على
قائله.
وأنشد أبو عثمان:
539 - ليست بسنهاء ولا رجّبيّة … ولكن عرايا فى السّنين الجوائح (1)
وأعرى الرّجل: أصابه برد الّليل عند مغيب الشّمس، ومثل «أهلك فقد أعريت (2)».
قال أبو عثمان: ويقال: أعرى القوم صاحبهم: إذا تركوه فى مكانه وذهبوا عنه، وأعريت الفرس واعروريته:
ركبته عريا.
(رجع)