ضياء السالك إلى أوضح المسالكصفحات 365-403

باب المفعول معه:

صفحات 365-403
عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد عبد العزيز النجار
الكتاب
ضياء السالك إلى أوضح المسالك
المؤلف
محمد عبد العزيز النجار
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى 1422هـ - 2001م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

تجويز انتصابها على الحال1 فإنه مشهور؛ حتى أنه مذكور في كتاب الصحاح2؛ قال: "تقول هذا رجل حسبك من رجل، وتقول في المعرفة هذا عبد الله حسبك من رجل، فتنصب حسبك على الحال"3، انتهى.
وأيضا فلا وجه للاعتذار عن ابن مالك بذلك4؛ لأن مراده5 التنكير الذي ذكره في "قبل وبعد"؛ وهو: أن تقطع عن الإضافة لفظا وتقديرًا6.
وأما "عل"7: فإنها توافق "فوق" في معناها8، وفي بنائها على الضم إذا كانت معرفة9؛ كقوله:

وأتيت نحو بني كليب من عل1 أي: من فوقهم، وفي إعرابها إذا كانت نكرة؛ كقوله: كجلمود صخر حطه السيل من عل2

أي: من شيء عال.
وتخالفها في أمرين: أنها لا تستعمل إلا مجرورة بمن1، وأنها لا تستعمل مضافة2؛ كذا قال جماعة؛ منهم ابن أبي الربيع3، وهو الحق، وظاهر ذكر ابن مالك لها في عداد هذه الألفاظ أنها يجوز إضافتها، وقد صرح الجوهري4 بذلك؛ فقال: يقال أتيته من عل الدار -بكسر اللام؛ أي من عال"5.
ومقتضى قوله: وأعربوا نصبا إذا ما نكرا... قبلا وما من بعده قد ذكرا من السرعة؛ كأنه يقبل ويدبر في وقت واحد، وهو في ذلك؛ كصخر حدره السيل من مكان عال، لا يقف في طريقه شيء.
الشاهد: إعراب "عل" وجره بمن، وقطعه عن الإضافة؛ لأنه لم ينو لفظ المضاف إليه، ولا معناه؛ إذ لم يرد الشاعر أن الصخر ينحط من أعلى شيء خاص، وكان حقه التنوين؛ لأنه نكرة، ولكنه حذف للشعر.

أنها يجوز انتصابها على الظرفية أو غيرها، وما أظن شيئًا من الأمرين1، موجودًا وإنما بسطت القول قليلًا في شرح هاتين الكلمتين؛ لأني لم أر أحدًا وفاهما حقهما في الشرح، وفيما ذكرته كفاية، والحمد لله. فصل: يجوز أن يحذف ما علم من مضاف ومضاف إليه2.
فإن كان المحذوف المضاف؛ فالغالب أن يخلفه في إعرابه3 المضاف إليه4؛ نحو: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾

أي: أمر ربك، ونحو: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾؛ أي: أهل القرية1.
وقد يبقي على جره.
وشرط ذلك في الغالب: أن يكون المحذوف معطوفا على مضاف بمعناه2؛ كقولهم: ما مثل عبد الله؛ ولا أخيه يقولان ذلك3؛ أي ولا مثل أخيه؛ بدليل قولهم "يقولان" بالتثنية4 وقوله: أكل امرئ تحسبين امرأ... ونار توقد بالليل نارا5 المضاف إذا كان المضاف إليه جملة؛ لأنها لا تصلح فاعلا ولا مفعولا ولا مبتدأ... إلخ.
أو كان محلى بأل والمضاف منادى، فلا يصح أن تقول: يا الشاعر، تريد، يا مثل الشاعر.

أي وكل نار؛ لئلا يلزم العطف على معمولي عاملين1.
ومن غير الغالب قراءة ابن جماز2: ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ﴾؛ أي عمل الآخرة؛ فإن المضاف ليس معطوفا؛ بل المعطوف جملة فيها المضاف.
المعنى: أتظنين كل شخص جديرا بأن يسمى رجلا؟ وكل نار تشتعل تسمى نارا؟ إنما الخليق باسم الرجل هو: من اكتملت فيه صفات الرجولة الكريمة، والجديرة باسم النار هي: التي توقد للخير والقرى.
الشاهد: إبقاء جر "نار" على أنه مضاف إليه "لكل" محذوفة، معطوفة بالواو على كل المذكورة.

وإن كان المحذوف المضاف إليه فهو على ثلاثة أقسام؛ لأنه تارة يزول من المضاف ما يستحقه من إعراب وتنوين، ويبنى على الضم؛ نحو: ليس غير، ونحو: ﴿مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ كما مر1.
أي ما يأتي بعد المضاف -وهو المضاف إليه- يكون خلفا عنه في الإعراب عند حذفه؛ فيعرب بإعرابه، وقد يجر العرب الذي أبقوه بعد حذف المضاف -وهو المضاف إليه- ويتركونه على حاله كما كان قبل حذف المتقدم وهو المضاف، لكن بشرط أن يكون المضاف المحذوف مماثلا لما عطف عليه في لفظه ومعناه؛ ليكون المعطوف عليه دليلا على المحذوف.
هذا: وقد يحذف أكثر من مضاف، فيقوم الأخير مقام الأول.
فمثال حذف مضافين قوله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، فإن الأصل: وتجعلون بدل شكر رزقكم تكذيبكم، فحذف: "بدل، شكر" وكلاهما مضاف.
وقام "رزق" مقام الأول.
ومثل حذف ثلاثة قول تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ أصل: فكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- من جبريل قدر مسافة قرب قاب قوسين، فحل المضاف غليه الأخير "وهو: قاب"، محل الأول، "وهو: قدر" وإذا حذف المضاف، بعد استيفاء شروط حذفه، جاز عدم الالتفات إليه عند عود الضمائر ونحوها، مما يقتضي المطابقة؛ كالتعريف.
والتنكير والإفراد وغير ذلك، وجاز مراعاته كأنه موجود، وقد اجتمع الأمران في قوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾.
الأصل: وكم من أهل قرية، فرجع الضمير "ها" مؤنثا إلى القرية، ورجع الضمير "هم" مذكرا إلى "أهل" المحذوف.
1 هذا في حالة ما إذا حذف المضاف إليه ونوى معناه.
ومثل: "غير" و"قبل" و"بعد" صلة واسم كان يعود إلى المضاف إليه.
"قبل" ظرف خبر كان.
"حذف" مضاف إليه.
"ما" اسم موصول مضاف إليه.
"تقدما" الجملة صلة، "لكن" حرف استدراك.
"بشرط" متعلق بمحذوف حال من فاعل جروا، أو من مفعوله، أو خبر لمبتدأ محذوف؛ أي لكن ذلك الجر كائن بشرط... إلخ "ما" اسم موصول اسم يكون "حذف" الجملة صلة ما.
"مماثلا" خبر يكون.
"لما" متعلق بمماثل، وما: اسم موصول.
"عليه" متعلق بعطف الواقع صلة لما.
الظروف الدالة على الغاية؛ كفوق، وتحت... إلخ.

وتارة يبقى إعرابه ويردي إليه تنوينه، وهو الغالب1؛ نحو: ﴿وَكُلًا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ﴾، ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾، وتارة يبقى إعرابه ويترك تنوينه2 كما كان في الإضافة.
وشرط ذلك في الغالب: أن يعطف عليه اسم عامل في مثل المحذوف3، وهذا العامل: إما مضاف؛ كقولهم: خذ ربع ونصف ما حصل4، أو غيره؛ كقوله: بمثل أو أنفع من وبل الديم5

ومن غير الغالب قولهم: "ابدأ بذا من أول" بالخفض من غير تنوين1، وقراءة بعضهم: ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾؛ أي: فلا خوف شيء عليهم2.

فصل: في الفصل بين المتضايفين

فصل: زعم كثير من النحويين أنه لا يفصل بين المتضايفين إلا في الشعر1,

والحق أن مسائل الفصل سبع: منها ثلاث جائزة في السعة2: إحداها: أن يكون المضاف مصدرًا والمضاف إليه فاعله، والفاصل: إما مفعوله3؛ كقراءة ابن عامر: ﴿قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ﴾ 4 وقول الشاعر: فسقناهم سوق البغاث الأجادل5 وإما ظرفه؛ كقول بعضهم:

ترك يوما نفسك وهواها1 الثانية: أن يكون المضاف وصفا2 والمضاف إليه: إما3 مفعوله الأول والفاصل مفعوله الثاني؛ كقراءة بعضهم: ﴿فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ 4. وقول الشاعر: وسواك مانع فضله المحتاج5

أو ظرفه؛ كقوله -صلى الله عليه وسلم-: "هل أنتم تاركو لي صاحبي" 1، وقول الشاعر: كناحت يوما صخرة بعسيل2 الثالثة: أن يكون الفاصل قسمًا؛ كقولك: هذا غلام والله زيد3.
والأربع الباقية تختص بالشعر:

إحداها: الفصل بالأجنبي، ونعني به معمول غير المضاف؛ فاعلًا كان؛ كقوله: أنجب أيام والده به... إذ نجلاه فنعم ما نجلا1 ومفعولًا؛ كقوله: تسقي امتياحًا ندى المسواك ريقتها2 أي هما خطتا إسار.
وقد حذفت نون المثنى المضاف وفصل بينهما بإما، ولخطة: الحالة والطريقة، وإسار: أي أسر ووقع في يد العدو.
ومنة: أي امتنان وعفو بإطلاق السراح؛ أي أن الخطتين المعلومتين من السياق، هما: خطتا أسر وامتنان إن رأيتم العفو، أو قتل، وهو أولى بالجر، وهذا تهكم واستهزاء، والفصل بالجملة الشرطية؛ نحو: هذا خادم، إن شاء الله، المسجد.
هذا: ويشترط في الفصل مطلقا: ألا يكون المضاف إليه ضميرا؛ لأنه لا يفصل من عامله.

أي تسقي ندى ريقتها المسواك، أو ظرفا؛ كقوله: كما خط الكتاب بكف يوما... يهودي يقارب أو يزيل1 اللغة والإعراب: امتياحا: مصدر امتاح؛ أي غرف الماء؛ والمراد هنا: الاستياك.
الندى: البلل.
المسواك: العودة الذي يستاك به ريقتها؛ الريقة: الرضاب، وهو ماء الفم.
المزنة: السحابة البيضاء الرصف: الحجارة المرصوفة، والمفرد رصفة "تسقي" مشارع متعد لاثنين، والفاعل يعود على "أم عمرو" في قوله قبل: ما استوصف الناس عن شيء يروقهم... إلا أرى أم عمرو فوق ما وصفوا كأنها مزنة غراء واضحة... أو درة لا يواري ضوءها الصدف "امتياحا" مصدر نائب عن ظرف الزمان؛ أي وقت امتياحها، أو حال مؤوله بالمشتق؛ أي ممتاحة "ندى" مفعول ثان مقدم لتسقي، "ريقتها" مضاف إليه لندى، "المسواك" مفعول أول، وقد فصل بين المتضايفين، ويجوز أن يكون "ندى" فاعل تسقي؛ فيكون الفصل بين الفاعل المضاف، والمضاف إليه، بالمفعول، على كل، فالفاصل أجنبي من المضاف؛ لأنه ليس معمولا له، وهو الشاهد.
"كما" الكاف جارة، و"ما" مصدرية.
"ماء" مفعول به لتضمن.
"المزنة" مضاف إليه.
"الرصف" فاعل تضمن، و"ما" وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالكاف، والجار والمجرور متعلق بمحذوف، صفة لمفعول مطلق محذوف لتسقي؛ والتقدير: تسقي المسواك ندى ريقتها سقيا مشابها؛ لتضمن الرصف ماء المزنة.
المعنى: أم "أم عمرو" تسقي من رضاب فمها المسواك الذي تستاك به، فيشتمل على ريقها العذب الصافي، كما تشتمل الحجارة المرصوفة على ماء المطر الصافي؛ وذلك أن الماء المتراكم فوق هذه الحجارة، أصفى وأنقى ما يعرف العرب من الماء.

الثانية: الفصل بفاعل المضاف كقوله: ولا عدمنا قهر وجد صب1 ويحتمل أن يكون منه، أو من الفصل بالمفعول قوله: "يهودي"، وهو أجنبي من المضافا؛ لأنه لم يتعلق به وفيه الشاهد.
وجملتا "يقارب، أو يزيل" صفتان ليهودي.
المعنى: رسم هذه الدار محكم منسق على حسب المواقع؛ كخط الكتاب الذي يكتبه يهودي ماهر، فيدني بعض الكتابة من بعضها أحيانا، ويباعد بينها أحيانا أخرى؛ تبعا لما يتطلبه الرونق والجمال، وخص اليهودي؛ لأنه من أهل الكتاب فيما يعرف العرب.

فإن نكاحها مطر حرام1 بدليل أنه يروى بنصب مطر، وبرفعه2 فالتقدير: فإن نكاح مطر إياها أو هي.
الثالثة: الفصل بنعت المضاف؛ كقوله: من ابن أبي شيخ الأباطح طالب3

الرابع: الفصل بالنداء؛ كقوله: كأن برذون أبا عصام... زيد حمار دق باللجام1 أي كأن برذون يا أبا عصام.
جمع أبطح، وهو المكان الواسع، ومسيل الماء فيه دقاق الحصى؛ والمراد مكة، وأراد بشيخها: أبا طالب؛ لأنه كان عظيما فيها، "وقد بل" الواو للحال، والجملة حال من التاء في نجوت.
"المرادي" فاعل بل.
"بسيفه" مفعول ومضاف إليه.
"من ابن" متعلق ببل.
"أبي" مضاف إليه، وهو مضاف إلى "طالب" شيخ الأباطح" صفة لأبي، ومضاف إليه وقد فصل به بين المضاف؛ وهو "أبي"، والمضاف إليه؛ وهو "طالب"، وهو نعت للمضاف، وفيه الشاهد.
والأصل: من ابن أبي طالب، شيخ الأباطح.
المعنى: تخلصت من القتل، وقد لطخ ابن ملجم -لعنه الله- سيفه بدم علي بن أبي طالب، شيخ مكة وعظيمها.

فصل: في أحكام المضاف للباء.
يجب كسر آخره1 كغلامي، ويجوز فتح الياء وإسكانها2.
ويستثنى من هذين الحكمين3 أربع مسائل، وهي: المقصور؛ كفتى وقذى، والمنقوص؛ كرام وقاض، والمثنى كابنين وغلامين، وجمع المذكور السالم كزيدين ومسلمين، فهذه الأربعة أخرها واجب السكون4......................................................... فصل يمين واضطرارا وجدا... بأجنبي أو بنعت أو ندا أي أجز فصل ما نصبه المضاف الذي يشبه الفعل؛ إذا كان ذلك المنصوب مفعولا أو ظرفا، ويجوز الفصل باليمين؛ أي القسم.
أما في حالة الضرورة؛ فقد وجد الفصل بالأجنبي؛ وهو ما ليس معمولا للمضاف، أو بالنعت، أو بالنداء.
وخص النعت والنداء بالذكر -وإن كانا يدخلان في الفصل بالأجنبي- زيادة في الإيضاح.

والياء معها واجبة الفتح1.
وندر إسكانها بعد الألف في قراءة نافع: ﴿وَمَحْيَاي﴾ 2، وكسرها بعدها في قراءة الأعمش3، والحسن: {هِي

عَصَاي} 1. وهو 2 مطرد في لغة بني يربوع3 في الياء المضاف إليها جمع المذكر السالم؛ وعليه قراءة حمزة: "بِمُصْرِخِيِّ إِنِّي".
وتدغم ياء المنقوص والمثنى والمجموع في ياء الإضافة كقاضي4، ورأيت ابني وزيدي5 وتقلب واو الجمع ياء6 ثم تدغم كقوله: أودى بني وأعقبوني حسرة7

وإن كان قبلها ضمة قلبت كسرة؛ كما في بني ومسلمي1 أو فتحة أبقيت2 كمصطفى وتسلم ألف التثنية3؛ كمسلماي.
وأجازت هذيل في ألف المقصورة قلبها ياء4 جمع ابن، وأصل بنون لي عمل فيه ما عمل في مثله، وهو مرفوع بالواو المنقلبة ياء، المدغمة في ياء المتكلم "حسرة" مفعول أعقبوني.
"عند" ظرف متعلق بأعقب.
"الرقاد" مضاف إليه.
"وعبرة" معطوف على حسرة.
"لا تقلع" الجملة في محل نصب صفة لعبرة.
المعنى: هلك أبنائي وتركوا لي حزنا مضنيا، وألما ممضا، ودموعا لا تنقطع، وخص النوم؛ لأنه مثار الهموم والأشجان.
الشاهد: قلب واو الجمع ياء عند إضافته لياء المتكلم، وإدغامها لما ذكرنا.

كقوله: سبقوا هوي وأعتقوا لهواهم1 واتفق الجميع على ذلك2 في علي ولدي3.
ولا يختص بياء المتكلم بل هو عام في كل ضمير؛ نحو: عليه ولديه وعلينا ولدينا، وكذا الحكم في إلي.

................................................................................ تنبيه: إذا أضيف "ابنم" لياء المتكلم جاز إبقاء ميمه الزائدة وحذفها، مع إسكان الياء، وكسر ما قبلها في الحالتين؛ تقول: ابنمي -أو ابني.
هذا: ويجوز زيادة هاء السكت الساكنة غالبا، عند الوقوف على ياء المتكلم، مع بناء الياء على الفتح؛ كقوله تعالى: ﴿يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ، وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ، يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ، مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾، وقول السيدة عائشة: "أبيه وما أبيه".

................................................................................1234567 الأسئلة والتمرينات:

................................................................................1234 أما ترى حيث سهيل طالعا... نجما يضيء كالشهاب لامعا أتي الفوحش عندهم معروفة... ولديهم ترك الجميل جميل ألم تعلمي يا عمرك الله أنني... كريم على حين الكرام قليل وما زال مهري مزجر الكلب منهم... لدن غدوة حتى دنت لغروب ولئن حلفت على يديك لأحلفن... بيمين صدق من يمينك مقسم

................................................................................123

................................................................................123456789 الأسئلة والتمرينات: على باب حروف الجر.

................................................................................1234 ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾.
﴿مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾.
﴿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا﴾.
في الحديث: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".
"بني الإسلام على خمس".
"رب ضارة نافعة".
إني نظرت إلى الشعوب فلم أجد... كالجهل داء للشعوب مبيدا وجانب من الثرى يدعى الوطن... ملء العيون والقلوب والفطن ما لمحب جلد أن يهجرا... ولا حبيب رأفة فيجبرا بدا لي أني لست مدرك ما مضى... ولا سابق شيئا إذا كان جائيا لقد علمت سمراء أن حديثها... نجيع كما ماء السماء نجيع وإنك لم يفخر عليك كفاخر... ضعيف ولم يغلبك مثل مغلب تناوله بالرمح ثم انثنى له... فخر سريعا لليدين وللفم ليس الغبي بسيد في قومه... لكن سيد قومه المتغابي فلما تفرقنا كأني ومالكا... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

................................................................................ دنياك لأخرتك، ولا تكن في غفلة عن هذا؛ ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، وابتعد عن المعاضي ما استطعت؛ فسيجمع الله الناس ليوم تشيب من هوله الولدان، ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾، وكن كما أمرك مولاك، ودع الغوى، فعن قريب يؤديه الدهر، ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾، واعلم أن الناس في عراك منذ خلق الله الخلق، فالعاجز من اعتمد على غيره؛ ولو كان أقرب الناس إليه، والقوي من اعتمد على نفسه، وجازى المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، ولم يلق بنفسه إلى ما فيه هلاكه، وتحلى بالخلق الكريم، وتمثل بقول الشاعر: ولم أر كالمعروف أما مذاقه... فحلو وأما وجهه فجميل

الفهارس

فهرس الموضوعات

... فهرس الموضوعات: الصفحة الموضوع 1 باب الفاعل 1 تعريف الفاعل 3 أحكام الفاعل 3 الأول: الرفع 3 الثاني: وقوع الفاعل بعد المسند إليه 5 الثالث: لا بد من الفاعل 9 الرابع: أنه يصح حذف فعله 12 الخامس: أن فعله يوحد مع تثنيته، وجمعه 17 السادس: أنه إن كان مؤنثا أنت فعله لأجله 17 المواضع التي يجب فيها تأنيث الفاعل 25 السابع: أن الأصل أن يتصل بفعله 35 "تنبيه" حكم ما إذا كان الفاعل والمفعول ضميرين ولا حصر في أحدهما 36 "خاتمة" في المواضع التي يعود فيها الضمير على متأخر لفظا ورتبة 37 "فائدة" في الأفعال التي لا تحتاج إلى فاعل 38 الأسئلة والتمرينات 40 باب النائب عن الفاعل 44 قد يحذف الفاعل لأغراض لفظية أو معنوية 44 ينوب عنه في أحكامه: المفعول به، المجرور 44 ينوب عنه في أحكامه: المصدر المختص 47 ينوب عنه في أحكامه: الظرف المتصرف المختص 48 حكم غير النائب 50 معناه متعلق بالرافع

الصفحة الموضوع 51 فصل: في حكم ما إذا تعدى الفعل لأكثر من واحد 51 حكم الثاني من باب "كسا" 52 من باب "ظن" ومن باب "أعلم" 55 فصل: فيما يحدث للفعل من تغيير 60 "فوائد هامة"، "تتمة" في حكم الأجوف والمضعف عند إسنادهما للضمائر 64 الأسئلة والتمرينات: 66 باب الاشتغال، تعريفه، أركان الاشتغال 68 ناصب الاشتغال، مواضع وجوب نصب المشتغل عنه 69 مواضع ترجيح نصب المشتغل عنه 78 "تنبيهان": أ- ليس من أقسام هذا الباب عند المصنف، ما يجب فيه الرفع 78 ب- لم يعتبر سيبويه إيهام الصفة مرجحا للنصب 80 أمور متممة لما تقدم 80 لا بد في الاشتغال من علقة بين العامل والاسم السابق... إلخ 86 الأسئلة والتمرينات: 88 باب التعدي واللزوم 88 تعريف المتعدي، علاماته، حكمه 89 تعريف اللازم، علاماته، حكمه 92 أقسامه 95 فصل: لبعض المفاعيل الأصالة في التقدم، وسبب ذلك 97 فصل: يجوز حذف المفعول به لغرض 97 مواضع ذلك 98 فصل: يجوز حذف الناصب 98 وجوب ذلك 99 المواضع التي يصير فيها المتعدي لازمًا

الصفحة الموضوع 100 المواضع التي يصير فيها اللازم متعديًا 101 "تنبيهات" 102 الأسئلة والتمرينات: 104 باب التنازع في العمل 104 تعريف، أمثلة للعاملين، شروط العاملين المتنازعين 109 فصل: حكم العاملين المتنازعين من حيث العمل وأيهما يعمل 112 حكم العامل المهمل 113 إذا كان من باب "كان" أو"ظن" 116 "مسألة" في وجوب عمل المهمل في ظاهر 118 "خاتمة" 119 الأسئلة والتمرينات: 121 باب المفعول المطلق 122 تعريف، الفرق بينه وبين المصدر، عامله 124 فصل: فيما ينوب عن المصدر في النصب على المفعولية المطلقة 127 حكم المصدر من حيث التثنية والجمع 128 حذف عامله جوازا ووجوبا 129 قيام المصدر مقام فعله 129 حكم ما لا فعل له 130 حكم ما له فعل، واقع في الطلب، وواقع في الخبر في مسائل 139 "فائدتان": أ- في إضافة المصدر.
ب- بعض مصارد مسموعة بالتثنية 141 الأسئلة والتمرينات: 143 باب المفعول له، أو لأجله 143 تعريف، شروطه، حكم فاقد الشروط 145 أحواله من حيث الإعراب

الصفحة الموضوع 150 الأسئلة والتمرينات : 152 باب المفعول فيه؛ وهو المسمى ظرفا 152 تعريف الظرف 153 حكم ما يدل على الزمان أو المكان عرضا 156 فصل: وحكمه النصب، ناصبه 157 وحكمه من حيث الذكر والحذف 158 فصل: أسماء الزمان كلها صالحة للنصب على الظرفية 158 ما يصلح لذلك من أسماء المكان 161 فصل: في الظروف المتصرفة، وغير المتصرفة 163 "فوائد" 164 الأسئلة والتمرينات: 166 باب المفعول معه 166 تعريف، محترزات الشروط 168 الناصب له 169 فصل: في أحوال الاسم الواقع بعد الواو 173 الفرق بين العطف والمعية، اجتماع المفاعيل 175 الأسئلة والتمرينات: 176 باب المستثنى، تعريف 176 أدوات الاستثناء 177 حكم المستثنى بإلا 184 فصل: إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه 186 فصل: حكم "إلا" إذا تكررت 187 الاستثناء المفرغ 191 فصل: أصل "غير" أن يوصف بها

الصفحة الموضوع 192 عامل النصب في المستثنى 192 حكم "غير" الاستثنائية، الفرق بينهما وبين "إلا" 193 فصل: في حكم المستثنى "بسوى" 195 فصل: في حكم المستثنى "بليس، ولا يكون" 197 فصل: في حكم المستثنى "بخلا، وعدا" 200 فصل: في حكم المستثنى "بحاشا" 201 معنى "لا سيما"، وإعراب الاسم الواقع بعدها 203 الأسئلة والتمرينات: 205 باب الحال، أنواعها 206 تعريف الحال المؤسسة 207 فصل: في أوصاف الحال 210 مواضع وقوع الحال جامدة، غير مؤوله بالمشتق 216 فصل: أصل صاحب الحال، التعريف 216 ويقع نكرة بمسوغ 220 فصل: حكم الحال مع صاحبها، تقديمًا، أو تأخيرًا 222 شروط مجيء الحال من المضاف إليه 224 فصل: حكم الحال مع عاملها، تقديما، أو تأخيرا 231 شبه الحال بالخبر 234 فصل: في تقسيم الحال إلى مؤسسة ومؤكدة 234 حكم المؤكدة لعاملها، أو لصاحبها، أو لجملة 236 فصل: تقع الحال: اسما مفردا، وجملة 236 شروط الجملة 238 مواضع ربط الجملة بالضمير أو بالواو 242 فصل: مواضع حذف عامل الحال، جوازا، ووجوبا

الصفحة الموضوع 245 الأسئلة والتمرينات 247 باب التمييز، تعريف، محترزات التعريف 248 حكم التمييز النصب، ناصبه 249 فصل: أنواع الاسم المبهم أربعة 251 النسبة المبهمة نوعان 252 فصل: حكم التمييز الواقع بعد ما يفيد التعجب، أو التفضيل 254 فصل: يجر التمييز بمن إلا في مسائل 256 لا يتقدم التمييز على عامله 258 "فوائد": إعراب: يا جارتا ما أنت جارة 258 ما يتفق فيه التمييز والحال، وما يختلفان فيه 260 الأسئلة والتمرينات 262 باب حروف الجر، لم سميت بذلك؟، عددها 263 الفرق بين حرف الجر الأصي، والزائد، والشبيه بالزائد 263 حروف الجر الشاذة: متى، لعل، كي 266 الأحراف التي تجر الظاهر والمضمر 267 الأحرف التي تختص بالظاهر، أقسامها 271 فصل: في ذكر معاني الحروف 271 معاني "من" 275 معاني "اللام" 279 معاني "الباء" 281 معاني "في" 283 معاني"على" 284 معاني"عن"

الصفحة الموضوع 286 معاني "الكاف" 287 معنى إلى، وحتى 288 معنى "كي"، و"الواو"، و"التاء" 289 معاني "مذ" 290 معنى "رب" 292 فصل: في الحروف المشتركة بين الحرفية والاسمية 294 حكم "مذ" و"منذ" 297 فصل: في حكم من، وعن، والباء، إذا دخلت عليها "ما" الزائدة 301 فصل: في حذف "رب"، وبقاء عملها بعد الفاء، والواو، وبل 304 حذف غير "رب"، وبقاء عمله؛ قياسي وسماعي 305 المواضع التي يطرد فيها الحذف 306 "تنبيه" 306 الظرف التي لا تحتاج إلى متعلق 307 الأسئلة والتمرينات 308 باب الإضافة، معناها 309 ما يحذف للإضافة 309 ضابط الإضافة التي على معنى اللام، وفي، ومن 310 فصل: الإضافة على ثلاثة أنواع 310 نوع يفيد التعريف 310 وثان يفيد التخصيص 312 النوع الذي لا يفيد شيئا ضابطه 315 الإضافة اللفظية 317 فصل: فيما يختص به الإضافة اللفظية 322 "مسألة" في شرط اكتساب المضاف من المضاف إليه

الصفحة الموضوع 322 التأنيث، أو التذكير 325 "مسألة" لا يضاف اسم لمرادفه، ما سمع من ذلك يؤول 325 فصل: الغالب على الأسماء صلاحيتها للإضافة والإفراد 327 ما تمتنع إضافته 327 ما تجب إضافته إلى المفرد 328 ما تجب إضافته إلى الجملة مطلقا 335 "إذا" وحكمها 336 "حيث" وحكمها 337 ما تجب إضافته إلى الجمل الفعلية 339 فصل: حكم ما هو بمنزلة "إذا" 341 فصل: في إعراب الزمان المحمول على "إذ" أو"إذا" 344 مما يلزم الإضافة: "كلا" و"كلتا" بشروط 346 حكم "أي" أحوال "أي" 349 حكم "لدن" وما تختص به 352 حكم "مع" وحكم "غير" 356 حكم "قبل" و"بعد" وحكم "أول" و"دون" وأسماء الجهات 361 حكم "حسب" ولها استعمالان 365 حكم "عل"، موافقتها "فوق" ومخالفتها لها 368 فصل: يجوز حذف ما يعلم من مضاف، ومضاف إليه 368 حكم ما إذا كان المحذوف المضاف 371 حكم ما إذا كان المحذوف المضاف إليه 373 فصل: في الفصل بين المتضايفين 374 المسائل التي يجوز فيها الفصل في سعة الكلام 376 المسائل التي تختص بالشعر

الصفحة الاسم 379 الفصل بفاعل المضاف 380 الفصل بنعت المضاف، وبالنداء 382 فصل: في أحكام المضاف إلى ياء المتكلم، وما يستثنى من كسر الآخر 383 جواز فتح الياء وإسكانها 387 "تنبيه" 387 إضافة "ابتم" إلى الياء 387 جواز زيادة هاء السكت عند الوقف على الياء 388 الأسئلة والتمرينات 391 أسئلة وتمرينات على حروف الجر

فهرس أعلام

: فهرس بأسماء النحاة والقراء الذين وردت أسماؤهم بهذا الجزء الصفحة الاسم 8 الشامي، من القراء 9 الجرمي 10 ابن جني 26 الجزولي.
ابن الحاج 27 ابن الأنباري 31 الطوال 42 الرندي 48 أبو جعفر، من القراء 51 الخضرواي 52 ابن طلحة

جارٍ التحميل