وأنشد أبو عثمان:
3481 - زيادتنا نعمان لا تنسينّها … تق الله فينا والكتاب الّذى تتلو 1 وقال خداش:
3482 - تقوه أيّها الفتيان إنّى … رأيت الله قد غلب الجدودا 2 قال أبو عثمان: وتقول فى المستقبل يتقيه بحركة التاء ويتقيه بسكونها وأنشد:
3483 - ولا أتقى الغيور إذا رآنى … ومثلى لزّ بالحمس الرّبيس 3
هكذا روى محرّك التّاء.
(رجع)
(تغى):
وتغت الجارية تغيا 4 سترت ضحكها، فغالبها.
وتغى الإنسان: هلك.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
أتنّ: [139 أ] أتنّ المرض الصّبىّ: أضعفه، وقصعه عن الشباب فهو تنّ 5.
(أتفّ):
وأتفّ الظفر «6»: وسخ والتّفّ: الوسخ فى الظّفر 6.
الرباعى الصحيح
أفعل:
أتحف: أتحفت الرجل:
أطرفته بالتّحفة.
(أتقن):
وأتقنت الأمر: أحكمته.
قال الله عزّ وجلّ: «أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ» 1، وأنشد أبو عثمان:
3484 - ولكنّه بالسّهل أتقن مولد 2
يقول: هو بالسّهل أعرف منه بالجبل، ومنه رجل تقن حاذق؛ لأشياء.
(رجع)
المهموز منه:
(أتأم):
أتأمت المرأة: ولدت توأمين، وأتأم الزّند: سقطت ناره عند القدح مثنى مثنى، وأتأم النساج:
جعل نسجه على خيطين [خيطين] 3.
وأتكأت 4 الرجل: أعطيته ما يتّكئ عليه، وضربته حتّى أنكأته: أى سقط على جانبه.
قال أبو عثمان: والتاء فيها مبدلة من الواو، والاسم التكأة مثل التقأة ووزنها فعلة.
(رجع)
(أتأر):
وأتأرئه بصرى:
أتبعته.
وأنشد أبو عثمان:
3485 - أتأرتهم بصرى والآل يرفعهم … حتى اسمدرّ بطرف العين إتآرى 5 قال أبو عثمان: ويقال أيضا: أترته بصرى بلا همز، وأنشد:
3486 - إذا غضبوا علىّ وأشقذونى … وصرت كأنّى فرأ متار 6
(رجع)
وبالياء فى عينه:
(أتار):
أتار الرجل الشئ أعاده من التّارة، وهى المرّة.
قال أبو عثمان: وأتاره بصره أتبعه إياه بمعنى أتأره.
قال [أبو عثمان] 1 وقال الأصمعىّ: أترت الشئ: طردته، وكذا فسّر قول الشاعر:
3487 - إذا غضبوا علىّ وأشقذونى … وصرت كأنّنى قرأ متار 2
أى: يطرد.
فعلل المكرّر:
(تعتع):
قال أبو عثمان: يقال تعتع فى كلامه تعتعة: إذا حصر أو عيى، وتعتعه العىّ، يقال: ما الذى تعتعه؟ فيقال: العىّ، وبه يشبّه ارتطام الدابة فى الرّمل، قال الشاعر:
3488 - يتعتع فى الخبار إذا علاه … ويعثر فى الطّريق المستقيم 3
(تحتح):
ويقال: تحتح من مكانه تحتحة: إذا تحرّك.
(تغتغ):
قال: وقال أبو زيد:
تغتغ الضّحك تغتغة: أخفاه.
وقال غيره: التغتغة حكاية صوت الضّحك.
وقال يعقوب: تغتغ الشيخ تغتغة، وذلك: إذا وقعت أسنانه فلم يفهم كلامه.
وقال أبو بكر: تغتغ فى كلامه تغتغة: إذا ردّده، ولم يبيّنه.
(تقتق):
ويقال: تقتق الرجل من جبل أو من علوّ تقتقة: إذا انحدر كأنّه يهوى على وجهه، وتتقتق أيضا.
وقال يعقوب عن ابن الأعرابىّ يقال:
تقتقت عيناه بالتاء: إذا غارت.
وقال أبو عمرو الشيبانىّ: نقنقت بالنون.
(ترتر):
وترترت الرّجل ترترة:
إذا قبضت على يديه ثمّ حركته.
(تمتم):
وتمتم الرجل تمتمة:
إذا ردّد أسنانه فى التاء، وهو رجل تمتام.
قال يزيد بن أسيد السّلمىّ صاحب أرمينية:
3489 - فلا يحسب التّمتام أنّى هجوته … ولكنّنى فضّلت أهل المكارم 1
المهموز منه:
(تأتأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: تأتأت بالتّيس: دعوته لينزو، فقلت له تأتأ.
وقال الأصمعىّ: ذلك: إذا دعوته ليقبل.
فعّل:
(تلّص):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تلّصت الشئ تتليصا:
إذا أحكمت صنعته مثل: ترّصته وأترصته سواء.:
تفعّل:
(تعتّه):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تعتّه الرجل: إذا تنظّف، ونظّف ثيابه.
قال الراجز:
3490 - فى عتهىّ اللّبس والتّقيّن 2 … ومنه اشتقاق عتاهية 3
افعللّ مهموزا:
(اتمأرّ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اتمأرّ الرّمح: إذا غلظ.
وقال غيره: اتمأرّ الرمح: صلب.
قال الحطيئة:
3491 - بكلّ قناة صدقة رهنيّة … إذا أكرهت لم تنأطر واتمأرّت 4 قال: وقال ثابت: اتمأرّ الأثر: إذا امتدّ واشتدّ (اتلأبّ): غيره: اتلأبّ الأمر: إذا استقام وتتابع.
قال أبو ذؤيب:
3492 - فلو أننّى حمّلته البزل ما مشت … به البزل حتّى تتلئبّ صدورها 1 وقال زهير يصف طريقا:
3493 - له خلج تجرى به متلئبّة 2 … إلى منهل مقو حديث المعرّج
ويروى: قاو.
افتعل معتلّا:
(اتّام):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اتّام الرّجل اتّياما: ذبح التميمة، وهى الشاة يذبحها القوم فى المجاعة.
قال الشاعر:
3494 - فما تتّام جارة (3) آل لأى … ولكن يضمنون لها قراها
استفعل:
(استتبّ):
قال أبو عثمان: يقال:
استتبّ أمرهم: إذا تهيّأ.
(استتيس):
واستتيست الشاة:
صارت تيسا.
تم حرف التاء بحمد الله ومنّه وصلى الله على محمد وآله (4).
بسم الله الرحمن الرحيم 1
حرف 2 الصاد
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
(صفّ):
صففت السّرج صفّا، وأصففته: جعلت له صفّة، وصففت البيت وأصففته: جعلت له صفّة أيضا وهى السّقيفة أمامه.
(صدّ):
وصدّدتك عن الأمر، وأصددتك:
صرفتك عنه.
3
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
3495 - أصدّ نشاص ذى القرنين حتّى … تولّى عارض الملك الهمام 4
يعنى بالنّشاص جيشا، وأصله السّحاب المنتصب فى السماء، وذو القرنين:
المنذر بن امرئ القيس جدّ النّعمان بن المنذر.
(رجع)
(صلّ):
وصلّ اللحم صلولا، وأصلّ: تغيّر، وهونئ.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
3496 - هو الفتى كلّ الفتى فاعلمى … لا يفسد اللّحم لديه الصّلول 5
وقال زهير:
3497 - يلجلج مضغة فيها أنيض … أصلّت فهى تحت الكشح داء 1
قال أبو عثمان: وروى أبو عبيدة 2:
أصنّ بالنّون.
(رجع)
(صمّ):
وصمّ الإنسان صمما، وأصمّ: ذهب سمعه.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
3498 - تسائل ما أصمّ عن السّؤال 3
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
[يقال] 4: صمّت أذنه، ولا يقال صمّت.
(رجع)
وصمّ فى الفتنة والشّرّ، وأصمّ: لجّ، فلم يسمع.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب ويقال 5 عند نزول الدّاهية العظيمة:
صمّى 6 صمام يا فتى: أى اخرسى يا صمام.
ويقال أيضا: صمّى ابنة الجبل، مهما يقل تقل 7.
ويزعمون [أنّ] 8 ابنة الجبل الصدى، قال: ومثل من أمثالهم:
«صمّت حصاة بدم» 9 يريدون كثرة الدّم فلو وقعت فيها حصاة لم تسمع لها صوتا.
(صرّ):
وصرّ الفرس أذنيه، وصرّ بأذنيه صرّا، وأصرّهما: قرنهما عند تسمعّ الصّوت.
قال أبو عثمان: [قد] 1 يقال ذلك فى غير الفرس أيضا، يقال:
صرّ الحمار أذنيه: إذا سواهما وأصرّ الحمار أيضا من غير ذكر الأذن.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
(صمد):
وصمدت 2 إلى الله عزّ وجلّ صمدا وصمودا، وأصمدت:
لجأت.
قال أبو عثمان: وفى أسمائه عزّ وجل: الصّمد، لأنّه يصمد إليه فى الحوائج، وروى عن الحسن 3 أنّه قال: أصمدت الأمور إليه فلا يقضى فيها غيره، ولا يقضى دونه، والصّمد:
السّيد الذى يصمد إليه.
قال الشاعر:
3499 - ألا بكر النّاعى بخير بنى أسد … بعمرو بن مسعود وبالسّيّد الصّمد 4
(رجع)
(صعق 5):
وصعقته السّماء صعقا، وأصعقته: ألقت عليه صاعقة.
(صرد):
وصردت السّهم 6 صردا، وأصردته: أنفذته.
وصرد هو صردا 7.
وأنشد أبو عثمان للّعين المنقرىّ 8:
3500 - فما بقيا علىّ تركتمانى … ولكن خفتما صرد النّبال 1 (صفح): وصفحتك عن حاجتك صفحا وأصفحتك: رددتك 2. وأنشد أبو عثمان:
3501 - ومن يكثر التّسآل يا حرّ لم يزل … يمقّت فى عين الصّديق ويصفح 3
(صمت):
وصمت صمتا وصماتا وأصمت: إذا أرمّ 4، وأمسك عن الكلام.
وأنشد أبو عثمان:
3502 - وما رأيت من مغنّيات … ذوات آذان وجمجمات
أصبر منهن على الصّمات 5
قوله مغنّيات: يغنّين بالحداء يعنى إبل.
(رجع)
(صفق):
وصفقت الباب صفقا، وأصفقته: أغلقته.
وقال أبو عثمان: ويقال بالسّين أيضا: سفقت الباب، وأسفقته.
(رجع)
(صفد):
وصفدت الرجل صفدا، وأصفدته: أوثقته بصفاد، وهو ما يشد به الأسير.
وأنشد أبو عثمان:
3503 - قتلنا منهم من قد قتلنا … فأبناء الملوك مصفّدينا 6 قال: والصّفاد أشدّ القيود تقاربا، وفى الحديث: «إذا دخل شهر رمضان صفدت الشّياطين وفتحت أبواب الجنة وغلقت
أبواب النّار 1. قال الله عزّ وجلّ «مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ» 2 (صلق): قال أبو عثمان: وقال 3 الأصمعىّ: يقال: صلق الرجل والمرأة، وأصلقا: إذا ارتفعت أصواتهما واشتدّت، قال لبيد:
3504 - فصلقنا فى مراد صلقه … وصداء ألحقتهم بالثّلل 4
ويقال أيضا: سلق وأسلق بالسّين، ومنه قوله عزّ وجل: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ» 5 ويقال أيضا:
خطيب صلّاق [وسلّاق] 6 ومسلاق، وفى الحديث:
ليس منّا من حلق أو صلق 7» يعنى شدّة الصّوت والولولة عند المصيبة.
(صحب):
قال: وصحبت 8 الجلد، وأصحبته: إذا دبغته، وتركت عليه 9 بعض الصوف أو الشّعر يقال: أديم مصحب، ومصحوب.
(رجع)
فعل:
(صقب):
صقبت الدار والشئ صقبا 10، وأصقبأ: قربا.
وأنشد أبو عثمان لابن الرّقيّات:
3505 - كوفيّة نازح محلّتها … لا أمم دارها ولا صقب 11
قال أبو عثمان: ويقال 1 [140 أ] أيضا أسقبت الدار بالسّين.
(صلد):
قال: وصلد الرجل صلادة: بخل، فهو صلدا [وأصلد 2].
(رجع)
وأصلد الرّجل أيضا: بخل.
فعل:
(صقع):
صقعت الأرض صقعا، وأصقعت: ضربها الصّقيع.
المهموز:
فعل:
(صبأ):
صبأ النّاب، والثنية صبوّا، وأصبأ: طلع، وصبأ الرّجل على القوم، وأصبأ: هجم.
قال أبو عثمان: يقال ذلك فى كلّ ما هجمت عليه، وأنشد:
3506 - هوى عليهم مصبئا منقضّا … فغادر الجمع به مرفضّا 3 (رجع) وصبأ عليهم وأصبأ أيضا: دلّ، وصبأ النّجم وأصبأ: طلع قال أبو عثمان: وكذلك الهلال أيضا، وقال الشاعر:
3507 - وأصبأ النّجم فى غبراء كاسفة … كأنّه بائس مجتاب أخلاق 4
فعل وفعل:
(صدؤ)
الفرس صدءة 5، وصدئ صدءا.
قال أبو عثمان: وأصدأ أيضا بصدئ إصداءا، وهو شقرة يخالطها سواد «5».
(رجع)
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
(صاب):
صاب السّهم صوبا، وصوابا 1، [وصيبا] 2، وأصاب وقع بالرّميّة.
وأنشد أبو عثمان:
3508 - أبى الحسّاد بى إلّا ولوعا … برمى ما تصوب به السهام 3
(رجع)
وصاب السحاب الموضع، وأصابه:
أمطره.
(وصار):
الشئ صورا وصيرا، وأصاره:
أماله إلى نفسه.
وأنشد أبو عثمان:
3509 - سجود الدى الأرطى كأنّ رؤوسها … علاها صداع أو فوال تصورها 4 وقال الآخر:
3510 - وفرع يصير الجيد وحف كأنّه … على اللّيت قنوان الكروم الدّوالح 5
وهى التى أثقلها حملها فمالت.
وقال الآخر:
3511 - أجشمها مفاوزهنّ حتّى … أصار سديسها أسد مريح 6
أى: وجد ريحها.
وبالواو فى لامه:
(صلا):
صلت الناقة صلوا، وأصلت: استرخى صلواها، وهو ما اكتنف الذّنب من جانبيه.
قال أبو عثمان: يقال ذلك لكلّ ذى أربع وللناس، ويقال لكلّ أنثى:
إذا ولدت انفرج صلاها، قال الشاعر:
3512 - كأن صلا جهيزة حين تمشى … حباب الماء يتّبع الحبابا 7 (رجع)
وبالواو والياء:
(صغا):
صغا القمر والشمس صغوا وصغيّا، [وصغيا] 1، وصغى، وأصغيا: مالا للمغيب، ومثله.
كلّ مائل إلى شئ ومعه 2.
وأنشد أبو عثمان لرجل من عكل:
3513 - فإنّى رأيت الخال يصغى ابن أخته … إذا لم يزاحم خاله بأب جلد 3 وكان الأصمعىّ ينشد:
3514 - فإنّ ابن أخت القوم مصغى إناؤه … إذا لم يزاحم خاله بأب جلد 4 وقال الآخر:
3515 - تحت الأراك مصغيات الجحافل «5»
ويقال: لا قيمنّ صغاك، أى ميلك.
وقال الشاعر:
3516 - قراع تكلح الرّوقاء منه … ويعتدل الصّغا منه سويّا 5
(رجع)
[باب] فعل وأفعل باختلاف معنى
المضاعف:
(صرّ):
صرّ الشئ صريرا، وصرّة: صوّت، وصرّ الدّراهم: جمعها فى صرّة، وصرّ الناقة صرارا: ترك حلبها.
وقال 6 أبو عثمان: صرّ الناقة بالصّرار وهى خرقة تشدّ على أطبائها لئلّا يرضعها فصيلها، وأنشد:
3517 - منحتها من أينق غزار … من أينق شرّفن بالصّرار 7 يقول: لمّا صرّوها: عظمت ضروعها فذلك تشريفها 8. (رجع)
وصرّ الأسير أوثقه بالغلّ والقيد، وصرّ الحافر: تقبّض.
وأصرّ على الذّنب والمكروه: أقام.
قال الله عزّ وجلّ: «وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا 1».
قال أبو عثمان: وأصرّ الزرع، وذلك أوّل ما يسنبل، والسّنبلة صررة 2.
(رجع)
(صلّ):
وصلّ الشئ صليلا:
صوّت.
3
وأنشد أبو عثمان:
3518 - فلولا الرّيح أسمع من بحجر … صليل البيض تقرع بالذّكور 4 وقال لبيد: وذكر درعا:
3519 - أحكم الجنشئ من عوراتها … كلّ حرباء إذا أكره صلّ 5
أى صوّت.
قال أبو عثمان: يقال: جاءت الإبل تصلّ: إذا جاءت عطاشا يبسا من للعطش، وأنشد:
3520 - غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها … تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل 6 وقال الراعى:
3521 - فسقوا صوادى يسمعون عشيّة … للماء فى أجوافهنّ صليلا 7
أى تصلّ أجوافها من العطش، كما يصلّ الخزف إذا أصابه الماء.
(رجع)
وصلّت الصّالّة القوم، - وهى الداهية - نزلت بهم.
قال أبو عثمان: وصلّ الشراب وغيره صلّا: إذا صفا، والمصلة 1: الإناء يصفّى 2 فيه الخمر وغيرها.
(رجع)
وأصلّ المطر: وقع صلالا: أى شيئا 3 بعد شئ.
وأنشد أبو عثمان:
3522 - سيكفيك الإله ومسنمات … كجندل لبن تطّرد الصّلالا 4
(صمّ):
وصممت القارورة وغيرها:
شددت رأسها بالصّمام، وصممت الجرح: كذلك، وصمّ العود والحجر صمّا: صلبا.
وأصممت الرجل 5: وجدته أصمّ، وأصممت القارورة: جعلت لها صماما.
(صحّ):
وصحّ المريض [140 - ب] صحة أفاق، وصحّ الخبر 6:
ثبت.
وأصحّ القوم: سلمت إبلهم من العاهة.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال ذلك إذا أصابت أموالهم العاهة، ثم ارتفعت، وكذلك قال أبو عبيد:
(رجع)
(صدّ) 7: وصدّ عن الشئ صدودا:
أعرض، وصدّ أيضا: ضجّ وضحك.
قال الله عزّ وجلّ: «إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ 1» أى يضحكون، ويقال:
بل يضجّون.
وأصدّ الجرح والقرح 2: صار فيهما الصّديد.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
(صلق):
صلقت الخيل صلقا:
صدمت بغارتها 3.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
3523 - فصلقنا فى مراد صلقة … وصداء ألحقتهم بالشّلل 4 وقال الآخر:
3524 - من بعد ما صلقت فى جعفر شربا … يخرجن فى الوقع محمرّا صواديها 5
وصلقت المرأة: ولولت عند المصيبة، وصلقته بالعصا: إذا ضربت بها حيث أمكنك من الجسد، وصلقت اللّحم: شويته أو طبخته، ويقال بالسّين أيضا فى الطّبخ والضّرب.
وأصلق الفحل بنابيه: صوّت.
قال أبو عثمان: ويقال: أصلق الفحل نابيه، وأصلق ناباه أيضا، فيكون الفعل للنّابين وأنشد:
3525 - إن زلّ فوه عن جواد مئشير … أصلق ناباه صياح العصفور 6 قال أبو عثمان: ويقال: أصلق نابيه أيضا.
وأنشد:
3526 - أصلق نابى عزّة وصلقما 1
(رجع)
الميم زائدة.
وأصلق القوم: صاحوا.
(صبر):
وصبرت على الطاعة، وعند المصيبة والشدّة صبرا، وصبرت نفسى عن الشئ، وعن المعصية 2 حبستها، وصبرت البهيمة للصّوت:
مثله، وهو منهىّ عنه 3، وصبرت بالرجل: تكفّلت، فأنا صبير به.
قال أبو عثمان: ويقال: صبر القوم حبّهم: إذا جمعوه جثوة واحدة، وهى الصّبرة.
قال: وصبرت الرّجل أصبره صبرا:
إذا لزمته.
(رجع)
وأصبرت الرجل يمينا: أحلفته بها فى مقطع الحقّ، وأصبرته أيضا:
قتلته صبرا.
قال: وقال بعضهم: صبرته:
نصبته للقتل، وأصل الصّبر: الحبس، وكلّ من صبر شيئا فقد حبسه، وفى حديث النبى - صلىّ الله عليه وسلّم - فى رجل أمسك رجلا فقتله [آخر] 4، فقال: اقتلوا القاتل، واصبروا الصّابر 5»: أى احبسوا الذّى حبسه للموت، ومنه يمين الصّبر، وهو أن يحبس السّلطان الرجل على اليمين حتىّ يحدف بها، وتقول:
صبرت يمينه أى حلّفته بها جهد القسم، وكلّ ما حبسته 6 لقتل أو يمين، فهو قتل صبر، ويمين صبر.
(رجع)
وأصبر الشئ: أمرّ كالصّبر.
(صرخ):
وصرخ صراخا:
استغاث.
وأنشد أبو عثمان:
3527 - كنّا إذا ما أتانا صارخ فزع … كان الصّراخ له قرع الظّنابيب 1
يقال: قرع للأمر ظنبوبه: إذا جدّ فيه.
وقال أبو عثمان وكذلك استصرخته أيضا: إذا استغثته، قال العجاج:
3528 - والله لولا أن تحشّ الطّبّخ … بى الجحيم حين لا مستصرخ 2
(رجع)
وصرخت الحبلى صرخة: صاحت، وصرخ أهل الميت على الميت صراخا:
صاحوا عليه، وصرخ الدّيك صراخا:
صوّت.
وأصرخ: أغاث.
(صرم):
وصرمت الرّجل صرما؛ هجرته، وصرمت الشئ صرما 3:
قطعته، وصرمت التّمر صراما 4:
جددته 5، وصرم الرجل صرامة:
عزم، وصرم السيف: قطع.
قال أبو عثمان: وما كان صارما، ولقد صرم صرامة.
(رجع)
وأصرم التمر: حان صرامه.
[قال أبو عثمان: ويقال أيضا أصرم النخل: حان صرامه] (6).
وقيل: إن الصّريم فى القرآن، هو
النّخل المصروم 1، ويقال:
بل هو اللّيل.
(رجع)
وأصرم الرجل: افتقر وساءت حاله، وأصرم: صارت إبله صرمة 2 أى يسيرة.
وأنشد أبو عثمان للمعلوط:
3529 - يصدّ الكرام المصرمون سواءها … وذو الحق عن أقرانها سيحيد 3
أى ينصرفون عنها إلى غيرها، وأقرانها: أمثالها.
(صهر):
وصهرت الشّحم صهرا:
أذبته، وصهرت الشئ: شويته.
وأنشد أبو عثمان:
3530 - وكنت إذا الولدان حان صهيرهم … صهرت فلم يصهر كصهرك صاهر 4 وقال العجاج:
3531 - شكّ السّفافيد الشّواء المصطهر 5
وقال الله عزّ وجلّ: «يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ» 6
وصهره الحرّ: أحرقه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
صهرته الشمس صهرا: إذا اشتد وقعها عليه، قال ابن أحمر:
3532 - تروى لقى ألقى فى صفصف … تصهره الشّمس فما ينصهر 7
قوله: تروى أى تكون راوية له تحمل إليه الماء، يقال: رويت على أهلى أروى ريّا.
(رجع)
وأصهرت فى بنى فلان: نكحت، وأصهرت بالشئ (8)، تمسكت به.
(صدق):
وصدق صدقا: ضدّ كذب، وصدقت القوم: أخبرتهم
بالصّدق، وصدقت الحملة: لم أنصرف عنها شجاعة، وصدقت [41 - أ]
فى الوعد والوعيد: أنفذتهما.
وأنشد أبو عثمان:
3533 - الصدق ينبئ عنك لا الوعيد 1
(رجع)
وأصدق المرأة: أعطاها صداقها (2).
(صخد):
وصخد (3) الهام والصّرد صخيدا: صاحا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره صخدا، وأنشد:
3534 - وصاح من الأفراط هام صواخد (4)
الأفراط تلال: الواجد فرط، والأفراط أيضا: أوائل الصّبح.
(رجع)
وأصخدت الشمس: اشتدّ حرّها، وأصخدنا: صرنا فى الصّيخد (5)، وهو أشدّ الحرّ.
قال أبو عثمان.
وأصخد يومنا، ويوم صخدان وصاخد: شديد الحر.
(رجع)
وأصخد الحرباء: تصلّى بحرّ الشّمس.
(صلح):
وصلح الرجل فى نفسه، وصلح الأمر بعد فساده، وصلح ما بين القوم بعد شرّهم صلاحا وصلوحا فى جميعها (6).
وأنشد أبو عثمان:
3535 - وكيف بأطرافى إذا ما شتمتنى … وما بعد شتم الوالدين صلوح (7) أطرافه: آباؤه وإخوته وأعمامه، وكلّ قريب له محرم.
وصلح: لغة.
(رجع)
وأصلح الرجل فى عمله وأمره: لزم الصلاح.
(صفح):
وصفّحت عن المذنب صفحا: عفوت عنه، وصفحت عن الشئ: أعرضت.
قال الله عزّ وجلّ: «أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً 1».
وصفحت المصحف والكتاب: قلبت أوراقهما، وصفحت القوم: عرضتهم واحدا بعد واحد، وصفحت الرجل:
سقيته أى شراب كان ومتى كان، وصفحت الناس 2: نظرت فى وجوههم.
قال أبو عثمان: وصفحت الناقة صفوحا: ذهب لبنها، وصفح الكلب ذراعيه: إذا بسطهما، وجعل بينهما شيئا ليأكله، قال:
3536 - يصفح للقنّة وجها جأبا … صفح ذراعيه لعظم كلبا 3
القنّة: القوة من قوى حبل اللّيف 4.
(رجع)
(صلت):
وصلت الشئ [صلتا] 5 برق.
وأصلتّ الشئ: أبرزته.
فعل وفعل:
(صحر):
صحرت الصّحيرة صحرا، وهى طعام يطبخ بحجارة محماة، وصحر الحمار صحيرا: نهق نهاقا شديدا.
قال أبو عثمان: وصحرته الشّمس:
ألمت دماغه، مثل صهرته سواء.
(رجع)
وصحر الظبى والوحش صحرا، وصحرة: أشرب بياضها حمرة.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3537 - تحدو نحائص أشباها محملحة … صحرا سماحيج فى أحشائها قبب 1
قال: وقال أبو بكر: الصّحرة:
حمرة تضرب إلى غبرة 2، وبه سميّت الصّحراء للونها.
(رجع)
وأصحر: برز إلى الصّحراء.
(صحب):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: صحبت المذبوح صحبا:
سلخته 3 فى بعض اللّغات.
(رجع)
وصحبته صحبة، وإنّك لمصحاب لنأ بما نحبّ.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3538 - فقد أراك لنأ بالود مصحابا 4
وصحبهم الله صحابة: كان معهم حوطه وحفظه.
وأصحب الرجل والفرس: انقادا.
وأنشد أبو عثمان:
3539 - ولست بذى رثية إمّر … إذا قيد مستكرها أصحبا 5
أى تابع وذلّ.
(رجع)
وأصحب الرجل أيضا: بلغ ولده 1 مبلغه.
وأصحب أيضا: كان ذا صاحب
وأصحبت الجلد: تركت عليه صوفه أو شعره، وأصحبت الماء:
علاه الطّحلب.
فعل وفعل:
(صلد):
صلد الشئ صلدا:
برق، وصلد الوعل الصّخرة برجله:
ضربها.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
صلد الوعل فى الجبل صلدا حتّى أعجزنى فهو صلود، والصّلد: العدو فى الجبل.
(رجع)
وصلد الزند: لم يور.
وصلد الحجر صلادة: صلب.
قال أبو عثمان: وصلد الرجل أيضا بخل، فهو صلد وأصلد.
وصلد الشئ أيضا: إذا يبس واملاسّ ويقال: حجر صلد، وجبين صلد:
أملس يابس.
قال أبو سفيان بن الحارث:
3540 - وأنت القزيم لدى فخرها … وبيتك من فخرها أصلد 2 يقول: أملس، والقزيم: الصّغير الحبّة، وقال رؤبة:
3541 - برّاق أصلاد الجبين الأجله 3
أصلاد: جمع صلد.
(رجع)
وأصلدت الزند: وجدته غير وار، وأصلد الرجل: بخل.
(صفق) 4: وصفق رأسه أو عينه صفقا: ضربه باليد.
قال أبو عثمان: ويقال بالسيّن.
(رجع)
وصفقت لك بالبيعة صفقا: ضربت بيدى على يدك 1، وصفق الطائر بجناحيه:
ضرب بهما.
قال أبو عثمان: وصفقت الريح الثوب المعلّق 2: أى حرّكته، فيضطرب قال الشاعر:
3542 - وأخرى تصفقها كلّ ريح … سريع لدى الجود إرغانها 3
(رجع)
وصفقت الماشية: صرفتها.
قال أبو عثمان: وصفقت الناقة تصفق صفقا، وذلك إذا أخذها المخاض، فتقلّبت على جنبيها قال: وقال أبو بكر: صفقت علينا صافقة من الناس: أى نزل بنا قوم.
قال: وصفقت الشراب، وسفقته:
مزجته، قال الأعشى 4:
3543 - ومسك وريحان وراح تصفّق 5
(رجع)
وصفق الثوب صفاقة: كثف نسجه.
وأصفق له القوم: اجتمعوا، وأصفقت الغنم: حلبتها فى [141 - ب] اليوم مرّة
قال أبو عثمان: وأصفق القوم:
اضطربوا، وأصفقوا على ذلك الأمر:
تعاونوا
(رجع)
فعل وفعل:
(صغر):
صغر الجسم والشئ:
صغرا: ضدّ كبر.
وصغر الرجل صغارا، وصغارة، فهو صاغر 1 صغر: هان قدره وذل.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا:
صغر الصّاغر صغارة.
(رجع)
وأصغرت المرأة والناقة: 2 أتت بولد صغير.
قال أبو عثمان: وأصغرت المرأة:
إذا حنّت حنينا [خفيضا، وأكبرت:
إذا حنّت حنينا] 3 عاليا 4، وأنشد للخنساء:
3544 - حنين والهة ضلّت أليفتها … لها حنينان إصغار وإكبار 5
وأصغرت الأرض: لم يطل نباتها.
(رجع)
فعل وفعل وفعل:
(صبح):
صبح الشئ صباحة:
جبل.
وصبحت القوم صبحا: أغرت عليهم صباحا، وصبحتهم الخيل: كذلك، وصبحتك صبوحا: سقيتك صباحا 6.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3545 - ولقد غدوت على الصبوح معى … شرب كرام من بنى دهم 7
وقال طرفة
3546 - متى تأتنى أصبحك كأسا رويّة … وإن كنت عنها غانيا فاغن وازدد 1 (رجع) وصبحك الشئ: أتاك صباحا 2 وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3547 - وتجلو بفرع من أراك كأنّه … من العنبر الهندىّ والمسك يصبح 3
أراد به ذكاء رائحته
(رجع)
وصبح أيضا أوقد المصباح وصبح السعر صبحا وصبحة: ضربت حمرته إلى البياض.
وأنشد أبو عثمان:
3548 - ألفيته يحمى المضاف كأنّه … صبحاء تحمى شلها وتحيد 4 وقال الآخر:
3549 - به العائذ العيناة يمشى وراءها … أصيبح أعلى اللون ذو رمل طفل 5
وأصبح الصبح: ظهر.
(رجع)
وأنشد أبو عثمان.
3550 - تناسخ الإمساء والإصباح 6 (رجع) وأصبحنا نحن: صرنا فى الصّبح: وأنشد أبو عثمان:
3551 - الحمد لله ممسانا ومصبحنا … بالخير صبّحنا ربّى ومسّانا 7 فهذان مصدران كقولك أصبحنا مصبحا وأمسينا ممسى.
وقال الله عزّ وجلّ: فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ 1 وأما قول الشاعر:
3552 - فإنّها ما سلمت قواها … بعيدة المصبح من ممساها 2
فإن هذا اسم الموضع الذى نصبح فيه ونمسى فيه 3
وأصبحت عن الخبر 4: بينت.
(رجع)
فعل،
(صعب):
صعب الشئ صعوبة:
امتنع، وصعبت الدابة: مثله.
وأصعبت الأمر: وجدته صعبا
وأنشد أبو عثمان:
3553 - لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه 5
أى: قدر ما يركبه.
(رجع)
وأصعب الرجل كانت دابّته صعبة، وأصعب الفرس 6:
لم يرض.
(صهب):
وصهب الشّعر صهبا وصهبة: احمرّ ظاهره، وباطنه أسود.
فهو أصهب، وأنشد أبو عثمان:
3554 - جاءوا يجرّون البنود جرّا … صهب السبّال يبتغون الشّرا 7 أراد أن عداوتهم لنا كعداو الرّوم، والرّوم صيهب السبّال والشّعور
وقال ابن الرّقيّات:
3555 - فظلال السّيوف شيبن رأسى … ونزالى فى القوم صهب السّبال 1
(رجع)
وأصهب الفحل: ولد له الصّهب.
قال أبو عثمان: وأصهب الرجل أيضا: مثله.
(رجع)
فعل:
(صعد):
صعد صعودا: ارتقى.
وأصعد فى الأرض: ذهب فيها، وقد يجعلان جميعا لمعنى الارتقاء 2
وأنشد أبو عثمان:
3556 - فإن كرهت هجائى فاجّتنب سخطى … لا يدركنّك إفراعى وتصعيدى 3
الإفراع ههنا: الانحدار.
وأصعدت الناقة: ذهبت، وأصعدتها أنا.
(صلف):
وصلف 4 السحاب صلفا: لم يكن فيه ماء.
يقال فى مثل: ربّ صلف تحت الراعدة 5
وصلفت 6 المرأة: لم تحظ عند زوجها
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أصل الصّلف قلّة النّزل، وهو النّماء والبركة، ويقال منه: إناء صلف:
إذا كان قليل الأخذ للماء 7، وأنشد:
3557 - من يبغ فى الدّين يصلف 8
أى يقلّ نزله فيه، وأنشد أبو عثمان لمدرك:
3558 - غدت ناقتى من عند سعد كأنّها … مطلّقة كانت حليلة مصلف 1
(صنق):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: صنق (2) الرجل يصنق صنقا: إذا امتدّ زفر إبطه، فهو صنق.
(رجع)
وأصنق (3) فى ماله: أحسن القيام عليه.
المهموز:
فعل وفعل:
(صدؤ):
[142 أ] صدؤ الفرس صدأة (4)، وصدئ (5) أيضا، وهى شقرة يخالطها سواد، وضدئ الشئ أيضا (6) صدأ: علاه الوسخ والسهّك.
وصدأ المرآة (7) صدأ: جلا صدأها، ليكتحل به.
وأصدأ الفحل: ولد له الصّدء.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
(صاب):
صاب الشئ يصوب:
نزل من علوّ إلى سفل، وصاب أيضا:
قصد.
وفى المثل: صابت بقرّ (8) أى نزلت النازلة فى مستقرها: وأيضا أصابتهم شدّة ووباء (9) وأصبت الشئ:
أخذته، وأصبته أيضا: أردته (10)، وأصابك الشئ: نزل بك.
فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا
(صوف):
قال أبو عثمان: يقال:
صوف: الكبش صوفا: كثر صوفه 1
(رجع)
وصاف السهم صوفا وصيفا 2:
عدل عن الغرض، وصاف الرجل عن الشئ: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
3559 - عرضت لعامر بلوى نعيج … مصادمتى فصاف عن الصدام 3
قال أبو عثمان: وصاف عنى سرّه يصوف صوفا: عدل عنّى وتنخّى
وصاف القوم فى موضع يصيفون صيفا: أقاموا فيه.
(رجع)
وصيفوا: مطروا فى الصيف.
وأصافوا: صاروا فى وقت الصّيف، وأصاف الرجل: ولد له فى الكبر، فولده: صيفيّون.
قال أبو عثمان: وأضافت الناقة:
إذا نتجت فى الصّيف، فهى مصيف والفصيل صيفى، فإن كان من عادتها فهى مصياف.
وبالواو فى لامه:
(صفا):
صفت المودة والشئ صفاء خلصا، وصفت الناقة والشاة صفوّا:
غزرتا.
وصفوت أيضا.
وأصفى لصديقه أخلص مودته وأصفيتك الشئ: جعلته لك خالصا وأصفى الشاعر: انقطع شعره، وأصفى الرجل: انقطع جماعه، وأصفت الدّجاجة: انقطع 4 بيضها، وأصفى القوم: صارت إبلهم وشاؤهم صفايا أى غزيرة 5 جمع صيفىّ.
(صحا):
وصحا السّكران صحوا:
أفاق.
وزاد أبو زيد: وصحوّا، وأنشد أبو عثمان:
3560 - أصاحيا كان إذ يهدى الخناسفها … أم كان ذا غيّة فى الخمر نشوانا 1
(رجع)
وصحت العاذلة: تركت العذل، وصحا عن الهوى: تركه.
وأصحت السماء واليوم: انكشف الغيم عنهما 2.
قال أبو عثمان: وأصحينا نحن:
إذا أصحت لنا السماء.
(رجع)
وبالياء:
(صمى):
صمى 3 صميانا:
وثب.
وأصميت الصيد: قتلته من ساعته.
قال أبو عثمان: وينشد بيت أمرئ القيس:
3561 - فهو لا يصمى رميته … مأله لا عدّ من نفره 4 ومنه قول - النبى عليه السّلام - كل ما أصميت، ودع ما أنميت 5 (رجع) وأصمى الفرس على لجامه: عضّ 6 وبالواو والياء: (صبا): صبت الريح صبوا: هبّت صبا، وهى الشّرقيّة، وصبا الرحل صبا، وصباء: تفتّى، وصبا إلى الشئ صبرة: افتتن 7، وصبا مع الصّبيان 8: لعب، وصبينا: أصابتنا ريح الصّبا 9.
وأصبينا: صرنا فيها.
وأصبى الرجل كان له صبيان 1، وأصبت المرأة أيضا: إذا كان ولدها صبيّا.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
(صلى):
صلى الحرب والنار صلى 2 وصلاء: قاسى حرّهما، وصلى فلان بشرّ فلان، أو برجل سوء: مثله.
وصليت للرّجل: صليا احتلت فى شرّ توقعه فيه، ومنه المصالى 3، وهى الفخوخ، وصليت اللّحم: شويته، وأتى النبى - صلّى الله عليه وسلّم 4 - بشاة مصليّة.
وأصليت اللحم وغيره: ألقيته فى النار على جهة الإحراق.
قال أبو عثمان: وأصلت الناقة: وقع الولد فى صلاها.
(رجع)
(صوى):
وصويت النّخلة وغيرها 5 صوى، وصويا صويّا: يبسا.
وأصوى القوم: نزلوا الصّوى: جمع صوّة، وهى المرتفع من الأرض وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
3562 - وهبّت له ريح بمختلف الصّوى 6
(صهى):
قال أبو عثمان: ويقال صهى الجرح يصهى، وصهى يصهى أيضا صهى وصهيا: ندى.
قال: وأصهيت الصبىّ إصهاء: إذا دهنته بالسّمن، ووضعته فى الشّمس من مرض يصيبه، وهذا شئ كانت العرب فى الجاهلية تتداوى به.
(رجع)
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
(صكّ):
صكّ الشئ صكّا ضربه:
ضربا شديدا، وصكّ صكّا للشّراء كتبه 1
وصكك الدّابة صككا: قرع أحد 2 عرقوبيه الآخر وضاقا.
قال أبو عثمان: وكذلك الرّجل: إذا اصطكّت ركبتاه، ورجل أصكّ، قال الشاعر:
3563 - ورفض خيلان به موشحا … وركبتين صكّتا لم تروحا 3
ويقال: قد صك الباب: إذا أغلقه.
قال الراجز:
3564 - قد صك دونى الباب بالمصك 4 وقال الثانى:
3565 - يا ليته قد فك بالمفكّ «4» وقال الثالث:
3566 - فثرد الثّريد غير شك «4»
(رجع)
(صبّ):
وصبّ يصبّ صبابة:
رقّ شوقه، وصبّ الماء [142 - ب] وكلّ سائل صبّا: أفرغه بمرة، وصبّ الماء وغيره صبيبا: سال 5.
(صخّ)
وصخّ الغراب الدبرة بمنقاره صخا: نقرها، وصخّت الصّيحة 6:
أصمّت
قال الله عزّ وجلّ: «فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ 7».
وصخّ الرجل: صار أصخّ، أى أصمّ.
(صفّ):
وصفّ اللحم صفّا:
قدّده 8، وصفّ القوم وغيرهم: جعلهم صفّا، وصفّت الناقة: قرنت يديها عند الحلب، وهو يحمد منها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: صفّت الناقة بين محلبين أو ثلاثة: إذا ملأتهما فى حلبة، قال الراجز:
3567 - ناقة شيخ للإله راهب … تصفّ فى الثلاثة المحالب فى اللهجمين والهن المقارب 1 اللهجم: العسّ الضّخم، والمقارب بين العسّين 2، وهى ناقة صفوف، قال الراجز:
3568 - ركبانة حلبانة صفوف … تخلط بين وبر وصوف 3
قال أبو عثمان: وصففت الدّابّة، وللدّابّة: اتخذت لها صفّة، وهى صفّة السّرج 4
الثلاثى الصحيح:
فعل:
(صمد):
صمدت الشئ صمدا: قصدته.
قال أبو عثمان: وصمدت له أيضا.
قال: وصمدت القارورة بالصّماد، وهى عفاصها.
(رجع)
(صرف):
وصرف الشئ صرفا:
ردّه، وصرفت الرجل عن رأيه كذلك، وصرفت الشاء، والبقر، والكلاب صرافا، وصروفا: استهت الضّراب، وصرف البعير بنابيه.
قال أبو عثمان: يصرف البعير من الغيظ ومن الإعياء أيضا، قال النابغة:
3569 - مقذوفة بدخيص النّحض بازلها … له صريف صريف القعو بالمسد 5 وقال الآخر:
3570 - بدّلن بعد جرّة صريفا
وبعد طول همل وحيفا … وبعد حوز سابقا عنيفا 1
أى كنّ يجتررن مخضبات، فأتعبن حتّى صرن يصرفن بأنيابهنّ من الإعياء.
(رجع)
وصرفت البكرة بصوتها صريفا:
صوّتت أيضا.
قال أبو عثمان: وصرف الخمر يصرفها صرفا: إذا شربها صرفا بغير مزاج، قال الهذلى 2:
3571 - إن تمس نشوان بمصروفة … منها برىّ وعلى مرجل 3 (رجع) (صرب): وصرب الّبن صربا: تركه حتى يحمض وهو الصّرب» قال أبو عثمان: يقال: جاءنا بصربة ما تطاق، وهو الحامض من اللّبن الخبيث الحمض، وأنشد:
3572 - تمطّى قليلا ثمّ جاء بصربة … على قرص دخن مثل كركرة السّقب 4 وقال الآخر:
3573 - سيكفيك صرب القوم لحم معرّض … وماء قدور فى القصاع مشوب 5 المعرّض: الذى لا يجاد نضجه فيختلط بالرّماد (رجع)
وصرب البول: حقنه، وصرب الصّبىّ: احتبس بطنه 1، وصرب اللبن فى الضّرع: جمعه: (صمر): وصمر الماء صمورا: جرى إلى مستقرّه، وصمر الشئ: منعه وأنشد أبو عثمان:
3574 - تلمّس أن تهدى لجارك ضئبلا … وتلفى ذميما للوعاءين صامرا 2
ويروى: صيمرا.
(رجع)
وصمر أيضا: بخل.
وأنشد أبو عثمان:
3575 - تعيّرنى الحظلان أمّ محلّم … فقلت لها لم تقذفينى بدائيا
فإنّى رأيت الصّامرين متاعهم … يذمّ ويفنى فارضخى من وعائيا 3
(صفن):
وصفن الرجل صفونا:
قام، وصفن الفرس: وقف على ثلاث قوائم، وثنى سنبك رجله الواحدة.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الخيل، قال الأرقط يذكر الحمار والأتن:
3576 - ظلّ صبير عانة صفون 4 صبير القوم الّذى يصبر معهم، ويدخل معهم فى أمرهم، وقال الله عزّ وجلّ: «فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ 5» هكذا فى قراءة ابن عباس، وابن مسعود، يريد معقولة إحدى
يديها على ثلاث قوائم ومن قرأ «صوافّ» يقول: إنها قد صفت قدميها ومن قرأ «صوافى»: أراد خالصة لله.
(رجع)
(صبن):
وصبن الشئ صبنا:
ستره، وصبن الضّارب بالقداح:
سوّاها قبل ضربه بها، وصبن ساقى القوم: صرف الكأس عمّن يستحقّه إلى من لا يستحق 1.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن كلثوم:
3577 - صبنت الكأس عنّا أمّ عمرو … وكان الكأس مجراها اليمينا 2
(صهد):
وصهدته 3 الشّمس صهدا: أحرقته.
قال أبو عثمان: ويوم صيهد 4، وصيهود: شديد الحرّ، ويوم ذو صهدان، وما أشدّ صهدان هذا اليوم:
أى حرّه.
قال أمية بن أبى عائد الهذلى:
3578 - فأوردها فيح نجم الفرو … غ من صيهد الصّيف برد السّمال 5
(رجع)
(صحن):
وصحن بين القوم صحنا أصلح.
قال أبو عثمان: وقال بعضهم أيضا:
صحنت القوم: أصلحت بينهم.
(رجع)
وصحن الدّابّة صحانا: رمح فهو 6 صحون.
(صمح):
وصمح الصيف صمحا:
أحرق.
وأنشد أبو عثمان لحميد:
3579 - إذا صمحتنا الشّمس كان مقيلنا … سماوة بيت لم يروّق له سر 1 [143 - أ] وقال أبو زبيد:
3580 - من سموم كأنّها لفح نار … صمحتها ظهيرة غرّاء 2
قال أبو عثمان: ويقال: صمحت أصمح صمحا، وهو أن تغلظ لإنسان فى مسألة أو غير ذلك.
(رجع)
(صدغ):
وصدغ القملة صدغا:
قتلها، وصدغ الرجل: ضرب صدغه، وصدغه أيضا: حاذى صدغه.
قال أبو عثمان: وصدغته عن الأمر صرفته عنه، وصدغته أيضا:
أقمت صدغه: أى ميله وعوجه، يقال لأقيمنّ صدغك، وقذلك، وضلعك، وصغاك وكلّه 3 بمعنى واحد 4
(رجع)
وصدغ إلى الشئ صدوغا: مال، وصدغ البعير صدغا: وسمه بالصّداغ، وهى سمة فى صدغه.
(صلغ):
وصلغت الشّاة صدوغا:
تمت أسنانها.
قال أبو عثمان: ويقال فى هذا أيضا بالسين.
(رجع)
(صقر):
وصقرت الشمس صقرا: أحرقت.
وأنشد أبو عثمان:
3581 - إذا ذابت الشّمس اتّقى صقراتها … بأفنان مربوع الصّريمة معبل 5
قال أبو عثمان: ويقال: صقّر نارك يا هذا: أى أشدد إيقادها.
(رجع)
وصقرت الحجارة: كسرتها بالصّاقور، وهو منقار من حديد 1، وصقرت الصاقرة، وهى الداهية: كسرت.
قال أبو عثمان: وصقرت رأسه بالعصا: ضربته 2 (رجع)
(صكم):
وصكم الدهر بصواكمه صكما: عضّ، وصكم الفرس على لجامه مغالبا لركابه 3 كذلك، وصكمت الرجل: ضربته.
(صدم):
وصدمه 4 صدما:
ضربه، وصدمهم الدّهر: أصابهم.
(صفع):
وصفعه صفعا: ضرب قفاه بجمع كفّه.
(صبع):
وصبع الإناء صبعا قابل 5 بين إصبعه على فمه، وصبع على فلان: أشار، وصبع أيضا: دلّ، وما صبعك علينا: أى ما دلك، وصبع الرجل:
ضرب إصبعه، وصبعه أيضا: اغتابه
(صدح):
وصدح الحمار والطائر صدحا: صوّت صوتا شديدا، والطائر صادح وصدوح، وكل رافع صوته فهو صادح 6.
قال أبو عثمان: وصدوح أيضا، وصيدح وصيداح، قال أبو النجم يصف الحمار:
3582 - صوتا مخوفا عندها مليحا … محشرجا ومرّة صدوحا 7 وقال حميد بن ثور:
3583 - مطوّقة خطباء تصدح كلّما … دنا الصّيف وانزال الرّبيع فأنجما 8
وقال الراجز:
3584 - نقر كترجيع القيان الصّدّح 1 وقال أبو الأسود العجلىّ:
3585 - وذعرت من زاجر وحواح … ملازم آثارها صيداح 2 وقال الراعى:
3586 - فأبصرتهم حتّى تعرّض دونهم … نشوز وحاد ذو غذامير صيدح 3
(رجع)
(صمخ):
وصمخه صمخا: ضرب صماخه، وصمخه الصّوت: بلغ صماخه.
قال أبو عثمان: وصمخته الشمس والحرّ: إذا اشتد وقعهما عليه، وصمخت عينه أصمخها صمخا: وهو ضربك العين بجمعك: أى بجمع كفّك، ويقال أيضا: صمخت وجهه بالعصا والحجر، والصّمخ كلّ ضربة أثّرت، فأمّا سوى الصّمخ من ضرب الوجه، فقد يؤثّر، ولا يؤثّر.
(رجع)
(صمل):
وصمل الشئ صمولا:
غلظ، وصمل الشيخ: يبس من الكبر
قال أبو عثمان: ويقال 4: صمل الشئ صمولا: صلب، واشتدّ، واكتنز يوصف به الجمل والجبل، والرّجل، قال الراجز:
3587 - عن صامل عاس إذا ما اصلخمعا 5 قال أبو عثمان: ومنه رجل صملّ، وهو الذى تمّت شدّته، وأنشد لامرأة من العرب:
3588 - يا ربّ لا تجعل شبابى وبهجتى … لشيخ يعنّينى ولا لغلام ولكن صمل قد عسى عظم زوره … شديد مناط القصريين حسام 6