ا: طر
دتها، والقوم عليك جمعتهم، والماشى: أسرع ثم ذكرها بعد ذلك فى البناء نفسه بعد المواد: «أزب - أبن - أمت» وعبارته: وألب عليه ألبا: جار ومال.
قال أبو عثمان: ويقال: أبسته بما صنع آبسه أبسا: إذا وبّخته وروّعته، وأنشد للعجاج:
80 - ليوث هيجا لم ترم بأبس (1)
أى: بزجر وترويع.
قال: وأبسته أيضا: قهرته، قال الشاعر:
81 - ويوم أبسناه المطىّ كأنّها … مطرّفة الأعيان باد ضريرها (2)
يقول: كأنها طرفت أعينها من جهدها، من السّفر فيها منه ضرّ.
(رجع)