ضياء السالك إلى أوضح المسالكصفحات 336-351

باب كيفية جمع الاسم جمع المؤنث

صفحات 336-351
عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد عبد العزيز النجار
الكتاب
ضياء السالك إلى أوضح المسالك
المؤلف
محمد عبد العزيز النجار
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى 1422هـ - 2001م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

وذلك نحو: صَيْرف1، وجَوْهر، وقَضِيب، وعَجُوز، وحِذْرِية2، وعَرْقُوة3، بخلاف نحو: بَيْت، وسَوْط، ويُؤْيؤ4 ووَعْوَعَة5 ووَرَنْتَل6، ويَسْتَعُور7.
وتزاد الميم بثلاثة شروط أيضًا، وهي: أن تتصدَّر، ويتأخر عنها ثلاثة أصول فقط,

وألا تلزم في الاشتقاق، وذلك نحو: مَسْجِد ومَنْبِج1، بخلاف نحو: ضِرغام2، ومَهْد3، ومَرْزَجُوش4، ومِرْعِز5، فإنهم قالوا: "ثَوْبٌ مُمَرْعَز" فأثبتوها في الاشتقاق.
وتزاد الهمز المصدرة بالشرطين الأولين6، نحو: أفْكَل7 وأفضل، بخلاف نحو: كُنَأبِيل8، وَأكَل، وإسطبل.

وتزاد المتطرفة بشرطين، وهما: أن تسبقها ألف، وأن تسبق تلك الألف بأكثر من أصلين، نحو: حَمراء وعِلباء وقُرْفُصاء1، بخلاف نحو: مَاء وشَاء، وبِناء وأبْناء"2.
وتزاد النون متأخرة بالشرطين3، نحو: عثمان وغَضْبان، بخلاف نحو: أمان وسِنان4.

وتزاد متوسطة بثلاثة شروط: أن يكون توسطها بين أربعة بالسوية، وأن تكون ساكنة، وأن تكون غير مدغمة، وذلك، كغَضَنْفَر، وعَقَنْقَل1، قَرَنْفل، وحَبَنْطَى2، ووَرَنْتَل3، بخلاف عَنْبر، وغُرْنَيق4، وعَجَنَّس5.
وتزاد مصدرة في المضارع6.
وتزاد التاء في التأنيث كقائمة7، والمضارع كتقوم، والمطاوع كتَعلَّم، وتَدَحْرج، والاستفعال والتَّفعُّل والافتِعال وفروعهن8.

وتزاد السين في الاستِفْعال1، وأهملها الناظم وابنه.
وزيادة الهاء واللام قليل، كأمهات وأهْراق، وطَيْسَل للكثير, بدليل سقوطها في الأمومة2 والإراقة3 والطَّيْس4.
وأما تمثيل الناظم وابنه وكثير من النحويين للهاء بنحو: "لِمَه" و"لم تَرَه" وللام بـ"ـِذَلك" و"تِلك"5؛ فمردود؛ لأن كلا من هاء السكت ولام البعد كلمة برأسها، = التفعيل والتفعال؛ كالتقديس والترداد، دون فروعهما؛ لأنه لا تاء فيها.
وفي زيادة التاء يقول الناظم: والتاء في التأنيث والمضارعة... ونحو الاستفعال والمطاوعة أي: تزاد التاء إذا كانت للتأنيث في وصف أو فعل: أو للمضارعة، أو للاستفعال وفروعه من الفعل والوصف، أو للمطاوعة وزيادتها في هذه المواضع مطردة.
وتزاد سماعا في أول الكلمة، مثل: تنضب "اسم لشجر ذي شوك"، وتتفل.
"اسم للثعلب أو جروه" وتبيان وتلقاء، وتمساح وتمثال.
وفي آخرها نحو: ملكوت, وجبروت, ورحموت, قد زيدت حشوًا في ألفاظ نادرة جدًّا مما جعل العلماء يذهبون إلى أصالتها.

وليست جزءًَا من غيرها.
وما خلا من هذه القيود حكم بأصالته؛ إلا إن قامت حجة على الزيادة1، فلذلك حكم بزيادة همزتي: شَمأل2، واحْبَنْطأ3، ومِمَي دُلامِص4 وابنُم، ونُوني حَنْظَل وسُنْبل، وتاءي مَلَكُوت وعِفْرِيت، وسَيْنَي قُدْمُوس5،............................ = وفي زيادة الهاء واللام يقول الناظم: والهاء وقفا كلمه ولم تره... واللام في الإشارة المشتهره أي: تزاد الهاء في الوقف على "ما" الاستفهامية المجرورة، نحو: "لِمه" وعلى فعل الأمر المحذوف الآخر، والمضارع المحذوف الآخر للجزم، نحو لم "تره" وغيرهما مما تقدم في موضعه وزيادة اللام مشتهرة في أسماء الإشارة.
وقد ذكر الأشموني أن التحقيق عدم ذكر هاء السكت ولام الإشارة، مع حروف الزيادة؛ للسبب الذي ذكره ابن هشام.

وأُسطاع1، لسقوطها في الشُّمول والحَبَط والدَّلاصَة والبُنوّة والمُلك والعَفْر -بفتح أوله وهو التراب2- والقَدَم3 والطاعة، وفي قولهم: "حَظِلت الإبل" إذا آذاها أكل الحنْظَل، و"أسْبَل الزرع" وبزيادة نوني نَرْجَس وهُنْدَلِع4، وتاءي تَنْضُب5 وتُخُيِّب6 لانتفاء فِعْلل وفُعْلَل وفَعْلُل وفُعُلِّل.

فصل: في زيادة همزة الوصل1.
هي: همزة سابقة موجودة2 في الابتداء، مفقودة في الدرج3.
ولا تكون في مضارع مطلقًا4،...........................................

ولا في حرف غير أل1، ولا في ماضي ثلاثي كأمر وأخذ2، ولا رباعي كأكرَم وأعطَى3، بل في الخماسي كانطلق، والسداسي كاستخراج وفي أمرهما، وأمر الثلاثي كاضرب4، ولا في اسم إلا في مصادر الخماسي والسداسي5 كالانطلاق.

والاستخراج.
قالوا: وفي عشرة أسماء محفوظة، وهي: اسم، واسْتٌ1، وابن، وابْنُم2، وابنة، وامرؤ، وامرأة، واثنان، واثنتان3، وأيمن المخصوص بالقسم4، وينبغي أن يزيدوا "أل" الموصولة؛ وأيْم لغة في أيْمُن، فإن قالوا: هي أيمن فحذفت اللام قلنا: وابنم هو ابن فزيدت الميم5.

مسألة: لهمزة الوصل بالنسبة إلى حركتها سبع حالات، وجوب الفتح في المبدوء بها "أل"1، ووجوب الضم في نحو: انْطُلِق2 واستُخرج مبنيين للمفعول، وفي أمر الثلاثي المضموم العين في الأصل نحو: اقْتُل، اكْتُب، بخلاف امْشُوا اقْضُوا3، ورُجْحَان الضم على الكسر فيما عَرَض جعلُ ضمة عينة كسرة من نحو: اُغزي4، قاله ابن الناظم، وفي تكملة أبي علي5............................. = أي: سمع وحفظ همزة الوصل في الأسماء المذكورة، وفي قوله: وتأنيث تبع إشارة إلى أن المؤنث كالمذكر، وكذلك المثنى كالمفرد في جميع ما ذكر.
وإذا دخلت همزة الاستفهام على همز أل، وكلاهما مفتوح لا يجوز حذفه، وجب إبدال همزة الوصل ألفًا وهو الأرجح، أو التسهيل بين الهمزة والألف؛ تقول: آلأمير قادم؟ أالأمير قادم، ولا يجوز حذف أحدهما لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر، وسيبين المصنف ذلك.

أنه يجب إشمام ما قبل ياء المخاطبة1 وإخلاص ضم الهمزة، وفي التسهيل2 أن همزة الوصل تُشم قبل الضمة المشمة3، ورجحان الفتح على الكسر في ايْمُن وابْنُم، ورُجْحان الكسر على الضم في كلمة اسم، وجواز الضم والكسر والإشمام في نحو: اختار وانقاد مبنيين للمفعول، ووجوب الكسر فيما بقي4، وهو الأصل.
مسألة: لا تحذف همزة الوصل المفتوحة5 إذا دخلت عليها همزة الاستفهام كما حذفت الهمزة المكسورة نحو: ﴿اتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾، ﴿أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ﴾ 6 وهو الأصل؛ لئلا7، يلتبس الاستفهام بالخبر، ولا تحقق، لأن همزة الوصل تثبت في الدرج إلا ضرورة كقوله: ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة8

بل الوجه أن تبدل ألفًا، وقد تسهل1 مع القصر، تقول: "آلحسن عندك" و"آيمن الله يمينك" بالمد على الإبدال راجحًا، وبالتسهيل مرجوحًا، ومنه قوله: أألحق إن دار الرَّباب تباعدت2 وقد قُرئ بهما في نحو: ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾، ﴿آلْآنَ﴾.
= على حَدَثان الدهر مِني ومن جُمْل اللغة والإعراب: شيمة: هي السجية والطبيعة، وجمعها: شيم.
حدثان الدهر صروفه وأحداثه, جمل: اسم امرأه "ألا" أداة تنبيه "لا" نافية "اثنين" مفعول أول لأرى "أحسن" مفعول ثان له "شيمة" تمييز "على حدثان" جار ومجرور متعلق بأحسن، والدهر مضاف إليه "مني" متعلق بأحسن كذلك.
المعنى: إنه لا يرى من طبعه وشيمته أحسن منه, ومن جمل على تحمل أحداث الدهر ونوازله.
الشاهد: في "اثنين" فإن الهمزة فيه الوصل وحقها أن تسقط في الدرج، ولكن الشاعر أثبتها لضرورة الوزن.

........................................................................................................... المعنى: أخبرني وأصدقني! إذا تباعدت عنك دار الرباب، أو انقطع ما بينكما من أواصر الألفة والمحبة وعهد الإخاء، هل الحق أن قلبك يطير معها، ويذهب عقللك حزنًا عليها؟ وكنى بذلك عن شدة اضطرابه وخفقانه.
الشاهد: في قوله "أألحق" حيث نطق الشاعر بهمزة "أل" تسهيلا؛ أي: بين الهمزة والألف قصرًا، وهذا مرجوح، والكثير الراجح: إبدال همزة أل التالية لهمزة والألف قصرًا وهذا مرجوح، والكثير الراحج: إبدال همزة أل التالية لهمزة الاستفهام ألفًا.

...........................................................................................................123456789 الأسئلة والتمرينات:

...........................................................................................................1

جارٍ التحميل