كتاب الأفعالصفحات 209-248

وقال بشر بن أبى خازم

1740 - وبنى تميم قد لقينا منهم … خيل تضبّ لثاتها للمغنم 1 (رجع) وضبّت الّلثة أيضا: تحلّب ريقها 2، وضبّت الشّفة ورمت.
قال أبو عثمان: وضبّت الشّفة أيضا ضببا 3 وضبوبا: سال دمها

1741 - تضبّ لثات الخيل فى حجراتها … وتسمع من تحت العجاجة أزملا 4 (رجع) وضببت الناقة: حلبتها بجميع كفك 5. وأنشد أبو عثمان:

1742 - جمعت له بالرمح كفّى طاعنا … كما جمع الخلفين فى الضّب حالب 6 وضبب البلد ضببا: كثر ضبابه، وهو دوابّ تؤكل، وضبب البعير: وجعه فرسنه، وأضبّ الرجل: اندمل على ضبّ، وهو الحقد.
وأنشد أبو عثمان لسابق:

1743 - ولا تك ذا وجهين تبدى بشاشة … وفى القلب ضبّ راهن الغل كامن 7 (رجع) وأضب أيضا: أقام على الشئ ولزمه، وأضبّ القوم: تكلّموا، وأضبّت السماء واليوم: كثر ضبابهما،

فهما مضبان، وأضببت على الشئ: أشرفت عليه أن أظفر به 1. قال أبو عثمان: وأضبّ السقاء: إذا هريق من خرزه 2، ومن وهى فيه.
وقال أبو زيد: أضبّ النّعم إذا أقبل، وفيه بعض التفرّق، وأضبّ الغنم: كذلك.
وقال أبو صاعد: رأيت أرضا قد أضبّت، ومعناه قد كثر نباتها، وأضبّ الشّعر: كثر.
(رجع) (ضدّ): وضددت الإناء ضدّا: ملأته، وأضددت: أتيت بالضّدّ، وهو خلاف الشئ.
الثلاثى الصحيح: فعل: (ضغم): ضغم ضغما: عضّ، ومنه الضّيغم: الأسد.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ضغمت به ضغما، وهو أن تملأ فمك ممّا أهويت قصده مما يؤكل أو يعضّ، قال أبو حاتم، ومنه قيل للأسد ضيغم وضيغمى، وهو الواسع الأشداق.
(رجع) وأضغم الفم: كثر لعابه.
(ضمر): وضمر الشئ ضمورا: رقّ، وأضمرتك البلاد: غيّبتك.
وأنشد أبو عثمان للأعشى.

1744 - أرانا إذا أضمرتك البلا … دنجفى وتقطع منا الرّحم 3 (رجع) وأضمرت الشئ فى نفسك: سترته، وأضمرت الحرف المتحرّك: سكّنته، وأضمرت الفرس وقفته 4 للسّباق.

قال أبو عثمان: يقال: أضمرت الفرس، (وذلك 1) إذا أعلفته قوتا بعد السّمن، والمضمار: الموضع الذى تضمّر 2 فيه، قال الشاعر: [71 - ب]

1745 - تغنّ بالشّعر إمّا كنت قائله … إنّ الغناء لهذا الشّعر مضمار 3 (رجع) وأضمرت المرأة: حملت.
(ضهل): وضهلت البئر ضهولا قلّ ماؤها وضهلت الناقة: قلّ لبنها.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: والضّهل من اللّبن: (هو 4) ما ضهل فى الضّرع، وفى السّقاء، أى اجتمع وقد ضهل 5 ضهولا، وأنشد:

1746 - طيّبة النّفس بدرّ ضاهل 6 وقال ذو الرمة:

1747 - بها كلّ خوّار إلى كلّ صعلة … ضهول ورفض المذرعات القراهب 7 قال: وضهل الشّراب: قلّ ورقّ، ويقال: جمّة 8 ضاهلة، وعين ضاهلة نزرة الماء، قال الراجز:

1748 - يقروبهنّ الأعين الضّواهلا 9 وتقول: أعطيته ضهلة من ماء أى عطية نزرة.
(رجع) وضهلت الرجل حقّه: منعته وضهلت إلى الشئ: رجعت وأضهلت النّخلة: ظهر فيها الرّطب.

(ضغث): وضغثت الشئ ضغثا: جمعته وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:

1749 - ضغّث أوساطه خال وخلّطه … من الخزامى بأحداب ومهتضم 1 قوله: خال: تختليه أى تقطعه.
(رجع) وضغثت السّنام: غمزته، لترى سمنه، وأضغث الرّؤيا خلّط فيها.
(ضجع): وضجع ضجعا: وضع جنبه.
قال أبو عثمان: وضجع بالمكان يضجع: أقام، وأضجعه المرض: ألزمه الفراش.
(رجع) وأضجعت الحرف: أملته إلى الكسر (ضهد): وضهده 2 ضهدا: قهره.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن مغراء:

1750 - لأنّهم بها أولى فلاقوا … فوارس مازن لا يضهدونا 3 وقال عدى بن زيد:

1751 - ومن لّا يكن ذانا صريوم حقّه … يغلّب عليه ذو النصير ويضهد 4 قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأضهدت، وهو أن تجور 5 عليه، وتستأثر.
(رجع) فعل وفعل: (ضرب): ضرب فى سبيل الله ضربا، وضرب فى الأرض للتّجارة: قصد، وضرب للأمر جأشا: صبر، ووطّن عليه نفسه 6، وضربت عليك الشئ:

ألزمتكه، وضربت بين القوم: أفسدت 1، وضربت على يد فلان: أفسدت عليه أمره، وضربت بالسّيف وغيره: أوقعت به، وضرب النوم على أذنه: غلبه، وضربت الرّجل أضربه: غلبته فى المضاربة، وضرب الدّهر ضربا 2: أحدث حوادثه، وضرب العرق: هاج دمه، وضرب عرق الرّجل: أشبه أهله من آبائه، وأمّهاته، وضربت النوق ضربا بأذنابها: شالت بها.
قال أبو عثمان: وضربت النوق: أيضا: إذا امتنعت من الفحل بعد اللّقح، وإذا امتنعت أيضا من الحلب، فتعزّ نفسها، وتضرب حالبها، قال الراجز:

1752 - كلبيّة تضرب عن أغبارها … ضرب جلاد الخبل عن أمهارها 3 واحدها غبر، وهو بقيّة اللّبن عند الغراز.
(رجع) وضرب الفحل نوقه ضرابا ليلقحها، وضرب الأجل: وقّته، وضربت المثل: وصفته: «فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ» 4 أى 5 لا تصفوه بغير صفاته.
قال أبو عثمان: وضربت اللّبن: إذا خلطت بعضه ببعض، ومزجته، فهو ضريب ومضروب، وذلك إذا حلب 6 من عدّة من اللّقاح فى إناء واحد، فيضرب بعضه ببعض.
(قال أبو زيد 7): ولا يقال: ضريب لما حلب من أقلّ من ثلاث أينق

قال الشاعر:

1753 - هل يكفينك ضريب الشّول صائفة … والشّحم من خاثر الكوماء والقمعه 1

  • وقال ابن أحمر:

1754 - وما كنت أخشى أن تكون منيّتى … ضريب جلاد الشّول خمطا وصافيا 2

  • (رجع) وضرب النّبات ضربا: أضرّبه البرد والريح.
    وأضرب نوقه: حمل عليها الفحل، وأضربت السماء الماء: حرّكته، لتنزله، وأضرب الرّجل فى بيته: أقام به.
    (ضرط): وضرط ضرطا وضرطا: معروف.
    قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: وضريطا، (قال 3): ويقال: ضرط الرجل ضرطا: إذا كان خفيف اللّحية فهو أضرط، وامرأة ضرطاء: قليلة شعر الحاجبين - وأنكر الأصمعىّ ذلك، قال ويقال: تكلّم فلان، فأضرط به فلان: أى أنكر قوله.
    (رجع) (ضمد): وضمدت الرأس والشّجّة 4 ضمدا: شددتهما بضماد، وهو كالعصابة.
    قال أبو عثمان: ويقال: ضمدت رأسه بالعصا: كما يقال عممته بالسّيف، قال: وضمد الرجل المرأة: إذا خالّها، ولها زوج، قال الشاعر:

1755 - أردت لكيما تضمدينى وصاحبى … ألالا، أحبىّ صاحبى ودعينى 5 وقال الآخر:

1756 - لا يخلص الدّهر خليل عشرا … ذاق الضّماد ويزور القبرا 6 (رجع)

وضمد ضمدا: حقد.
قال أبو عثمان: هو الحقد المتضمّد بالقلب، قال النابغة:

1757 - ومن عصاك فعاقبه معاقبة … تنهى الظّلوم، ولا تقعد على ضمد 1 (رجع) وأضمد العرفج: نبت خوصه فى جوفه.
(ضرس): [72 - أ] وضرس الشئ ضرسا: عضّه بالأضراس.
وأنشد أبو عثمان:

1758 - وأصفر من قداح النّبع فرع … به علمان من عقب وضرس 2 (رجع) وضرس البئر: طواها بالحجارة محرّقة 3. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

1759 - سناد سبنتاة كأنّ محالها … ضريس بطىّ من صفيح وجندل 4 قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وضرست البناء: إذا لم تحكم تسويته، وتضرّس هو: (إذا 5) لم يستو.
(رجع) وضرست الناقة حالبها عند الحلب 6، وضرس الرّجل ضرسا: وجعته أضراسه عن أكل الحامض.
قال أبو عثمان: وضرس أيضا: إذا جاع، قال ويقال أيضا: ضرس: إذا غضب غضب الجوع، والضّرس: الغضبان الجائع.
(رجع) وأضرست الشئ: جعلت له أضراسا.

فعل، وفعل، وفعل: (ضلع): ضلع الرجل ضلاعة: قوى وصلب، وضلعت معك ضلعا: ملت.
قال أبو عثمان: وروى أبو حاتم عن الأصمعىّ: ضلع فلان مع فلان: مال 1. قال الأصمعى: ومنه قولهم: ضلعه معى - بإسكان اللام، وكان القياس ضلعه بالتّحريك، ولكنّه خفّف، وأنشد أبو عثمان للنابغة:

1760 - ويترك عبد ظالم وهو ضالع 2 وقال لبيد:

1761 - وأحب المجامل بالجزيل وصرمه … باق إذا ضلعت وزاغ قوامها 3 يروى قوامها 4، وقوامها، وقوام لأمر وقيامه بالكسر لا غير.
(رجع) وضلع الشئ ضلعا: اعوجّ.
وأنشد أبو عثمان:

1762 - وقد يحمل السيف المجرّب ربّه … على ضلع فى متنه وهو قاطع 5 (رجع) وأضلع الشئ: ثقل، وأضلع الحمل: أثقل.
وأنشد أبو عثمان للكميت:

1763 - وقالت لى النّفس اشعب الصّدع واهتبا … لإحدى الدّواهى المضلعات اهتبالها (6) (رجع) (ضرع): وضرع ضراعة: ضعف فهو ضرع.

وأنشد أبو عثمان:

1764 - أناة وحلما وانتظارا بكم غدا … فما أنا بالوانى ولا الضّرع الغمر 1 (رجع) وضرع السبع منك ضروعا: دنا.
وضرع ضرعا، وضراعة: تذلل وخشع 2، فهو ضارع ضرع.
قال أبو عثمان: (ويقال: أيضا) 3 ضرع يضرع ضراعة بمعناه، وقال الشاعر:

1765 - فأنت إله الخلق عبدك ضارع … وقد كنت حينا فى المعافاة ضارعا 4 وقال الأحوص بن محمد:

1766 - كفرت الّذى أسدوا إليك وسدّدوا … من الحسن إنعاما وجنبك ضارع 5 (رجع) وأضرعت كلّ ذات ضرع: نزل اللّبن فيه قبل النّتاح.
قال أبو عثمان: وأضرعت النّاقة والشاة: نبت ضرعها.
(رجع) فعل: (ضعف): ضعف الشئ ضعفا وضعفا فى عقل أو جسم: ضدّ قوى.
قال أبو عثمان: وضعفت 6 القوم أضعفهم ضعفا: إذا كثرتهم، فصار لك ولأصحابك الضّعف عليهم.
(رجع) وأضعف الرّجل: ضعفت دابّته، وأضعف أيضا: انتشرت عليه ضيعته، وأضعفت الشئ: جعلته مثلين

المهموز: فعل: (ضأن): ضأنت الضأن: عزلتها من المعن.
وأضأن الرّجل: كثر ضأنه.
(ضبأ): وضبأ الرجل وغيره بالأرض ضبوءا: لصق بها.
وأنشد أبو عثمان:

1767 - إلا كميتا كالقناة وضابئا … بالفرج بين لبانه ويده 1 يصف صائدا ضبأ بين يدى فرسه؛ ليختل الوحش.
وقال الأعشى يصف ذئبا:

1768 - أهوى لها ضابئ فى الأرض مفتحص … للّحم قدما خفىّ الشّخص قد خشعا 2 (رجع) وضبأت إلى الشئ: لجأت.
قال أبو عثمان: وضبأت منه: استحييت 3. (رجع) وأضبأت على الشئ: سكتّ.
(ضنأ): قال أبو عثمان: وضنأت فى الأرض ضنأ، وضنوءا: اختبأت.
وأضنى القوم، وأضنؤوا 4: كثرت مواشيهم.
(رجع) فعل: (ضؤل): ضؤل الشئ ضآلة وضؤولة: صغر.
قال أبو عثمان: وضؤل رأيه: قال.
(رجع) وأضأل الوادى: كثر ضأله 5، وهو السّدر البرّى، وأضيل لغة.

المعتل بالياء 1 فى عين الفعل: (ضاف): ضاف السّهم عن الهدف ضيفا: عدل، وضاف الشجاع عن الشّجاع: عدل عنه، وأنشد أبو عثمان:

1769 - من المدّعين إذا نوكروا … تضيف إلى صوته الغيلم 2 يريد: إذا سمعت صوته الجارية عدلت إليه، ومالت؛ لأنّها تأنس إلى صوته، والغيلم: الجارية الحسناء.
(رجع) وضاف الرجل الرجل.
صار ضيفه، وأضفته: أنزلته على نفسك، وأضفته أيضا: نسبته إلى غير قومه، وأضفت الشئ إلى الشئ: أسندته إليه.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس.:

1770 - فلّما دخلناه أضفنا ظهورنا … إلى كلّ حارىّ جديد مشطّب 3 (رجع) وأضاف الرجل: رفع صوته صارخا [72 - ب]، وأضفت من الأمر: أشفقت منه.
وأنشد أبو عثمان:

1771 - وكنت إذا جارى دعا لمضوفة … أشمرّ حتّى ينصف الساق مئزرى 4 (رجع) وبالواو والياء: (ضاع): ضاع الشئ ضوعا: حرّكه، وضاع الطائر فرخه بصوته: حرّكه، وانضاع هو: تحرّك.
وأنشد أبو عثمان للهذلى 5:

1772 - فريخان ينضاعان فى الفجر كلّما … أحسّا دوىّ الرّيح أو صوت ناعب 6 وضاعه أيضا: أفزعه.
(رجع) (1) فى أ. ب «بالواو» وصوابه ما أثبت عن ق، ع. وتمثيل أبى عثمان بعد ذلك يوثقه.
(2) البيت للبريق الهذلى كما فى الديوان 3/ 56، واللسان - ضيف، ورواية الديوان «من الأبلخين.
(3) هكذا ورد فى الديوان 53 والتهذيب 2/ 73 ورواية اللسان ضيف «قشيب» مكان «جديد».
(4) البيت لأبى جندب الهذلى كما فى ديوان الهذليين 3/ 92، والتهذيب 12/ 273، واللسان/ ضيف.
(5) أى صخر الغى بن عبد الله الهذلى.
(6) نسب الشاهد فى التهذيب 3/ 70، واللسان/ ضوع لأبى ذؤيب، وصوابه أنه لصخر الغى من قصيدة يرثى أخاه أبا عمرو الديوان 2/ 56

وأنشد أبو عثمان لبشر:

1773 - سمعت بدارة القلتين صوتا … لحنتمة الفؤاد به مضوع (1) (رجع) وضاع الشئ: انتشرت رائحته، وطابت.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:

1774 - إذا التفتت نحوى تضّوع ريحها … نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل (2) قال أبو عثمان: وضاع يضوع أيضا، وهو التضوّر فى البكاء فى شدّة ورفع صوت، تقول: ضربته حتى تضوّع، قال ابن الطرية:

1775 - يعزّ عليها رقبى ويسوءها … بكاه فتثنى الجيد أن يتضوّعا (3) يعنى تثنى الجيد إلى صبيّها؛ لئلّا يتضوّع.
(رجع) وضاع الشئ ضياعا: تلف.
وأضعته أنا: تركته (4). قال الله عز وجل: «وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ» (5) وقال الشاعر: (أنشده أبو عثمان) (6):

1776 - أضاعونى، وأىّ فتى أضاعوا … لرفع ملمّة وسداد ثغر 7 (رجع) وأضاع الرجل: كثرت ضيعته.
وبالواو فى لامه: (ضبا): ضبت النار الشئ ضبوّا.
غيّرته، وأضبيت على الشئ: سكتّ،

وكتمت، وأضبيت عليه أيضا: أشرفت عليه؛ لأظفر به 1. فعل بالياء سالما، وفعل معتلا: (ضوى): ضوى ضوى: رقّ جسمه.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف نارا، وزندا، وزندة:

1777 - أخوها أبوها، والضّوى لا يضيرها … وساق أبيها أمّها عقرت عقرا 2 يقول: هذا 3 الزّند من خشبة واحدة: قطعت نصفين.
(رجع) وضويت 4 إليك ضيّا وضويّا 5: أويت إليك.
قال أبو عثمان: وحكى أبو زيد عن أبى قرّة: قد ضوى إلىّ منك خير: إذا سال إليك منه خير.
(رجع) وأضوى الإنسان: ولد ولدا 6 ضاويا قال عمر رضى الله عنه 7 «يا بنى السّائب إنّكم قد أضويتم، فأنكحوا فى النّزائع» أى الغرائب 8. وأنشد أبو عثمان للعجاج:

1778 - والأمر ما رامقته ملهوجا … يضويك ما لم تحى منه منضجا 9 فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا.
(ضحى): ضحى ضحاء 10 أصابه حرّ الشمس، وضحا ضحوا

وضحيا، وضحيّا: برز للشمس، وضحا الطريق ضحوّا: ظهر.
وأنشد أبو عثمان:

1779 - يركبن من فلج طريقا ذا قحم … ضاحى الأخاديد إذا اللّيل ادلهمّ 1 (رجع) وأضحى يفعل ذلك: إذا فعله 2 من أول النّهار، وأضحينا: صرنا فى الضّحاء، وأضحينا بصلاة النّافلة: صلّيناها فى ذلك الوقت.
[باب] الثلاثى المفرد الثنائى المضاعف: (ضنّ): ضنّ يضنّ ضنانة وضنّا: خل.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب: ضننت أضنّ، وأنشد لابن هرمة:

1780 - إنّ سليمى والله يكلؤها … ضنّت بشئ ما كان يرزؤها 3 قال: ومنه قيل للرّجل الشّجاع: ضنن قال الشاعر:

1781 - إنّى إذا ضنن يمشى إلى ضنن … أيقنت أنّ الفتى مرد به الموت 4 قال: وقال أبو زيد؛ ضننت بالميزان أضنّ وهو ألّا تفارقه 5، وأتيت القوم فهجمت عليهم وهم بضنائنهم ولم يتفرّقوا بالضّاد والهمز، قال: وأخذت الأمر بضنائنه 6 أيضا: إذا أخذته وهو طرىّ لم يتغيّر، ولم يتفرّق.

قال سعيد: وأنكر غيره هذه الكلمة وقال: إنّما يقال: أخذت الأمر بصنائنه، وسنائنه من باب المعتل بالصاد غير المعجمة، وبالسين: إذا أخذته كلّه 1. (رجع) (ضمّ): وضمّ الشئ إلى الشئ ضمّا: جمعه.
وأنشد أبو عثمان:

1782 - مخبوءة تفضحها الدّمامة … فى نفس من يضطمّها النّدامة 2 يضطمّها: يفتعلها من الضّم.
(ضفّ): وضفّ 3 الناقة ضفّا: حلبها بجميع الكفّ.
وأنشد أبو عثمان:

1783 - من بازل رهشوشة شنّخف … قد خلقت أخلافها للضّفّ 4 قال أبو عثمان: وإنما يفعل ذلك إذا كان الضّرع ضخما، فيحلب بالضّف قال ويقال: ناقة ضفوف، وعنز: ضفوف أى كثيرة اللّبن.
(رجع) وضفّ الماء والطّعام: أكثر عليه القوم، ومنه الضّفف: الجماعة، وضفّ العيش: اشتدّ.
(ضزّ): وضزّ يضزّ 5 ضزّا: لصق حنكه الأعلى بالأسفل.
ورجل أضزّ، وامرأة ضزّاء، وأنشد أبو عثمان:

1784 - دعنى فقد يقرع للأضزّ … صكّى حجاجى رأسه وبهزى 6 البهز: الضّرب.

(ضخّ): وضخ البول ضخا 1: امتد.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم بقع فى الكتاب.
(ضكّ): يقال: ضكّه يضكّه ضكّا: إذا غمزه غمزا شديدا، وأصل الضّكّ: الضّيق.
قال: وضكّه بالحجّة: قهره بها، وضكّه الأمر: كربه.
رجع [73 - أ].
الثلاثى الصحيح: فعل (ضبع) ضبعت الدّوابّ فى السّير ضبعا: امتدّت.
2 وأنشد أبو عثمان:

1785 - فليت لهم أجرى جميعا وأصبحت … بى البازل الوجناء فى الرّمل تضبع 3 وقال العجاج 4:

1786 - وبلدة تمطو العتاق الضّبّعا 5 واشتقاقه من أنّها تمدّ ضبعيها فى السّير.
(رجع) وضبع الفرس: جرى، وضبع أيضا: لوى حافره إلى عضده، وضبع القوم للصلح: مالوا إليه وأرادوه، وضبعوا لنا من الطريق: جعلوا لنا نصيبا، وضبعت إلى الشئ؛ مددت 6 يدى إليه.
(ضبح): وضبح الثعلب والهام ضباحا.

وأنشد أبو عثمان:

1787 - تجشّمت من جرّاك والبوم والصّدى … له ضابح إن كنت أسريت من أجلى 1 وقال ذو الرمة:

1789 - سباريت يخلو سمع مجتاز خرقها … من الصّوت إلا من ضباح الثّعالب 2 وقال العجاج:

1789 - من ضابح الهام وبوم بوم 3 وضبحت الخيل ضبحا: صوّتت، وليس بصهيل ولا حمحمة، وضبحت أيضا: مثل ضبعت.
وضبحت، النّار الشئ ضبحا: غيّرته.
وأنشد أبو عثمان:

1790 - وأصفر مضبوح نظرت حواره … على النار واستودعته كفّ مجمد 4 أصفر: هاهنا: قدح، والمجمد.
الذى يضرب بها.
(رجع) (ضرح): وضرح القبر، والشئ ضرحا: شقّه، وضرح الشهادة: جرّحها، وضرح الشئ: رمى به.
وأنشد أبو عثمان للنّجاشى 5:

1791 - ضرحت صحابة النّد ماء عنّى … وما بالى وأصحاب الشّراب وضرحت الدابّة برجلها ضراحا 6: رمحت.

وأنشد أبو عثمان للراعى:

1792 - عافى الرّقاق منهب مبوح … وفى الدّهاس مضبر ضروح 1 قال أبو عثمان: وضرح الرجل: تباعد، وضرحته فهو ضريح بمعنى مضروح، قال أبو ذؤيب (الهذلى) 2:

1793 - عصانى الفؤاد فأسلمته … ولم أك ممّا عناه ضريحا 3 أى: بعيدا.
(ضمخ): وضمخ الجسد بالطّيب ضمخا: لطّخه.
وأنشد أبو عثمان لجميل:

1794 - تضمّخن بالجادىّ حتى كأنّما ال … أنوف إذا استعرضتهنّ رواعف 4 قال أبو عثمان: وقد يكون المضمّخ أيضا بالدم، كما يكون بالطّيب، وأنشد:

1795 - فإنّ وراء الهضب غزلان أيكة … مضمّخة آذانها والغفائر 5 قال: وقال أبو زيد: ضمختا عينه أضمخها، ضمخا، وهو ضربك العين والوجه بجمعك: أى بكفّك أجمع، قال: ويقال ضمخت وجهه بالعصا والحجر، والضّمخ: كلّ ضربة أثّرت، فأما ما سوى 6 الضّمخ من ضرب الوجه، فقد يؤثّر، ولا يوثّر، ويقال: ضمخ أنفه بيده: إذا ضربه فرعف لذلك، وانكسر، ولم يرعف 7.

قال: وقال اللحيانى: ضمخت أنفه وصمخته بالصاد أيضا: كسرته.
(رجع) (ضغب): وضغبت الأرنب ضغيبا 1: صوّتت.
قال أبو عثمان: ويقال الضّغيب: تضوّر الأرنب عند الأخذ.
وقال الفراء: ضغبت ضغيبا، وضغابا.
قال: وقال أبو حاتم: وضغب الذّئب ضغيبا: مثله.
(رجع) (ضغل): وضغل الحجّام ضغيلا: صوّت بفيه عند الحجامة.
(ضرج): وضرج الثوب ضرجا: لطّخه بدم أو غيره، والتّشديد أعمّ.
قال أبو عثمان: وربّما استعمل ذلك أيضا 2 فى الصّفرة، قال الشاعر:

1796 - فى قرقر بلعاب الشّمس مضروج 3 … يصف السّراب على وجه الأرض وضرجت الشئ: شققته، والتّخفيف فيه أعمّ.
(ضغط): وضغط الشئ ضغطا: عصره (ضفن): وضفن ضفنا: جلس إلى القوم، وضفن أيضا: أقبل مع الضيّف، وهو الضّيفن.
وأنشد أبو عثمان:

1797 - إذا جاء ضيف جاء للضّيف ضيفن … فأودى بما تقرى الضّيوف الضّيافن 4 وضفن الأرض بالشئ: ضربها به، وضفن أيضا: تغوّط.
قال أبو عثمان: وضفنت الشاة ضربت استها بظهر قدمك، وضفنه

البعير برجله يضفنه ضفنا: ضربه (بها) 1، فهو ضافن، والمفعول: ضفين ومضفون.
(رجع) (ضمز): وضمر الإنسان، والبعير ضموزا: سكت 2. قال أبو عثمان: وضمزا أيضا، وأنشد

1798 - إذا أردت طلب المفاوز … فاعمد لكل بازل ترامز أعيس يبلى جدد النّحايز … وكلّ حانى المنكبين ضامز 3 قال أبو عثمان: وضمز اللّقم يضمزه: إذا كبّره، وأنشد:

1799 - لا تصحبنّ بعدها عجوزا … لمّا رأت دقيقها مخبوزا تجوّزت ونشزت نشوزا … وتابعت مثل القطا مضموزا لقما يدير أنفها المغموزا 4 قال: وضمز 5 البعير: إذا لم يجترّ، قال ابن أبى خازم الأسدى:

1800 - وقد ضمزت بجرّتها سليم … مخافتنا - كما ضمز الحمار 6 قال: والحمار: ضامز أبدا لا يجتر (رجع) (ضبث): وضبث الشئ ضبثا: قبض عليه بيده يجسّه.
قال أبو عثمان: ويقال ضبثه: قبض عليه بشدّة.
وبه سمّى الأسد ضباثا: لشدّة قبضه.
وقال أبو زيد ضبث يضبث ضبثا، وهو إلقاؤك يديك بجدّ فيما عملت، وأخذت من شئ، ويقال: ضبث بالرّجل: إذا ضرب.
(رجع) وضبث الرجل: ضربه.

(ضحل): وضحل الماء ضحلا قلّ.
(ضفر): وضفر الشّعر والشئ 1 يضفره ضفرا: فتله، وضفر الرجل وغيره: عدا [73 - ب] 2. وضفر الرجل أخاه: إذا أعانه وقوّاه، وهو ضفير لك كقولك: عوين، وهما يتضافران، كقولك: يتعاونان، وقد ضفرنى خالد وضفرته 3، كقولك: أعاننى وأعنته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وضفر فلان الحجارة حول بيته: إذا بنى بها بغير كلس، ولا طين.
(رجع) (ضفز): وضفز الشئ بالزاى ضفزا: دفعه، وضفز المرأة: وطئها.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وضفزت البعير أضفزه ضفزا: إذا أكرهته على الأكل، وهو مثل التّلقيم.
وقال غيره: هو أن تلقمه لقما عظاما، وكلّ واحدة منها ضفيزة، وتقول ضفزته فاضطفز.
(ضفس): قال: وقال أبو بكر: وضفست البعير مثل ضفزته: إذا جمعت له ضغثا من خلى فلقمته.
قال وضفزت البعير أيضا: ضربته برجلك.
وقال: غيره: ضفزت للفرس 4 لجامه إذا أدخلته فى فيه.
(رجع) (ضبر): وضبر الشئ ضبرا: جمعه وشدّه.
قال أبو عثمان: ويقال: منه جمل مضبور، ومضبّر الظّهر: إذا تكزّزت عظامه، واكتنز لحمه، قال العجاج:

1801 - مضبّر اللّحيين بسرا منهسا 5

يصف الفحل، وقال الآخر يصف الفرس:

1802 - مضبّر خلقها تضبيرا … ينشقّ عن وجهها السّبيب 1 (رجع) وضبر الوجه، تغيّر، وضبر الإنسان وغيره ضرانا: قفز.
وأنشد أبو عثمان:

1803 - لقد سما ابن معمر حين اعتمر … مغزى بعيدا من بعيد وضبر 2 قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب: (ضبح): (يقال) 3: ضبح الرجل ضبحا: إذا ألقى بنفسه إلى الأرض من كلال أو ضرب 4 (ضبك): قال: وقال أبو بكر: ضبكت الرجل وضبّكته: إذا غمزت يديه، لغة يمانية.
(ضهث): قال: وضهثه يضهثه ضهثا: وطئة وطأ شديدا.
(ضهر): قال: وضهرت الشئ ضهرا: وطئته وطأ شديدا.
(ضهس): (قال) 5 وضهسه ضهسا: عضّه بمقدّم فيه، ويقولون فى الدّعاء على الإنسان لا يأكل إلا ضاهسا، ولا يشرب إلا قارسا، ولا يحلب إلا جالسا، يريدون: لا يأكل ما يتكلّف مضغه، إنما يأكل النّزر 6 القليل من نبات الأرض، ويأكله بمقدّم فيه، والقارس 7 البارد: أى لا يشرب 8 إلا الماء القراح، وقوله: لا يحلب إلا جالسا، يدعو عليه بحلب الغنم وعدم الإبل.

(ضغد): وضغد حلقه ضغدا: عصره مثل زغده: إذا عصر حلقه.
(ضغث): وضغث الشئ بالأنياب والنواجذ ضغثا: لاكه.
(ضدن): قال: وضدنت الشئ أضدنه (ضدنا) 1: إذا أصلحته، وسوّيته لغة يمانية.
(ضفد): وضفدت الرّجل أضفده ضفدا: إذا ضربته بباطن الكفّ، وضفدته أيضا: إذا كسعته، وهو أن تضرب استه بظهر قدمك.
(ضمس): وضمست الشئ أضمسه ضمسا: إذا مضغته مضغا خفيا.
(ضفع): وضفع الرجل ضفعا سلح، وفضع أيضا مقلوب بمعناه.
(رجع) فعل وفعل (ضبط): ضبط الشئ ضبطا: لزمه، وقهر عليه.
وضبط ضبطا: عمل بيديه كلتيهما، وضبط البعير فى السّير، كذلك.
فالذكر أضبط، والأنثى ضبطاء، وأنشد أبو عثمان لمعن بن أوس يصف الناقة:

1804 - عذافرة ضبطاء تخدى كأنّها … فنيق غدا يحمى السّوام الشّواردا 2 قال: ويقال للأسد: أضبط، لأنّه يعمل بيديه جميعا، قال الكميت:

1805 - هو الأضبط الهوّاس فينا شجاعة … وفيمن يعاديه الهجفّ المّثقل 3 (رجع) (ضغن): وضغن إلى الدّنيا ضغنا: مال.
وأنشد أبو عثمان:

1806 - أين الذين إلى لذّاتها ضغنوا … وكان فيها لهم عيش ومرتفق 4 وضغن ضغنا: اعتقد العداوة

وأنشد أبو عثمان:

1807 - تحكّ ذفراه لأصحاب الضّغن … تحكّك الأجرب بأذى بالعرن 1 قال أبو عثمان: فهو ضغن وضاغن قال الشاعر:

1808 - وذى نخوة قنّعت شيطان رأسه … فدبّخته من حينه وهو ضاغن 2 قال: ويقال فرس ضاغن وضغن إذا كان لا يعطى كلّ ما عنده من الجرى حتى يضرب 3. قال والاسم الضّغن والضّغينة، تقول سللت ضغن فلان وضغينته: إذا طلبت مرضاته.. وقال الشاعر:

1809 - وأحمل فى ليلى لقوم ضغينة … وتحمل فى ليلى علىّ الضّغائن 4 (رجع) وضغنت الدّابّة ضغنا: التوى، وضغن الرّمح: اعوجّ.
وأنشد أبو عثمان:

1810 - إنّ قناتى من صليبات القنا … ما زادها التّثقيف إلا ضغنا 5 قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ضغن الفرس، وضغن فهو ضاغن وضغن إذا كان لا يعطى كلّ ما عنده من الجرى حتى يضرب.
(ضفط): قال: وضفط الرجل بالدّفّ: إذا لعب به، فهو ضفّاط، والضّفاطة الدف، وضفط أيضا: إذا أبدى فهو ضفّاط، يقال: ما أعظم ضفوطكم: أى خراتكم.
(رجع)

وضفط ضفاطة: ضعف عقله ورأيه.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب [74 - أ] مما لم يقع فى الكتاب: (ضبن): أبو زيد: ضبنه بالسّيف أو العصا أو الحجر، يضبنه ضبنا: إذا قطع يده أو رجله، أو كسرهما 1، أو فقأ عينيه.
وضبن الرجل ضبنا: إذا كانت به زمانة، والاسم: الضّبنة، وهى الزّمانة نفسها، وهى ما أصاب الجسد من البلاء من كبر أو غيره، وهم الضبنون الذين بهم زمانة، وضبن أيضا على ما لم يسم فاعله، فالمقعد مضبون والأعور مضبون، وكذلك الأعمى.
(رجع) فعل وفعل؛ (ضنك): ضنك الشئ ضناكة ضاق، فهو ضنك.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: بين الضّنك، والضنوكة، والضّناكة، وقال الشاعر:

1811 - لقد رأيت أبا ليلى بمنزلة … ضنك يخيّر بين السّيف والأسد 2 وتفسير هذه الآية: «مَعِيشَةً ضَنْكاً 3» يقول: كلّ ما لم يكن من حلال، فهو ضنك، وإن كان موسّعا عليه 4. قال: وقال أبو زيد: وضنك أيضا: إذا ضعف فى بدنه، ورأيه ونفسه فهو ضنك.
(رجع) وضنك 5 ضنكة: زكم، وضناكا: إذا لزمه.
(ضرك): وضرك ضراكة: أصابه ضرّ فى جسمه، وضرك الجسم، وضرك ضراكة: عظم واشتدّ.
قال أبو عثمان: ومنه سمّى الأسد ضراكا.
(رجع) وضرك الرّجل وحده: ساءت حاله من الهزال.

قال أبو عثمان: يعنى أنّه لا يقال للمرأة.
قال: وقال يعقوب: قد يقال: امرأة ضريكة، ولكنّه قليل 1 (رجع) فعل: (ضخم): ضخم الشّئ ضخامة: عظم.
فعل: (ضجر): ضجر ضجرا: ساء خلقه (ضجم): وضجم ضجما: مال ذقنه، أو فمه إلى جانب.
وأنشد أبو عثمان لزهير:

1811 - فهى تبلغ بالأعناق يتعبها … خلج الأجرّة فى أشداقها ضجم 2 قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك أيضا فى الآبار 3، والجراحات: قال العجاج:

1812 - عن قلب ضجم تورّى من سبر 4 وقد ضجم ضجما، فهو أضجم.
(رجع) (ضمن) وضمن الشئ ضمانا تحمّل به، فهو ضامن.
قال أبو عثمان: وتقول: ضمّنته القبر، وضمنه القبر، قال الشاعر:

1813 - كأن لّم يكن فيها مقيما ولم يعش … بها ساعة إذ ضمّنته المقابر 5 وقال الراجز

1814 - سمّيتها إذ ولدت تموت … والقبر صهر ضامن زميت 6 (رجع)

وضمن الرجل ضمنا، وضمانة، وضمانا: لزمته علّة، فهو ضمن.
وأنشد أبو عثمان:

1815 - ما خلتنى زلت بعدكم ضمنا … أشكو إليكم حموّة الألم 1 قال أبو عثمان: وفى الحديث: «من اكتتب ضمنا لضنّ بماله بعثه الله يوم القيامة ضمنا» 2 قال: والاسم منه: الضّمن 3 والضّمان وهو الداء نفسه، قال ابن أحمر: وقد أصابه بعض ذلك فى جسده:

1816 - إليك إله الخلق أرفع رغبتى … عياذا وخوفا أن تطيل ضمانيا 4 (رجع) (ضرم): وضرمت النار ضرما: التهبت قال أبو عثمان: والضّرام ما يرى من اشتعال الّلهب كقول الشاعر:

1817 - أرى خلل الرّماد وميض جمر … وأحر بأن يكون لها ضرام 5 قال: والضّريم: اسم للحريق، وكلّ شئ اضطرمت فيه النار، قال الراجز:

1818 - شدّا كما يشيّع الضّريما (6) (رجع) وضرم الجائع من الجوع: التهب.
وأنشد أبو عثمان:

1819 - لا ترانى والغا (7) فى مجلس … فى لحوم الناس كالسّبع الضرم وضرم الرجل: غضب.

قال أبو عثمان: وضرم العدو 1: اشتدّ، ويقال: فرس ضرم العدو.
وقال الشاعر:

1820 - رقاقها ضرم وجريها خذم … ولحمها زيم والبطن مقبوب 2 (رجع) (ضحك): وضحك ضحكا معروف وضحكت المرأة والأرنب 3: حاضتا.
قال أبو عثمان: ويفسّر قوله تعالى: «فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ 4 يعنى: طمثت 5 ويقال: معناه: عجبت من فزع إبراهيم، والضّحك: العجب، وقال بعضهم: معناه: ضحكت سرورا بالبشرى، فقدّم وأخّر كقوله: «ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى» 6 أراد: ثمّ تدلّى فدنا، وأنشد:

1821 - ضحك الأرانب فوق الصّفا … كمثل دم الجوف يوم اللّقاء 7 يعنى: الحيض.
(رجع) وضحك طلع النّخلة: (انشقّ) 8 عن إغريضه.
(ضهى): وضهيت المرأة ضهى 9: لم تحض قطّ (ضبس): وضبس ضباسة: شرس وضبس أيضا: قلّ خيره، وقلّت فطنته، وضبس 10 المهر: صعب.

(ضنى): وضنى ضنى، وضناء 1: اشتدّ مرضه، فهو ضنى، وهما ضنيان، وهم أضناء.
وأنشد أبو عثمان لعوف بن الأحوص:

1822 - أودى بنىّ فما برحلى منهم … إلّا غلاما بيئة ضنيان 2 البيئة: الحالة السيئة.
المهموز: فعل وفعل: (ضأد) ضأدت الشئ ضأدا: ملأته.
وضئد الإنسان ضؤودة: زكم.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وضؤادا.
وزاد أبو بكر: وضؤودا وضؤودة، وأضأده الله.
المعتل بالواو فى عين الفعل: (ضاج): قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ضاج الوادى يضوج ضوجا إذا كان فيه عوج 3، وهو الضّوج: اسم للعوج وقال أبو بكر: تضوّج الوادى إذا كثرت أضواجه.
(رجع) وبالياء: (ضاك): ضاك ضيكانا: تحرّك فى مشيه.
[74 - ب].
(ضام): وضامه ضيما: أذلّه وحقره، وضامه حقّه: نقصه.
(ضاط): وضاط فى مشيه ضيطا: تمايل قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ضاط فى مشيته يضيط ضيطانا: إذا حرّك منكبيه وجسده حين يمشى.
(رجع) (ضاق): (ومن هذا الباب: ضاق يضيق ضيقا) 4

وبالواو والياء: (ضاز): وضازه حقّه ضوزا وضيزا منعه، ويقال يالهمز أيضا: ضأزه ضأزا، ومنه: «قسمة ضيزى» 1 جائرة 2. قال أبو عثمان: ويقرأ أيضا «قسمة ضؤزى».
قال وقال أبو زيد: سمعت رجلا من «غنىّ» يقول: هذه قسمة ضئزى «مهموز» وقال أبو حاتم: لا يجوز الهمز فيه؛ لأنّ ضيزى: إذا همزت صار بناء لازما، وهو صفة، ولو كانت مهموزة لكانت ضؤزى 3 (رجع) وضاز الشئ ضوزا مضغه.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: الضّوز: أن يمضغ، وفمه ملآن متعب، أو يمضغ وهو شبعان لا يشتهيه، وقال الشاعر:

1823 - فظلّ يضوز التّمر والتّمر ناقع … بورد كلون الأرجوان سبائبه 4 يعنى رجلا أخذ الدّية، فجعل يأكل بها التّمر 5، فكأنّ ذلك التّمر ناقع فى دم المقتول.
(رجع) (ضار): وضاره ضورا وضيرا: ضدّ نفعه، وأيضا: ردّه 6. وبالواو فى لامه معتلا: (ضفا): ضفا الشئ ضفوا: كثر.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:

1824 - إذا الهدف المعزاب صوّب رأسه … وأعجبه ضفو من الثّلّة الخطل 7

الهدف من الرجال: الثّقيل النّوم وقيل أيضا: الهدف: الجسيم الطويل العنق، العريض الألواح، وقال الآخر:

1825 - وفاحما مثل العذوق ضافيا 1 يريد: الشعر.
(رجع) (ضغا): وضغا الكلب والذئب 2 ضغاء: صاحا.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: وكذلك الأساود من الحيّات، وقال غيره: والذليل أيضا: إذا شقّ عليه يضعر 3 ضغاء.
(ضجا): قال: وقال أبو بكر: ضجا بالمكان يضجو ضجوّا: إذا أقام به وليس بثبت.
(رجع) فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا: (ضرى): ضرى ضراوة وضرى: تعوّد ولزم.
قال أبو عثمان: وفى الحديث: «إنّ للّحم ضراوة كضراوة الخمر، وإنّ الله يبغض البيت اللّحم» 4. وضرا 5 العرق بالدّم ضروا: سال.
وأنشد أبو عثمان لحميد:

1826 - كما ضرّج الضّارى النّزيف المكلمّا 6 يعنى المجروح، وقال الأخطل:

1827 - لمّا أتوه بمصباح ومبزلهم … سارت إليه سؤور الأبجل الضارى 7 وضرى السبع وضرو ضراوة: لزم الصّيد، وأولع به.

قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى الكلب أيضا، فهو ضرو وضار والجميع أضر، وضراء، قال ذور المرمة:

1828 - يحثّ ضروا ضاريا مقلّدا 1. وقال عمرو بن أحمر:

1829 - حتّى إذا ذرّ قرن الشّمس صبّحه … أضرى ابن قرّان بات الوحش والعزبا 2 وقال ذور الرمة:

1830 - إلّا الضّراء وإلا صيدها نشب 3 [باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة أفعل: المضاعف: (أضرّ): أضرّ الرجل والمرأة: تزوّجا على ضرّة.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:

1831 - كمرآة المضرّ سرت عليها … إذا رامقت فيها الطّرف جالا 4 قال أبو عثمان: هى الضّرّة والضّرّة أيضا 5 تكون مع أخرى، قال الشاعر:

1832 - يجدن من نهم الحداة شرّا … وجد المقاليت يخفن الضّرّا 6 وأضرّ الرجل: أسرع، وأضر الشئ من الشئ: دنا.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:

1833 - ظلّت ظباء بنى البكّاء راتعة … حتّى اقتنصن على بعد وإضرار 7

وقال الهذلى 1: يصف السحاب، وقد دنا من الأرض:

1834 - غداة المليح يوم نحن كأننّا … غواشى مضرّ تحت ريح ووابل 2 قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وأضررت بالطّريق 3، وهو أن تدنو منه، ولا تخالطه، وأضرّ الرجل: إذا كان له إبل وغنم كثيرة، ويقال رجل مضرّ له ضرّة من مال: أى قطعة، قال الشاعر:

1835 - بحسبك فى القوم أن يعلموا … بأنّك فيهم غنىّ مضر 4 قال: ويقال: عليه ضرّتان 5 من لمال للمعزى والضّأن.
(رجع) وأضرّ الفرس على فأس اللجام: عضّ الرباعى الصحيح: (أضمغ): قال أبو عثمان: ويقال: أضمغ شدقه، وهو أن يكثر بصاق شدقه، قال الشاعر:

1836 - وأضمغ شدقه يبكى عليها … يسيل على عوارضه البصاقا 6 فعلل: (ضرزم): قال أبو عثمان: ضرزم ضرزمة: إذا شدّ العضّ، وضمّ عليه: ومنه أفعى ضرزم شديدة العضّ، قال الشاعر:

1837 - يباشر الحرب بناب ضرزم 7 (ضفدع): وضفدع الرجل: سلح مثل: ضفع، ومنه ضفدع: ضرط

المكرر منه: (ضغضغ): قال أبو عثمان: قال الأصمعى: ضغضغ 1 كلامه ضغضغة: إذا كنت لا تفهمه كأنّه يمضغه مضغا 2 وظلّ يضغضغ كلاما: لا أدرى ما هو.
أبو بكر: ضغضغ الرجل الّلحم فى فيه: إذا لم يحكم مضغه 3. (ضكضك): [75 - أ] وضكضكة ضكضكة: ضغطه ضغطا شديدا، وضكضك ضكضكة: أسرع المشى.
(ضمضم): وضمضم الأسد ضمضمة: إذا صوّت.
(ضعضع): ويقال ضعضعه الهم فتضعضع: أى خضع 4. تفعلل: (تضرغم): قال أبو عثمان: يقال تضرغمت الأبطال فى المعركة بحيث تأتخذ: أى تشبّهت بالضّراغم وهى الأسد، والاسم الضّرغمة قال الشاعر:

1838 - وقومى إن سألت بنو علىّ … متى ترهم بضرغمة تفر 5 فعّل: (ضهّب): (قال أبو عثمان) 6 يقال ضهّبت اللحم تضهيبا: إذا شويته على حجارة محماة، ويقال: هو الذى لم يبلغ نضجه فى شيّه، فهو مضهّب.
فوعل معتلا: (ضوضى): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ضوضى الناس ضوضاة شديدة، وزاد الأصمعى: وضيضاة، وهو نحو الّلغط.

افعللّ: (اضمحلّ): قال أبو عثمان: يقال: اضمحلّ الباطل اضمحلالا: ذهب.
وقال يعقوب اضمحلّ الشئ وامضحلّ مقلوب: ذهب.
المهموز منه: (اضمأك): قال أبو عثمان: اضمأكّ النّبت: إذا روى، واخضرّ، وكثر أصوله.
(اضبأك): واضبأكّ اضبئكاكا مثله، حوّلت الميم باء، كما تقول: اطمأن واطبأن.
(اضفأدّ): الأصمعى: اضفأددت 1 اضفئدادا: إذا 2 امتلأت بدنا، ولحما، وشحما، قال أبو نخيلة.

1839 - فهنّ أنداد لمضفئدّ 3 يقول: هنّ أشباه لهذا فى السّير.
يعقوب: قد أضفادّ 4 الرجل: إذا 5 انتفخ من الغضب (اضمأدّ): أبو زيد: اضمأدّت المرأة، فهى مضمئدّة، وهى التى إذا جلست أخذت من الأرض مأخذا صالحا من عظمها، واضمأدّ الرجل فهو مضمئدّ وهو البادن من الرجال، إن طال، أو قصر 6. فاعل مهموزا معتلا: (ضاهأ): قال أبو عثمان: قال الأموى: ضاهأت الرجل وغيره: رفقت به، وقال غيره: ضاهأت بمعنى ضاهيت لغة.
أبو زيد: ضاهيت الرجل مضاهاة: إذا عارضته معارضة.
أبو عبيدة: ضاهيت الشئ: أشبهته، ويقال: المضاهاة: مشاكلة الشئ لشئ، وربما همز.
انتهى حرف الضاد بحمد الله وعونه 7.

حرف الجيم [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: (جنّ): جنّه الله جنانا، وجنونا، وأجنه: ستره، وجنّ عليه لليل، وأجنّ عليه (كذلك 1) ومنهم من لا يقوله: مع عليه إلّا ثلاثيّا.
وأنشد أبو عثمان لدريد:

1840 - ولولا جنان الليل أدرك ركضنا … بذى الرمث والأرطى عياض ابن ناشب 2 وروى: ولولا جنون الليل، وقال الهذلى 3:

1841 - وماء وردت على خيفة … وقد جنّه السّدف الأدهم 4 وجننت الميّت جنّا، وأجننته: دفنته.
قال أبو عثمان: وجنّت الحامل ولدا، وأجنّته، وجنّ الولد يجنّ جنّا.
قال الشاعر:

1842 - وقد أجنّت علقا ملقوحا … ضمّنه الارحام والكشوحا 5 (جمّ): وجمّت الحاجة جموما، وأجمّت: خضرت.
وأنشد أبو عثمان:

1843 - ألمّا على خرقاء إنّ رحيلنا … أجمّ وإنّا بعد قرب سننزح 6

وجمّ الفرس جماما، وأجمّ: لم يتعب، وجمّت البئر، وأجمّت: كثر ماؤها.
(جدّ): وجدّ فى الأمر جدّا (وأجدّ): 1 إذا عزم.
(جشّ): وجشّ البرّ 2 جشّا، وأجشّه: جعله جشيشا.
(جرّ): (قال أبو عثمان) 3: وجررت لسان الفصيل، وأجررته: شققته؛ لئلا يرضع، وكذلك: جررت لسان الرّجل، وأجررته: منعته الكلام، قال والأصل للفصيل، فاستعير للرجل قال الشاعر:

1844 - وإنى غير مجرور اللّسان 4 وقال الآخر:

1845 - وما أجررت إن تكلّما 5 وقال الآخر:

1846 - فلو أنّ قومى أنطقتنى رماحهم … نطقت ولكنّ الرّماح أجرّت 6 الثلاثى الصحيح: فعل: (جهد): جهدته (جهدا) 7، وأجهدته: بلغت مشقّته.
وأنشد أبو عثمان:

1847 - القلب منها مستريح سالم … والقلب منى جاهد مجهود 8 وجهده المرض، وأجهده: مثله، وجهد فى الأمر، وأجهد: بلغ فيه الجهد.
وأنشد أبو عثمان:

1848 - نازعتها بالهينمان وغرّها … قيلى ومن لك بالنّصيح المجهد 9

قال أبو عثمان: ويقال: الجهد والجهد لغتان، وقرئ: «وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ «وجهدهم 1» قال: وقال الفراء: الجهد الطاقة: تقول: هذا جهدى: أى طاقتى، وتقول: اجهد جهدك.
وقال أبو زيد: تقول هذا جهد جاهد، كما تقول: شعر شاعر 2. (رجع) وجهدت الفرس، وأجهدته: استخرجت جهده.
(جهر): وجهرت بالكلام جهرا، وأجهرت.
(جلب): وجلب الجرح جلوبا، وأجلب علته جلبة للبرء.
وأنشد أبو عثمان:

1849 - جأب ترى بليثه قروحا.
… مجلبة فى الجلد أو جروحا 3 وقال الآخر:

1850 - عافاك ربّى من الجروح الجلّب 4 وجلب القوم عليك، وأجلبوا: صاحوا.
وأنشد أبو عثمان:

1851 - على نفث راق خشية العين مجلب 5 قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وأبو عبيدة، وغيرهما: جلبت على الفرس، وأجلبت لغتان: إذا أقلقته فى السّباق من ورائه، ونهى عنه.
6 (رجع)

(جفل): [75 - ب] وجفل القوم جفولا، وأجفلوا: انهزموا بجماعتهم، وجفل النّعام، وأجفل: مثله.
وجفل السحاب، وأجفل ذهب، وجفلت الريح السحاب، وأجفلته: طردته.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الرّيح أيضا، وأنشد:

1852 - إذا الحرّ أجفل صيرانها 1 يعنى: جماعة الصّوار أجفلها عن مراعيها.
(رجع) (جدع): وجدعت الصىّ جدعا، وأجدعته: أسأت غذاءه، فجدع هو جدعا.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:

1853 - وذات هدم عار نواشرها … تصمت بالماء تولبا جدعا 2 وقال سويد بن أبى كاهل:

1854 - وإذا ما رامها أعيا به … قلّة العدّة قدما والجدع 3 (جرم): وجرم جرما، وأجرم.
أذنب.
قال أبو عثمان: والجرم: الاسم، وقال الشاعر:

1855 - وإن جرّ منّا جارم فى جريرة … فديناه بالمال التّلاد وبالحكم 4 وقال الآخر:

1856 - تجول به عيرانه ذات شرّة … جنيئا أفادته جناية جارم 5 وقال الله عز وجل: «فَعَلَيَّ إِجْرامِي، وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ 6 (رجع)

وجرمت الرجل، وأجرمته: أكسبته وأنشد أبو عثمان:

1857 - ولقد طعنت أبا عيينة طعنة … جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا 1 (رجع) (جهش): وجهشت إلى الشئ جهشا، وأجهشت: أسرعت متباكيا.
وأنشد أبو عثمان للمجنون:

1858 - وأجهشت للتّوباد حين رأيته … وكبّر للرّحمان حين رآنى 2 التّوباد: جبل لبنى عامر.
(رجع) وجهشت النفس، وأجهشت مثله.
وأنشد أبو عثمان:

1859 - بكى جزعا من أن يموت وأجهشت … إليه الجرشىّ وارمعلّ جنينها 3 (رجع) (جنح): وجنح الليل جنوحا، وأجنح: مال.
(جمز): وجمز الفرس جمزا، وأجمز: وثب وأنشد أبو عثمان:

1860 - أنا النّجاشى على جمّاز 4 … وجمز الإنسان وأجمز: أسرع 5 (جمع): وجمع أمره جمعا، وأجمعه: عزم عليه وأنشد أبو عثمان:

1861 - لمّا رأيت مضرى تمضّر … وأجمعوا أمرهم فشمّروا 6 وقال الآخر:

1862 - يا ليت شعرى والمنى لا تنفع … هل أغدون يوما وأمرى مجمع 7

جارٍ التحميل