فاعل:
(غارر):
قال أبو عثمان: ويقال غارّت النّاقة بلبنها فهى مغار، وذلك إذا رفعت لبنها عند كراهتها الولد، وإنكارها الحالب، فتصّعد 1 لبنها عند ذلك، ويقال فى لبنها غرار وغرار بفتح الغين وكسرها ومنه الحديث:
«لا تغارّ التّحيّة - أى لا تنقص - ولكن قل كما قيل لك أو زد» 2، ومثل 3 ذلك أيضا أن تمرّ بجماعة فتخص واحدا بالسلام، ومنه أيضا «لا غرار فى الصّلاة» 4 أى لا نقصان فى ركوعها، وسجودها.
افتعل:
(اغتفّ):
قال أبو عثمان يقال:
اغتفّت الخيل: إذا نالت من الرّبيع شيئا.
إذا نالت من الغفّة، وهى البلغة من العيش 5 ويقال: اغتفّت أيضا:
إذا سمنت بعض السّمن، ويقال:
اغتفّت: إذا نالت من العلف شيئا قليلا، قال طفيل الغنوىّ:
1328 - وكنّا إذا ما اغتفّت الخيل غفّة … تجرّد طلّاب التّرات مطلّب 6
انفعل.
(انغطّ):
قال أبو عثمان: انغطّ العود انغطاطا: إذا كان ليّنا فانكسر ولم يبن.
انتهى حرف الغين بحمد الله وعونه وصلّى الله على محمد وآله 7.
حرف القاف 1
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
(قضّ):
قضّ السّويق قضّا وأقضّه:
ألقى فيه قندا 2 أو سكرا.
(قصّ):
وقصّت 3 الفرس قصّا وأقصّت: ذهب وداقها وحملت.
قال أبو عثمان: وقال [53 - ب] الأصمعى: إذا امتنعت الفرس على الفحل ثم حملت قيل: أقصّت وهى مقصّ.
(رجع)
وقصّ الهول الرجل على الموت وأقصّه: بلغ به إليه، وضربه حتى قصّه على الموت وأقصّه: مثله.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب 4:
أقصّته شعوب 5، وهو اسم للمنيّة، قال:
ولا يقال ذلك إلا بعد ما يبرأ من مرضه ثم يعيش وأنشد أبو عثمان:
1329 - واختلّ حدّ السيف نخبة عامر … فنجا بها وأقصّه القتل 6
(رجع)
(قر):
وقررت الماء فى السّقاء قرورا، وأقررته: صببته فيه.
(قمّ):
وقمّ الفحل النوّق قمّا، وأقمّها: ألقحها كلّها.
قال أبو عثمان: ويقال: إنه لمقمّ ضراب: أى كثير الضّراب وأنشد:
1330 - إذا أكثرت رجا تقمّم حولها … مقمّ ضراب للطّروقة مغسل 1
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
(قبل):
قبل الشئ قبلا، وأقبل، وقبل العام وأقبل مثله، وقبلت النّعل قبلا، وأقبلتها: جعلت لها قبالا، ويقال:
قبلتها: شددت قبالها، وأقبلتها:
جعلت لها قبالا.
(قدع):
وقدعته قدعا وأقدعته:
كففته.
وأنشد أبو عثمان:
1331 - فمن لطراد الخيل تقدع بالقنا … ومن لمراس الحرب عند التّنازل 2 قال أبو عثمان: وفرس قدوع: إذا كان يقدع: قال الشماخ:
1332 - إذا ما اشتافهنّ ضربن منه … مكان الرّمح من أنف القدوع 3
قال: وقال أبو عمرو: فدعته:
كففته، وقذعته: شتمته.
(رجع)
(قذع):
وقذعته 4 قذعا، وأقذعته:
شتمته بالقذع.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر وأقذعت له، قال طرفة:
1333 - وإن يقذفوا بالقذع عرضك أسقهم … بشرب حياض الموت قبل التهدّد 5 (رجع)
(قصر):
وقصر عن الشى يقصر قصورا، وأقصر: إذا 1 كفّ 2 ويقال فى قصر: عجز عن الشّئ وأقصر: كفّ عنه وهو قادر عليه.
قال أبو عثمان وقال أبو عبيدة: قصرنا وأقصرنا من قصر العشىّ.
(قرن):
وقرنت السماء قرونا، وأقرنت: دام مطرها.
(قتر):
وقتر على نفسه وأهله قترا، وأقتر: ضيّق فى النّفقة، وقتر السرج وأقتر: لزم الظّهر وحسن موقعه.
وأنشد أبو عثمان لحاتم:
1334 - وأحناء سرج قاتر ولجامه … معدّ الدى الهيجاء طرفا مسوّما 3
(قمع):
وقمعته قمعا وأقمعته: قهرته.
(قطر):
وقطرت الماء عليه قطرا وأقطرته.
(قبس)
،: وقبسته علما ونارا قبسا:
وأقبسته: أعطيتهما إيّاه 4.
وأنشد أبو عثمان:
1335 - لا تقبسنّ العلم إلا امرأ … أعان باللّبّ على نفسه 5
(وفى رواية على قبسه) 6
(قمر):
وقمرته قمرا وأقمرته:
غلبته.
(قمس):
وقمسته فى الماء قمسا وأقمسته: غطّسته، وقمس هو.
قال أبو عثمان: وكذلك قمست الجبال والقيزان فى السراب 7 وأنشد لرؤبة:
1336 - بيدا ترى قيزانهنّ طمسا … بواديا مّرا ومرّا قمسا 8
1337 - وقامس فى أله مكفّن … بنزون نزو اللّاعبين الزّفّن 1
(رجع)
(قطب):
وقطبت الشراب قطبا وأقطبته: مزجته.
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
1338 - يقطّبه بالعنبر الورد مقطب 2 وقال الأعشى:
1339 - تصفّق فى ناجودها حين تقطب 3
(قنع):
وقنعت الشاة ضرعها قنعا، وأقنعته: رفعته.
(قحد):
وقحدت الناقة قحودا، وأقحدت: عظم سنامها
(قند):
وقندت السّويق وأقندته 4:
ألقيت فيه القند
وأنشد أبو عثمان:
1340 - أهاجك أظعان رحلن ونسوة … بكرمان يغبقن السّويق المقنّدا 5
(قتم):
وقتم النهار قتوما وأقتم.
صار فيه القتام، وهو الغبار.
(قلص):
وأقلص 6 الماء فى البئر والركيّة: اجتمع وكثر فهو قليص.
قال أبو عثمان قال أبو زيد: وقلص الماء أيضا فى البئر والركية يقلص 7 قلوصا: كثر وأنشد:
1341 - بلاثق خضرا ماؤهنّ قليص 8
وقلصته الركيّة: جمعته، والقلوص من الآبار: هى التى جمّت فكثر ماوها.
(رجع)
فعل:
(قهم):
قهمت عن الطعام قهما وأقهمت.
وأنشد أبو عثمان:
1342 - لو كان لؤم ابنى سليمان فى الغضا … أو الصّليان لم تذقه الأباعر
أو الماء لا قورّت أو الحمض أقهمت … عن الحمض عيدياتهن الكناعر 1
الكنعرة: العظيمة السنام والخلق 2، والمقورّة: الضامرة.
(رجع)
(قهى):
وقهيت عنه قهيا، وأقزئيت:
لم أشتهه.
وأنشد أبو عثمان لأبى الطّمحان القينّى:
1343 - فأصبحن قد أقهين عنّى كما أبت … حياض الأمدّان الهجان القوامح 3
فعل 4:
(قحط):
وقحط القوم وقحطوا قحطا، وأقحطوا، وأقحطوا، وكذلك قحطت الأرض قحطا، وأقحطت: أصابها القحط.
(قيل):
وقلته فى البيع، وأقلته.
(قعى):
وقعى 5 الأنف قعى:
رجع طرف أرنبته إلى أعلاه.
قال أبو عثمان: وأقعى الأنف (أيضا) 6. وقعى الرجل قعى: إذا صار أنفه كذلك.
ورجل أقعى وامرأة قعواء.
(رجع)
(قعم):
وأقعم 7 الرجل: أصابه الطاعون.
قال أبو عثمان: وقعم أيضا بمعناه:
إذا أصابه الطاعون.
(رجع)
المهموز:
(قمأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
قمأت الماشية قمأ وقموءا، وقموءة.
وقمؤت قمأة، وأقمأت: [54 أ] إذا سمنت.
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
(قاح):
قاح الجرح قيحا وأقاح:
إذا صار فيه القيح.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: قاح الجرح يقوح ويقيح.
وبالواو فى لامه معتلا:
(قفا):
(قال أبو عثمان: ويقال) 1
قفوت الرجل قفوا، وأقفيته: أعطيته القفىّ: وهو ما يكرم به الرجل من الطّعام، قالت أمّ العباس القشيريّة:
1344 - ونقفى وليد الحى إن كان جائعا … ونحسبه إن كان ليس بجائع 2
(رجع)
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
(قوى):
قويت الدار قوى، وقوت قواية وقواية وقواء وأقوت: أقفرت.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
(قصّ):
قصّ الشئ قصّا: أتبعه وقصّ الشّعر والأظفار: قطع منهما.
(قال أبو عثمان) 3: وقصّ النّسّاج ثوبى: قطعة.
(رجع)
وقصّ الخبر قصصا: أعلم به.
وأقصّ السلطان الرّجل: أخذله القصاص وأقصّ الرجل من نفسه كذلك، وأقصت الأرض: أنبتت القصيص، وهو نبت يكون مع الكمأة.
(قتّ):
وقت قتّا: نمّ، «والقتّات لا يدخل الجنة» 1
قال أبو عثمان.
قتّ: نمّ وكذب قال العجاج:
1345 - قلت وقولى عندهم مقتوت 2
قال: وقال يعقوب: وقتّ أيضا: جمع الا، يقال: رجل يقتّ الدنيا: أى يجرها جرّا.
(رجع)
وأقت الدّهن: طيّبه بالرياحين.
(قرّ)
وقرّ بالمكان يقر ويقر قرارا، وقرّ اليوم يقر قرا: برد.
وقّرت العين مثله قرّة وقرورا: بردت سرورا.
قال أبو عثمان، ويقال: أقر الله عينك، وأقرّ بعينك قال الشماخ:
1346 - يقر بعينى أن أنبّأ أنّها.
3 … وإن لّم أنلها أيّم لم تزوّج
(رجع)
وقر الإنسان قرّا: أصابه القرّ، وقررت الخبر فى أذنيه (أقرّه) 4 قرّا:
أودعته، وقررت على رأسه دلوا من ماء: صببتها، وقرّ الطائر قريرا: صوّت.
قال أبو عثمان: وقررت القدر أقرّها قرّا إذا فرّغت ما فيها من طبيخ ثم صببت فيها ماء باردا كيلا تحترق، واسم ذلك الماء القرارة، والقرارة والقررة، والقررة.
(رجع)
وأقرّ بالشئ: اعترف به، وأقرّت الناقة:
ظهر حملها.
(قفّ)
وقفّ السّارق الشئ قفّا: سرقه، وهو ينظر إليه يشعر (به) 5 وقفّ الشجر 6 قفوفا: يبس.
قال أبو عثمان: ويقال قفّت أرضنا تقفّ قفوا، وهى أرض: قافّة إذا يبس بقلها
قال: والقف والقفيف: ما تم يبسه من أحرار البقول وذكورها، قال الراجز:
1347 - صافت يبيسا وقفيفا تلهمه … وثنّ عامين وحبّا أسحمه 1 وقال:
1348 - كأنّ بين خلفها والخلف … سحيف أفعى فى يبيس قفّ 2
وقفّ الشّعر: ارتفع من ذعر 3.
وأقفّت الدجاجة: انقطع بيضها، وأقفّت أيضا: جمعت البيض.
قال أبو عثمان: وأقفّت عين المريض:
إذا ذهب دمعها، وارتفع سوادها.
(رجع)
(قبّ):
وقبّ اللحم والكلأ، والتّمر، والجرح قبوبا: يبس، وقبّ الفحل والأسد قبيبا: صوّت بنابيه.
وأنشد أبو عثمان:
1349 - ذو كدنة لنابيه قبيب 4
(رجع)
وقبّ الفرس وغيره قبيبا:
ضمر.
قال أبو عثمان: وقبّ الله بطنه قببا، وهو شدّة الدّمج قال الشاعر:
1350 - اليد سابحة والرجل طامحة … والعين قادحة والبطن مقبوب 5 (رجع)
وقببت الشئ قبّا: قطعته 1.
قال (2) أبو عثمان: قال أبو زيد: وقبّ القوم يقبّون قبيبا: إذا اختصموا وتساروا، وصخبرا فى قتال وغيره.
قال: وقال أبو بكر: وكل شئ جمعت أطرافه فقد قببته هكذا يقول بعض أهل اللغة، ومنه اشتقاق القبّة.
(رجع)
وأقبّ السفر (3) الفرس: هزله.
(قضّ):
وقضضت الجوهرة قضّا:
ثقبتها، ومنه اقتضاض المرأة، وقضضت الخيل فى الغارة: أرسلتها.
وأنشد أبو عثمان:
1351 - قضّوا غضابا عليك الخيل من كثب (4)
(رجع)
وقضّ الطعام يقض قضضا: صار فيه القضض، وهى الحجارة الصّغار، وهو طعام قضّ.
وأنشد أبو عثمان:
1352 - وأنتم أكلتم لحمه تربا قضّا (5)
وقضضت منه: وقع بين الأضراس.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب قضضت الشئ أقضّه قضّا: كسرته.
وقال غيره: قضّ الوتر والنّسع يقضّ قضيضا: إذا صوت صوتا: كأنّه قطع.
(رجع)
وأقضّ المضجع والمكان: كثر قضضه أى حجارته، وأقضّه: غلبه الهم (6).
وأنشد أبو عثمان:
1353 - أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا … إلا أقضّ عليك ذاك المضجع (7) (رجع)
وأقضّ الرجل: تتبّع دقاق المطامع.
وأنشد أبو عثمان:
1354 - ما كنت من تكرّم الأعراض … والخلق العف عن الإقضاض 1
(رجع)
(قلّ):
وقلّ الشئ قلّة: صار قليلا.
قال أبو عثمان وقال: الكسائى: يقال للشئ إذا قلّ هو قليل وقلال وقلّ، قال الشاعر:
1355 - قد يقصر القلّ الفتى دون همّه … وقد كان لولا القلّ طلّاع أنجد 2
(رجع)
وقلّ الجسم: ضوى، وقلّت المرأة:
قصرت فهى قليلة وأقللت الشئ:
رفعته، وأقلّ الرّجل: قلّ ماله.
(قشّ):
وقشّ القوم قشّا:
أحيوا بعد هزال، وقشّ الرّجل:
لفّ ما قدر عليه، وطلب مأكله حيث أمكنه، وقشّ المرأة قشّا: نكحها، وأقشّوا.
ائجفلوا منطلقين.
الثلاثى الصحيح:
فعل: [54 ب]
[قبض]: قبضت 3 الشئ قبضا: أخذته بجميع كفك، وقبضته أيضا: ضدّ بسطته، وقبض الفرس قباضة: أسرع نقل قوائمه.
وقبضت الإبل: سيّرتها 4 سيرا شديدا.
وأنشد أبو عثمان:
1356 - كيف تراها والحداة تقبض 5
أى تسوق سوقا شديدا.
(رجع)
وأقبضت الشئ: جعلت له مقبضا.
(قعث):
وقعثت له قعثة:
أعطيته 1 عطيّة.
(قال أبو عثمان: وقال أبو بكر 2) وقعثت الشئ، إذا استأصلته واستوعبته.
(رجع)
وأقعثته: أرضيته، وأقعثت العطيّة: كثرت.
وأنشد أبو عثمان 3 لرؤبة:
1357 - أقعثنى منه بسيب مقعث 4
(قتل):
وقتلته قتلا: أمتّه بأى أنواع الموت كان، وقتلت الأمر يقينا: علمت حقيقته، وقتل الله الإنسان: لعنه.
قال أبو عثمان: وقتلت الخمر الماء: مزجتها قال حسّان:
1358 - إنّ التى ناولتنى فرددتها … قتلت قتلت فهاتها لم تقتل 5
(رجع)
وأقتلته: عرّضته للقتل.
(قلص):
وقلص الدّمع وغيره قلوصا: انقبض.
قال أبو عثمان: يقال ذلك للثّوب، وللظل، ولكل ما ينقبض.
وأنشد:
1359 - ليس علىّ فاعلمى بعار … سوفى بصحبى قالصا إزارى 6
يريد: ارتفاعه.
وقال الآخر:
1360 - رأت شبابى ذا النّبات الطلّ … قلص عنّى كقلوص الظلّ 7
وقال الاخر:
1361 - تطلب فى الجندل ظلّا قالصا 1 وقال أبو بكر: قلص عنّى الرجل: إذا انقبض، وقال الشاعر:
1362 - أبا جعفر لو كنت حيا لقلّصت … خصىّ من رجال قد أراها تدلّت 2
وقال غيره: قلصت الإبل، وقلّصت:
إذا استمرّت فى مضيها وأسرعت.
وقال أعرابى لأجماله، وهو يحدو بهن:
1363 - قلصن وألحقن بدينار الأسلّ 3 وقال الآخر
1364 - قلّص تقليص النّعام المجّفل 4
وقلصت النفس، (وقلصت تقلص قلصا وقلنا) 5:
غثت.
قال أبو عثمان وقال أبو زيد: قلصت الرّكية تقلص قلوصا: كثر ماؤها.
(رجع)
وألمص السّنام: بدأ بالخروج، وألمصت النّاقة: سمنت فى الصّيف فهى مقلاص، وأقلص الماء فى البئر: اجتمع وكثر.
(قطف):
وقطف الكرم قطفا، وقطف رؤوس الجراد، وضروب الثمار، وقطفت الدابة: أعجل سيره مع تقارب خطو.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: قطافا وقطوفا وأنشد أبو عثمان:
1365 - بآرزة الفقار لم يخنها … قطاف فى الرّكاب ولا خلاء 1
(رجع)
وقطف الوجه وغيره: خدشه.
وأنشد أبو عثمان:
1366 - وهنّ إذا أبصرنه متبذّلا … خمثن وجوها حرة لم تقطّف 2
أى لم تخدش.
(رجع)
وأقطفنا: صرنا فى وقت القطاف، وأيضا صارت إبلهم قطفا جمع قطوف.
وأنشد أبو عثمان:
1367 - كأن رجليه رجلا مقطف عجل … إذا نجاوب من برديه ترنيم 3
يقول: كأنّ رجلى الجندب حين يضرب بهما الأرض فى شدّة الحرّ رجلا الرّجل المقطف الذى دابّته قطوف فهو يضربها برجليه
(رجع)
وأقطف الكرم: حان 4 قطافه.
(قحط):
وقحط القطر قحوطا:
احتبس.
وأنشد أبو عثمان.
1368 - وهم يطعمون إن قحط القطر … وهبّت بشمأل وضريب 5
الضّريب: الجليد
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: قحط القطر لغتان 6
وأقحطنا: صرنا فيه، وأقحط الرجل أكسل عن الإنزال فى الجماع.
(رجع)
(قهر):
وقهرته قهرا: غلبته، وأقهرته: وجدته مستحقّا أن يقهر.
قال أبو عثمان: وأقهر الرّجل: إذا كان أصحابه مقهورين (رجع)
(قطر):
وقطر الشئ قطرا: سال.
وأنشد أبو عثمان:
1369 - فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا … ولكن على أقدامنا تقطر الدّما 1
(رجع)
وقطر الرجل فى الأرض قطورا.
ذهب، وقطر الرّجل: ألقاه 2 على قطره أى على جنبه 3.
قال أبو عثمان: ويقال: ذهب البعير، فما أدرى من قطره؟ أى من أخذه، وذهب به.
[وأقطر الماء وغيره: حان أن يقطر] 4
(قلد):
وقلدت طرف السّوار قلدا:
عطفته على الثانى.
قال أبو عثمان: وقلدت الحبل قلدا: إذا فتلته، وحبل قليد والشّريط يسمى قليدا لغة عبدية.
(رجع)
وقلدت السماء: أمطرت لوقت، وقلدت الحمىّ: جاءت لوقت أيضا.
وقلدت الأرض: سقيتها لوقت السّقى، وقلدت الماء فى الأرض وفى السّقاء، وقلدت اللّبن فى السّقاء جمعته 5، وقلد الشراب فى جوفه شرب منه.
وأقلد البحر على خلق عظيم: ضمّهم.
وأنشد أبو عثمان لأميّة فى وصف البحر:
1370 - يسبّحه النّينان والبحر زاخرا … وما ضمّ من شئ وما هو مقلد 1
(رجع)
(قفخ):
وقفخته قفخا: ضربت على رأسه بالعصا.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
1371 - قفخا على الهام وبجّا وخضا 2
(رجع)
وأقفخت البقر والذئاب: اشتهت السفاد.
(قصل):
وقصلت الشئ قصلا:
قطعته.
وأنشد أبو عثمان:
1372 - مع اقتصال القصر العرادم 3
يريد: الغلاظ الشّداد.
(رجع)
وقصلت الدّابة: أطعمتها القصيل، وقصل السيف: قطع.
قال أبو عثمان: ويقال قد [55 - ا] قصلوا القصالة: إذا حملوا عليها الدوائس فداسوها، والقصالة ما يبقى من الزرع بعد أن يداس ممّا فيه السنبلة، ونصف السنبلة، قال: وهى التى تسمّى الحصالة مأخوذ من حصل: إذا بقى بعد ذهاب غيره.
(رجع)
وأقصل الزرع: حان أن يقصل.
(قعد):
وقعد قعودا: ضدّ قام.
قال أبو عثمان: وقعدت الرّخمة:
إذا جثت.
(رجع)
وقعد عن الأمر: تأخر، وقعد بى عتك شغل: حبسنى.
وقعدت الفسيلة: صارلها جذع، وقعدت النّخلة: لم تحمل عامها وقعدت المرأة عن المحيض: انقطع عنها، وقعدت عن الأزواج: صبرت.
وقعد به عرق السّوء: أخّره عن المكارم، وفى المثل «إذا نزابك الشرّ فاقعد 1» «أى فاحلم 2.
وأقعد الإنسان: منع القيام.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمّة يصف فراخ القطا قبل أن تنهض:
1373 - إلى مقعدات تطرّح الريح بالضّحى … عليهنّ رفضا من حصاد القلاقل 3
رفضا: متفرقا.
(رجع)
وأقعد الجمل: أصابه القعاد.
وهو استرخاء الوركين وأقعد عروض بيت الشعر: نقصت منه.
قوّة مثل قوله:
1374 - أفبعد مقتل مالك بن زهير.
… ترجو النّساء عواقب الأطهار 4؟
قال أبو عثمان: وأقعدت البئر:
إذا حفرت، فلم يبلغ فيها إلى الماء.
وتركت
(رجع)
(قرض):
وقرضت الشئ قرضا:
قطعته 5، وقرضت الموضع والشئ يمينا وشمالا: عدلت عنه.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة.
1375 - إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف … شمالا وعن أيمانهنّ الفوارس 6
(رجع)
وأقرضتك الشئ: أسلفتك.
(قحم):
وقحم قحوما: رمى بنفسه فى عظيمة.
وأقحم البعير: أهمل، وأقحم أيضا: أثنى وأربع فى عام واحد.
وأنشد أبو عثمان:
1376 - أو مقحم أضعف الإبطان حادجه … بالأمس فاستأخر العدلان والقتب 1
(رجع)
وأقحم الأعرابىّ: نشأ فى البادية، وأقحم أهل البادية: هبطوا إلى.
الأرياف فى السّنة الشّديدة، والقحمة 2 الشدّة.
وأقحمتهم السنة.
وأقحم الصبىّ: ساء غذاؤه، إذا كان ابن هرمين
(قرس):
وقرس البرد قرسا:
أضرّ 3
واسمه قرس وقرس وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1377 - ينضحننا بالقرس بعد القرس 4 … دون ظهار اللبس بعد اللّبس وقال أبو زبيد:
1378 - وقد تصلّيت حرّ نارهم.. … كما تصلّ المقرور من قرس 5
وأقرس العود: جمد ماؤه من شد، البرد.
(قبر):
وقبرته قبرا: دفنته.
وأقبرته: جعلت له قبرا.
(قرف):
وقرفت الشّجرة قرفا:
نزعت لحاءها، وقرفت الجرح، وكلّ ذى قشر 6 قشرته، وقرفت الرّجل بسوء:
ظننته به، أو رميته، وقرفت عليه:
بغيت.
قال أبو عثمان، وقال أبو زيد:
قرفت عليه أيضا: إذا بحثت عن عورته وتتبّعت عيوبه.
(رجع)
وقرفت الشئ: كسبته.
وأقرف الفرس وغيره: دانى الهجنة بدناءة أبيه.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمّة:
1379 - تريك سنّة وجة غير مقرفة … ملساء ليس بها خال ولا ندب 1
يقول: هى كريمة الأصل لم يخالطها شئ من الهجنة.
(رجع)
وما أقرفت يدى لكذا: أى ما دنت.
(قفل):
وقفل الجند قفولا:
رجعوا من سفرهم.
وأنشد أبو عثمان:
1380 - سيدنيك القفول وسير ليل … فصله بالنّهار من الإياب 2
(رجع)
وقفل الشيخ والشّجر قفلا وقفولا:
يبسا، وقفل الفرس: ضمر، وقفل الفحل قفولا: هاج للضراب.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: قفل الفحل: إذا جفر عن الضّراب، وقال غيره أصل القفول: الرّجوع، وإنما قيل للفحل إذا هاج قفل؛ لأنّه إذا هاج نمى جسمه قبل الهياج وسمن، فلمّا هاج وضرب: هزل، فقفل إلى ما كان عليه قبل النّموّ والسّمن، ومنه قفول الجلدة فى النار لتراجع بعضها إلى بعض، وانقباضها، ومنه قفول الشّجر، وقفول الجند، قال: ومنه سمّى القفل؛ لتراجع العمود إلى الفراشة وردّها إلى الحديدة التى فى وسطها.
قال وقول صاحب العين: أعطيته ألفا 3 قفلة أى بمرّة فهو من هذا، إن شاء الله (أيضا): أى أعطاه دفعة واحدة ولا يعود (أيضا) 4 (رجع)
وأقفلت الباب وكل ما يلقى عليه قفل.
(قتر):
وقترته قترا: ألقيته على قتره أى جانبه 1، وقترت للأسد:
وضعت له لحما يجد قتارة.
وقتر اللّحم قترا: ارتفع قتاره، وهو ريحه، وقتر أيضا.
وأقتر الرجل: افتقر.
(قعط):
وقعط العمامة قعطا: أدارها بلا تلحّ، ونهى عنه 2، ومنه قيل للعمامة:
المقعطة، وقعط الدوابّ: ساقها سوقا عنيفا 3.
قال أبو عثمان: وقعط الشئ: ضبطه (ضبطا) 4.
(رجع)
قال: وأقعطنى الرّجل: أدخل علىّ ما أكرهه.
(قذع):
قال وقال أبو زيد:
قذعته بالعصا قذعا بالذّال المعجمة:
ضربته بها، وقال أبو بكر: قدعته بالدّال غير معجمة.
وقال أبو زيد: قذعته 5 بلسانى:
إذا قهرته بلسانك.
وقال الأصمعىّ: أقذعته: إذا تلقّيته بكلام قبيح واسم ذلك الكلام:
القذع.
وقال 6 أبو بكر: أقذع فلان القول كما تقول أساء القول.
(رجع)
فعل وفعل؛
(قشع):
قشعت الريح السحاب:
قشعا: كشفته 7
(قال أبو عثمان) 1: قال أبو بكر:
وقشع الشئ قشعا: جفّ.
(رجع)
وأقشع القوم عن الشئ: تفرقوا.
(قرن):
وقرنت الشئ بالشئ:
شددته إليه، وقرنت بين الحجّ والعمرة قرانا: جمعتهما: وقرنت بين تمرتين [55 - ب] أكلتهما بمرة ونهى عنه 2 وقرنت بين السّيف والنّبل: جمعت، فأنا قارن.
قال أبو عثمان: وقرن الفرس يقرن قرانا: إذا وقعت رجلاه مواقع يديه، وهو فرس قرون، قال: وقرن البسر فهو قارن: إذا نكت 3 فيه الإرطاب
قال أبو بكر: كأنّه قرن الإبسار بالإرطاب لغة أزديّة.
(رجع)
وقرن قرنا: اجتمعت حاجباه.
قال أبو عثمان: وقرنت النّاقة قرنا:
إذا اقترنت ركبتاها، وهى باركة، وإذا قرنت بين يديها فى الحلب أيضا، ولا يفعل ذلك إلا نجائب الإبل.
(رجع)
وقرن كل ذى قرن: عظمت قرونه 4
وأقرنت للشئ: أطقته 5، وأقرن الدّمّل: حان أن يتفقّأ، وأقرن الرجل زرعه: رفعه، وأقرن الرجل أيضا:
غلبته ضيعته إذ لا معين له عليها، وأيضا غلبته إبله عند السقى، ولا ذائد يذودها، وأقرن الدم واستقرن كثر، وأقرنت البهيمة: طلع قرنه 6، وأقرن الرجل: وهب بعيرين.
قال أبو عثمان وقال: أبو حاتم: أقرنت الرمح: إذا رفعته، وهو رمح مقرون
ومقرن، وهذا أحد ما جاء على مفعول من أفعل 1.
(رجع)
(قلع):
وقلعت الشجرة والشئ قلعا: أخرجتهما من الأرض ورفعتهما، وقلع فلان من حمّاه: تفرّج.
وقلع قلعا: لم يستمسك على السّرج وقلع الأمير قلعة: عزل، وأقلعت:
بنيت القلاع، وهى الحصون.
وأقلع القوم عن الأمر: كفّوا، وأقلعت الحمّى:: ذهبت.
(قصف):
وقصف 2 فلان علينا بالطّعام والشّراب قصفا: أكثر منه وقصف باللهو واللّعب: مثله.
قال أبو عثمان وقصف الرّعد قصيفا إشتدّ صوته، وقصف الفحل: اشتدّ هديره.
قال: ويقال: قصف: إذا صرف بأنيابه، وقصفت الشئ.
كسرته
(رجع)
وقصف الرمح وغير قصفا: انشقّا.
وأنشد أبو عثمان:
1381 - سيف جرئ وفرع غير مؤتشب … وأسمر غير محمول على قصف 3
أى على انكسار.
قال أبو عثمان: وقال أبو صاعد:
أقصف الارطى: إذا أنبتت القصف، وهى ورقة خضراء غضّة: تنبت فيه وهو أول هدبه، وفيه ثمرة بيضاء كأنّها ثمر القتاد فذلك القصف.
(رجع)
(قمح):
وقمح البعير قموحا:
فتر، فلم يرفع رأسه.
قال أبو عثمان، وقال أبو عبيدة قمح البعير قموحا، وقمه قموها:
إذا أبى من الشرب 4، ورفع رأسه
عن الماء فهو قامح «وقامه»، وإبل قماح وقماه، ويقال أيضا: إبل قامحة وقوامح، قال أبو الطّمحان القينى 1:
1382 - فأصبحن قد أقهين عنّى كما أبت … حياض الأخدان الظّماء القوامح 2 قال ومنه قيل للكانونين: شهرى قماح؛ لأنّه يكره شرب الماء فيهما 3 وقال غيره: سميّا بذلك؛ لأن الإبل تقامح فيهما فلا تشرب الماء، وقال الشاعر:
1383 - فتى ما ابن الأغر إذ اشتونا … وحب الزّادقى شهرى قماح
أقبّ الكشح خفّاق حشاه … يضئ الليل كالقمر اللّياح
وصبّاح ومنّاح ويعطى … إذا عاد المسارح كالسّباح 4
(رجع)
وقمح الإنسان: رفع رأسه وغضّ بصره.
وقمحت القميحة قمحا: سففتها.
وأقمح السّنبل: صار فيه القمح وأقمح الرّجل: ذلّ وخشع.
(قنع):
وقنع قنوعا: سأل فهو قانع.
وأنشد أبو عثمان:
1384 - لمال المرء يصلحه فيغنى … مفاقره أعفّ من القنوع 5
ويروى فى بعض اللّغات: أعفّ من الكنوع.
وقال الله - جلّ وعزّ -: «وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ 6».
(رجع)
وقنعت ابل للمرعى: مالت.
وقنع قناعة وقنعانا: رضى عن الله تبارك وتعالى، ورضى بقسمه فهو قنع.
وأنشد أبو عثمان:
1385 - فاقنع بما قسم الإله فإنّما … قسم المعايش بيننا علّامها 1 قال أبو عثمان وهو قانع أيضا من القناعة، قال لبيد.
1386 - فمنهم سعيد آخذ بنصيبه … ومنهم شقىّ بالمعيشة قانع 2
(رجع)
وقنعت بقولك وبالشئ: رضيت.
وأقنع البعير والدّابة رؤوسهما
(للشّرب) 3: رفعاها، وأقنع الرجل رأسه وبصره نحو الشئ:
أقبل عليه وأقنع إلى الشئ: مثله.
وأنشد أبو عثمان.
1387 - أشرف قرناه صليفا مقنعا 4
يعنى: عنق الثور؛ (لأن 5) فيه كالانتصاب أمامه.
(رجع)
وأقنع يديه فى الصلاة: مدّهما للدّعاء، وأقنع الإناء: استقبل به جرية الماء.
وأنشد أبو عثمان
1388 - تقنع للجدول منها جدولا 6
يصف الناقة: شبّه فاها وحلقه بالجدول تستقبل به جدولا إذا شربت.
(رجع)
وأقنع أيضا: نكس رأسه مستخذيا، وأيضا: رفعه من الأضداد.
(قصد):
وقصد فى طريقه قصدا:
استقام، وقصد فى معيشته: ترك السّرف، وقصد
لك من العظم قصدة: أعطاك 1 دون نصفه إلى الثّلث والرّبع 2 وقصدت الشئ: كسرته.
وقصد الرّمح قصدا: انكسر.
قال أبو عثمان: وكلّ قطعة منه قصدة والجميع: القصد.
(رجع)
وأقصدته الحية: قتلته من ساعتها، وأقصدته بالطّعنة والرّمية: قتلته.
قال أبو عثمان: وأقصده المرض:
إذا مرض قليلا، ثم يموت.
قال وقال أبو زيد: المقصد مثل الكمد.
[56 - أ].
وقال الشاعر:
1389 - ألم تعلما أنّ الحوادث أقصدت … وريب المنايا خالد بن يزيد 3
قال وأقصد العرقط، والسّلم، والسّمر خرجت قشرته وهى قصده (رجع)
(قرع):
وقرعته قرعا: ضربته بالعصا.
وأنشد أبو عثمان:
1390 - دعنى فقد يقرع للأضزّ … مكّى حجاجى رأسه وتهزى 4
(رجع)
وقرع جبهته بالإناء: استوفى ما فيه.
وأنشد أبو عثمان:
1391 - كأنّ الشّهب فى الآذان منها … إذا قرعوا بحافّتها الجبينا 5
يصف شربهم الخمر، وآذانهم الحمر 6 قد احمرّت: إذا دبّت فيهم الخمر كأنها شهب، أى شعل النّار.
(رجع)
وقرع الفحل النّاقة: ضربها، وقرع الباب، استفتحه، وقرع الدهر بقوارعه:
أصاب بها، وقرعت الرّجل: غلبته عند المقارعة.
وقرعت القيامة: قامت، وقرع للأمر ظنبوبه 1: جدّ فيه، وعزم، وقرع قرعا: انتتف شعر رأسه، وقرعت النّعامة: مثله.
قال أبو عثمان: وقرعت الحية:
تمعّط رأسها لجمعها السمّ فيه، وفى الحديث: «يأتى كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع 2».
(رجع).
وقرع الفناء: خلا من الزّوّار، وقرع المراح: خلا من الإبل، 3 وقرع عن الشئ:
إرتدع.
قال أبو عثمان: وقرع الشئ: نفد، وقرعت كروش الإبل فى الحرّ: إنجردت حتى لا تسق الماء 4 فيكثر عرقها،
وتضعف لذلك.
(رجع)
وأقرعت للحقّ: رجعت، وأقرعت بين القوم بالقرعة: قسمت، وأقرعت الرجل: قهرته بالكلام، وأقرعتك فحلا أعطيتكه قريعا وهو الكريم وأقرعتك خير الغنيمة: مثله، وأقرعت الدّابة باللّجام:
كبحتها، وأقرعت الحمير: صكّ بعضها بعضا بحوافرها.
(قمع):
وقمع قمعا: اشتد شربه، وقمع الإناء: أدخل القمع فيه 5.
وقمعت العين: بثرت.
قال أبو عثمان وقال الأصمعى: هو كمد فى لون لحم الموق، وورم فيه.
وقال ثابت: القمع الأرمض الذى لا تراه إلا مبتل العين
قال الأعشى:
1392 - وقلّبت مقلة ليست بمقرفة.. … إنسان عين ومؤقا لم يكن قمعا 1
قال وقال أبو بكر: قمع الفرس قمعا:
إذا أصابه داء وغلظ 2 يكون فى إحدى ركبتيه يقال: فرس أقمع والأنثى قمعاء وهو عيب.
(رجع)
وأقمعت الرّجل: طلع عليك فرددته 3
(قبل)
وقبلت بك قبالة: تحملت.
وأنشد أبو عثمان:
1393 - إن كفّى لك رهن بالرّضا … واقبلى يا هند قالت قد وجب 4
(رجع)
وقبلت الماشية الوادى: استقبلته، وقبلت الرّيح قبولا: هبّت قبولا.
وقبل القوم وغيرهم: أصابتهم ريح القبول.
وقبل الله نسكك وقبل منك قبولا، وقبلت الشئ والهديّة: أخذتهما،
وقبلت الخبر: صدّقته، وقبلت العين قبلا: أقبل لحظها على الأنف، وقبلت القابلة: (5) الولد قبالة.
قال أبو عثمان: وقبل الساقى الغرب كما تقبل القابلة الولد (6)، قال الشاعر:
1394 - وقابل يتغنىّ كلما قدرت … على العراقى يداه قائما دفقا (7) (رجع) وأقبلت على الشئ: لزمته، وأقبلت على الرّجل، وأقبلت الدابّة الطريق والفجّ: استقبلتهما بها.
وأنشد أبو عثمان:
1395 - أقبلتها الخلّ من شوران مصعدة … إنّى لأروى عليها وهى تنطلق 1
قوله: أروى عليها 2 من الروّاء وهو الحبل: أى شدت عليها الشئ.
وقال الاخر:
1396 - إذا سمعن زأره تعديدا … فى زفرة نقبلها الكؤودا 3
الكؤود: العقبة الشّاقة.
فال وأقبلت الإناء مجرى الماء:
مثله، وأقبلت الرّمح نحوك: مثله.
(رجع)
وأقبلنا: صرنا فى الرّيح القبول.
(قلب):
وقلبت الإناء قلبا:
حولته، وقلبت الشئ قلبا: أصبت قلبه، وقلبت الامر ظهرا لبطن:
اختبرته، وقلبت الشئ قلبا: رددته، وقلبت البسرة: احمرّت.
وقلبت الشفة قلبا: تحوّلت.
قال أبو عثمان: فهى قلباء، وصاحبها أقلب.
(رجع)
وقلب البعير قلابا: وجعه قلبه فمات، وأقلبت الخبزة: حان أن تقلب، وأقلب الرجل: وقع القلاب 4 فى ماله.
(قعر):
وقعرت البئر قعرا: نزلت إلى قعرها، وقعرت الإناء: شربت ما فيه حتى تبلغ قعره، وقعرت النخلة والشجرة:
أسقطتهما من أصولهما.
وقعرت البئر والصحفة قعارة: صار لهما قعر.
قال أبو عثمان: وقال غيره: قعرت قعارة، وهو أقيس مثل كرم كرامة.
(رجع)
وأقعرتهما: جعلت لهما قعرا.
وقعرت المرأة: ضدّ شفرت، وهو بعد شهوتها:
(قرح):
وقرحته قرحا: جرحته.
وهو رجل قريح: وقوم قرحى.
وأنشد أبو عثمان:
1397 - لا يسلمون فريحا حل وسطهم … يوم اللّقاء ولا يشوون من قرحوا 1
لا يشوون: لا يخطئون المقتل.
وقال الله - جل وعز -: «إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ [56 - ب] مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ 2 مِثْلُهُ 3 «أى جراحة».
(رجع)
وقرحت فلانا بالحقّ: استقبلته، وقرحت الفرس قروحا: طلع نابه.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: قرح ناب الفرس، وقال الشاعر:
1398 - نحن سبقنا الحلبات الأربعا … الرّبع والقرّح فى شوط معا 4 وقال الأعشى:
1399 - والقارح العداء وكل طمرّة … ما إن تنال يد الطويل قذالها 5
(رجع)
وقرحت الناقة: ظهر بها حمل لم يظن.
وقرح القلب من الحزن قراحة:
وقرح الإنسان: خرجت به قروح، وقرح الفرس قرحة: أبيضّ وسط جهبته فهو أقرح، وأنشد أبو عثمان:
1400 - وله قرحة تلألا كالشّع … رى أضاءت وغمّ عنها النّجوم 6
(رجع)
وقرحت الروضة: توسّطها النور الأبيض فهى قرحاء.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1401 - حواء قرحاء أشراطيّة وكفت … فيها الذّهاب وحفّتها البراعيم 7
وقرحت للشئ: حزنت له.
وقرح الفصيل قرحا: جرب.
قال أبو عثمان: ويقال: قرح السهم:
إذا خرق لنصله ليركّب فيه.
(رجع)
وأقرح القوم: صارت إبلهم قرحى.
(قرم):
وقرمت البعير قرما:
وسمته بقرمة فى أنفه، وهى قطعة تقطع منه، وقرم الخروف: تناول النبات أوّل ما يرعى، وقرم الصّبى: أول ما يأكل
وقرمت إلى اللحم قرما: اشتهيته.
وأنشد لأبى دؤاد يصف الفرس.
1402 - يزين البيت مربوطا … ويشفى قرم 1
(رجع)
وأقرم الفحل: أكرم عن الرّكوب.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
1403 - شاكى الشبا أقرم حتى استقرما … قال وبه سمّى السيد الرئيس مقرما 2
شبّه بالمقرم من الإبل لكرمه عندهم.
قال أوس بن حجر:
1404 - إذا مقرم منّا ذرى حدّ نابه … تخمّط فينا ناب آخر مقرم 3
يقول: إذا هلك منا سيّد خلف مكانه آخر.
(رجع)
(قسط):
وقسط قسوطا: جار.
وأنشد أبو عثمان:
1405 - يشفى من الضّغن قسوط القاسط … وميل ذى الميل وميط المائط 4 وقال - الله عز وجلّ - «وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً» 5 (رجع)
وقسط الدابة قسطا: يبست رجلاه خلقة كالقوام فى اليدين.
وأنشد أبو عثمان لخداش بن زهير:
1406 - وساورت بكرا فى الفناء فأعرضت … مخوض تكاد القسط منها تهزّم 1 وقال رؤبة:
1407 - تحتثّ عجلى رجعها لم تقسط 2
(رجع)
وأقسط الحاكم: عدل.
قال الله - تبارك وتعالى -: «وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» 3
(رجع)
(قفر):
وقفرت الأثر قفرا:
تتبّعته
وقفر المال: قلّ.
قال أبو عثمان: وقفر الرّجل: قلّ ماله.
(رجع)
وأقفر المكان أيضا: خلا من النبات.
قال وأقفر جسده من اللّحم، ورأسه من الشّعر، وإنّه لقفر الرأس لا شعر عليه.
قال أبو النجم:
1408 - تفلى له الريح وإن لّم يفتل … لمّة قفر كشعاع السّنبل 4
يصف الراعى وشعر رأسه.
(رجع)
وأقفر الرّجل من أهله كذلك 5.
وأنشد أبو عثمان لعبيد بن الأبرص:
1409 - أقفر من أهله عبيد … فاليوم لا يبدى ولا يعيد 6
وأقفر الطعام: لم يكن فيه إدام.
وأقفر الرّجل: كذلك، وأقفر المكان:
وجدته قفرا.
(قرد):
وقردت السّمن فى السّقاء قردا: جمعته فيه، وقردت البعير قردا:
نزعت قردانه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وقردت الرجل: إذا خدعته لتوقعه فيما يكره.
(رجع)
وقرد الشّعر والوبر قردا: تعقّدت أطرافه وأنشد أبو عثمان:
1410 - ومزاجها صهباء فتّ ختامها … قرد من الخرس القطاط مثقّب 1
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى الصوف.
قال أبو حاتم: قرد الصّوف: إذا تجعّد، ويقال للواحدة قردة.
قال الشاعر يهجو:
1411 - لو كنتم ماء لكنتم زبدا … أو كنتم صوفا لكنتم قردا 2
(رجع)
وقرد البعير: كثرت قردانه، وقرد الكحل فى العين: تقطّع، وقرد السّحاب:
تلبّد بعضه على بعض.
وأقرد الرّجل: خضع وسكت.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق يهجو جريرا:
1411 - يقول اقلولى عليها وأقردت … ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم 3
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: قرد الرّجل: إذا سكت عن عى 4.
(رجع)
(قرش):
وقرش قرشا: كسب.
قال أبو عثمان: وقرشت من الطعام:
أصبت منه قليلا، وقرشت بالرّمح - قرشا: طعنت، ويقال: تقارش القوم:
تطاعنوا.
قال أبو عثمان: وتقارشت الرّماح:
إذا تداخل بعضها فى بعض، قال أبو زبيد
1413 - إمّا تقارش بك الرّماح فلا … أبكيك إلا للدّلو والمرس 5
وقرش قرشا وقرشة 1: تسلّخ وجهه من شدّة شقرته.
وأقرش بفلان: وقع فيه، وسعى عليه:
وأقرشت الشّجّة: صدعت العظم.
(قهل):
[57 - أ] وقهلته قهلا:
أثنيت عليه ثناء قبيحا.
وقهل قهلا: ترك التنظّف.
وأنشد أبو عثمان:
1414 - متبتّل متقهّل متهجّد... … صادى النّهار وليله ما يرقد 2
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: قهل الرجل يقهل قهلا: إذا يبس مثل قحل.
وقهل قهلا (أيضا): استقلّ 3 النّعمة.
وأقهل: دنّس نفسه بما يعيبه.
وأنشد أبو عثمان:
1415 - خليفة الله بلا إقهال 4
(قبس):
وقبس العلم قبسا: طلبه، وقبس النّار: أوقدها.
وقبيس الفحل قبسا: أسرع الإلقاح.
قال أبو عثمان: فهو قبس وقبس، وقبس، وأنشد:
1416 - فعاسها أربعة ثم جلس … كعيس فحل مسرع اللّقح قبس 5 وقال الآخر:
1417 - حملت ثلاثة فولدت تمّا.. … فأمّ لقوة وأب قبيس 6
قال وقال أبو زيد: وقبس قباسة أيضا.
(رجع)
وأقبس النّوق: ألفحها.
(قعص):
وقعصت الشاة قعصا:
ضربت حاليها، ومنعت (درّها 1) فهى قعوص.
قال أبو عثمان، ويقال ما كانت قعوصا، ولقد قعصت قعصا، وأنشد:
1418 - قعوص شوىّ درّها غير منزل 2
(رجع)
وقعصت الدابة قعاصا مثل قعست قعاسا وهو سعالها.
وقعصت الغنم:
أخذها داء يميتها من ساعته.
وأقعصت الشئ: قتلته قعصا مكانه 3، وأنشد أبو عثمان:
1419 - فأقعصتهم وحكّت بركها بهم.
… وأعطت النبل هيّان بن بيّان 4
يصف الحرب، وقوله: هيّان بن بيّان: يريد 5 من لا يعرف ولا يعرف أبوه.
فعل وفعل وفعل:
(قرب):
قربت الإبل الماء قربا:
طلبته ليلة وردها.
وأنشد أبو عثمان:
1420 - لا تقربنّ قربا جلذيّا … ما دام فيهنّ فصيل حيّا 6
(رجع)
وقربت من الشئ قربا: صرت قريبا منه.
وقربت الشئ قربانا: دنوت منه.
قال أبو عثمان: وقرب فلان أهله:
جامعها.
(رجع)
وأقربت كل حامل: دنا ولادها وأقرب الدّمّل: حان أن يتفقّا
وأقرب المهر للإثناء: دنا، وأقربت الشئ: جعلت له قرابا.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى 1: وقربته: أدخلته فى القراب، قال: ولم أسمع أقربته، قال الشاعر:
1421 - إن تمنعوا الحقّ نعط الحقّ سائله … والدّرع محقبة والسّيف مقروب 2
وأقربت قرابا: عملته، وأقربت الإناء: إذا قاربت ملأه، وإناء قربان:
قاربت الامتلاء، وأقرب القوم: إذا كانت إبلهم قوارب فى طلب الماء، فهم قاربون، ولا يقال مقربون، وهذا الحرف شاذّ.
(رجع)
وأقرب الفرس: صين.
(قصر):
وقصرت الدار قصرا:
حصّنتها بالحيطان، وقصرت نفسى عن كذا وكذا، وقصرت الشئ: حبستهما 3 وقصرت الجارية بالحجاب: صنتها، وقصرت الفرس أيضا: صرفته 4، وقصرت الرّجل على 5 الأمر: وقفته دون ما أراده وقصرت المرأة طرفها على زوجها إعجابا به، وقصرت الشئ عليك:
تنتفع به، وقصر السّهم عن الهدف:
لم يبلغه، وقصر الوجع: زال، وقصر عن الغضب قصرا وقصورا فيها كلّها:
تركه.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: وقصرتك على الشئ: أكرهتك عليه، قال: وتقول:
أخذته منك قصرا أى مكرها، وقصرت لجام الدابة، وقصرت الصّلاة مثل، قصّرت، وقصر القصّار الثوب قصرا وقصارة وحرفته 6 القصارة.
قال ابن دريد:
واشتقاقه من القصر 7 تقول: قصر
الثياب: أى حبسها عنده، كأنّه يصونها، وقصر الطعام يقصر قصورا: إذا غلا وارتفع وأنشد:
1422 - راد فى السّعر وقد كان قصر 1
(رجع)
وقصر الشئ قصرا ضدّ طال، وقصر البعير قصرا: وجعته قصرته أصل عنقه.
وقصر خطو المرأة قصرا: مشت لفتورها 2 مشيّة المقيّد.
وأقصرت: ولدت ولدا قصيرا، وأقصرت البهيمة: كبرت حتى قصرت أسنانها.
قال أبو عثمان: وأقصر الرّجل عن الأمر: إذا انتهى عنه وأنشد:
1423 - لولا حبائل من نعم علقت بها … لأقصر القلب عنها أىّ إقصار 3
(رجع)
(قدم):
وقدم القوم قدما: صار أمامهم، وقدم الشئ قدما: صار قديما.
ويقال منه رجل قدم وامرأة قدمة:
إذا كان لهما قدم فى الخير.
(رجع)
وقدم من سفر قدوما، وقدم إلى الشئ: عمد له.
وأقدم: شجع، وأقدم على الشئ:
اجترأ، فهو مقدم.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقدم أيضا من الجرأة يقال: رجل قدم، وامرأة قدمة، وهى الجريئة التى لا تعرّج عن قبيح.
(رجع)
(قطع):
وقطعت الشئ قطعا:
أبنته، وقطعت التمر قطاعا: جددته 4، وقطعت الرّجل بالحجّة: غلبته، وقطعت
الصّديق والقرابة قطيعة: لم يصل ذلك 1 وقطعت الأرض والنهر 2 قطوعا: جاوزتهما، وقطعت الطير من بلد إلى بلد: سارت، وقطع ماء البئر: قلّ.
قال أبو عثمان: وقطع الرّجل بحبل:
اختنق به، وقال ابن الكلبى فى قول الله تعالى: «ثُمَّ لْيَقْطَعْ 3» أى ليختنق.
(رجع)
وقطعت اليد قطعة، وقطعة، وقطعا بداء عرض لها: سقطت، وقطع الإنسان والفرس قطعا: أصابهما البهر، واسمه القطع.
وأنشد أبو عثمان:
1424 - وإنّى إذا ما الصّبح آنست ضوءه … يعاودنى قطع علىّ طويل 4
(رجع)
وقطع به: انقطع رجاؤه، وقطع الطريق: منع، وقطع عن حقّه أيضا:
منع، وقطع لسانه قطاعة: ذهبت عنه السلاطة.
وأقطع النخل: حان قطاع ثمره [57 - ب] وأقطعت الدجاجة: انقطع بيضها، وأقطع الثّوب: تمت منه الكسوة، وأقطعنى فلان قضيبا من الشجرة: أذن لى فى قطعه، وأقطع عنّى الشئ 5:
انقطع عنّى، وأقطع الرجل: انقطعت حجته عند توقيعه على الحقّ.
قال أبو عثمان: وأقطعت كلام الرجل:
إذا بّكتّه بالحقّ فانقطعت حجته فلم يقدر على الجواب.
(رجع)
وأقطعت الرجل: أعطيته قطيعة 1 من الأرض.
وأقطع الرجل: لم يرد النساء، ولم ينتشر لهنّ، وأقطع الفحل عن إناثه:
عجز، وأقطع الرّجل أيضا: فرض لنظرائه فى الديوان، ولم يفرض له، وأقطع أيضا: تغرّب عن أهله فهو مقطع.
فعل وفعل:
(قسم):
قسمت الشئ قسما، وقسمت بين القوم قسمة ومقسما، - والقسم: النصيب.
قال أبو عثمان والمقسم أيضا - بكسر الميم -: النّصيب قال الشاعر:
1425 - ومالك إلا مقسم ليس فائتا 2 … به أحد فاستأخرن أو تقدّما
(رجع)
وقسم الشئ قسامة وقساما: حسن.
وأنشد أبو عثمان:
1426 - يسنّ على مراغمها القسام 3
المراغم: الأنوف، ومعنى يسّن أى يصبب، ويروى: يشنّ.
(رجع)
وأقسم: حلف.
(قبح):
وقبحت الشئ قبحا:
كسرته، وقبح الله العدوّ: باعده من كلّ خير، ومنه قوله عزّ وجلّ «وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ 4»: معناه من المبعودين.
وقبح قبحا، وقباحة ضدّ حسن.
وأقبح: أتى بقبيح من قول أو فعل 5.
فعل:
(قمر):
قمر الرّجل قمرا:
لم يبصر فى الثلج، وقمر الظّبى:
أخذ نور القمر عينيه فحار، وقمرت القربة: أحرقها القمر، فدخل الماء بين البشرة والأدمة، وقمر العير والأتان: اشتد بياضهما.
قال أبو عثمان: وكذلك السّحاب وغيره، والواحد المذكّر: أقمر والأنثى قمراء، والجميع قمر، وأنشد:
1427 - سقى دارها جون الربابة مخضل … يسحّ فضيض الماء من قلع قمر 1
وقال بعض الأعراب إذا رأيتها - يعنى السماء - كأنّها بطن أتان قمراء، فهى أمطر ما تكون.
(رجع)
وأقمر الليل: أضاء.
وليلة قمراء ومقمرة وأنشد أبو عثمان:
1428 - يا حبّذا القمراء والليل الساج … وطرق مثل ملاء، النّسّاج 2
وأقمر القوم: صاروا فى وقت القمر.
قال أبو عثمان: ويقال أقمر الهلال فى اللّيلة الثانية، لا يقال ذلك إلّا فى تلك اللّيلة، قال وأقمر التّمر لم ينضج حتى يصيبه البرد فتذهب حلاوته وطعمه.
(رجع)
(قوى):
وقوى قوة: صار قويّا، وقوى المطر قواية: احتبس.
وأقوى: نزل العراء، وهو القفر، وأقوى أيضا: صارت دوابّه قوية، وأصحابه 3، وأقوى فى الشّعر: خالف بين حركة القوافى، وأقوى أيضا:
فنى زاده فى سفر أو حضر، وأقوى أيضا: لم يجد فتل وتره فتراكبت قواه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وأقوى 4 الرجل السلعة شريكه فيها أى باعها منه بعد أن تقاوماها واقتواها المشترى أى إبتاعها، وتقاوياها بينهما: إذا فعلا ذلك، ولا يكون ذلك إلا فيها بين الشّريكين فى السّلعة التى يفعل بها هذا.
(رجع)
(قمل):
وقمل الإنسان والشّاة قملا: صار عليهما القمل، وقملت المرأة: قصرت جدّا فهى قملة، وقمل العود: اسودّ بوقوع المطر عليه.
قال أبو عثمان: تقول العرب قمل العرفج: إذا مطر ولان عوده 1؛ لأنّه يشبّه (2) ما يخرج منه بالقمل.
(رجع)
وأقمل الشجر: تفطّر عن الورق.
(قلت) (3):
وقلت الشئ قلتا:
هلك.
وأقلت الإنسان: لم يعش له ولد.
وأنشد أبو عثمان:
1429 - تظلّ مقاليت النّساء يطأنه … يقلن ألا يلقى على المرء مئزر
وذلك أنه كان يقال فى الجاهليّة:
إنّ المرأة التى لا يعيش لها ولد (4) إذا وطئت على قتيل شجاع: (عاش ولدها (5)) وبعضهم كان يقول: ولدت ولدا شجاعا.
(رجع)
وأقلتت النّاقة: ولدت واحدا ثم عقمت.
والاسم القلت: يقال: ناقة بها قلت.
قال أبو عثمان، وقد يقال ذلك للمرأة أيضا فهى مقلت ومقلات، قال:
وقد يقال امرأة مقلات أيضا للتى ليس لها (إلّا) (6) ولد واحد، وأنشد للطّرمّاح فى وصف المرأة التى عقمت بعد أن
ولدت واحدا:
1430 - لنا أمّ بها قلت ونزر … كأمّ الأسد كاتمة الشّكاة (7)