كتاب الأفعالصفحات 217-256

(مرّد): ومرّدت البنيان: إذا ألبسته 1 بالطّين ونحوه، وملّسته وسوّيته كما مرد صرح سليمان - عليه السّلام - بالزّجاج.
وقال أبو عبيد: مرّدته: طوّلته.
تفعّل: (تمتّه): قال أبو عثمان: قال الأصمعى: [192 / ب] تمتّه الرّجل تمتّها، وتمتّى تمتّيا: وهى المبالغة فى الشئ، والتّمتّه [أيضا] 2: النّمدّح.
قال الشاعر:

4790 - تمتّهى ما شئت أن تمتّهى … فلست من هواى ولا ما أشتهى 3 (تمقّق): وقال الفراء: تمقّقت الشراب: إذا شربته قليلا قليلا.
وقال يعقوب: أصابه جرح فما تمقّقه، أى: لم يباله، ولم يضرّه.
(تمطق): وتمطّقت الشّئ: تذوّقته، وتمطّقت بالشّفتين، وهو أن تضمّ إحداهما بالأخرى مع صوت يكون بينهما.
(تمكّك): وتمكّكت على الرّجل فى الدّين وغيره: ألححت عليه، وفى الحديث أنّه قال - صلّى الله عليه وسلّم - «لا تمكّكوا على غرمائكم 4». (تمنّى): ويقال: تمنّى 5 الرّجل كتاب الله: إذا تلاه، قال الشاعر فى عثمان ابن عفّان رضى الله عنه:

4791 - تمنّى كتاب الله أوّل ليله … وآخره لاقى حمام المقادر 6 (تملّى): وتملّيت على [فلان] «7» حبيبك، [أى] 7: متّعت به.
(تمغّط): وقال أبو بكر: سقط البيت على فلان، فتمغّط، فمات، أى: قتله الغبار 8.

(تمزّق): وتمزّق الرّجل على أصحابه: إذا كان يتفضّل عليهم، ويظهر أكثر ممّا عنده.
(تمدّح): وتمذّحت خاصرته: إذا انتفخت.
وقال منظور الأسدى:

4792 - لمّا سقيناها العكيس تمدّحت … خواصرها وازداد رشحا وريدها 1 العكيس: الدّقيق يصبّ عليه الماء، ثم يشرب.
(تمهّل): ويقال: تمهّل الرّجل تمهّلا: تقدّم.
افعللّ: (امدقرّ): قال أبو عثمان: يقال: امذقرّ اللّبن: إذا تقطّع من الحموضة حتّى ينفصل فتصير خثارته كالخيوط فى مائه، ويقال أيضا: اذ مقرّ مقلوب، وقد يكون ذلك أيضا فى الدّم، وفسّر أبو العبّاس المبرّد فى حديث عبد الله ابن خباب 2: «فامذقرّ دمه فى الماء»، أى: سال مستطيلا.
افتعل: (امتشل): قال أبو عثمان: يقال: امتشل سيفه، وامتشنه: إذا اخترطه، وامتشن ثوب الرّجل: انتزعه.
(امتقع): وامتقع لون الرّجل، وانتقع: إذا تغيّر.
(امتحط): وامتحط سيفه، وامتخطه: إذا سلّه، ويقال: أقبل/ فلان إلى الرّمح مركوزا فامتحطه، أى: انتزعه.
استفعل: (إستمعر) قال أبو عثمان: قال أبو بكر: استمعر الرجل: إذا جدّ فى أمره.
انتهى حرف الميم

حرف الواو [باب] فعل وأفعل بمعنى الثلاثى الصحيح: [فعل 1]: (وسع): وسع الله عليك وسعا، وأوسع.
(وضع): ووضع فى سيره وضعا وأوضع: أسرع.
(وقع): ووقعت بالقوم وقعا ووقيعة، وأوقعت: أثّرت فيهم بالهزيمة والقتل، وأنشد أبو عثمان لعنترة:

4793 - يخبرك من شهد الوقيعة أنّنى … أغشى الوغى وأعفّ عند المغثم 2 وقال الأخطل:

4794 - لقد أوقع الحجّاف 3 بالبشر وقعة … إلى الله منها المشتكى والمعوّل (وجر): ووجرت الصبىّ الدواء وأوجرته: ألقيته فى فمه، واسمه الوجور، ووجرت الرجل الرمح، وأوجرته: طعنت به صدره.
وليس يجيز أبو عبيدة فى الرّمح إلّا أوجرته.
4 وانشد أبو عثمان:

4795 - أوجرته الرّمح شزرا ثم قلت له … هذى المروءة لا لعب الزّحاليق 5

(وعز): ووعزت إليك فى الأمر، وأوعزت: تقدّمت.
وقال أبو عثمان: وأنكر الأصمعىّ: وعزت خفيفة، وقال: إنّما هو وعّزت وأوعزت، وأنشد غيره:

4796 - قد كنت أوعزت إلى علاء … فى السّرّ والإعلان والنّحاء 1 بأن يحقّ وذم الدّلاء 2 (وكف): ووكف المطر والدّمع، والعين والبيت وكوفا، ووكيفا ووكفانا، وأوكف: سال.
قال أبو عثمان: وكذلك الدّلو، قال رؤبة: 3

4797 - وكيف غربى دالج تبجّسا 4 (رجع) (ومض): وومض البرق ومضا، ووميضا، وأومض: برق خفيّا، وومضت الجارية بعينها، وأومضت: برقت.
وأنشد أبو عثمان:

4798 - فأومضت إيماضا خفيا لحبتر … ولله عينا حبتر أيّما فتى 5 ويروى: فأومأت، وهما بمعنى.
وومضت وأومضت أيضا: تبسّمت.
(وضح): ووضح الرّاكب (6) والأمر وضوحا، وأوضح: ظهر.
(وخف): ووخفت الخطمىّ وخفا، وأوخفته: ضربته ليختلط.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال للرّجل الأحمق، إنّه ليوخّف (7) فى الطّين مثل، قولك: يوخف الخطمىّ.
(رجع) (1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 181، واللسان/ وجر من غير نسبة، وفى التهذيب «شزيا» مكان «شزرا».
(2) جاء الرجز فى اللسان/ وعز من غير نسبة، وفيه: «قد كنت وعّزت».
(3) الشاهد للعجاج كما فى ديوانه 123، ولم أجده فى ديوان رؤبة.
(4) جاء الشاهد فى ديوان العجاج 123، وقبله: وانحلبت عيناه من فرط الأسى (5) جاء الشاهد فى خزانة الأدب/ 98 منسوبا للراعى النميرى وروايته «فأومأت»، وفى شواهد العينى هامش الخزانة 3/ 423 منسوبا للراعى كذلك، وروايته: «فلله».
(6) ق: «ووضح لك الراكب».
(7) ب: «ليوخف» بخاء مشددة مكسورة، وفى تهذيب الألفاظ 187: «إنه ليوخف فى الطين» بخاء مخففة.

(وهن): ووهنت الشئ وهنا، وأوهنته: أضعفته.
قال أبو عثمان: فوهن هو ووهن: إذا ضعف، قال الله عز وجل: «فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (1)».
(رجع) (وتد): وتدت الوتد وتدا، وأوتدته: أثبتّه بالأرض.
قال أبو عثمان: فوتد هو: إذا ثبت، وهو واتد، قال الراجز:

4799 - لاقت على الماء جذيلا واتدا … ولم يكن يخلفها المواعدا (2) [193 / أ] (رجع) (وتح): ووتحت العطيّة وتحا، وأوتحتها: قلّلتها (3)، فوتحت وتوحة.
قال أبو عثمان: وزاد غيره، وتاحة، وتحة.
(وتر): ووترت العدد وترا، وأوترته: أفردته، ووترت الصلاة وأوترتها [كذلك] (4). قال أبو عثمان: ووتر قوسه وترا، وأوتره: شدّ وترها، أو جعله لها.
(وهط): ووهطت الشئ وهطا، وأوهطته: ألقيته، وكسرته.
قال أبو عثمان: وكذلك وهطه، وأوهطه: إذا ضربه فصرعه صرعة لا يقوم منها.
وكذلك: وهطه بالرّمح، وأوهطه: إذا طعنه.
(رجع) (وقذ): ووقذت الرّجل وقذا، وأوقذته: تركته عليلا، ووقذته العبادة والعلّة وأوقذته: أدنقته.
(ورس): وورس الرّمث ورسا: لغة، وأورس الأعمّ: اصفرّ نوره.
[والرّمث: شجر] (5). (وجف): ووجف وجيفا، وأوجف: أسرع، ووجف على الشئ وأوجف: كذلك.
(وصب): ووصب الشئ وصوبا، وأوصب: دام، وثبت.

(ودس): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ودست 1 الأرض ودسا وودّست: ظهر فيها النّبت، وقال البعيث:

4800 - كأنّ قتودى فوق طاو خلاله … بينونة القصوى عداب مؤدّس 2 العداب: مسترقّ الرّمل حيث يذهب معظمه.
(رجع) وأودست الأرض أيضا: أنبتت الوديس، وهو ما غطّى وجهها من النّبات.
(وثب): قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: وثبت الموضع، وأوثبته.
(رجع) (وبل): ووبلت السّماء وبلا، ووبولا، وأوبلت: اشتدّ مطرها.
(وطن): قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وطنت 3 المكان وأوطنته، فأنا واطن، وموطن: إذا اتّخذته وطنا، وأوطنت.
أفصح وأكثر، وقال الراجز:

4801 - حتّى رأى أهل العراق أنّنى … أوطنت أرضا لم تكن من وطنى 4 (رجع) (وحد): ووحدت الشئ وحدا، وأوحدته: أفردته.
(ودن): ودنت الشئ ودنا، وأودنته: قصّرته.
وأنشد أبو عثمان لحسّان:

4802 - وأمّك سوداء مودونة … كأنّ أناملها الحنظب 5 [قوله: مودونة: قصيرة العنق صغيرة الحبّة 6]. (رجع)

(وتن): وتنته، وأوتنته: مثله.
(وقف): وما وقفك علينا، وما أوقفك علينا، أى: ما جعلك أن تقف علينا 1. وقال غيره: ما أوقفك، ومن وقفك.
قال أبو عثمان يعنى غير الخليل، لأنّ الكلام الأول للخليل والكلام الثانى لأبى زيد.
(رجع) (وكر): ووكرت الإناء، والسّقاء، وأوكرتهما: ملأتهما.
(وشع): ووشعت الصّبىّ، وأوشعته: ألقيت الوشوع فى حلقه، وهو كالوجور.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وشعت البقلة: تفتّحت زهرتها.
(رجع) وأوشع البقل: تفتّح زهره 2. (وضخ): وقال يعقوب: وضخت 3 فى السّقاء، وأوضخت: إذا أبقيت فيها شيئا قليلا 4، قال الشاعر:

4803 - فى أسفل الغرب وضوخ أوضخا قال: وقد يكون ذلك أيضا: إذا كان الماء فى الدّلو شبيها بالنّصف.
(وسق): وقال أبو بكر: وسقت البعير وسقا، وأوسقته: إذا حملت عليه وسقا، وهو الحمل 5. (وعب): قال: ووعبت الشئ، وأوعبته: إذا أخذته أجمع 6.

فعل وفعل: (وبه): وبهت للشئ وبها، ووبهت، واوبهت: تنبّهت له، ويقالان بالنّفى أيضا.
(ودق): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ودقت 1 السماء ودقا، وأودقت: أمطرت.
(رجع) وودقت النّاقة وداقا، وأودقت: اشتهت الفحل، ويقال: ودقت.
فعل وفعل: (وقح): وقح الوجه والحافر والفرس، ووقح وقاحة، ووقوحة، وقحة وقحة وأوقح: صلب.
فعل: (وشك): وشك الأمر وشكا، ووشكانا 2، وأوشك: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:

4804 - إذا المرء لم يطلب معاشا يكفّه … شكا الفقر أو لام الصّديق فأكثرا وصار على الأدنين كلّا وأوشكت … صلات ذوى القربى له أن تنكّرا 3 وقال أمية بن أبى الصلت:

4805 - يوشك من فرّ من منيته … فى بعض غرّاته يوافقها 4 قال أبو عثمان: ويقال: وشك بينهم، ووشك بينهم، ووشك بينهم، وهو سرعة البين والفراق.
قال: وقال يعقوب: تقول: وشكان ووشكان ذا خروجا، وأصله: وشك ذا خروجا، وقال الشاعر:

4806 - أتقتلهم ظلما وتنكح فيهم … لو شكان هذا والدّماء تصيّب 5 ويروى: لوشكان، بضم الواو.
(رجع)

فعل: (ولع): ولع بالشئ يولع به ولعا وولوعا: لزمه، وأغرى به 1 والأعمّ: أولع به.
(وحش): ووحشت للشئ وحشة: وأوحشت.
(وجع): ووجع 2 فلان رأسه أو بطنه يوجع، وياجع، وييجع، وجعا، وأيضا ييجع: لغة.
قال أبو عثمان [193 / ب] ويقال: أوجع رأسه يوجعه، وأوجعه رأسه، أو بطنه.
(رجع) ووجعه رأسه أو بطنه.
المهموز: فعل: (وبأ/ وما:): ومأت إليه ومأ، 3 وأومأت، ووبأت إليه وبا، وأوبأت: أشرت.
وأنشد أبو عثمان:

4807 - فقلت السّلام فاتّقت من أميرها … فما كان إلّا ومؤها بالحواجب 4 وقال الآخر:

4808 - فأومأت إيماء خفيّا لحبتر … ولله عينا حبتر أيّما فتى 5 ويروى: فأومضت إيماضا.
وقال الفرزدق:

4809 - ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا … وإن نحن أوبأنا إلى الناس 6 وقّفوا فعل: (وبئ): وبئت الأرض، ووبئت وبأ، 7 وأوبأت: كثرت أمراضها.

المعتل بالياء فى لامه: (وفى): وفى بالعهد وفاء وأوفى 1: أتمّه، وحافظ عليه.
(وحى): ووحيت إليه وحيا، وأوحيت: أشرت، وأيضا: كلّمته بكلام يخفى على غيره.
وأنشد أبو عثمان:

4810 - فأوحت إلينا والأنامل رسلها 2 وقال الله عز وجل - فى زكريا - عليه السّلام «فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا 3»، أى: أشار إليهم.
(رجع) وكذلك: وحيت إليه، وأوحيت: كتبت إليه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة 4:

4811 - لقدر كان وحاه الواحى 5 وقال أيضا 6:

4812 - من رسم أطلال كوحى الواحى 7 وقال الآخر:

4813 - فى سور من ربّنا موحيّه 8 (رجع) ووحى الله إلى أنبيائه، وأوحى: أرسل، ووحى إلى غيرهم، وأوحى: ألهمهم.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:

4814 - وحى لها القرار فاستقرّت 9 وقال الله - عز وجل - «وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ 10». وقال: «بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها 11». (رجع) ووحى إليهم وأوحى أيضا: سخّرهم، ووحى القوم وحى وأوحوا: صاحوا.

[ووحيت العمل، وأوحيته: أسرعت فيه 1]. (وكى): قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وكيت السّقاء، وأوكيته، إذا شددت فمه بالوكاء، وهو الخيط حتى لا يقطر منه شئ، وأنشد:

4815 - إذا شرب المرضّة قال أوكى … على ما فى سقائك قد روينا 2 المرضّة: هو أن يصبّ لبن حامض على حليب، قال: ومنه قولهم: فلان يوكى فلانا، أى: يسكّنه يأمره أن يسدّ فمه، [ويسكت 3]. وهذا الفرس يوكى الميدان شرّا، أى: يملأه، وفى حديث الزبير «أنّه كان يوكى ما بين الصّفا والمروة سعيا 4» (رجع) فعل 5 بالياء سالما، وفعل معتلا: (ورى): ورى الزّند، وورى وريا، وأورى: أوقد، وفى المثل: «وريت بك زنادى 6» جمع زند، فأما الواحد فذكر 7، ويقال: ورت النار وريا: توقّدت - بالفتح - ووريت لغة.
[باب] فعل وأفعل باختلاف الثلاثى الصحيح: (وعد): وعدته خيرا وشرّا، وبخير وبشّر وعدا.
وأنشد أبو عثمان:

4816 - ألا علّلانى كلّ شئ معلّل … ولا تعدانى الشّرّ والخير مقبل 8 وقال الله عز وجل: «الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ» 9 ثم قال: «وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا 10» وقال: «النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا 11» (رجع)

ووعد اليوم بقرّ أو حرّ، ووعدت الأرض بخلاقتها وطيبها.
قال أبو عثمان: ووعدته أعده: كنت أكثر وعدا منه.
(رجع) وأوعدته بالشّرّ لا غير.
وأنشد أبو عثمان:

4817 - أتوعدنى وأنت بذات عرق … وقد غصّت تهامة بالرّجال 1 وقال خداش بن زهير:

4818 - كذبت عليكم أوعدونى وعلّلوا … بى الأرض والأقوام قردان موطنا 2 أى: عليكم [بى، يغريهم] 3. وقال الآخر:

4819 - وإنّى وإن اوعدته أو وعدته … ليكذب إيعادى ويصدق موعدى 4 (وبص): ووبصت النار والشئ وبيصا: برقا.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:

4820 - إن يمس رأسى أشمط العناصى … كأنّما فرّقه مناصى عن هامة كالقمر الوبّاص 5 (رجع) وأوبصت الأرض: ظهر نباتها 6 (وعك): ووعكت الحمّى المريض وعكا: دكّته.
وأنشد أبو عثمان:

4821 - كأنّ به توصيم حمّى تصيبه … بسبت وإغباط من الورد واصك 7 الإغباط 8: اللّزوم، والسّبت: من الصبات.
(رجع)

ووعكت الكلاب الصّيد: مثله.
وأوعكت الإبل والأبطال فى وعكة 1 الحرب: ازدحمت.
وأنشد أبو عثمان:

4822 - نحن جلبنا الخيل من مرادها … من جانب السّقيا إلى أنضادها وصبّحت كلبا على أجدادها … وعكة ورد ليس من أورادها 2 الأجداد: جمع جدّ، وهى البئر الجيّدة الموضع من الكلأ.
(رجع) وأوعك الفرس: اشتدّ فى جريه.
(ورط): وورط 3 وراطا: خدع.
قال أبو عثمان: وأورطت فلانا فى بليّة، وأورطته شرّ مورط: إذا أوقعته فيما لا خلاص له منه [194 / أ] وتورّط هو: وقع فى مثل ذلك.
(رجع) (وهف): ووهف النّبات وهيفا: اهتزّ، ووهف غيره: برق.
وأوهف الشئ: ارتفع، وما يوهف لفلان شئ إلّا أخذه.
(وذم): ووذمت الثؤلول واللّحم فى رحم النّاقة وذما: شددتهما 4 بشعرة أو خيط ليسقطا.
وأوذمت الدّلو: شددت أوذامها، وهى السّيور على أطرافها، وأوذمت الشئ: لزمته، وأوذمته أيضا: أوجبته على نفسى، وعلى غيرى 5. (وهن): ووهن الشئ وهنا: ضعف، ووهن: لغة 6. وأنشد أبو عثمان:

4823 - نحن الذين إذا ما لزبة نزلت … لم تلق فى عظمنا وهنا ولا رققا وأوهنا: صرنا فى وهن من اللّيل بعد ساعة منه.

وأنشد أبو عثمان لعبيد:

4824 - فبتّ ألغبها وهنا وتلغبنى … ثم انصرفت وهى منّى على بال 1 وقوله: ألغبها يعنى أحدّثها بحديث خلف.
(رجع) (ولد): وولدت كلّ أنثى ولادة وولادا، وأولد 2 القوم: صاروا فى زمن الولاد.
وأولدت الماشية: حان أن تلد.
(وهب): ووهبت لك الشئ وهبا، وهبة: أعطيتكه، ولا 3 يقال: وهبتك.
وقال أبو عثمان: ووهبت الرّجل: إذا كنت أكثر هبة منه.
(رجع) وأوهبت لك 4 الطّعام والشّراب: أعددتهما وأكثرت منهما، وأوهب الشئ: دام، وأنشد أبو عثمان:

4825 - عظيم القفا ضخم الخواصر أوهبت … له عجوة مسمونة وخمير 5 أوهبت: دامت.
(وضح): ووضح الصّبح وغيره وضوحا: ظهر، ووضح الوجه: حسن.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وضح الرّجل يوضح وضحا بمعنى: درن يدرن درنا.
(رجع) وأوضح الفحل: ولد له ولد واضح، وأوضحت القوم: رأيتهم وأوضحت الشّجّة: كشطت 6 عن العظم.
(وجح): ووجح الطريق وجوحا: وضح.
وأوجحت النار، وغرّة الفرس: ظهرتا، وأوجحت الباب بالوجاح، وهو السّتر: سترته.
وأنشد أبو عثمان للقطامىّ:

4826 - لم يدع الثّلج بها وجاحا … ألا ترى ما غشى الأركاحا بالله نرجو وبك النّجاحا 7 الرّكح: الفناء، والجميع الأركاح.

(وزع): ووزعته وزعا: كففته.
وأنشد أبو عثمان:

4827 - إذا لم أزع نفسى عن الجهل والصّبا … لينفعها علمى أضربها جهلى 1 وقال النابغة:

4828 - على حين عاتبت المشيب على الصّبا … وقلت ألمّا أصح والشّيب وازع 2 ووزعته أيضا: دفعته، ووزعت الجيش: عبّيته 3. وأوزعه الله الشّكر: ألهمه، وأوزعت الكلاب بالصّيد: أغريتها [به] 4، وأوزعت الرّجل بالشئ: حملته على فعله.
5 قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أوزعت بينهم: أصلحت.
(رجع) وأوزعت بالشئ: أولعت به 6. (وقف): ووقف الشئ وقفا ووقوفا: ثبت، ووقفت الدّابة وغيرها: جعلتها تقف.
ووقفت المال: حبسته، وأوقاف المسلمين: أحباسهم، جمع وقف، ووقفت الرّجل على ذنبه وعمله: قرّرته [به] 7 وما أوقفك هاهنا، أى: حبسك، وأوقفت الدّار والدّابة: لغة تميميّة.
قال أبو عثمان: والأصمعى ينكر ذلك، ويقول: وقفت الدّابة، وقفت الدّار والأرض.
(رجع) (وضن): ووضنت الجوهر فى نظمه: جعلت بعضه على بعض، 8 ووضنت الدّرع فى سردها، ووضنت الحرير فى نسجه، ووضنت الشئ 9 وضنا: جعلت بعضه على بعض.

وأنشد أبو عثمان:

4829 - ومن نسج داود موضونة … تساق مع الحىّ عيرا فعيرا 1 وقال الله عز وجل: «عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ» 2، أى: منسوجة بالدّرّ والجوهر بعضها فى بعض مداخلة.
وأوضنت الرّجل: جعلت له وضينا، وهو حزامه.
(وصف): ووصفت الشئ وصفا: نعتّه.
ويقال: إنّما الصّفة بالحال المنتقلة، والنّعت بما كان فى خلق أو خلق.
ووصفت الخبر: حكيته، ووصف الصّغير المشى: أطاقه.
وأوصف الغلام والجارية: صارا وصيفين، وهما دون المراهقين.
(وسق): ووسقت الشئ وسقا: جمعته، ووسقت النّاقة: حملت، ووسقت الإبل: سقتها، وأوسقت النّخلة: حملت وسقا، وهو الحمل 3. وأنشد أبو عثمان للبيد:

4830 - موسقات وحفّل أبكار 4 (وشم): ووشمت المرأة ذراعيها وشما: علّمت 5 فيهما أعلاما، ونهى عنه، 6 إذ كان من فعل أهل الجاهلية.
وأوشمت السّماء: أبرقت.
وأنشد أبو عثمان:

4831 - حتّى إذا ما أوشم الرّواعد 7 (رجع)

وأوشمت الأرض: ظهر نباتها.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: أوشمت الراعية: إذا نبت لها وشم من النبات.
[194 / ب] أو شئ ترعى فيه 1 وأنشد:

4832 - كم من كعاب كالمهاة الموشم 2 قال أبو حاتم، وينشد: «كالمهاة المرشم».
قال: وأوشم العنب الأسود: إذا بدأ 3 بعضه بالطيب.
(رجع) (وتر): ووترته وترا: ظلمته، ووترته حقّه: نقصته.
وأوترت القوس: شددت وترها، أو جعلته لها.
(وجب): ووجب القلب وجيبا: اضطرب.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، ووجبا، وأنشد لكعب بن مالك الأنصارى:

4833 - تمضى ويذمرنا عن غير معصية … كأنّه البدر لم يطبع على الكذب نجد المقدّم ماضى الهمّ معتزم … حين القلوب لها وجب من الرّعب 4 (رجع) ووجبت الشمس وجوبا: غابت، ووجب الحقّ والبيع جبة ووجوبا: لزما، ووجب الشئ وجبا: سقط.
ووجبة أيضا 5. قال أبو عثمان: ووجب الرّجل: مات، فهو واجب، وأنشد:

4834 - أطاعت بنو عوف أميرا نهاهم … عن الشّرّ حتّى كان أوّل واجب 6 أى: أول ميت.
(رجع)

وأوجب الرّجل: عمل عملا موجبا للجنّة، أو للنّار؛ وأوجبت الحسنة 1 والسيئة: كذلك.
قال أبو عثمان: وأوجب الرّجل: وجبت له الشمس.
(رجع) (وجد): ووجدت الشئ وجدانا بعد ذهابه، ووجد فى الغنى بعد الفقر جدة ووجدا.
قال أبو عثمان: وزاد الفراء: ووجدا ووجدا، ويقرأ: «من وجدكم ووجدكم 2» (رجع) ووجدت فى الغضب موجدة، ووجدت فى الحزن وجدا: حزنت.
وأوجدت الناقة: أوثق خلقها.
(وفد): ووفدت على القوم وفدا ووفادة: قدمت راكبا، ووفد الطائر سربه: تقدّمهم، وأوفدت على المكان: أشرفت.
قال أبو عثمان: وأوفدت الشئ: رفعته، قال ابن أحمر:

4835 - كأنّما المكّاء فى بيدها … سرادق قد أوفدته الأسر 3 جمع إسار 4، وهو الجبل من القدّ.
(رجع) (ودن): وودنت 5 العروس ودنا: أحسنت القيام عليها.
قال أبو عثمان: والاسم الودان، ويقال فى ذلك للرجل والمرأة، قال الشاعر:

4836 - بئس الودان للفتى العروس … ضربك بالمنقار والفؤوس 6 (رجع) وودنت الشئ: بللته.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب: وليّنته.
(رجع)

وأودنت المرأة: ولدت ولدا قصير العنق، واليدين ضيّق المنكبين، وأيضا ولدته ضاويا.
1 (وضم): ووضمت اللّحم وضما: عملت له وضما 2. وأوضمته: جعلته على الوضم.
(ولع): وولع 3 ولعا وولعانا: كذب.
وأنشد أبو عثمان لكعب بن زهير:

4837 - لكنها خلّه قد سيط من دمها … فجع وولع وإخلاف وتبديل 4 وقال الآخر:

4838 - وهنّ من الأخلاف والولعان 5 وقال ذو الإصبع:

4839 - إلّا بأن تكذبا علىّ ولا … أملك أن تكذبا وأن تلعا 6 (رجع) وأولعتك بالشّئ: أغويتك 7 به.
وأنشد أبو عثمان لجرير:

4840 - فأولع بالعفاس بنى نمير … كما أولعت بالدّبر الغرابا 8 العفاس: اسم ناقة لهم، والمعنى أنه دعا عليهم، فقال: يا ربّ أولع.
وقال عمران بن حطّان السّدوسى:

4841 - أرانا لا تملّ العيش فيها … وأولعنا بحرص وانتظار 9

(وشل): ووشل الماء واللبن وشولا: قلّا، وأيضا قطرا 1، والوشل: الاسم.
وأنشد أبو عثمان للبيد:

4842 - وعلاه زبد البحر كما … زلّ عن ظهر الصّفا ماء الوشل 2 قال أبو عثمان: ووشل الحبل أيضا: قطر منه الماء.
(رجع) وحفر الرّجل فأوشل، أى: صادف ماء قليلا.
(وكر): ووكرت الدّوابّ وكرا: أسرعت، ومنه الوكرى: الإسراع.
وأنشد أبو عثمان:

4843 - لقد صبحت حمل بن كوز … علالة من وكرى أبوز 3 (رجع) ووكر الظّبى: نزآ، ووكر الطّائر: دخل وكره، أى: عشّه.
قال أبو عثمان: 4 وقال أبو بكر: وكرت الأرض وكرا: حفرتها، فى بعض اللغات.
(رجع) وأوكرت الشئ: سترته، وأخفيته.
(ومس): قال أبو عثمان: وومس الشئ بالشئ ومسا: إذا احتكّ 5 به حتى ينجرد، قال الشاعر:

4844 - وقد جرد الأكتاف ومس الموارك 6 (رجع)

وأومست المرأة: جاهرت بالفجو.
(وفض): قال أبو عثمان: ووفضت الإبل تفض وفضا: تفرّقت، وأوفض: أسرع 1. (رجع) (ورس): قال أبو عثمان: وورست الصّخرة فى الماء وروسا: إذا ركبها الطّحلب حتى تخضرّ وتملاسّ.
قال الشاعر:

4845 - كأنّها … حجارة غبل وارسات بطحلب 2 (رجع) وأورس الشّجر: أورق.
قال أبو عثمان: وممّا لم يقع فى [195 / أ] الكتاب من هذا الباب.
(وعس): يقال: وعس على الأرض وعسا: إذا شدّ الوطء عليها.
وقال يعقوب: الموعوس مثل المدعوس.
وأوعست الإبل: أسرعت، ومدّت أعناقها، قال الشاعر:

4846 - كم اجتبن من ليل إليك وأوعست … بنا البيد أعناق المهارى الشّعاشع 3 وأوعس القوم: إذا ركبوا الوعس، وهو ما اندكّ من الرّمل وسبل.
(وزم): ويقال: وزمت الشئ وزما: إذا جمعت بعضه إلى 4 بعض نحو حمعك الشئ القليل إلى مثله، ووزمه بفيه يزمه وزما: إذا عضّه عضّا خفيفا.
وأوزم فلان نفسه: إذا جعل لها أكلة فى كل 5 يوم وليلة.
(رجع)

فعل وفعل: (وغر): وغر كلّ شئ وغرا: صوت.
وأنشد أبو عثمان لا بن مقبل.

4847 - كأنّ وغر قطاه وغر حادينا 1 ووغر الحرّ وغرا: اشتدّ.
قال أبو عثمان: وغرت الهاجرة وغرا، قال الشاعر:

4848 - وغر تجيش قدوره بصياهب 2 (رجع) قال: ووغر القوم أيضا: أصابتهم الوغرة.
ووغر 3 الصّدر من الغيظ: توقّد.
وأنشد أبو عثمان:

4849 - على وغر فى الصّدر مكنون 4 قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ووغر الصّدر أيضا يغر وغرا، فهو واغر.
(رجع) وأوغر العامل الخراج: استوفاه، وأوغرت الماء: سخّنته بحجارة محماة.
وأنشد أبو عثمان:

4850 - ولقد أردت لقاءهم فكرهتهم … ككراهة الخنزير للإيغار 5 أراد قوما نصارى يسمّطون الخنزير، ثم يذبحونه، أى: ينزعون شعره بالماء الحارّ.
(رجع) وأوغر المسافر: سار فى وغرة الحرّ.

(وهم): ووهمت إلى الشئ وهما: ذهب وهمك إليه.
ووهم وهما: غلط.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: وهمت فى صلاتى وهما: غلطت، وقال الكسائى: وهمت بالكسر.
(رجع) وأوهم فى كتابه: أسقط.
قال أبو عثمان: ويقال: أوهمت الشئ وتوهّمته: أغفلته.
(رجع) (وغل): ووغل فى الشئ وغلا ووغولا: دخل، ووغل على الشّاربين بلا إذن: كذلك.
قال أبو عثمان: وزاد غيره أشدّ الوغلان والوغالة، وقال الشاعر:

4851 - فاليوم فاشرب غير مستحقب … إثما من الله ولا واغل 1 (رجع) ووغل فى الشّجر: استتر، ووغل فى القوم: ادّعى فيهم.
وليس منهم.
ووغل الصّبىّ وغلا: ساء غذاؤه 2. وأوغل الرّجل فى الأرض: أبعد، وأوغل فى السّير: أسرع، وأوغلت الدّوابّ: أسرعت.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

4852 - لا يذخران من الإيغال باقية … حتى تكاد تفرّى عنهم الأهب 3 (وكب): ووكب الظبى [وكوبا 4]: أسرع، ومنه الموكب.
قال أبو عثمان: ووكب 5 الجلد وكبا: إذا ركبه الوسخ.
وأوكب البعير: لزم الموكب.
(رجع) (وحش): ووحش 6 الرّجل بثوبه أو بسيفه وحشا 7: رمى به بعيدا.
ووحش المكان: كثر وحشه.

وأوحش الرّجل: جاع، وأوحش القوم: فنى زادهم، وأوحش المكان: ذهب عنه الأنس، وأوحشتهم أنا.
وأنشد أبو عثمان:

4853 - لسلمى موحشا طلل … يلوح كأنّه خلل 1 (رجع) وأوحشت المكان: وجدته موحشا.
وأنشد أبو عثمان:

4854 - فأوحش منها رحرحان فراكسا 2 فعل وفعل وفعل: (وقر): وقر وقورا: جلس.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وقر يقر وقارا: إذا حلم ورزن، فهو وقور.
(رجع) ووقر الشئ فى القلب: تمكّن، ووقرت العظم وقرا: صدعته 3، ووقر الله الأذن وقرا، ووقر وقارا: رزن، ووقرت 4 الأذن وقرا: ثقل سمعها.
وأنشد أبو عثمان:

4855 - كم كلام سيّئ قد وقرت … أذنى عنه وما بى من صمم 5 ووقرت العين والدّابّة وقرة: كالنّكتة 6 فى العين والحافر.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وقر العظم يوقر وقرا، ووقر، فهو وقر وموقور، والاسم: الوقرة، وهو العظم يصيبه الحجر فيبقى أثر الحجر فيه من غير صدع.
(رجع)

وأوقرت النّخلة: حملت، فهى موقر، وميقار، 1 والجميع: مواقير 2. وأنشد أبو عثمان:

4856 - من كلّ بائنة تبين عذوقها … منها وحاضنة لها ميقار 3 وقال الآخر:

4857 - لأتبعنّ حمولا قد علت شرفا … كأنّها بالضّحا نخل مواقير 4 (رجع) وأوقرت الدّابّة: رفعت عليها حملها، وأوقرت الدابة والنخلة 5: صار عليهما ثقيل من الحمل.
(وكع): ووكعت الحيّة وكعا: لدغت، ووكعت العقرب: لسعت.
ووكع الشئ وكاعة: صلب واشتدّ.
وأنشد أبو عثمان لسليمان بن يزيد العدوى يصف الفرس: [195 / ب].

4858 - عبل وكيع ضليع مقرب أذن … للمقربات أمام الخيل معترق 6 (رجع) ووكعت الرّجل وكعا: مال إبها مها عليها.
وأوكع القوم: سمنت إبلهم.
فعل، وفعل: (وعر): وعر المكان ووعر وعورا: 7 ضد سهل.

قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ووعر يوعر، وزاد أبو بكر: فهو وعر وواعر: صعب المرتقى 1. ووعر العطاء: قلّ.
[قال أبو عثمان 2] فهو وعر، يقال: رجل وعر المعروف، أى: قليله، وأنشد للفرزدق:

4859 - وفت ثمّ أدّت لا قليلا ولا وعرا 3 (رجع) يصف أم تميم أنها ولدت فأنجبت، وأكثرت.
وأوعرنا: صرنا فى الوعر.
(وضع): ووضعت الشئ وضعا: ضدّ رفعته، ووضع الله المتكبرين: أذلّهم، ووضعت الشئ إلى الأرض: أنزلته 4، ووضعت كل أنثى حملها: مثله، ووضعت الرّجل فى ماله وضيعة: نقصته، ووضعت الإبل: رعت حول الماء وحول البيت، 5 ووضعتها أنا، ووضعت المرأة خمارها: أسنّت، فهى 6 واضع.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: وضع البعير يضع وضعا، وهو دون الشد، وأوضعته أنا.
قال ابن مقبل:

4860 - وهل علمت إذا لاذ الظّباء وقد … ظلّ السّراب على حزّانه يضع 7 وقال حسان 8:

4761 - بماذا تردّين امرأ جاء لا يرى … كودّك ودّا قد أكلّ وأوضعا 9 (رجع) ووضع الرّجل وضاعة، [وضعة] 10، وضعة: سفل.

وأوضع بين القوم: أفسد.
قال الله عز وجل: «وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ 1». وأوضع فى الشّرّ: أسرع.
(ورّق): وورقت الشّجرة ورقا: أخذت ورقها.
وورق اللّون ورقة، صار غبرة فى سواد، أو بياضا 2 فى سواد.
[أو خضرة فى سواد].
3 وأورق الشجر: نبت ورقه، وشجرة وارقة، وشجر وارق، ولا فعل ثلاثى له.
وأورق الرّجل: كثر ماله، وأورق الصائد: خاب، وأورق الطالب: لم ينجح.
(ودع): وودعت الشئ ودعا: تركته.
وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود:

4862 - ليت شعرى عن خليلى ما الذى … غاله فى الودّ حتّى ودعه 4 وقال سويد بن أبى كاهل:

4863 - فسعى مسعاتهم فى قومهم … ثمّ لم يظفر ولا عجزا ودع 5 وودع الرّجل دعة ووداعة: اطمأنّ.
وأودعتك الشئ: جعلته عندك وديعة، أو قبلته منك.
(وحد): ووحد الشئ حدة: بان من غيره، ووحد الرّجل ووحد وحادة، ووحدة 6: انفرد من صاحبه 7.

وأوحدت المرأة: ولدت واحدا، وأوحدته أيضا: ولدته 1 واحدا فى خصاله.
(وكح): قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وكحه برجله وكحا: إذا وطئه.
(رجع) ووكح 2 الشئ وكوحا: غلظ.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ويقال: أعطى الأمير الناس، ثم أوكح إيكاحا: إذا كفّ عن العطيّة.
فعل وفعل: (وثق): وثق الشئ وثاقة: صلب واشتدّ.
ووثقت بالشئ ثقه: اعتمدت عليه.
وأوثقت الدّابة وغيرها: شددته بالوثاق، وأوثقت الأمر: أحكمته.
(وطئ/ وسع): ووسع الفرس وساعا، ووساعة: توسّع خطوه.
ووسع الشئ [يسع 3] مثل وطئ يطأ سعة، ووسعا: صار واسعا، وهو شاذ ليس فى هذه البنية غيرهما مما تسقط الواو فى مستقبله، وهو مفتوح العين، ووسع الشئ غيره: حمله، ووسع فضل الله عزّ وجلّ: عمّ، ووسع علمه: أحاط بكلّ شئ.
وأوسع الرّجل: استغنى، وأوسع على غيره: أغناه، وأيضا: قدّر.
قال الله عزّ وجلّ: «وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ 4». (ورع): وورع وراعة ووروعا.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب ووروعا 5: جبن، وضعف، فهو ورع.
وورع يرع 6 ورعا: كفّ عن المعاصى، فهو ورع.
وأورعت بين القوم: أصلحت.
فعل: (وعث): وعث المكان وعوثة، ووعثة 7: صار فيه الوعث، وهو الدّهاس.

قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ووعث وعثا، فهو وعث 1، قال العجّاج:

4864 - وعثا وعورا وقفافا كبّسا 2 (رجع) وأوعث القوم: وقعوا فيه، وأوعثت الإبل: كذلك.
(وخش): قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وخش الشئ وخوشة ووخاشة: رذل.
قال: وقال أبو زيد: أوخش القوم: إذا خالطوا، قال الشاعر:

4865 - وألقيت سهمى بينهم حين أوخشوا … فما صار لى فى القسم إلّا ثمينها 3 وأوخش 4: كسب وخشا أو غنمه 5. (وثج): ووثج الشئ وثاجة: بدن وقوى.
قال أبو عثمان: وقال أبو صاعد: يقال هذا كلأ قد أوثج، وعشب قد أوثج: إذا كثر وكشف، وقد أوثجت الأرض: إذا كثف كلأها.
فعل: (وتغ): وتغ وتغا: هلك.
وأوتغه غيره، وفى الحديث: «ما من أمير عشيرة إلّا وهو يجئ يوم القيامة مغلولة [196 / أ] يده إلى عنقه حتّى يكون عمله الذى يطلقه، أو يوتغه 6». ووتغت 7 المرأة: أضاعت فرجها، فلم تحفظه.
قال أبو عثمان: ووتغ الرّجل وتغا: إذا عيى عن حجّته، فيخطئ فيها، فيجئ بما عليه لاله، هكذا رواه أبو زيد عن الكلابيين.
قال: وأكثر ما يكون ذلك عند السلطان.
(رجع)

وأوتغ الكلام: حمق [فيه] 1. والاسم: الوتغ.
وأنشد أبو عثمان:

4866 - يا أمّنا لا تغضبى إن شئت … ولا تقولى وتغا إن فئت 2 أى: رجعت.
(رجع) وأوتغت الرجل: أوجعته.
(وكف): ووكف وكفا: أثم.
وأوكف الدّابّة: ألقى عليها الإكاف.
(ورم): وورم الشئ ورما: انتفخ، وورم الأنف: شمخ كبرا.
وأورمت الناقة: عظم ضرعها.
(وفق): ووفق الأمر وفقا: حسن، فهو وفق 3. قال أبو عثمان: وكذلك يقال أيضا فى كل شئ يكون متّفقا متّسقا، كقول الشاعر:

4867 - يهوين شتّى ويقعن وفقا 4 قال أبو عثمان: وقال الكسائى: وفقت أمرك: إذا حسّنته.
(رجع) وأوفقت السّهم: جعلت فوقه فى الوتر.
(وصب): ووصب وصبا: أتعبه المرض.
وأنشد أبو عثمان:

4868 - تشكو الخشاش ومجرى النّسعتين كما … أنّ المريض إلى عوّاده الوصب 5 قال أبو عثمان: ووصبت الفلاة، فهى واصبة، وهى البعيدة التى لا غاية لها من بعدها.
(رجع) وأوصب القوم: أتعب المرض أولادهم، وأوصبوا أيضا: لزموا الشئ.
(وجى): ووجى الدّابّة وجّى: توجّع من الحفا.
وأنشد أبو عثمان:

4869 - به الرّذايا من وج ومسقط 6

قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وجى يوجى، ويبجى وجى: وهو وجع يأخذ الإبل فى أرساغها من أيديها وأرجلها، ويأخذ الإنسان أيضا فى رجليه من المشى، قال: وليس بالحفا «1»، والحفا «1» أشدّ منه، والوجى قبل الحفا 1. وأوجيت الرّجل: زجرته عن الأمر.
(رجع) وأوجيتك: أعطيتك.
(وغف): ووغف البصر وغفا ووغفا: ضعف.
وأوغف كلّ ماش: أسرع.
وأنشد أبو عثمان للعجاج يصف الكلاب والثور:

4870 - وأوغفت شوارعا وأوغفا 2 (وسخ): قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وسخ الثوب يوسخ وسخا، وييسخ، وياسخ.
قال أبو حاتم: يجوز الوسخ بالسين والصاد.
وقال أبو زيد: أوسخت الناقة إيساخا قطّ.
المهموز: فعل: (وأل): وألت إلى الشئ وألا: لجأت، ومنه الموئل، وهو الملجأ.
قال أبو عثمان: وينشد بيت ذى الرّمة على وجهين:

4871 - حتى إذا لم يجد وغلا ونجنجها … مخافة الرّمى حتّى كلّها هيم 3 ويروى: وألا.
فمن روى وغلا، أراد: بدّا، ومن روى وألا أراد: ملجأ 4 (رجع) ولا وأل من كذا، أى: لا نجا.
وأنشد أبو عثمان [لضمرة] 5:

4872 - لا وألت نفسك خليتها … للعامرييّن ولم تكلم 6

وقال الأعشى:

4873 - وقد أخالس ربّ البيت غفلته … وقد يحاذر منّى ثمّ ما يئل 1 (رجع) وأوألت الغنم: أثّرت فى المكان بأبوالها وأبعارها، وهى الوألة 2، وأوأل المكان: صار فيه ذلك.
(وأب): قال أبو عثمان: ووأب يئب إبة مثل: وعد يعد عدة: إذا استحيا، والموئبات 3: المخزيات.
قال الكميت:

4874 - فأصلحت غارا بلا الموئبات … لأهل الحفائظ منّا وغارا 4 الغار: الجماعة، وقال ضمرة:

4875 - أأصرّها وبنىّ عمّى ساغب … فكفاك من إبة علّى وعاب 5 يقال: صرّ الناقة بالصّرار، وهى خرقة تشدّ على أطباء الناقة لئلّا يرضعها فصيلها، وقال ذو الرّمة:

4876 - إذا المرئىّ شبّ له بنات … عصبن برأسه إبة وعارا 6

4877 - وقال الآخر: لمّا أتاه خاطبا فى أربعه … وجاءه يحيك فى مقطّعه أو أبه وسبّ من جاء معه 7 (رجع)

ووأب الحافر يوأب وأبا: إذا ارتفعت سنابكه، وانضمّت.
وأو أبته: أغضبته 1. فعل وفعل 2: (وطؤ): وطؤ الفراش وطاءة 3، ووطاء: صار وثيرا، ووطأت الدّابّة: سهل سيرها.
قال أبو عثمان: وطؤ الرّجل، فهو وطئ: إذا كان سهل الخلق كريما.
ويقال أيضا.
رجل وطئ وخير حاضر.
وقد وطؤ يوطؤ وطاءة.
وقال الشاعر:

4878 - فقمنا راجعين إلى كريم … وطئ الرّحل ذى حسب تليد 4 (رجع) ووطئت الأرض وطأ.
قال أبو عثمان: وقال بعضهم: وطئت الشئ وطأ وطأة: إذا أخدته بشدّة، وفى الحديث: «اللهمّ اشدد وطأتك على مضر 5» أى: خذهم أخذا شديدا، وهذا حين كذّب النبى - صلّى الله عليه وسلّم - فدعا عليهم، فأخذهم الله بالسنين.
(رجع) ووطئت المرأة: جامعتها، ووطئت أرض العدوّ: دخلتها، ووطئت عقب الرّجل: [196 / ب] صرت له تابعا 6. وأوطأت فى الشّعر: قرنت بين قافيتين.
المعتل بالياء فى لام الفعل: (وعى): وعى العلم وعيا: حفظه، ووعت الأذن: سمعت، ووعى العظم: انجبر على عيب.
وأنشد أبو عثمان:

4879 - كأنّما كسرت سواعده … ثمّ وعى جبرها وما التأما 7 (رجع)

ووعى الجرح: جمع المدّة.
قال أبو عثمان: ووعت المدّة فى الجرح: اجتمعت.
(رجع) وأوعى المتاع: جمعه فى الوعاء.
وأنشد أبو عثمان:

4880 - الخير يبقى وإن طال الزّمان به … والشّرّ أخبت ما أوعيت من زاد 1 وقال الله عزّ وجلّ: «وَجَمَعَ فَأَوْعى»، 2 وقال جلّ ثناؤه: «وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ».
3 (رجع) (وفى): ووفى الشئ وفاء: تمّ، ووفت الذّمّة أيضا مثله، ووفى الشئ أيضا: كثر.
وأوفيتك الشئ: أعطيتكه وافيا، وأوفيتك الكيل: كذلك، وأوفيت على الشئ: أشرفت عليه.
(ودى): وودى الفرس وغيره وديا: أنعظ.
ويقال: بل قطر ماؤه.
وأنشد أبو عثمان للأغلب:

4881 - كأنّ عرق أيره إذا ودى … حبل عجوز ضفرت سبع قوى 4 وقال الآخر:

4882 - حمار ودى خلف است آخر قائم 5 (رجع) وقال المبرّد: ودى، وأودى بمعنى فى البلّة بأثر البول.
ووديت القتيل دية: غرمتها.
وأنشد أبو عثمان لجميل:

4883 - أهلك يا بثين أوعدونى … أن يقتلونى ثمّ لا يدونى 6 (رجع) وأودى الرّجل وغيره: مات.
قال أبو عثمان: ويقال: أودى به الموت: أهلكه، وأنشد:

4884 - يا عام إنّ لقاحنا وعشارنا … أودى بها شخت الجزارة معلم 1 (رجع) وأودى الرّجل: قوى وجدّ.
(وشى): ووشى الثوب وشيا، وشية: 2 زيّنه، ووشى الكذّاب النّمائم: كذلك.
ووشى السّاعى وشاية: سعى عليك.
وأوشى الرّجل: كثر ماله، وهو الوشاء 3، وأوشيت الفرس: استدررت جريه.
قال أبو عثمان: وأوشيت الشئ: استخرجته بالرّفق.
قال: وقال يعقوب: أوشت الأرض: حين يخرج أوّل نبتها، وأوشت النّخلة: حين يرى أول رطبها.
(رجع) (وصى): ووصيت الشئ بالشئ وصيا: وصلته، ووصت الأرض: اتّصل نباتها.
قال أبو عثمان: ووصى له الكلأ: إذا اتّصل، فلم ينقطع، قال الشاعر:

4885 - وما جابه المدرى خذول وصالها … بقرّى ملاحىّ من المرد ناطف 4 المرد: ثمر الأراك، والملاحىّ: الأبيض.
(رجع) وأوصيتك، ووصّيتك وقرئ بهما 5، وأوصيت إليك، ووصّيت 6 إليك: عهدت بالوصيّة.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا: (ونى): ونى ونى، ووناء، وونى ونيا: فتر وضعف.

وأنشد أبو عثمان:

4886 - فما ونى محمّد مذ أن غفر … له الإله ما مضى وما غبر أن أظهر النّور به حتّى ظهر 1 وقال الآخر:

4887 - ووانية زجرت على جفاها … قريح الدّفّتين من البطان 2 وقال الله عزّ وجلّ: «وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي».
3 واونت 4 الناقة والشاة: صار بطنها كالأونين، وهما العدلان، وكان القياس: أونت 5. (ورى): وورى 6 الإنسان والبعير ورى: دوى جوفه، ووراه الداء وريا: أفسد جوفه.
وأنشد أبو عثمان:

4888 - قالت له وريا إذا تنحنح … باليته يسقى على الذّر حرح 7 وقال عبد بنى الحسحاس:

4889 - وراهنّ ربّى مثل ما قد وريننى … وأحمى على أكبادهنّ المكاويا 8 وفى حديث النبى - عليه السّلام - «- لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتّى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا 9». (رجع) وورى الشّحم: كثر ودكه 10. وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:

4890 - أعيس وارى المخّ والسّنام 11.

وورى الثور الوحشىّ الكلب: طعنه بقرنه.
وورى الكلب وريا: سعر أشدّ السّعار.
وأوريت النار: أوقدتها.
(ولى): وولى ولاية كالإمارة وشبهها، ووليت الشئ: قربت منه، ووليك الشئ: قرب منك.
والولى: القرب، وأنشد أبو عثمان:

4891 - وشطّ ولى النّوى إن النّوى قذف … تيّاحة غربة بالدّار أحيانا 1 (رجع) ووليت الأرض: أصابها الولىّ، وهو المطر بعد الوسمىّ، وولتها السّحاب وليا: أمطرتها.
وأوليتك إحسانا: صنعته إليك، وأوليتك على الشئ: ولّيتك عليه.
الثلاثى المفرد الثنائى المضاعف: (ودّ): وددت الشئ ودّا: احببته، ووددت لو فعل ذلك ودادة، وهذا كلام العرب - ووداد، وودادة فعل الاثنين.
(وحّ): ووحّ وحيحا: حدّث نفسه.
الثلاثى الصحيح: فعل: (وظب): وظب على الشئ وظوبا 2: لزمه.
قال أبو عثمان [197 / أ] ويقال: للرّوضة وللوادى إذا تدوول بالرّعى: واد موظوب، وروضة موظوبة، ولشد ما وظبت، قال الشاعر:

4792 - بكلّ واد جديد البطن موظوب 3

(وجم): ووجم وجوما، سكت مهتمّا.
وأنشد أبو عثمان:

4893 - ولى منك ليلات إذا تشحط النّوى … طوال وأيّام طويل وجومها 1 وأجومها، يعنى: عبوسها، وقال الأعشى:

4894 - هريرة ودّعها وإن لام لائم … غداة غد أم أنت للبين واجم 2 قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وجمت الرّجل أجمه وجما: لكزته 3 لغة «يمانيّة» (رجع) (وجف): ووجف القلب وجيفا: خفق.
قال أبو عثمان: ووجفت الدّابة تجف وجيفا: إذا أسرعت.
وأوجفها راكبها، يقال: راكب البعير يوضع ويوجف، وراكب الفرس يوجف، قال الله - عزّ وجلّ - «فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ» 4 (رجع) (ولج): وولج فى الشئ، وولج الشئ ولوجا 5: دخل.
وأنشد أبو عثمان:

4895 - ولجت اليوم بيتا بعد بيت … كلا بيتيك والجة كريم فهذا بيت دنيا قد تولّت … وهذا بيتك الحدث المقيم 6 (ولت): وولته ولتا: مال عليه، وحاف، وولته حقّه يلته ولتا: نقصه.
(وصل): ووصل الشئ بالشئ وصلا: جمعه، ووصل إلى الشئ وصولا: اجتمع به، ووصلت الإنسان صلة: بررته، ووصلته أيضا: أعطيته، ووصل الشئ: اتّصل.
(وقم): ووقم العدوّ وقما: أذلّه، ووقمته عن الحاجة، صرفته، ووقم الدّابّة باللّجام: كفّه.
وأنشد أبو عثمان:

4896 - تراه والفارس منه واقم 7 (رجع)

ووقمه الحزن أيضا: كذلك.
(وكم): ووكمه الحزن وكما: اشتدّ عليه.
قال أبو عثمان: وقد وكمه عن حاجته: إذا ردّه عنها أشدّ الرّدّ، مثل وقمه.
(رجع) (ولب): وولب الزّرع ولوبا وولبا: تولّد حول [كباره 1]. وولب إليك الشّرّ ولوبا: توصّل، وولب فى الشئ: دخل.
وأنشد أبو عثمان:

4897 - رأيت جزيّا والبا فى ديارهم … وبئس الفتى إن ناب دهر بمعظم 2 (وشج): ووشجت العروق، والأغصان، والرّحم وشجا، ووشوجا: اشتبكت، وأنشد أبو عثمان:

4898 - والقرابات بيننا واشجات … محكمات القوى بعقد شديد 3 (رجع) ووشجت الهموم فى القلب: اختلطت.
(وسج): ووسجت الإبل وسيجا: أسرعت 4. (وفر): ووفر الشّرّ وفورا: كثر، ووفرته وفرا: كثّرته، ووفرت العرض: صنته.
قال أبو عثمان: ووفر العرض نفسه 5 وفورا، فهو وافر.
(راجع) (وعظ): ووعظه وعظا، ذكّره الله.
(وعل): ووعل وعلا: لجأ.
(وهص، وهس، وطس): ووهص الشئ، ووهسه، ووطسه وهصا [ووهسا] 6

ووطسا: كسره بوطأة قدميه عليه.
وأنشد أبو عثمان:

4899 - على جبال تهص المواهصا 1 يعنى: مواضع الوهصة.
قال أبو عثمان: وكذلك: وهصت به الأرض: [إذا ضربت به الأرض] 2 وفى الحديث: «إن آدم - صلّى الله عليه - حيث أهبط من الجنّة وهصه الله إلى الأرض 3». ومعناه: كأنما رمى به رميا عنيفا.
قال: وقال أبو بكر: وهص الرّجل الكبش: إذا شدّ خصييه ثمّ شدخهما بين حجرين.
والكبش موهوص، ووهيص.
ويعيّر الرّجل، فيقال له: يا بن واهصة الخصى 4: إذا كانت أمّه راعية.
وقال الآخر:

4900 - وما أنا بالمرجّى حين يسمو … عظيم من الأمور ولا بوهس 5 أى: ولا بذليل موطوء.
وقال أبو زيد: وهست الشئ أهسه وهسا: إذا دفعته، وبينه وبين الأرض وقاية لا تباشر به الأرض.
وقال غيره: وهست الشئ: كسرته، قال حميد بن ثور.

4901 - إنّ امرأين من العشيرة أولعا … بتنقّص الأعراض والوهس 6 (رجع) ووهست الإبل وغيرها وهيسا: سارت سيرا شديدا.

جارٍ التحميل