا نحن: صرنا فى فحمة اللّيل.
2
(رجع)
(فحص):
وفحصت عن الشئ:
كشفت عنه 3 وفحص كلّ طائر مفحصه لبيضه: سوّاه.
وفحصت التراب: قلبته، وفحصت برجلىّ فى البساط (4): قلبتهما طربا، وفحص الماشى: أسرع.
قال أبو عثمان: [169/ 1]: وقال أبو حاتم:
فحص الصّبّى: إذا تحركت ثناياه.
(رجع)
وأفحص: برز إلى الفحص.
(فتق):
وفتقت الشئ فتقا: خرّقته، وفتقت الشئ بالشئ: خلطته، وفتق الخارجىّ عصا المسلمين: خرج عن جماعتهم (5)، وفتقت الحرب: أحدثت ما يحتاج إلى الإصلاح، وفتقت العجين فتاقا: أكثرت فيه الخمير (6)، وفتقت المسك فتاقا (7) وفتقا: خلطت به ما يذكيه.
وأفتق السحاب: انكشف، وأفتق الشمس والقمر: انكشف عنهما الغيم، وأنشد أبو عثمان لذى الرّمة:
4240 - كقرن الشّمس أفتق ثمّ زالا 1 (رجع) [وأفتق القوم: كذلك] 2، وأفتقنا: صادفنا مكانا من الأرض لم يمطر، وقد مطر ما حوله 3. (فرض): وفرض الله الشئ فرضا: أوجبه، وفرضه أيضا: أمر به، وفرضه أيضا: بيّنه، وفرضه أيضا: أحلّه، وفرض الشئ فروضا: أسنّ، فهو فارض، والجميع فرض، وأنشد أبو عثمان:
4241 - لعمرى لقد أعطيت ضيفك فارضا … تجرّ إليه، ما تقوم على رجل 4 أى هرمة، وقال الراجز:
4242 - شيّب أصداغى فرأسى أبيض … محامل فيها رجال فرّض 5
وقال الله عزّ وجلّ: «لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ» 6 أى لا مسنّة.
(رجع)
وفرض الشئ أيضا: اتّسع، وفرضت الفرضة 7، وهى المدخل إلى النّهر، وفرضت الحزّ فى السّهم، والقوس، وكلّ عود:
صنعتها 8، وفرضت لك كذا: أوجبته، وفرضت لك فى ديوان العطاء كذا: أوجبته.
وأفرضتك: أعطيتك.
وأفرضت الماشية:
وجبت فيها الفريضة، وهى الزكاة.
(فجر):
وفجرت الماء فجرا: أجريته، وفجر الرجل فجورا: كذب وأراب.
قال الله عزّ وجلّ: «بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ» 1 يقول: سوف أتوب.
وأفجرته: وجدته فاجرا،
وأفجر الرجل: جاء بالفجور.
قال أبو عثمان: وأفجر الرجل: طلع له الفجر.
(فرش):
وفرشت فرشا: بسطت فراشا أو كلاما، وفرشت الدار بالحجارة: مثله، وفرشت فلانا أمرى: أعلمته به، وفرشت المرأة:
أنكحتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: فرش الزّرع:
إذا طال نباته شيئا، وانبسط ورقه وتمايل.
وقال الطائفيّون: يقال ذلك: إذا صار له ثلاث ورقات، وأربع ورقات
(رجع)
وأفرشت الشّجة: بلغت فراش القحف، وهى أطباقه، وضربه فما أفرش عنه أى ما أقلع.
(فرس):
وفرس الأسد فريسته فرسا:
كسرها،
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4243 - فافترشت هضبة عزّ أتلعا … فولدت فرّاس أسد أشجعا 2 (رجع) وفرس الذابح ذبيحته: كسر عنقها قبل موتها، ونهى عنه 3، وفرست الشئ: قتلته، وفرست الخيل فروسة، وفراسة: أحكمت ركوبها، وأنشد أبو عثمان:
4244 - والتّغلبى على الجواد غنيمة … كفل الفروسة دائم الإعظام 4
(رجع)
وفرست بالعين قراسة: أدركت الباطن.
وأفرس الراعى: أصاب السبع شاة [من] 5 غنمه.