باب إعراب الفعل
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد عبد العزيز النجار
- الكتاب
- ضياء السالك إلى أوضح المسالك
- المؤلف
- محمد عبد العزيز النجار
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى 1422هـ - 2001م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
الثالث: أن تحذف العقد من الأول والنيف من الثاني1 ولك في هذا الوجه وجهان: أحدهما: أن تعربهما لزوال مقتضى البناء فيهما2 فتجري الأول بمقتضى حكم العوامل، وتجر الثاني بالإضافة3.
والوجه الثاني: أن تعرب الأول وتبني الثاني4، حكاه الكسائي، وابن السكيت، وابن كيسان، ووجهه أنه قدر ما حذف من الثاني فبقى البناء بحاله5، ولا يقاس على هذا الوجه لقلته، وزعم بعضهم أنه يجوز بناؤهما لحلول كل منهما محل المحذوف من صاحبه6، وهذا مردود؛ لأنه لا دليل حينئذ على أن هذين الاسمين منتزعان من تركيبين؛ بخلاف ما إذا أعرب الأول7.
ولم يذكر الناظم وابنه هذا الاستعمال الثالث8، بل ذكرا مكانه أنك تقتصر على التركيب الأول باقيًا بناء صدره9، وذكرا
أن بعض العرب يعربه، والتحرير ما قدمته1.
السادس: أن تستعمله معها؛ لإفادة معنى رابع ثلاثة2، فتأتي أيضًا بأربعة ألفاظ، ولكن يكون الثالث منها دون ما اشتق منه الوصف؛ فتقول: "رابع عشر ثلاثة عشر"، أجاز ذلك سيبويه ومنعه بعضهم.
وعلى الجواز؛ فيتعين بالإجماع أن يكون التركيب الثاني في موضع خفض3 ولك أن تحذف العشرة من الأول4، وليس لك مع ذلك أن تحذف النيف من الثاني
للإلباس1.
السابع: أن تستعمله مع العشرين وأخواتها؛ فتقدمه وتعطف عليه العقد بالواو2.
................................................................. = من معاملات، ولكل فرد طريقته الخاصة في ذلك, وتختار الجماعات مبدأ زمنيا تؤرخ به الشئون العامة والحوادث الهامة، وكان العرب قبل الإسلام يؤرخون بالخصب، وبالعامل "الوالي الحاكم عليهم"، وبالأمر المشهور كعام الفيل.
فلما فتح سيدنا عمر بلاد الفرس، وذكر له أمر التاريخ عندهم، استحسن ذلك، ورأى أن يجعل مبدأ للتاريخ العربي، وبعد خلاف في البدء اتفقوا على أن تكون الهجرة, لما لها من أثر عظيم في نشر الإسلام مبدأ زمنيا للتاريخ العربي، وأن يكون المحرم هو بدء السنة، وهو قبل الهجرة بشهرين واثنتي عشر ليلة.
ويؤرخ بالليالي لسبقها؛ إذ الشهور عند العرب قمرية، وأول الشهر القمري ليلية، وآخره نهار؛ فيقال لما يحدث في أول الشهر: حدث لأول ليلة منه أو لغرته، أو مهله، أو مستهله ولما بعد الليلة الأولى إلى العاشرة: لليلة خلت، ولليلتين خلتا، ولثلاث خلون... إلخ.
ولإحدى عشرة خلت إلى ليلة النصف، فيقال: للنصف منه أو لمنتصفه أو لانتصافه، ويصح أن يقال: لخمس عشرة خلت أو بقيت، والأول أفصح وأكثر استعمالا وعند العشرين يقال: لعشر بقين، أو لثمان بقين، إلى ليلة التاسع والعشرين فيقال: لليلة بقيت.
وفي ليلة الثلاثين، يقال: لآخر يوم منه، أولسلخه، أو انسلاخه، وهذا يدل على أن الشهر القمري كامل؛ أي: ثلاثون يوما.
هذا: ويصح وضع تاء التأنيث مكان نون النسوة والعكس في كل موضع يراد فيه الحديث عن عدد مدلوله جمع لا يعقل.
وتاء التأنيث أنسب في جمع التكسير الدال على الكثرة للمؤنث.
ونون النسوة مع جمع القلة للمؤنث.
تتمة:
الأفصح في شين عشرة الفتح مع التاء, والتسكين بدونها إذا كانت مفردة, والعكس إذا كانت مركبة؛ قال -تعالى: ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾، ﴿وَالْفَجْرِ, وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ وقال -سبحانه: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾، ﴿فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾.
باب كنايات العدد 1:
وهي ثلاثة: كم، وكأي، وكذا.
أما "كم" فتنقسم إلى: استفهامية، بمعن أي عدد2، وخبرية بمعنى كثير3ويشتركان في خمسة أمور: كونهما كنايتين عن عدد مجهول الجنس والمقدار، وكونهما مبنيين4، وكون البناء على السكون5، ولزوم التصدير6، والاحتياج إلى التمييز7، ويفترقان في خمسة أمور أيضًا: باب كنايات العدد:
أحدها: أن "كم" الاستفهامية تميز بمنصوب مفرد1، نحو: "كم عبدًا ملكت؟ ". ويجوز جره بـ"من" مضمرة جوازًا إن جرت "كم" بحرف2 نحو: "بكم درهم اشتريت ثوبك؟ ". وتميز الخبرية بمجرور3 مفرد أو مجموع، نحو: "كم رجال جاءوك"، و"كم امرأة جاءتك"، والإفراد أكثر وأبلغ.
والثاني: أن الخبية تختص بالماضي كرب؛ لا يجوز: "كم غلمان سأملكهم" كما لا يجوز: "رب غلمان سأملكهم"1 ويجوز: "كم عبدًا ستشتريه؟ "2, = ويشترط لجر التمييز: أن يكون متصلا بها غير مفصول منها بشيء, ويصح فصل التمييز منا؛ فإن كان الفصل بجملة كقول الشاعر: كم نالني منهم فضلًا على عدم أو بظرف وجار ومجرور معًا كقوله: تؤم سنانا وكم دونه... من الأرض محدودبا غارها تعين النصب على الصحيح، ولا يجوز جره إلا في ضرورة الشعر، وإن كان الفصل بالظرف فقط، أو بالجار والمجرور جاز الأمران، والنصب أرجح، نحو: كم دون النبوغ سهرًا، وكم له مجهودًا، ولا يفصل بين الخبرية ومميزها المجرور بالإضافة إلا في الضرورة؛ بخلاف الاستفهامية، فإن الفصل جائز في السعة، نحو: كم عندك عبدًا؟ وإذا فصل بين "كم" الخبرية وتميزها بجملة فعلية فعلها متعد لم يستوف مفعوله وجب جر التمييز "بمن"؛ لئلا يتوهم أن المنصوب مفعول به وليس تمييزًا، كقوله تعالى: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾, ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ﴾ فـ"كم" الخبرية بكثرة نحو: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ﴾، والاستفهامية بقلة وإن لم تجر نحو: ﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ وإلى حكم تمييز "كم" الخبرية يشير الناظم بقوله: واستعملنها مخبرًا كعشره... أو مائة ككم رجال أو مره أي: إن تمييز "كم" الخبرية، كتمييز العدد "عشرة"؛ أي: جمعًا مجرورًا في الغالب، أو كتمييز المائة؛ أي: مفردًا مجرورًا.
والثالث: أن المتكلم بها لا يستدعي جوابًا من مخاطبه1.
والرابع: أنه يتوجه إليه التصديق أو التكذيب2.
والخامس: أن المبدل منها لا يقترن بهمزة الاستفهام3 تقول: "كم رجال في الدار عشرون بل ثلاثون" ويقال: "كم مالك؟ أعشرون أم ثلاثون؟ ".
تنبيه: يروى قول الفرزدق:
كم عمة لك يا جرير وخالة... فدعاء قد حلبت علي عشاري4
بجر عمة وخالة على أن "كم" خبرية، وبنصبهما؛ فقيل: إن تميمًا تجيز نصب مميز الخبرية مفردًا1، وقيل: على الاستفهام التهكمي، وعليهما2 فهي مبتدأ، و"قد حلبت" خبر، والتاء للجماعة؛ لأنهما عمات وخالات3, وبرفعهما على الابتداء، و"حلبت" خبر للعمة أو الخالة، وخبر الأخرى محذوف4 وإلا لقيل: قد حلبتا، والتاء في حلبت للوحدة؛ لأنهما عمة واحدة وخالة واحدة، و"كم" نصب على المصدرية5 أو الظرفية.
= "كم" "على" متعلق بحلبت "عشاري" مفعول حلبت، وياء المتكلم مضاف إليه.
المعنى: على الإخبار: كثير من عماتك وخالاتك يا جرير، كن من جملة خدمي وقد تعوجت أرساغهن من كثرة حلبهن نياقي على كره مني.
على الاستفهام: أخبرني يا جرير، بعدد عماتك وخالاتك اللاتي كن يخدمنني ويحلبن نياقي، حتى تعوجت أرساغهن من كثرة الحلب، فقد نسيت عددهن؟ الشاهد: "في عمة وخالة" فقد روي فيهما الرفع والنصب والجر، وقد ذكر المصنف تخريج كل، فتنبه يا أخي.
أي: كم حلبة، أو وقتًا.
وأما "كأين"1؛ فبمنزلة "كم"2 الخبرية؛ في إفادة التكثير، وفي لزوم التصدير، وفي انجرار التمييز؛ إلا أن جره بمن ظاهرة لا بالإضافة3، قال الله -تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ 4 وقد ينصب كقوله:
اطرد اليأس بالرجا فكأي... آلما حم يسره بعد عسر5 = وإن وقعت على حدث؛ فهي في محل نصب مفعول مطلق لما بعدها، نحو: كم زيارة زرت أخاك؟ وإن وقعت على ذات؛ فإن لم يليها فعل، نحو: كم طالب في الفصل؟ أو وليها وكان لازمًا، نحو: كم رجلا اشتغل، أو متعديا رافعًا ضميرها؛ نحو: كم محتاج ساعدته؟ فهي مبتدأ وما بعدها خبر.
وإن كان الفعل بعدها متعديا لم يستوف مفعوله، فهي في محل نصب مفعوله، نحو: كم قرشًا أعطيت السائل؟ وإن سبقها حرف جر أو مضاف، فهي في محل جر، نحو: في كم ساعة تنتهي من الامتحان، وفوق كم حاجز يقفز الحصان.
وأما كذا1: فيكنى بها عن العدد القليل والكثير2 ويجب في تمييزها النصب، وليس = الرجاء: الأمل وترقب حصول الشيء.
فكأين: فكثير, آلما: اسم فاعل من "ألم يألم" بمعنى: تألم يتألم، والمراد: صاحب ألم.
حم: قدر وكتب وهيء.
"فكأين" الفاء للتعليل، وكأين اسم بمعنى كثي، مبتدأ مبني على السكون في محل رفع "آلما" تميز لها.
"حم" فعل ماض للمجهول.
"يسره" نائب فاعل حم ومضاف إليه، والجملة خبر المبتدأ، "بعد" ظرف زمان منصوب بحم، و"عسر" مضاف إليه.
المعنى: أبعد عن نفسك القنوط من نيل ما تطلب ولا تيأس، وترقب الوصول إلى ما تريد؛ فكثير من المتألمين واليائسين، قد قدر وكتب لهم اليسر بعد العسر، والفرج بعد الشدة والضيف، وإن مع العسر يسرًا، ومع الشدة فرجًا.
الشاهد: في قوله: "آلما" فإنه تمييز منصوب لكأين، فدل ذلك على أن تمييزها يكون منصوبًا كما يكون مجرورًا بمن؛ بخلاف تمييز "كم" الخبرية الذي لا يكون إلا مجرورًا.
وتخالف "كم" الخبرية فيما يأتي: أ- أن "كم" بسيطة على الأرجح، أما "كأين" فمركبة من كاف التشبيه "وأي" المنونة على الصحيح؛ ولا أثر لهذا التركيب في معناها الآن بعد أن صارت كلمة واحدة.
ب- أن "كم" تجر بالحرف, وبالإضافة, وتقع استفهامية, أما "كأين" فلا تجر بشيء, ولا تخرج إلى الاستفهام.
وذهب ابن قتيبة وابن عصفور إلى جواز جرها بحرف الجر.
جـ- وأن تمييز "كم" يجر بالإضافة، أو بمن ظاهرة أو مضمرة أما تمييز كأين فمجرور بمن الظاهرة غالبًا، وإذا لم يجر بمن كان منصوبًا.
د- إذا وقعت "كأين" مبتدأ، وجب أن يكون خبرها جملة، أما "كم" فلا يلزم فيها ذلك, وتقع "كأين" مفعولا بها، تقول: كأين رجلا رأيت.
لها الصدر؛ فلذلك تقول: "قبضت كذا وكذا درهما"1.
..........................................................................................12345678 الأسئلة والتمرينات:
............................................................................................1234 = فكم نزهة فيك للناظرين... وكم راحة فيك للأنفس وكائن ترى من حال دنيا تغيرت... وحال صفا بعد اكدرار غديرها كم طوى البؤس نفوسًا لو رعت... منبتًا خصبا لكانت جوهرا عد النفس نعمى بعد بؤساك ذاكرًا... كذا وكذا لطفا به نسي الجهد
باب: الحكاية
1
حكاية الجمل مطردة بعد القول2 نحو: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾ 3، ويجوز حكايتها على المعنى4؛ فتقول في حكاية "زيد قائم": "قال عمرو قائم زيد" فإن كانت الجملة ملحونة تَعيّن المعنى على الأصح5.
وحكاية المفرد في غير الاستفهام شاذة6.
كقول بعضهم: "ليس بقرشيا" ردا على من قال: إن في الدار قرشيا1.
وأما في الاستفهام2؛ فإن كان المسئول عنه نكرة3 والسؤال بأي أو بمن حكي في لفظ "أي" وفي لفظ "من" ما ثبت لتلك النكرة المسئول عنها؛ من رفع ونصب وجر، وتذكير، وتأنيث، وإفراد، وتثنية، وجمع4.
تقول لمن قال: رأيت رجلًا، وامرأة, =: "إياكم ولو فإن لو تفتح عمل الشيطان"، فـ"لو" اسم إن، قصد منها حكاية اللفظ، وإذا حكي لفظ باعتبار كونه لفظًا جاز إعرابه بحسب العوامل وجازت حكايته على أصله، مع تقدير إعرابه للحكاية، واللفظ الذي على حرفين إن حكي لم يغير مطلقًا، وإن أعرب وثانيه لين وجب تضعيفه مثل "لو" قال الشاعر: ألام على "لو" ولو كنت عالمًا... بأذناب "لو" تفتني أوائله ويقلب الحرف المضاعف همزة في ما، ولا للساكنين، تقول: ماء، ولاء.
وغلامين، وجاريتين، وبنين، وبنات: أيا وأية، وأيين، وأيتين، وأيين، وأيات1.
وكذلك تقول في "من"1؛ إلا أن بينهما فرقا من أربعة أوجه2:
أحدها: أن "أيا" عامة في السؤال؛ فيسأل بها عن العاقل كما مثلنا، وعن غيره كقول القائل: رأيت حمارًا، أو حمارين، و"من" خاصة بالعاقل.
الثاني: أن الحكاية في "أي" عامة في الوقف والوصل؛ يقال: جاءني رجلان، فتقول: أيان بالوقف، أو أيان يا هذا.
والحكاية في "من" خاصة بالوقف3 تقول: "منان" بالوقف والإسكان، وإن وصلت قلت: من يا هذا؟ 4 وبطلت الحكاية، فأما قوله:
أتوا ناري فقلت منون أنتم؟ 1
فنادر في الشعر، ولا يقاس عليه، خلافا ليونس.
الثالث: أن "أيا" يحكى فيها حركات الإعراب غير مشبعة؛ فتقول: "أي، وأيا،
وأي"، ويجب في "من" الإشباع1، فتقول: "منو" ومنا، ومني".
الرابع: أن ما قبل تاء التأنيث في "أي" واجب الفتح، تقول: أية، وأيتان، ويجوز الفتح والإسكان في "من"2 تقول: منه، ومنت3، ومَنَتَان، ومَتْنَان، والأرجح الفتح في المفرد4 والإسكان في التثنية.
= والقياس: "من أنتم"؛ لأن لفظ "من" في الحكاية لا يختلف في حالة الوصل في إفراد ولا تثنية ولا جمع، وفيه شذوذ آخر، وهو: تحريك النون الأخيرة، والنون حين تزاد تكون ساكنة، وشذوذ ثالث وهو: حكاية الضمير المحذوف في "أتينا" والضمير معرفة، والمعارف غير الأعلام لا تحكى, وفي ذلك يقول الناظم: وإن تصل فلفظ "من" لا يختلف... ونارد "منون" في نظم عرف أي: إن "من" يحكي بها في الوقف على النحو الذي سبق؛ فإذا وصلت لم يحك فيها شيء، وتكون بلفظ واحد في الجمع, وورد قليلا في الشعر "منون" وصلا.
.................................................................. =
وقل لمن قال: "أتت بنت" "منه"... والنون قبل تا المثنى مسكنه
والفتح نزر.................................................
أي: قل في حكاية المؤنثة: "منه" رفعًا ونصبًا وجرا، لمن قال لك: "أتت بنت" وتسكن النون التي قبل التاء في التثنية؛ فتقول: منتان، ومنتين، وقد ورد قليلا فتح النون، وفي حكاية المثنى يقول الناظم:
وقل "منان ومنين" بعد "لي... إلفان بابنين" وسكّن تعدل
أي: قل في تثنية المذكر: "منان" رفعا، و"منين" نصبا وجرا، وتسكن النون فيهما، وإلفان مثنى إلف بمعنى مؤالف، وبابنين, أي: معهما، ومنان لحكاية إلفان ومنين لحكاية إلفان ومنين لحكاية ابنين، ففيه لف ونشر مرتب، وذكر حكاية جمع المذكر بقوله:
وقل "منون ومنين" مسكنا... إن قيل جا قوم لقوم فطنا
أي: قل في حكاية جمع المذكر "منون" رفعًا، و"منين" نصبا وجرا بسكون النون فيهما.
فإذا قيل: جاء قوم فقل: منون، وفي رأيت قوما، منين، وفي مررت بقوم، منين، وأشار إلى حكاية جمع المؤنث بقوله:
............. وصل التا والألف... بمن بإثر "ذا بنسوة كلف"
أي: صل التاء والألف الزائدتين بمن عند حكاية الجمع المؤنث، فإذا قيل: هذا كلف بالنساء فقل في الحكاية: منات.
وكذلك تفعل في حالتي الجر والنصب.
"لمن" متعلق بقل، وجملة "قال" صلة من.
"أتت بنت" الجملة محكية بقال "منه" مفعول قل مقصود لفظه.
"والنون" مبتدأ.
"قبل" ظرف متعلق بمسكنة الواقع خبرًا للنون.
"منان" مفعول قل مقصود لفظه "ومنين" عطف عليه.
"بعد" ظرف متعلق بقل.
"لي" خبر مقدم.
"إلفان" مبتدأ مؤخر.
"بابنين" متعلق بإلفان، والجملة من المبتدأ والخبر مقول لقول محذوف مضاف, "بعد" مضاف إليه؛ أي: بعد قولك.. إلخ.
"منون" مفعول قل على حكاية اللفظ، "مسكنا" اسم فاعل جال من فاعل قل.
"إن قبل" شرط وفعله، والجواب محذوف، "جا قوم" الجملة من الفعل والفاعل نائب فاعل قل قصد لفظها.
"لقوم" متعلق بجا.
"فطنا" نعت لقوم المجرور.
"التا" بالقصر مفعول صل.
"والألف" معطوف عليه "بمن بإثر" متعلقان بصل.
"ذا" اسم إشارة مبتدأ, "بنسوة" متعلق بكلف الواقع خبرًا للمبتدأ
وجملة المبتدأ والخبر في محل جر بإضافة قول محذوف مضاف "إثر" مضاف إليه؛ أي: بإثر قولك: ذا... إلخ.
وإن كان المسئول عنه علما1 لمن يعقل، غير مقرون بتابع2، وأداة السؤال "من" غير مقرونة بعاطف، فالحجازيون يجيزون حكاية إعرابه3، فيقولون: من زيدًا4؛ لمن قال: رأيت زيدًا، ومن زيد بالخفض5؛ لمن قال: مررت بزيد.
وتبطل الحكاية في نحو: "ومن زيد" لأجل العاطف، وفي نحو: "من غلام زيد" لانتفاء العلمية، وفي نحو: "من زيد الفاضل" لوجود التابع6.
ويستثنى من ذلك: أن يكون التابع ابنًا، متصلًا بعلم؛ "كرأيت زيد بن عمرو"، أو علمًا معطوفًا7؛ "كرأيت زيدًا وعمرًا" فتجوز فيهما الحكاية8 على خلاف في الثانية
.................................................................... = من زيد وعمرو؟ ولمن قال: رأيت أخا محمد وعليا، ومن أخا محمد وعليا؟ وفي حكاية العلم يقول الناظم:
والعلم احكينه من بعد "من"... إن عريت من عاطف بها اقترن
أي: احك العلم "بمن" إن لم يتقدم عليها عاطف بالواو خاصة، وقيل: بالفاء كذلك.
ويتبين مما ذكر: أنه لا يحكى غير العلم من المعارف؛ فلا يقال لمن قال: رأيت صديق محمد.
من صديق محمد؟ بنصب صديق؛ بل يجب رفعه.
ولا يحكى العلم موصوفا بغير ابن مضافًا إلى علم؛ فلا يقال: من محمدًا العاقل؟ ولا من محمدًا ابن الأمير؟ لمن قال: رأيت محمدًا العاقل، أو رأيت محمدًا ابن الأمير.
وخلاصة ما سبق: أن "من" تخالف "أيا" في باب الحكاية فيما يأتي.
أ- "من" تختص بحكاية العاقل، و"أي" عامة في العاقل وغيره.
ب- "من" تختص بالحكاية في الوقف، و"أي" عامة في الوقف والوصل.
جـ- "من" يجب فيها الإشباع، و"أي" تحكى فيها حركات الإعراب غير مشبعة.
د- "من" تحكى النكرة ويحكى بعدها العلم بالشروط المذكورة، و"أي" تختص بالنكرة.
هـ- ما قبل تاء التأنيث في "من" يجوز فيه الفتح والإسكان، وفي "أي" واجب الفتح.
"والعلم" مفعول لمحذوف يفسره ما بعده "من بعد" متعلق باحكينه، و"من" مضاف إليه "إن عريت" شرط وفعله، وفاعله يعود على "من".
"من عاطف" متعلق بعريت, "بها" متعلق باقتران صفة لعاطف، وفاعل اقترن يعود على عاطف.
....................................................................123456789 الأسئلة والتمرينات:
هذا باب التأنيث:
لما كان التأنيث فرع التذكير1 احتاج لعلامة، وهي:
إما "تاء" محركة2 وتختص بالأسماء كقائمة أو "تاء" ساكنة وتختص بالأفعال كقامت.
وإما ألف مفردة3 كحبلى، أو ألف قبلها ألف فتقلب هي4 همزة كحمراء، ويختصان بالأسماء.
وقد أنثوا أسماء كثيرة5 بتاء مقدرة6 ويستدل على ذلك:
بالضمير العائد عليها؛ نحو: ﴿النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾.
هذا باب التأنيث:
﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ 1، وبالإشارة إليها نحو: ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ﴾، وبثبوتها في تصغيره3 نحو: عيينة، وأذينة.
أو فعله نحو: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ العِيرُ﴾ وبسقوطها من عدده كقوله:
وهي ثلاث أذرع وأصبع42
فصل: الغالب في التاء أن تكون لفصل صفة المؤنث من صفة المذكر كقائمة = أي: إن العلامة التي تدل على تأنيث اللفظ وجود تاء في آخره، أو ألف مقصورة، أو ممدودة على النحو الذي بينه المصنف.
وقد تقدر التاء
كما في "أسام" جمع أسماء الذي مفرده "اسم" فهو جمع الجمع ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع مثل جوار.
و"كتف" من أجزاء الجسم، ويعرف المقدر من العلامة بعود الضمير إليه مؤنثًا، أو بما أشبه ذلك؛ كرد التاء إليه في التصغير، وكذلك بتأنيث خبره، أو نعته، أو حاله.
والمؤنث نوعان: حقيقي وهو: الذي يدل على أنثى من طبعها أن تلد
وتتناسل, ولو كان التناسل عن طريق البيض والتفريخ، فإن وجدت فيه علامة التأنيث؛ من تاء أو ألف، نحو: فاطمة، وليلى، وعلياء سمي كذلك مؤنثًا لفظيا ومعنويا، وإن لم توجد كهند، وسعاد، سمي مؤنثًا معنويا، ومجازي وهو: الذي لا يلد ولا يتناسل ويعامل معاملة المؤنث الحقيقي غالبًا، ويعرف من طريق السماع والنقل عن العرب، ومما سمع من المؤنثات المجازية: الجنوب، الشمال، الصبا، الدبور، جهنم، سقر، الشمال، اليسار، الكف، الضلع، الكأس, وقد تكون فيه علامة ظاهرة؛ كورقة وسفينة، أو مقدرة؛ كدار، وأذن، وشمس.
وهنالك مؤنث لفظي فقط، وهو: ما كان علمًا لمذكر واشتمل على علامة التأنيث؛ نحو: أسامة، وزكرياء.
وله أحكام أخرى؛ فقد يراعى لفظه فيمنع من الصرف، وقد يراعى معناه فلا يؤنث له الفعل؛ فلا يقال: قامت أسامة، وزكرياء، ولا يجمع جمع مذكر سالما.. إلخ.
ويذكر النحاة نوعًا آخر يسمى المؤنث الحكمي، وهو: ما كان لفظه مذكرًا وأضيف إلى مؤنث فاكتسب التأنيث بالإضافة، نحو قوله -تعالى: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ فكلمة "كل" مذكرة، واكتسبت في الآية التأنيث من المضاف إليه وهو "نفس" [سورة ق الآية: 21].
فائدة: ما لا يتميز مذكره عن مؤنثه، مثل: نخلة, قملة، برغوث، يعتبر ما فيه التاء مؤنثًا مطلقًا, وما تجرد منها مذكرًا مطلقًا.
وتذكير أعضاء الإنسان وتأنيثها موقوف على السماع والغالب في الأعضاء المزدوجة التأنيث؛ تبعًا للسماع الوارد فيها مثل: عين، أذن، رجل، وفي غير المزدوجة، التأنيث، تبعًا للسماع الوارد فيها مثل: عين، أذن، رجل، وفي=
وقائم1، ولا تدخل هذه التاء2 في خمسة أوزان:
أحدها: "فعول" بمعنى فاعل، كرجل صبور وامرأة صبور، ومنه3: ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ أصله: بغويا، ثم أدغم، وأما قولهم: امرأة ملولة, فالتاء للمبالغة؛ بدليل رجل ملولة، وأما امرأة عدوة فشاذ4, محمول على صديقة.
ولو كان "فعول" بمعنى مفعول لحقته التاء5 نحو: جمل ركوب، وناقة ركوبة.
= غير المزدوجة التذكير، مثل: رأس، قلب، أنف، ظهر.
ومن المزدوج المذكر: الحاجب، الصدغ، الخد، المرفق، الزند، الكوع، الكرسوع، اللحي "عظم الفك".
ومن المنفرد المؤنث: الكرش، الكبد، ومن المزدوج الذي يذكر ويؤنث: العضد، الإبط، الضرس، ومن المنفرد الذي يذكر ويؤنث، العنق، اللسان، القفا.
والثاني: "فعيل" بمعنى مفعول1 نحو: رجل جريح وامرأة جريح، وشذ ملحفة جديدة، فإن كان "فعيل" بمعنى فاعل لحقته التاء2 نحم: امرأة رحيمة وظريفة، فإن قلت: مررت بقتيلة بني فلان ألحقت التاء خشية الإلباس3؛ لأنك لم تذكر الموصوف.
الثالث: "مفعال" كمنحار، وشذ ميقانة4.
الرابع: "مفعيل" كمعطير5، وشذ امرأة مسكينة.
وسمع مسكين على القياس.
الخامس: "مفعل" كمغشم، ومدعس6.
وتأتي التاء لفصل الواحد من الجنس1 كثيرا؛ كتمرة.
ولعكسه2، في جبأة وكمأة خاصة3 وعوضا من فاء كعدة4 أو من لام كسنة5؛ أو من زائدة لمعنى، كأشعثي = ومن "فعيل" كقتيل إن تبع... موصوفة غالبا التا تمتنع أي: إن هذه التاء التي تدخل على الصفات للفرق بين المذكر والمؤنث، لا تدخل على ما كان من الصفات على وزن "فعول" أصلا؛ أي: الذي بمعنى فاعل، ولا وصفا على "مفعال" أو "مفعيل" أو "مفعل" وما تلحقه التاء الفارقة من هذه الأوزان ففيه شذوذ؛ أي: إنه شاذ.
أما الوصف الذي على وزن "فعيل", فإن تبع موصوفه بأن كان له موصوف معروف حذفت منه التاء غالبًا؛ اكتفاء بمعرفة الموصوف.
وأشاعثة1، أو من زائد لغير معنى كزنديق، وزنادقة2.
وللتعريب كموازجة 3, وللمبالغة4 كراوية ولتأكيدها5 كنسابة، والتأكيد التأنيث كنعجة6.
فصل: لكل واحد من ألفي التأنيث1 أوزان نادرة، ولا نتعرض لها في هذا المختصر، وأوزان مشهورة.
فمشهور أوزان المقصورة اثنا عشر: 2
أحدها: "فُعَلَى" بضم الأول وفتح الثاني؛ كأُربى للداهية، وأُدمى، وشُعبى لموضعين، قال:
أعبدا حل في شعبى غريبا3
وزعم ابن قتيبة4 أنه لا رابع لها، ويرد عليه "أُرَنَي" بالنون؛ لحب يجبّن به اللبن، و"جنفي" لموضع، و"جعبى" لعظام النمل5.
وقد تبين أن عد الناظم "لفعلى" في الأوزان المشهورة مشكل6.
الثاني: "فُعْلَى" بضم الأول وسكون الثاني اسمًا كان كبهمى7، أو صفة
كحبلى وطولى، أو مصدرًا كرجعى1.
الثالث: "فَعَلَى" بفتحتين, اسما كان؛ كبردى لنهر بدمشق، أو مصدرًا كمرطى2 لمشية، أو صفة كحيدى3.
الرابع: "فَعْلى" بفتح أوله وسكون ثانيه بشرط أن يكون: إما جمعًا كقتلى وجرحى، أو مصدرًا كدعوى، أو صفة كسكرى وسيفى مؤنثي سكران، وسيفان للطويل.
فإن كان "فعلى" اسما كأرطى وعلقى4 ففي ألفه وجهان5.
الخامس: "فُعالى" -بضم أوله، كحبارى6 وسماني، لطائرين.
وفي الصحاح: أن ألف حبارى ليست للتأنيث وهو وهم؛ فإنه قد وافق على أنه
ممنوع الصرف1.
السادس: "فُعَّلَى" بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحا؛ كسمهى للباطل2.
السابع: "فِعَلَّى" بكسر أوله وفتح ثانيه، وسكون ثالثه كسِبَطْرَى، ودفقى لضربين من المشي3.
الثامن: "فِعْلَى" بكسر أوله وسكون ثانيه إما مصدرًا كذكرى، أو جمعًا، وذلك: "حِجْلَى" جمعا للحجل، بفتحتين، اسمًا لطائر، و"ظِرْبى" -بالظاء المشالة- جمعًا لظربان -بفتح أوله وكسر ثانية- اسما لدويبة4, ولا ثالث لهما في الجموع5.
التاسع: "فِعِّلَى" -بكسر أوله وثانيه مشددًا- نحو: حِثِّيثي وخلِّيفي6, وحكى الكسائي: هو من خِصِّيصاء قومه -بالمد- وهو شاذ.
العاشر: "فُعُلَّى" -بضم أوله وثانيه وتشديد ثالثه- ككُفُرَّى لوعاء الطلع1، وحذرى، وبذرى، من الحذر والتبذير2.
الحادي عشر: "فُعَّيْلَى" -بضم أوله وفتح ثانيه مشددًا- كخليطى للاختلاط3 وقبيطى للناطف4.
الثاني عشر: "فُعَّالَى" -بضم أوله وتشديد ثانيه- نحو: "شقارى وخبازى "لنبتين، و"خضارى" لطائر5.
تنبيه: نحو: جنفى، وخليفى، وخليطى ليس من الأوزان المختصة بالمقصورة؛ بدليل: عرواء6، وفخيراء7، ودخيلاء8.
ومشهور أوزان الممدودة سبعة عشر 1:
أحدها: "فَعْلاء" بفتح أوله وسكون ثانية2؛ اسما كان كصحراء، أو مصدرًا كرغباء3، أو صفة 4 كحمراء، و"ديمة هطلاء" أو جمعًا في المعنى كطرفاء5.
= وكـ"حُبَاري" سُمَّهى سِبَطْرى... ذِكْرى" و"حِثِّيثَى" مع "الكُفُرَّى".
كذاك "خُلَّيْطَي" مع "الشُّقارَى"... واعز لغير هذه استندارا أي: إن ألف التأنيث على ضربين: أحدهما المقصورة، والثاني الممدودة، وقد شرحناهما.
والغر: جمع مفرده المذكر أغر، والمؤنث غراء، والأوزان المشهورة في مباني الأولى -وهي المقصورة- اثنا عشر؛ يوضحها: وزن "أربى" كفعلى... إلخ.
وقد وضحت تمام الإيضاح, ثم قال الناظم بعد سرد الأمثلة لكل الأوزان: "واعز" أي: انسب لغير هذه الأوزان استندارًا؛ أي: ندرة.
الثاني، والثالث، والرابع: "أفْعَلَاء" بفتح العين1, و"أفْعِلاء" بكسرها, و"أفْعُلاء" بضمها, كقولهم: يوم الأربعاء، سمع في الأوزان الثلاثة.
الخامس: "فَعْلَلاء"، كعقرباء، لمكان2.
السادس: "فِعالَاء -بكسر الفاء- كقِصاصَاء، للقصاص.
السابع: "فُعْلُلاء" -بضم الأول والثالث- كقُرْفُصاء.
الثامن: "فَاعُولاء" -بضم الثالث- كعاشوراء4.
التاسع: "فَاعِلاء" -بكسر الثالث- كقاصِعاء لأحد جِحَرَة اليربوع5.
العاشر: "فِعْلياء" -بكسر الأول وسكون الثاني- نحو: كِبْرياء6.3
الحادي عشر: "مَفْعُولاء" كمشيوخاء1.
الثاني عشر: "فَعَالاء" -بفتح أوله وثانيه- نحو: بَرَاسَاء، بمعنى الناس، يقال: ما أدْري أي البَرَساءِ هو، وبَرَكاء، بمعنى البُروك2.
الثالث عشر: "فَعِيلاء" -بفتح أوله وكسر ثانيه- نحو: قَرِيثاء وكَرِيثاء، نوعان من البسر.
الرابع عشر: "فَعُولاء" -بفتح أوله وضم ثانيه- نحو: دَبُوقَاء3.
الخامس عشر: "فَعَلاء" بفتحتين؛ كخَفَقَاء لموضع، قال ابن الناظم: وإنما هو بالجيم والنون والفاء، ولا نظير إلا دأثاء للأمة4, وقَرَمَاء لموضع، وعلى هذا: فعد الناظم لذلك في المشهور مُشكل وفي المحكم5: أنَّ "جَنَفَى" بالجيم والنون والفاء والقصر، موضع وأنه بالمد أيضًا موضع.
السادس عشر: "فِعَلاء" -بكسر أوله وفتح ثانية- نحو: سَيَراء1.
السابع عشر: "فُعَلَاء" -بضم أوله وفتح ثانيه- كخُيَلاء2.