فتبّ لمن لم يبن خيرا لنفسه … وتبّا لأقوام بنوا ثمّ قوّضوا 1
وقضى الله الشئ: قدّره، وقضيت الحقّ: خرجت منه، وقضيت العمل والأمر: فرغت منهما.
قال الله - عز وجل -: «فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ 2» أى: فرغ من خلقهن.
وبالواو والياء:
(قلا):
قلوت القلّة قلوا: ضربتها 3 بالعود لترتفع.
وأنشد أبو عثمان:
1551 - كأنّ نزو فراخ الهام بينهم … نزو القلات رماها قال قالينا 4
قوله: قالين، يريد الصّبيان الذين يقلون: أى يضربون القلة.
(رجع)
وقلت الدّوابّ فى السّير: تقدّمت، وقلوتها: حرّكتها، وقلا الحمار أتنه:
كذلك
قال أبو عثمان: هو السوق الشّديد، وأنشد:
1552 - لا تقلواها وادلواها دلوا … إنّ مع اليوم أخاه غدوا 5
يقول: ألينا السّوق، وإن عملتما 6 عمل يوم واحد فى يومين؛ ليكون ذلك أبقى للإبل، والدلو: سير ليّن.
(رجع)
وقلوت الشئ، وقليته قلوا وقليا:
طبخته فى المقلى (وفى رواية فى مقلى) 7
وأنشد أبو عثمان:
1553 - قردانه فى العطن الحولىّ … سود كحبّ الحنظل المقلىّ 8 وقليت الشئ قلى وقلاء: أبغضته.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
(قدى):
قدى الطعام والقدر (قدى) 1 طابت ريحهما، وقدت قادية من الناس قديا وهم جماعة قليلة أتت، ويقال هذت
بالذّال المعجمة، وقدى الماشى 2 بن كلّ ماش قديا وقديانا: أسرع.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
(أقعّ):
أقعّ القوم: أنبطوا ماء قعاعا، وأقعّت البئر: كذلك وهو لزّعاق.
(أقنّ):
وأقنّ الإبط: أنتن، والقنان: النتن، وأقننت القميص:
أكممته، والقنّ والقنان: الكمّ.
الرباعى الصحيح [علي افعل]:
(أقعل):
أقعل النّور: تفتّح.
(أقتب):
وأقتبت البعير: جعلت له قتبا، (أو شددته عليه) 3.
وأنشد أبو عثمان:
1554 - إليك أشكو ثقل دين أقتبا … ظهرى بأقناب تركن جلّبا 4
المهموز منه:
(أقثأ):
أقثأ 5 القوم: صار لهم قثّاء، وأقثأت الأرض: كذلك [62 - ب].
قال أبو عثمان: قال الكسائى: ويقال القثّاء بالضم: لغة.
فعلل:
(قهوس)
قال أبو عثمان قال أبو بكر قهوس الرجل قهوسة، وهى مشية فيها سرعة، وقال يعقوب: جاء فلان يتقهوس: إذا جاء منحنيا يضطرب.
(قعمس):
ويقال: قعمس فلان:
إذا أبدى بمرّة 1، ووضع به، ويقال:
قد تحرك قعموسه فى بطنه، وبلغة أهل اليمن قعموص بالصاد.
(قرصع):
وقرصع الرجل قرصعة:
أكل أكلا 2 ضعيفا، وقرصع 3 كتابه:
إذا قرمطه، وقرصع أيضا: إذا مشى مشية قبيحة فيها تقارب قال الراجز:
1555 - إذا مشت سالت ولم تقرصع … هزّ القناة لدنة التّهزّع 4
(قلمع):
وقلمع رأسه قلمعة: إذا ضربه فأندره وأطاحه، وقلمع الرّجل رأسه:
حلقه.
(قحزن):
ويقال: ضربه فقحزنه:
إذا ضربه بالعصا فصرعه.
(قردح):
وقردح الرّجل قردحة إذا أقرّ بما يطلب منه، (أو طلب به) 5
(قحطب):
وقحطبه بالسيف قحطبة.
إذا علاه به فضربه، وقحطبه أيضا.
صرعه.
(قحذم):
وقحذم 6 الرجل، وتقحذم إذا هوى على رأسه فى بئر أو من جبل.
قال الشاعر:
1556 - كم من عدو لك قد تذحلما … كأنّه فى هوّة تقحذما 7
(قمطرا):
قال: وقال أبو زيد:
قمطر الرجل المرأة (قمطرة 8):
نكحها.
الكسائى: قمطرت القربة: إذا شددتها بالوكاء.
(قرمط):
وقرمط كتابه: إذا دقّقه، ودانى حروفه وسطوره، وكذلك قرمط فى المشى وهو استعجال فى مقاربة خطو 1.
(قرطس):
وقرطس قرطسة: أصاب القرطاس برمية، وكلّ أديم ينصب للنّصال فاسمه القرطاس، والرمية التى تصيب القرطاس اسمها المقرطسة.
((قرقس):
وقرقس بالجرو: إذا دعاه، ولا تكون القرقسة إلا دعاء الجرو، إذا قلت له: قرقوس قرقوس.
(قرنس):
وقرنس البازىّ قرنسة:
إذا كرز فعل له لازم، وقد يقال: إنّ النون زائدة.
(قرقم):
وقرقمت غذاءه قرقمة:
إذا أسأته، فهو مقرقم سئ الغذاء.
(قرطب):
وقرطب قرطبة: غضب.
قال الراجز:
1557 - إذا رآنى قد أتيت قرطبا 2 … وجال فى جحاشه وطرطبا
وقال الفرّاء: قرطبته: صرعته.
(قرفص):
وقرفصه قرفصة: إذا شدّ يديه تحت رجليه، وأوثقه، ومنه سمى اللصوص: قرافصة؛ لأنّهم يقرفصون الناس، أى يشدّونهم وثاقا.
(قرمد):
وقرمدت الثوب بالزعفران والطيب: إذا طليته بهما، والقرمد كلّ شئ يطلى 3 به للزينة؛ نحو الجصّ وشبهه
وقرمدت الحوض بالقرمد، وهى حجارة لها نخاريب، وهى خروق توقد 4 عليها حتّى إذا نضجت قرمدت بها الحياض.
(قرضب):
وقرضبت الشئ قرضبة:
إذا أكلته أجمع تقول: وضعت بين يدى القوم شاة فقرضبوها جمعاء، وكذلك قرضب الذئب الشاة: أكلها جمعاء.
قال أبو الحسن: أصل القرضبة 5:
ألّا يخلّص الليّن من اليابس كأنه يأكل كل شئ رطب ويابس.
أبو الحسن بن كيسان النحوى راجع تهذيب ألفاظ ابن السكيت 647 وفيه من شرح التبريزى: قال أبو الحسن: أصل القرضبة ألا يخلص اللين من اليابس ويأكلهما معا كأنه يأكل كل شئ رطب ويابس.
(1) فى أ: «خطوة».
(2) هكذا ورد فى الألفاظ 85، والتهذيب 9 - 406 واللسان/ «طرطب - قرطب» غير منسوب ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(3) فى أ: «يطل «تصحيف».
(4) فى أ: «يوقد» وهما جائزان.
(5) فى أ: «القرظية» تصحيف.
(قرضم):
أبو زيد: وقرضمت اللحم قرضمة: قطعته.
((قصمل):
غيره، ويقال: قصمل قصملة: إذا كان شديد (العضّ) (1) والأكل فهو مقصمل وقصامل، (قال الراجز: (2))
1558 - والدّهر أخنى يقتل المقاتلا … خارجة أضراسه قصاملا (3)
(قرقف):
ويقال قد قرقف لحيا البعير قرقفة، وذلك إذا اختال وأراد أن يحمل على فحل آخر، وقرقف لحيا الإنسان من شدة
البرد، يقال: سمعت له قرقفة من البرد، وهو أن تصطكّ أسنانه، ومنه سمّيت الخمر قرقفا؛ لأن صاحبها يقرقف إذا شربها (أى: يرعد (4))، ويقال أيضا قفقف (بمعناه) (5): إذا أرعد من البرد.
المكرر منه:
(قعقع):
قال أبو عثمان: يقال قعقع الرّجل: إذا أرعد رعدة لها صوت فى شدّة.
(قضقض):
قال: ويقال: قضقض العظام والأعضاء كسرها عند الفرس والأخذ، وأسد قضقاض يقضقض - فريسته.
قال الراجز:
1559 - كم جاوزت من حية نضناض … وأسد فى غيلة قضقاض 6
وقال أبو الدّقيش: يقال للأسود من الحيّات: يعنى أسود سالخ، قضقض قضقضة: إذا صوّت.
(قلقل):
قال وقال أبو عبيد:
قلقلت الشئ، ولقلقته مقلوب: إذا حرّكته تقلقل هو، وتلقلق: إذا اضطرب، ويقال للفرس الجواد السريع يتقلقل،
ويتلقلق: لغتان.
(قطقط):
وتقول: قطقط القطاة:
إذا صوّتت، وذلك أنّها تقول: قطا.
قطا، وقطقطت السماء: إذا أمطرت القطقط، وهو المطر الضعيف القطر 1، وقطقطت الحجارة: إذا تدهدهت من جبل فوقعت بعضها على بعض مثل الدّقدقة سواء.
(قصقص):
وقصقصت الشئ بالصاد - غير المعجمة: كسرته، وبه سمّى الأسد قصاقصا.
(قسقس):
وقسقس ليلته: إذا مشى خلف الإبل -، وقرب قسقاس: شديد.
قال: وقال أبو بكر: وقسقست ما على العظم من اللحم: أكلته، وقسقست ما على المائدة: إذا أكلت ما عليها، وقسقست بالكلب 2: إذا دعوته [63 - أ] وكذلك بالماشية: إذا دعوتها.
(قثقث):
قال: وقال أبو بكر:
قثقثت الوتد قثقثة - بالثاء ثلاث نقط -: إذا أرغته؛ لتنزعه، وكذلك كلّ شئ فعلت به ذلك فقد قثقثته.
(قفقف):
ويقال: قفقف من البرد قفقفة، وهو أن تصطك أسنانه، يقال اغتسل فلان فسمعت له قفاقف من البرد، قال الشاعر:
1560 - نعم شعار الضّجيع إذا برد ال … ليل سحيرا وقفقف الصّرد 3 ويقال: قفقف لحيا البعير قفقة
وذلك إذا اختال، وأراد أن يحمل على فحل آخر.
وقفقف الطائر بجناحيه: إذا رفرف بهما، وبذلك سمّيت الجناحين القفقفان، قال ابن أحمر يذكر ظليما:
1561 - يبيت يحفّهنّ بقفقفيه … ويلحقهنّ هفهافا ثخينا 1
(قبقب):
وقبقب الأسد قبقبة:
صوّت.
وقال أبو عبيدة: قبقب الفحل الهدر وهو الترجيع، وأنشد:
1562 - قبقاب هدر فى اللها مرجّع … ترجيع ثكلى جمّة التفجّع 2 وقال أبو نصر: قبقب الفحل: هدر، وأنشد الأصمعى:
1563 - يجوزها أكلف قبقاب ذفر … من نجل ذى الكبلين زيّاف مطر 3
مطر: مدلّ، وذو الكبلين: بعير قيّد فسبق، فبنى على صبره علم، ليرى صبره.
(قمقم):
ويقال: قمقم الله عصبه أى جمعه، وقبضه.
المعتل منه:
(قوقى):
(قال أبو عثمان) 4:
قوقت الدّجاجة قوقاة: إذا أرادت البيض، وكذلك قوقى الديك: إذا صوّت عند الفزع ونحوه.
تفعلل:
(تقشقش):
قال أبو عثمان: يقال:
تقشقش الرّجل: إذا برأ، وتقشقشت قروحى: إذا تقشرّت للبرء.
فعّل:
(قنّب):
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم، يقال: قنّبت العنب: أظنه أبو نصر أحمد بن حاتم الباهلى صاحب الأصمعى، وقيل: إنه كان ابن أخته؛ روى عنه كتبه وعن أبى عبيدة وأبى زيد، وأقام ببغداد، توفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين - بغية الوعاة 1/ 301. (1) ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 297 منسوبا لابن أحمر برواية: «يظل» مكان «يبيت» وفى اللسان «قفف برواية» فظل وفى ا «يبيد» بالدال غير المعجمة «تصحيف».
(2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(4) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
إذا قطفت عنه ما ليس يحمل، وما قد أذى الحمل.
(قنّع):
(أبو زيد (1))، يقال:
قنّعت رأسه بالعصا، والسّوط: إذا علا رأسه، فضرب أينما ضرب من رأسه..
تفعّل:
(تقمّص):
قال أبو عثمان: ويقال تقمّص فلان قميصه: إذا لبسه.
(تقيّل):
وتقيّل أباه تقيّلا: إذا نزع إليه فى الشّبه.
(تقتّل):
وتقتّل الرّجل فى كلامه للمرأة (أى (2)): خضع، وكذلك أيضا هى له قال الشاعر:
1564 - تقتّلت لى حتّى إذا ما قتلتنى … تنسّبكت ما هذا بفعل النّواسك (3) افعللّ (4): (اقمطرّ): قال أبو عثمان: اقمطرّ اليوم، فهو مقمطرّ 5 وقمطرير: إذا كان يقبّض ما بين العينين من شدّة هوله، واقمطرّ الشئ من فوق: إذا عشى فأطلّ وتراكم، قالت الخنساء تصف القبر.
1565 - أمسى مقيما برمس قد تضمّنه … من فوقه مقمطرات وأحجار 6
ويقال: اقمطرّت عليه المدر فتدا كأت عليه، واقمطرّ الشئ: إذا انتشر.
(اقمهدّ):
(وقال قطرب) 7:
اقمهّد الرجل رفع رأسه، واقمهدّ أيضا:
مات، وأنشد:
1566 - وإن تقمهدّى أقمهدّ مكانيا 8
ويقال اقمهّد الفرخ نحو أبويه:
إذا زقّاه 1، وهو شبه ارتعاده وحركته إليهما.
(اقذعرّ):
وتقول: اقذعرّ الرجل نحو القوم: إذا تعرّض لهم، ليدخل فى أمرهم فيرمى بالكلمة بعد الكلمة، ويتزحف إليهم.
(اقصعلّ):
وتقول: اقصعلّت الشّمس: وهو تكبّدها فى وسط السّماء.
(اقلعطّ):
واقلعطّ الشّعر: إذا اشتدّت جعودته فصار كشعر الزّنج.
قال عمرو بن معد يكرب:
1567 - فما نهنهت عن سبط كمى.
… وعن مقلعطّ الرأس جعد 2
ويقال فيه أيضا: اقلعدّ واقلعتّ، وكله بمعنى، قال أبو زيد: ولا يكون إلا مع صلابة الرّأس.
(اقمعطّ):
ويقال اقمعط الرجل:
إذا عظم أعلا بطنه، وخمص أسفله.
(اقرعبّ):
ويقال: اقرعبّ من البرد: إذا انقبض.
(اقفعلّ):
واقفعلّت أنامله: إذا تشنجت من برد أو كبر.
قال الشاعر:
1568 - رأيت الفتى يبلى إذا طال عمره … بلى الشنّ حتى تقفعلّ أنامله 3
والجلد قد يقفعلّ (فينزوى) 4 كالأذن المقفعلّة.
(اقلعفّ):
ويقال: اقلعفّ الفحل الناقة: إذا ضربها فانضمّ إليها يصير على عرقوبه معتمدا عليها، وهو فى ضرابها.
قال: وإن مددت الشئ ثم أرسلته فانضمّ قلت: اقلعفّ.
(اقشعرّ):
اقشعرّ الجلد من فزع أو نحوه، ومن الحرب أيضا: وكلّ شئ تغيّر فهو مقشعرّ، واقشعرت السّنة من شدّة الشتاء والمحل، واقشعرّت
الأرض من المحل، واقشعرّ النبات: إذا لم يجد ريّا من الماء، قال أبو زيد:
1569 - أصبح البيت بيت آل بيان … مقشعرّا، والحىّ حىّ خلوف 1
(اقلحمّ):
قال وقال ثابت: اقلحمّ الرجل: إذا تضعضع لحمه من الكبر.
المهموز منه:
(اقسأنّ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اقسأنّ العود: إذ اشتدّ، وعسى، ويبس، واقسأنّ الرجل: إذا غلظ، وعسى، وقال الأصمعى: إذا اشتد.
وقال الشاعر:
1570 - يا مسد الخوص تعوّذ منّى … إن تك لدنا ليّنا فإنّى ما شئت من أشمط مقسئنّ 2 وأقسأنّ الليل حين يطول ويشتدّ، قال العجاج:
1571 - إذا رجوت أن تضئ اسودّت … دون قدامى الصّبح وارجحنّت
بتّ بها يقظان واقسأنّت 3
افعّلل 4:
(اقرمّط):
[63 - ب] قال أبو عثمان: اقرمط الرجل: إذا غضب.
افعنلل:
(اقعنصر):
(قال أبو عثمان) 5:
تقول ضربته حتّى اقعنصر 6 أى تقاصر إلى الأرض.
(اقعنفز):
ويقال: اقعنفز 7 الرجل: إذا جلس مستوفزا.
فوعل:
(قوزع):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: إذا اقتتل الديكان، فغلب أحدهما وفرّ قيل: قد قوزع الدّيك، (قال) 1: والعامّة تقول: قد قنزع، وهو خطأ.
انفعل:
(انقهل):
(قال أبو عثمان: قال يعقوب) 2: انقهل الرجل: إذا ضعف وسقط، وقد شدّده الشاعر ضرورة، وليس فى كلامهم انفعلّ قال:
1572 - ورأيته لمّا مررت ببابه... … وقد انقهلّ فما يطيق براحا 3
افتعل:
(اقتعم):
قال أبو عثمان: قال الأموىّ: اقتعمت ما فى السّقاء: إذا شربته كلّه أو أخذته.
(اقتحم):
وتقول: اقتحمته عينى:
ازدرته.
(اقتتل):
ويقال؛: اقتتل الرّجل:
إذا قتله عشق النسّاء، أو قتلته الجنّ، فهو مقتتل قال يعقوب: ولا يقال مقتتل إلّا من هذين، ولا يقال فى هذا المعنى: قتل.
المعتل منه:
(اقتال):
قال أبو عثمان: ويقال اقتال عليه: إذا احتكم (تقول:
اقتل علىّ ما شئت أى: احتكم) 4 قال كعب بن سعد الغنوىّ:
1573 - ولو أنّ ميتا يفتدى لفديته … بما اقتال من حكم على طبيب 5 استفعل: (استقرن): قال أبو عثمان يقال: استقرن الدّمّل: إذا حان أن يتفّقأ.
قال ويقال فيه أيضا: أقرن، ولم يستعمل منه الثّلاثىّ فى هذا المعنى.
فاعل:
(قانى):
قال أبو عثمان: قانيت الشئ مقاناة: خلطته.
(قاسى):
وقاسيت الأمر الشديد:
كابدته.
(قاصى):
وقاصيت الرّجل، وأصله:
قاصصته من القصاص، والتقاص من الجراحات والحقوق شئ بشئ، فأبدلوا الصّاد الأخيرة من قاصصت ياء.. كما قالوا: تقضّيت فى تقضّضت قال الشاعر:
1574 - تقضّىّ البازى على الصّقور 1 إنتهى حرف القاف بحمد الله وعونه، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما 2. فلو كان ميت يفتدى لفديته … بما لم تكن عنه النفوس تطيب والبيت من الأصمعية 26 ونسبها الأصمعى لغريقة بن مسافع العبسى، ورجح محققا الأصمعيات أنها القسم الأول من قصيدة كعب بن سعد الغنوى ويقوى رأيهما شاهد الأفعال المركب من بيتين إذ تركيب بيت من بيتين لشاعر واحد، أقرب إلى القبول من تركيب بيت من بيتين لشاعرين، وعلق ابن برى على الشاهد، وصوب رواية «ومنزلة» بالرفع وقد جاءت فى اللسان والأصمعيات بالجر.
حرف الكاف
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
(كنّ):
كننت الشئ كنّا وأكننته: صنته فى الكنّ، ولغة أخرى:
سترته، ولغة القرآن 1، (وكننته) 2:
صنته، وأكننته: أخفيته فى نفسى 3.
(كتّ):
وكتّ الشئ كتّا، وأكتّه (أيضا) 4 أحصاه.
وأنشد أبو عثمان:
1575 - إلا بجيش لا يكتّ عديده … سود الجلود من الحديد غضاب 5
الثلاثى الصحيح
فعل:
(كشف):
كشفت الناقة كشافا، وأكشفت: تابعت بين النّتاجين.
وأنشد أبو عثمان:
1576 - وما تحدث الأيام يابنة مالك … فإنّى لما جاءت به لعروف خطوب وباب ذو أطاويق مشرف … وشهماء تستنمى اللقاح كشوف 6 وقال رؤبة:
1577 - حرف كشاف لقحت إعثارا 7
قوله الإعثار يريد: كأنها يعثر عليها بما تكره أن يظهر.
وقال زهير:
1578 - فتعرككم عرك الرّحى بشفالها … وتلقح كشافا ثمّ تنتج فتتئم 1
(كرف):
وكرف الحمار كرفا، وكرافا 2، وأكرف: رفع رأسه عند شمّ البول.
وأنشد أبو عثمان للأفوه:
1579 - بعد ما دانت مطايا قومهم … عانة يكرف فيهنّ الحمار 3 وقال الآخر:
1580 - حتّى إذا كرفها كرافا … وساف من أعطافها ما سافا
عدل عن لقّحها وصافا 4
(كظر):
وكظرت القوس كظرا وأكظرتها: جعلت لها كظرا، وهو الحزّ الذى يجرى عليه الوتر.
(كسب):
وكسبته 5 المال كسبا، وأكسبته 6.
(كبح، وكمح):
وكبحت الدّابة وكمحتها كبحا وكمحا، وأكبحتها وأكمحتها، ويقال كبحته: جذبت عنانه ليقف، وأكمحته: جذبت عنانة؛ لينصب رأسه.
(كسف):
وكسف الله الشمس كسفا 7.
قال أبو عثمان، وقال أبو زيد: وأكسفها الله أيضا وأنشد:
1581 - الشّمس طالعة ليست بكاسفة … تبكى عليك نجوم اللّيل والقمرا 1 (كنع): قال أبو عثمان، وكنع كنوعا، وأكنع: خضع 2، وأنشد للعجاج:
1582 - من نفثه والريق حتّى أكنعا 3
(كعر):
قال: وقال (أبو بكر 4):
كعر الفصيل وأكعر: إذا انعقد فى سنامه الشّحم، قال: وكلّ عقدة كالغدّة، فهى كعرة.
(كفح):
قال: وقال الأصمعى كفحت الدابة، وأكفحتها: إذا تلقّيت فاها بالّلجام تضربها به وهو من قولهم:
لقيته كفاحا 5.
(كرض):
قال وكرضت الناقة كرضا وكروضا، وكراضا، وأكرضت:
إذا قبلت ماء الفحل ثم ألقته، قال الطرّماح:
1584 - سوف تدنيك من لميس سبنتا … ة أمارت بالبول ماء الكراض 6
قال ثابت، واسم ذلك الماء أيضا الكراض.
(رجع)
فعل وفعل:
(كنب):
كنبت اليد كنبا، وكنبت، وأكنبت: غلظت من عمل.
وأنشد أبو عثمان: [64 - أ]
1585 - لقد أكنبت يداه بعد لين … وهمّتا بالصّبر والمرون 1 وقال العجاج:
1586 - قد أكنبت نسوره وأكنبا 2
يعنى: نسور قوائم الفرس.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر، وكنب الرّجل أيضا، وأكنب: غلظ.
(رجع)
فعل:
(كسل):
كسل كسلا: فتر.
قال أبو عثمان: وأكسل أيضا: إذا فتر.
(رجع)
وأكسل فى الجماع: ضعف عن إنزال الماء.
قال أبو عثمان: وكسل أيضا كسلا بمعناه، قال العجاج:
1587 - أئن كسلت والجواد يكسل … عن السّفاد وهو طرف هيكل 3
(رجع)
المهموز:
فعل:
(كمأ):
كمأته كمأ، وأكمأته:
أطعمته الكمأة.
(كلأ):
وكلأت الإبل، وأكلأت 4 رعت الكلأ، وهو كلّ نبت يرعى.
(كشأ):
وكشأت اللّحم كشأ، وأكشأته: شويته: حتّى يبس، وهو كشئ.
(كفأ):
وكفأت الإناء كفأ:
قلبته، وأكفأته: لغة.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
كفأت فى مسيرى، وأكفأت: جرت 1 عن القصد قال ذو الرمة:
1588 - علوت بها أرضا ترى وجه ركبها … إذا ما علوها مكفأ غير ساجع 2
مكفأ: ممالا جائرا، وقوله: غير ساجع، يريد: غير مستو قاصد، ومنه سجع الكلام.
(رجع)
فعل:
(كئب):
كئب الرّجل كآبة، وأكأب: حزن.
وأنشد أبو عثمان:
1589 - ما هاج دمعا ساكبا مستسكبا … من أن رأيت صاحبيك أكأبا 3
المعتل بالواو فى لامه:
(كبا):
كبا الزّند كبوا، وأكبى:
لم يور 4.
وبالياء:
(كمى):
كمى شهادته، وكلّ شئ كميا، وأكماه: ستره، ومنه الكمىّ، وهو الشّجاع.
قال أبو عثمان: سمّى كميّا؛ (لأنه 5) يتكمّى فى سلاحه، أى يتغطى به يقال: تكمّتهم الفتنة والشرّ، إذا غشيهم، قال العجاج:
1590 - بل لو شهدت الناس إذ تكمّوا … عن قدر حمّ لهم وحمّوا 6
(كدى):
قال وقال أبو بكر:
يقال: كدى: يكدى، وأكدى:
إذا بخل، وكذلك كدى المعدن وأكدى إذا لم يخرج شيئا.
فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
(كلّ):
كلّ من الإعياء كلالا، وكلّ البصر واللسان كلّة، وكلولا، وكلّ السيف كلة وكلأ: لم يقطع.
قال أبو عثمان: وكلّ الرّجل يكلّ كلالة: إذا لم يكن له ولد، ولا والد يرثه قال الله - عزّ وجلّ -: «وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً 1» وكلّ أيضا يكلّ كلولا: إذا كان عيالا وثقلا على صاحبه، قال الله عز وجلّ: «وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ 2»، يقال: هو كلّ، وهما كلّ، وهم كلّ، والمؤنث مثله وبعضهم يقول:
هم كلول للرجال، وهنّ 3 كلول للنساء، وقال الشاعر:
1591 - فزعت به إليك وكنت عونى … بإذن الله وهو أخى وكلّى 4 وقال الآخر:
1592 - فإنّ أخا المرء أحمى له … ومولى الكلالة لا يغضب 5 ويقال أيضا: الكلّ: اليتيم قال الشاعر:
1593 - أكول لمال الكلّ قبل شبابه … إذا كان عظم الكلّ غير شديد 6
(رجع)
وأكلّ القوم: ضعفت دوابّهم عن السير.
(كبّ):
وكببت الشئ كبّا:
قلبته على وجهه.
وأنشد أبو عثمان:
1594 - حبشيّا كبّ عمدا فانبطح 1 وقال العجاج:
1595 - فهو يكبّ العيط منها للذّقن … بأرن أو بشبيه بأرن 2 (رجع) وأكببت على الشئ: أقبلت عليه طالبا أو عاملا 3. وأنشد أبو عثمان:
1596 - لها متنتان خظاتا كما … أكبّ على ساعديه النّمر 4
(كمّ):
وكمّت النّخلة كمّا وكموما:
أطلعت.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
1597 - نخل كوارع فى خليج مفعم … حملت فمنها موقر مكموم 5
(رجع)
وكممت البعير والدابة كمّا وكموما أيضا: شددت أفواهها بكمام يمنع الرعى.
وكممت الإناء مثله أيضا: سددته 6، وطيّنته.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
1598 - كمّت ثلاثة أحوال بطينتها … حتى اشتراها عبادىّ بدينار 7 (رجع) وأكممت القميص: جعلت له كميّن
الثلاثى الصحيح:
فعل:
(كفل):
كفلت بالشئ كفالة، وقال أبو زيد: كفلت به: تحمّلت به بالكسر 1.
قال أبو عثمان: وأنكر الأصمعىّ الكسر.
وكفلت الرّجل واليتيم: قمت - بمئونتهما (2)، وكفل الفرس: أقام لا يأكل، وكفل الإنسان: وصل الصّيام.
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
1599 - يلذن بأعقار الحياض كأنّها … نساء نصارى أصبحت وهى كفّل (3)
(رجع)
وأكفلتك المال: ضمّنتك إيّاه (4).
(كنف):
وكنفت الشئ كنفا:
حفظته (5).
قال أبو عثمان: وكنفت الإبل والشاة أكنفها كنفا: إذا عملت لها كنيفا وهو الحظيرة من شجر وخشب (6).
(رجع)
وكنفت عن الشئ: عدلت عنه.
وأنشد أبو عثمان:
1600 - ليعلم ما فينا عن البيع كانف (7) أى: عادل عن البيع.
قال أبو عثمان: وكنفت [64 - ب] الناقة فهى كنوف: إذا اكتنفت فى أكناف الإبل تستتر 1 بها من البرد.
(رجع)
وأكنفت الرّجل: أعنته.
(كرب):
وكربه الأمر كربا: أخذ 2 بنفسه، وكرب الشئ: قرب، وكربت الشمس للمغيب دنت، وكربت الأرض كربا: قلبتها
بالحرث.
قال أبو عثمان: وكرابا أيضا فى المصدر، قال: ومثل للعرب:
«الكراب على البقر 3»؛ لأنّها تكرب الأرض، وبعضهم يقول: «الكلاب على البقر» يريد: معنى الصّيد للبقر الوحشيّة.
قال: وكربت بين وظيفى الحمار أو الجمل 4: دانيت بينهما، قال الشاعر:
1601 - فازجر حمارك لا يرتع بروضتنا … إذا يردّ وقيد العير مكروب 5
(رجع)
وأكربت الدلو: عقدت فيها الكرب، وهو الحبل الأعلى، وأكرب الرّجل:
أسرع، وأكرب الفرس: شدّ خلقه.
(كذب):
وكذب كذبا: ضدّ صدق.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب وكذبا وكذابا، فهو كاذب وكذوب.
وأنشد أبو عبيد 1:
1602 - فصدقتها وكذبتها … والمرء ينفعه كذابه 2 قال: فإن كان كثير الكذب فهو رجل كذبة، وزاد ابن الأعرابىّ وكيذبان و (كيذبان)، وكذبذب، (وكذّبذب 3). وقال الشاعر:
1603 - وإذا سمعت بأننى قد بعتهم … بوصال غانية فقل كذّبذب 4
(رجع)
وكذب أيضا فى حملته فى الحرب:
عرّد أى مال، وكذب.
عليك كذا:
إغراء به وبلزومه، ولا يتصرّف فى الإغراء تصرّف الأفعال 5، ويكون ما بعده مرفوعا إلا «كذب عليك البزر والنّوى» فإنّه جاء منصوبا على أصله.
وأنشد أبو عثمان:
1604 - وذبيانيّة وصّت بنيها … بأن كذب القراطف والقروف 6 أى عليكم بالقراطف، وهى ضرب من الثّياب المخملة، والقروف ضرب من الأوعية والظروف يتّخذ 7 فيها الخلع، وهو لحم يطبخ، ويقال له: جبجبة، وقال الآخر:
1605 - كذب، العتيق وماء شنّ بارد … إن كنت سائلتى غبوقا فاذهبى؟ 8
يقول: عليك بالتمر العتيق، والماء البارد، وأنشده يعقوب بالنصب كذب العتيق وماء شن.
(رجع)
وأكذبتك: وجدتك كاذبا، وأكذبتك أيضا: كذّبتك قولك.
(كفت):
وكفت كفتا وكفاتا:
أسرع حذرا من شئ 1، وكفت الشئ: جمعه وكفته أيضا: صرفه عن وجهه، وكفته أيضا: قلب ظاهره وباطنه، وكفتت الأرض الموتى، وكفتت البيوت الأحياء: ضمّتهم.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وكفتّ أنا الشئ: سترته أو ضممته، وتقول: كفتّ فلانا: إذا ضممته إليك، وأنشد:
1606 - بيضاء كفّت فضلها بمهنّد 2
(رجع)
وأكفت الرّجل: لبس درعين بينهما ثوب.
(كتب):
وكتب الله الشئ كتابا: فرضه، وأيضا جعله، وكتبه أيضا: قضاه، وفرغ منه، وكتبه أيضا أمر به، وكتب الرجل كتابا:
علم، وإن لّم يخطّ، وكتب الصّكّ كتابا: جمع الحروف فيه، وكتب الأديم بالخرز: جمّع بين طرفيه والكتبة: الخرزة.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1607 - وفراء غرفيّة أثأى خوارزها … مشلشل ضيّعته بينها الكتب 3
وكتب فرج أنثى البهائم كتبا:
كذلك.
وأكتب المعلّم صبيانه: علّمهم الكتاب وأكتبت القرية: شددتها 4.
(كثب):
وكثبت الشئ كثبا:
جمعته.
وأنشد أبو عثمان:
1608 - فأصبح رتما دقاق الحصى … مكان النّبىّ من الكاثب 1
النبى ما نبا من الحصى أى ارتفع، والكاثب: الجامع لما ندر منه، ويقال:
النّبىّ والكاثب موضعان
(رجع)
وكثبت العظم: نثرت لحمه.
وأكثب الصيد والشئ، وأكثبك:
قرب منك، والكثب: القرب.
(كسد):
وكسد الشئ كسادا:
إذا لم يكن نافقا 2، وكسدت السوق:
بطلت.
وأكسد القوم: صاروا فى الكساد.
(كنب):
وكنب الرّجل (كنبا): 3 امتلأ شبعا
قال أبو عثمان: وكنبت الشئ:
كنزته، وأنشد لدريد:
1609 - وأنت امرؤ جعد القفا متعكّش … من الأقط الحولىّ شبعان كانب 4
قال الأصمعى: كانب: كانز، وقال غيره: كانب ممتلئ شبعان، وقوله: متعكّش: متقبّض متداخل، وبه سمّى العنكبوت: عكاشة وعكّاشا.
(رجع)
وأكنب الحافر: غلظ.
(كعب)
وكعب النّهد كعوبا:
صار كالكعب، وكعبت الجارية:
صار نهدها كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأكعب الرّجل: إذا أسرع، وجاء فلان مكعبا.
وقال أيضا فى موضع آخر: أكعب الرّجل: إذا انطلق ولم يلتفت إلى شئ.
(كمخ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: كمخ البعير بسلحه يكمخ كمخا: رمى به، وقيل لأعرابىّ، وقد قرّب إليه كامخ، فقال: ما هذا؟
فقالوا: كامخ، فقال: أيّكم كمخ به؟
ويقال كمخه باللّجام وكخمه مقلوب:
إذا ضربه به.
وأكمخ بأنفه إذا [65 - أ] تكبّر، وأكخم الرّجل أيضا مقلوب: إذا رفع رأسه تكبّرا وعظمة، ومنه الكيخم مقلوب عن كيمخ، وهو الملك العريض والسّلطان العظيم.
قال رؤبة:
1610 - له دعامات تراها دعّما … قبّة إسلام وملكا كيخما 1
(رجع)
وأكمخ الرّجل: قعد قعدة المتعظّم 2.
قال أبو عثمان: ولبس أبو الدّقيش كساء له ثمّ جلس جلوس العروس فى المنصّة فقال: هكذا يكمخون من البأو والعظمة.
وقال الشاعر:
1611 - إذا ازدهاهم يوم هيجا أكمخوا … بأوا وهدّتهم جبال شمّخ 3
فعل وفعل:
(كرع):
كرع فى الماء كروعا وكرعا: شرب بفيه.
قال أبو عثمان، وقال أبو زيد:
وكرع أيضا: إذا صوّب رأسه فى الماء، (1) لم أجده فى ديوان رؤبة، وقد ورد البيت الثانى من الرجز فى التهذيب 7 - 44، واللسان/ كخم «غير منسوب، ولفظة «ملكا» ساقطة من أ، ورواية ب «قيخما» بالقاف المثناة، وقيخما وكيخما «بمعنى».
(2) فى أ «المعتصم «تصحيف»، وقد ذكر ابن القوطية هذه المادة فى الرباعى الصحيح على أفعل.
(3) فى التهذيب 7 - 44 واللسان - كخم «مدتهم» بالميم مكان «هدتهم» ورواية التهذيب واللسان أثبت، وفى ب «هيجاء ممدودا، وقد نسب فى التهذيب لرؤبة والصواب أنه من أرجوزة للعجاج - الديوان 460، وروايته «مدتهم».
وإن لم يشرب، وقال ابن الرّقاع يذكر راعيا يصفه بالرّفق برعاية إبله:
1612 - يسنّها آبل ما إن يجوّزها … جوزا شديدا وما إن ترتوى كرعا (1)
الآبل: الحاذق بالقيام على الإبل.
وقال أبو بكر: كرع أيضا: إذا خاض الماء، قال وكلّ خائض ماء:
كارع شرب، أو لم يشرب.
(رجع)
وكرعت النّخل (2): نبتت على الماء.
قال أبو عثمان: وتقول: رميت الوحش فكرعته: أصبت أكارعه (رجع)
وكرع الدّابة كرعا: رقّت قوائمه.
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
1613 - صافى الأديم رقيق المنخرين إذا … ساف المرابض فى أرساغه كرع (3)
(رجع)
وكرعت الجارية 4: غلمت إلى الرّجل.
وأكرع القوم: أصابوا كرعا، وهو ماء السّماء.
(كلب):
وكلبت الشئ كلبا:
شددته بالكلب، وهو القدّ.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وكلبت الخارزة - 5: إذا قصر عليها السّير فثنت سيرا، ثم جعلت رأس القصير فيه حتّى يخرج رأس السير منه، قال الراجز:
1614 - كأنّ غرّمتنه إذ تجنبه … سير صناع فى خريز تكلبه 6 (رجع) وكلب الدّهر: أضرّ وألحّ بالمكروه، وكلب الشّتاء بهوله، وكلب القدّ
عليه: عضّه، وكلب كلبا: أصابه الكلب، وهو السّعار 1، وكذلك الحيوان كلّه.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس فى مثل يضربه:
1615 - مالى أرى الناس لا أبالهم … قد أكلوا لحم نابح كلب 2
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر:
كلب الرجل كلابا: ذهب عقله، وبه كلاب.
(رجع)
وكلب على الشئ: حرص عليه.
وأكلب الرجل: وقع الكلب فى إبله وماشيته.
(كشف):
وكشفت الشئ كشفا: أظهرته، وكشف الله المكروه والعلل: أذهبها، وكشفت الناقة: أمكنت الفحل كلّ عام.
وكشف الدّابة كشفا: مال ذنبه فى جانب وكشف الرجل: لم يكن له مجنّ.
قال أبو عثمان: وكشف الرّجل أيضا:
رجع شعر قصته نحو اليافوخ.
(رجع)
وأكشف القوم: صارت إبلهم كشفا تحمل كلّ عام.
فعل، وفعل، وفعل:
(كثر):
كثر القوم غيرهم كثرا:
غلبوهم كثرة عند المكاثرة.
قال أبو عثمان: يقال عدد كاثر، وكثار، وكثير، وأنشد:
1616 - فلست بالأكثر منهم حصى … وإنّما العزّة للكاثر 3 (رجع) وكثر الشئ كثرة، وكثارة: صار كثيرا.
وكثر الرّجل كثرا: كثر طلاب فضله وأكثر: كثر ماله.
فعل وفعل:
(كرم):
كرّمت الرّجل أكرمه كرما:
صرت أكرم منه عند المكارمة.
وكرم كرما: ضدّ لؤم، وكرم أيضا:
فضل فى أخلاقه وفعله، وكرم علىّ كرامة:
عزّ، وأكرمته: أنزلته منزلة إكرام، وأكرم الرّجل: ولد ولدا كريما.
فعل وفعل:
(كبر):
كبر الأمر والذنب كبرا:
عظم، والكبر الاسم.
وأنشد أبو عثمان لقيس بن الخطيم:
1617 - تنام عن كبر شأنها فإذا … قامت رويدا تكاد تنغرف 1 أى تتثنّى 2 وقال الله - عزّ وجلّ -: «وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ 3». ويقرأ: «والّذى تولّى كبره 4» بضم الكاف، ويقال من قرأ كبره - بالضم - أراد عظم هذا القذف، ومن قرأ كبره - بالكسر -: أراد إثمه وخطأه، فهو كبير وكبار، قال الأعشى:
1618 - فإنّ الإله حباكم به … إذا (اقتسم القوم) أمرا كبارا 5
(رجع)
وكبر الصّغير كبرا، ومكبرا.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: كبر الصبىّ أى عظم، وكذلك كبر الخلال:
أى عظم يعنى البلح.
قال: وكبر الرّجل: إذا طعن فى السن يكبر كبرا، ومكبرا.
(رجع)
وأكبرت الواضع: ولدت ولدا كبيرا.
(كمش):
وكمش الرّجل كماشة فهو كميش عزم على أمره، وكمشت الأنثى (من كلّ 1): صغر ضرعها، وإن كان درورا، فهى كموش 2.
قال أبو عثمان: وكمش الضرع نفسه:
صغر، وأنشد:
1619 - تهشّ جحاشهنّ إلى ضروع … كماش لم تقبّضها التّوادى 3
التّودية: خشبة تعرّض، ثمّ تعرض على الظّبى.
(رجع)
وكمش الرّجل كمشا: ضعف بصره.
وأكمش ناقته، وبناقته: صرّ جميع أخلافها، وأكمش فى المشى والعمل: أسرع.
(كره):
وكره المنظر والشئ 4 كراهة: صار كريها.
وكرهت الشئ كرها [65 - ب] وكرها: ضدّ أحببته.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
الكره بالضم المشقّة، والكره بالفتح:
القهر والغضب، قال الله عزّ وجلّ:
«لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً 5» وقال الله عزّ وجلّ: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ 6».
(رجع)
وأكرهتك على الأمر: قسرتك عليه.
فعل:
(كمد):
كمد كمدا: اشتدّ حزنه، وكمد اللون كمدة: تغيّر ماؤه وصفاؤه، وأكمد القصار الثّوب: لم ينقه.
(كعر):
وكعر الصبىّ 1 كعرا:
امتلأ بطنه من كثرة الأكل 2.
قال أبو عثمان: وكعر البطن، وكلّ شئ ممّا ينسبهه فهو كعر.
(رجع)
وأكعر البعير: اكتنز سنامه.
قال أبو عثمان: وأكعر الصبىّ: قبل أن يأكل وبعده أى سمن، واشتد لحمه عن اللّبن، وبعده إذا فطم، فهو مكعر والأنثى مكعرة.
(رجع)
(كدن):
وكدنت الشفة كدونا، وكدونة: اسودّت.
قال أبو عثمان: وزاد غيره كدنت:
إذا اسودّت من شئ أكلته، قال: وهى لغة فى الكتن، وكتنت أجود وأصوب.
(رجع)
وأكدن البعير: كثر لحمه وشحمه.
والكدنة: الشّحم، وأنشد أبو عثمان.
1620 - يتبعها ذو كدنة يحيد … عنه الشّنّخف البارع الشّديد 3
يعزو؟؟؟ فحل هذ الابل يتبعها ويحيد عنها (البعير) 4 الشّنّخف 5 وهو الطويل.
(رجع)
المهموز:
فعل:
(كلأ):
كلأه الله كلاءة، وكلاء:
حفظه.
وأنشد أبو عثمان لجميل:
1621 - فكونى بخير فى كلاء وغبطة … وإن كنت قد أرمعت هجرى وبغضتى 6
قال أبو عثمان: ويقال الكلاء جمع كلاءة.
(رجع)
وكلأت الشئ: حرسته، وكلات إلى القوم: تقدّمت، وكلأ الدّين كلوءا:
تأخّر.
وأنشد أبو عثمان:
1622 - وعينه كالكالئ الضّمار 1
الضّمار: الذى لا يرجى، والعين الحاضر.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: كلا الدّين كلوّا بلا همز.
(رجع)
وكلأت الرّجل: ضربت كلاه عددا من الضرب 2.
وأكلأت البصر فى الشئ: ردّدته 3 وأكلأت فى البيع: قدّمت، وأكلأت الأرض: كثر كلؤها.
(كثأ):
وكثأت أوبار الإبل كثأ، وكثأ النّبات: طلع.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا كثأ:
إذا كثر والتفّ.
(رجع)
وكثأ اللبن: خثر، وصفا من مائه.
قال أبو عثمان: والكثء، والكثأة 4:
ما اجتمع منه، وأنشد:
1623 - كيف رأيت كثأتى عجلطه … وكثأة الخامط من عكلطه 5
(رجع)
وكثأت القدر: ارتفع زبدها.
قال أبو عثمان، وقال أبو عبيدة:
كثأت لحيته، وكنثأت: طالت، … ولحية كنثأة، ورجل كنثأة اللّحية 6.
(رجع)
وأكثأت الأرض: أنبتت.
قال أبو عثمان: أكثأت الأرض.
أنبتت الكثأة، وهو نبت يدعى الحنزاب ويقال: هو بذر الجرجير البرّى، ويقال أيضا: هو الكرّاث.
(رجع)
فعل وفعل:
(كفأ):
كفأت الإناء كفأ: كببته 1، وأكفأته: لغة 2.
قال أبو عثمان: وكفأت الإبل:
طرديها، قال: وكفأت القوم: صرفتهم عن قصدهم إلى غيره، وكفأواهم:
عدلوا عن القصد.
(رجع)
وكفؤ الخاطب كفاءة، وكفاء:
صار كفيئا 3 لمن خطب إليه: أى نظيرا، وكذلك فى غير النكاح.
وأنشد أبو عثمان:
1624 - فأنكحها لا فى كفاء ولا غنى.
… زياد أضلّ الله سعى زياد 4
وقال أوس بن مغراء:
1625 - وقافية لا يهتدى لكفائها.
… شرود ومن أمضى القوافى شرودها 5
(رجع)
وأكفأت الإبل: كثر نتاجها بعد حيال، وأكفأت الشئ: أملته، وأكفأت القوس: صوّبت رأسها، وأكفأت البيت: وسّعته فى مؤخّره بكفاء 6، وأكفأت الشّعر: خالفت بين حركات القوافى، وأكفأت الإبل:
جعلتها كفأتين: أى نصفين يضرب الفحل هذه سنة وهذه سنة.
وأنشد أبو عثمان:
1626 - إذا ما نتجنا أربعا عام كفأة (7) … بغاها خناسير فأهلك أربعا
قال أبو عثمان: (قال أبو بكر) 1:
الخناسير: جمع خناسر، وهو نحو الخيسرى، وهو اسم من الخسارة، قال:
وهم أيضا لئام الناس، ورذّالهم.
قال ويقال أيضا: كفأة بالفتح، وأنشد أبو زيد:
1627 - ترى كفأتيها تنفضان ولم يجد … لهاثيل سقب فى النّتاجين لامس 2
يعنى أنّها نتجت إناثا كلّها.
(رجع)
وأكفأت فلانا إبلى 3: جعلت له ألبانها، وأوبارها.
فعل؛
(كمئ):
كمئ كمأ: خفى 4.
قال أبو عثمان: قال الكسائى: إنّما يقال ذلك إذا حفى وعليه نعل 5 وأنشد غيره:
1628 - أنشد بالله من النّعلينه … نشدة شيخ كمئ الرّجلينه 6
وقال أبو حاتم: كمئت الرّجل: إذا كان فى أرساغها اعوجاج (حتى) 7 تنحّى القدمان [66 - أ] وتنضم السّاقان وهو نحو القسط، وهو خلاف الفحج.
(رجع)
وكمئ عن الأخبار: جهلها.
وأكمأت الأرض: كثر 8 كمأتها.
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
(كاس):
كاس الرجل كوسا:
سقط على رأسه.
قال أبو عثمان: وكوسته أنا، وفى الحديث: «كوّسه الله فى النار 1» يعنى: كبّه الله فى النار.
(رجع)
وكاس الدابة: مشى على ثلاث قوائم.
وأنشد أبو عثمان:
1629 - فظلّت تكوس على أكرع … ثلاث وكان لها أربع 2
يصف الناقة حين عقرها.
قال أبو عثمان: وكاس الرّجل: مشى على رجل واحدة.
(رجع)
وكاس فى عمله لدنيا أو آخرة 3 كيسا حذق، وكاس غيره كيسا: غلبه عند المكايسة.
وأكاس الإنسان: ولد ولدا كيّسا 4.
قال أبو عثمان: وأكيس أيضا، وأنشد:
1630 - فلو كنتم لمكيسة أكاست … وكيس الأمّ أكيس للبنينا 5 وقال المتلمّس:
1631 - والظّلم ينكره القوم المكاييس 6
ويقال هو جمع كيّس على غير قياس.
(رجع)
وبالواو فى لامه:
(كبا):
كبا الفرس وغيره كبوا:
سقط.
وأنشد أبو عثمان:
1632 - إذا استعجمت للمرء فيه أموره … كباكبوة للوجه لا يستقيلها 7
وقال النابغة:
1633 - وبراذين كابيات وأتنا … وخناذيذ خصية وفحولا 1
يقول: براذين: عاثرات.
(رجع)
وكبا الفرس: عرق فلم يعرق، وأيضا ربا وانتفخ، وكبا الرّجل كبوة: تغيّر لون وجهه، وكبا أيضا: توقّف متحيّرا عند الأمر يفجؤه 2، وكبا الماء وغيره:
ارتفع، وكبت النار: غطّاها الرمّاد.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وكبوت الإناء كبوا: إذا صببت ما فيه.
قال: وكبوت البيت: إذا كسحته، والكبا مقصور الكناسة 3، قال: وكبا لون الصبح: إذا أظلم.
وأكبا الرّجل: لم يور زنده، وأكبا أيضا: لم ينجح، وامتنع الخير على يديه.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
(كدى):
كدى الجرو كدى:
أخذه قئ وسعال، وكدى الغراب كدى تحرّك رأسه عند نغيقه 4، وكأنّه يريد أن يقئ.
وكدا البرد النبات كدوا: ألصقه بالأرض، وكدت الأرض أيضا: أبطأ نباتها.
قال أبو عثمان: وكدا الزرع كدوّا ساء نبته، قال، وقال أبو بكر: كدوت وجه الرجل: خدشته.
(رجع)
وأكدى فى حفره: بلغ كدية الأرض فمنعته الماء، وأكدى أيضا: طلب فلم ينجح، وأعطى فلم يتمم 1. قال أبو عثمان: قال يعقوب: أكدى الرّجل فهو مكد، وهو الذى لا يثوب له مال، ولا ينمى، وأنشد للخنساء:
1634 - فتى الفتيان ما بلغوا نداه … وما يكدى إذا بلغت كداها 2
(رجع)
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
(كرى):
كرى كرى: نام.
وأنشد أبو عثمان:
1635 - لا يستملّ ولا يكرى مجالسها … ولا يمل من النّجوى مناجيها 3
(رجع)
وكرى كرى أيضا: رقّت ساقاه، وكروت بالكرة كروا: ضربتها لترتفع وكروت البئر: طويتها بالحجارة.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
كروت الركيّة: إذا طويتها بالشّجر، والمكروّة التى طويت بالعرفج، والثّمام، والسّبط، ونحو ذلك.
وقال أبو بكر: كروت الأرض كروا:
حفرتها، قال: وكروت الأرض مثل قروتها.
(رجع)
وكريت النهر كريا: حفرته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
كرمت كريا: عدوت عدوا شديدا، قال 4: وليس باللّغة العالية.
(رجع)
وأكريت الدار، وغيرها.
قال أبو عثمان: والكرىّ: المستأجر، والكرىّ أيضا: الذى يكريك الإبل، وأنشد:
1636 - إنّ الكرىّ والأجير والجمل … مشتركان فى عناء وعمل 5 (رجع)
وأكريت الشئ: أجّرته: وأكريته أيضا: أطلته، وفى الحديث أطلت 1.
وأكرى الظّلّ والزاد وغيرهما:
نقص، وأكريته أنا أيضا: نقصته.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وأكرى الرّجل: ذهب ماله، وأنشد غيره:
1637 - كذى زاد متى ما يكر منه … فليس وراءه ثقة بزاد 2
(رجع)
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
(كفّ):
كفّ عن الشئ كفّا:
تركه، وكفّ عن المحارم: ورع 3 عنها، وكففتك عن الشئ: صرفتك، وكففت الثوب عطفت خياطة على أخرى، وكففت العيبة: أشرجتها.
قال أبو عثمان: ومنه قيل: قد استكفّوا حوله: إذا استداروا حوله.
قال ابن مقبل:
1638 - خروج من الغمّى إذا صكّ.. صكّة … بدا والعيون المستكفّة تلمح 4
(رجع)
وكفّت النّاقة: سقطت أسنانها من هرم فهى كفوف، والجمل كافّ، وكفّ الزّند: صوّتت ناره عند خروجها
وكفّ الإنسان (كفا) (5): ذهب بصره.
(كصّ):
وكصّ كصيصا: تحرّك.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
1639 - يغالين فيه الجزء لولا هواجره … جنادبها صرعى لهنّ كصيص 1
يغالين: من المغالاة، وقوله الجزء:
أن تجتزئ بالرّطب عن الماء يقال [66 ب] جزءا وجزءا، وزاد الأصمعى وجزوءا.
(رجع)
وكصّ (أيضا) 2: أرعد، وكصّ أيضا: صوّت فى كلّ شئ.
(كسّ):
وكسست كسسا: تقدّمت أسنانه السّفلى العليا.
قال أبو عثمان: وكسست الشئ كسّا:
دققته دقّا شديدا.
قال وقال أبو حاتم: كسّ الرجل يكسّ كسسا: إذا تصر حنكه الأعلى على الأسفل، يقال: حنك أكسّ، ورجل أكسّ، وقال الأصمعى: الكسس:
قصر الأسنان، يقال 3 رجل أكسّ، وامرأة كسّاء، قال زيد الخيل:
1640 - والخيل تعلم أنّى كنت فارسها … يوم الأكسّ به من نجدة روق 4
وقد يكون الكسس أيضا 5 فى الحوافر.
(كزّ):
وكز كزازة: قلّ خيره، وقلّت مساعدته، فهو كز.
وأنشد أبو عثمان:
1641 - أنت للأبعد هين لين … وعلى الأقرب كزّ جلف 6
وكزّ الشئ: صلب ويبس، وكززت الشئ كزّا: ضيّقته.
وأنشد أبو عثمان:
1642 - يا ربّ بيضاء تكزّ الدّملجا … تزوّجت شيخا طويلا كوسجا 7
وكزّ كزازا: وجع من شدّة البرد.
(كثّ):
وكثّت اللّحية كثاثة وكثوثة: كثر نباتها فى غير طول ولا رقة.
(كرّ):
وكرّ عن الشئ كرورا:
رجع، وكرّ عليه: عطف، وكر كريرا:
صوت (صدره) 1 بالحشرجة.
قال أبو عثمان: ويقال الكرير: مثل صوت المختنق أو المجهود وقال الأعشى:
1643 - فأهلى فداؤك يوم النزال … إذا كان دعوى الرّجال الكريرا 2
(كدّ):
وكدّ كدّا: ألحّ فى طلب أو عمل.
قال أبو عثمان: وكددت 3 غيرى.
وأنشد:
1644 - عففت فلم أكددكم بالأصابع 4
(رجع)
وكدّت الدّواب التراب: سحقته.
(كظ):
وكظّ من كثرة الأكل كظّة: كالبشمة، وكظّه الأمر والغمّ كظّا: ضيّقا عليه 5.
قال أبو عثمان: تقول كظّ القوم بعضهم بعضا فى الحرب، وأنشد:
1645 - قد درهت ربيعة الكظاظا 6 (رجع)
(كشّ):
وكشّت الأفعى بجلدها كشيشا: صوّتت، وكشّ البكر: هدر.
(قال أبو عثمان) 1: وهو أول لهدير، وأنشد لرؤبة:
1646 - هدرت هدرا ليس بالكشيش 2
(رجع)
وكشّت النّار: صوّتت نارها عند خروجها.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وكشّ الضّبّ، والورل يكشّان كشيشا أيضا، وأنشد أبو الجراح «»:
1647 - ترى الضبّ إن لّم يرهب الضبّ غيره … يكشّ له مستكبرا أو يطاوله 3
(رجع)
(كتّ):
وكتّ الفحل كتيتا، وهو أرفع من الهدير، وكتت القدر:
غلت، وكتّ الوطب، وكتّ 4 النّبيذ.
كذلك، وكتتت الشئ كتّا: حزرته، وجيش لا يكتّ أى لا يحصى، وكتّ على فلان: غضب.
(كعّ):
وكعّ كعوعا، وكعاعة، وكعة، نكص على عقبيه، وهو رجل كعّ، وكاعّ بالتّشديد فيهما.
وأنشد أبو عثمان:
1648 - إذا كان كعّ القوم للرّحل لازما 5
قال أبو عثمان ومن هذا الباب ممّا لم يقع فى الكتاب:
(كخّ):
قال أبو بكر بن دريد:
كخّ 6 يكخّ، كخا، وكخيخا: إذا نام فغطّ.
(رجع)