أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الزهد والقناعة

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ما قل وكفي، خير مما كثر وألهي ".

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " القناعة مال لا ينفد، وما عال من اقتصد ".

وقال عليه السلام: " خير الرزق ما يكفي، وأفضل الذكر الخفي ".

وقال عليه السلام: " إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم ".

قال أبو هريرة، قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " اقنع بما رزقت تكن أغنى الناس ".

قال علي بن أبي طالب: الزاهدون في الدنيا قوم وعظوا فاتعظوا، وأيقنوا فعملوا، إن نالهم يسر شكروا، وإن نالهم عسر صبروا.

وفي الخبر المرفوع: " عز المؤمن استغناؤه بربه عن الناس ".

قال سعيد بن المسيب: من استغنى بالله افتقر الناس إليه.

قال الحطيئة:

استغن عن كل ذي قربى وذي رحم ... إن الغنى من استغنى عن الناس

قال أوس بن حارثة لابنه: يا بني! خير الغنى القناعة، وشر الفقر الخضوع.

قال الحسن وعكرمة في قول الله عز وجل: " فلنحيينه حياة طيبة "، قالا: القناعة.

أبلغ شيء جاء في القناعة، قول علي رضي الله عنه: لا تحمل قوت غدك الذي لم يأت، على يومك الذي قد أتى، فإنه إن يكن من أيام حياتك جاءك وفيه رزقك، وأعلم أنك لم تدخر أكثر من قوت يومك إلا كنت فيه خازنا لغيرك.

قال عيسى عليه السلام: يا معشر الحواريين! بحق ما أقول لكم: ما زهد في الدنيا من جزع على المصيبة فيها.

وقيل له: يا روح الله! لو اتخذت حمارا تركبه؟ قال: أنا أعز على الله من أن يجعل لي شيئا يشغلني به.

قال أكثم بن صيفي: من لم يأس على ما فاته أراح نفسه.

سئل ابن شهاب عن الزهد في الدنيا، فقال: الزهد ألا يغلب الحرام صبرك، ولا الحلال شكرك.

قال مالك بن أنس، وسفيان الثوري: الزهد في الدنيا قصر الأمل.

قال بعض الحكماء: إذا كان سعيك إنما هو لطلب الراحة في الدنيا، ثم سعيت لأكثر مما يكفيك لم تزدد من الراحة والدعة إلا بعدا.

قال سفيان أو إبراهيم بن أدهم: الزهد زهدان؛ فزهد فرض، وزهد فضل.
فالزهد في الحرام فرض، والزهد في الحلال فضل.
والورع ورعان، فالورع عن المعاصي فرض، والورع عن الشبهات حذر وفضل.

سئل الخليل بن أحمد عن الزهد في الدنيا، فقال: الزهد ألا تطلب المفقود حتى تفقد الموجود.

قال إبراهيم بن أدهم: إذا بات الملوك على اختيارهم لأنفسهم، فبت على اختيار الله لك وارض به.

أصيب مكتوبا على صخرة: لست مدركا أملك، ولا فائتا أجلك، ولا آخذا ما ليس لك.

وفي موضع آخر: القضاء غالب، والأجل طالب، والمقدور كائن، والهم فضل.

قال بعض الحكماء: القفاعة.
ثوب لا يبلى، وهي شعار الأنبياء.

ولابن المبارك:

لله در القنوع من خلق ... كم من وضيع به قد ارتفعا

يضيق صدر الفتى بحاجته ... ومن تأسى بدونه اتسعا

قال بعض الحكماء لبنيه: يا بني! أظهروا الزهد والنسك، فإن رأى الناس أحدكم بخيلا قالوا: مقتصد لا يحب الإسراف، وإن رأوه عييا قالوا: يكره الكلام فيما لا يعنيه، ويؤثر الصمت خير من مقال يرديه، وإن رأوه جبانا قالوا: لا يقدم على الشبهات.

قال العتبي، كان يقال: من عدم القناعة، لم تزده الثروة إلا عناء.

قال أبو العتاهية:

تبغي من الدنيا الكثير وإنما ... يكفيك منها مثل زاد الراكب

لا تعجبن بما ترى فكأنه ... قد زال عنك زوال أمس الذاهب

قال منصور الفقيه:

كل من في هذه الدن ... يا من الناس ذليل

وأذل الناس من لم ... يرضه منها القليل

وقال آخر:

كم كافر بالله أمواله ... تزداد أضعافا على كفره

ومؤمن ليس له درهم ... يزداد إيمانا على فقره

لا خير فيمن لم يكن عاقلا ... يمد رجليه على قدره

وقال منصور الفقيه:

منافسة الفتى فيما يزول ... على نقصان همته دليل

ومختار القليل أقل منه ... وكل فوائد الدنيا قليل

وله أيضا:

إذا قال لي قائل كيف أن ... ت أقول له: أنا في عافيه

لأشياء منها الرضى بالكفاف ... وما كل نفس به راضيه

وقال أيضا:

ألا إن رزق الله ليس يفوت ... فلا ترعن إن القليل يقوت

رضيت بقسم الله حظا لأنه ... تكفل رزقي من له الملكوت

سأقنع بالمال القليل لأنني ... رأيت أخا المال الكثير يموت

وقال الحسين بن الضحاك:

يا روح من حسمت قناعته ... سبب المطامع من غد وغد

من لم يكن لله متهما ... لم يمس محتاجا إلى أحد

ويروى لأبي العتاهية أو العطوي:

عندي من الناس أنباء وتجربة ... على اختلافهم في العقل والشيم

حسبي بظل جدار من مهادهم ... ومن مياههم ما أستقي بفم

كم قد أهابت بي الدنيا فقلت لها: إليك عني ففي أذني كالصمم

إني قنعت بقوت لا أجاوزه ... وصون وجهي عن لالا وعن نعم

ولست أذخر فضل القوت عن أحد ... في كل يوم يجىء الله بالطعم

لعبد الله بن المبارك وقيل إنها لغيره:

ومن البلاء وللبلاء علامة ... ألا يرى لك عن هواك نزوع

العبد عبد النفس في شهواتها ... والحر يشبع مرة ويجوع

وقال آخر:

إذا لم يهن عرضي على ولم يكن ... بوجهي من ذل السؤال كدوح

فقوت بلا ذم وبيت يكنني ... وطمران أغدو فيهما وأروح

هو العيش لا ظل انتظار لموعد ... ولا مالك أمري على شحيح

ولي أمل في الناس ليس شقاوة ... سوى دين سياح عليه مسوح

وقال آخر:

يا رب ساع له في سعيه أمل ... أودى ولم يقض من لذاته الوطرا

ما ذاق طعم الغني من لا قنوع له ... ولا ترى قانعا ما عشت مفتقرا

وقال منصور الفقيه:

إذا شئت أن تحيا بلا عائب أصلا ... فكن راضيا بالقوت واجتنب الفضلا

وكاف ذوي الإجرام بالصفح عنهم ... وقل لهم إما لقيتهم أهلا

ولا تلق خلقا سائلا وزن ذرة ... ولو جاد بالدنيا نسائله بذلا

فما وضع المرء الحسيب ولا ارتقى ... بأدنى الورى بيتا إلى المنزل الأعلى

سوى صبر هذا عن سواه وحرص ذا ... فبع بالغني فقرا وبالعزة الذلا

وقال آخر:

ما سرني أن نفسي غير قانعة ... وأن أرزاق هذا الخلق تحت يدي

وقف أعرابي على الحسن، وهو يعظ جلساءه، فقال: يا أعرابي! ما أظنك تعلم شيئا مما نحن فيه، فأنشأ يقول:

مهما جهلت فقد علم ... ت بأنني بشر أموت

والناس في طلب الغنى ... وغناهم من ذاك قوت

شادوا لغيرهم وبا ... دوا والقبور هي البيوت

وقال أبو العتاهية:

طال همي بغير ما يعنيني ... واشتغالي بكل ما يلهيني

ولو أني قنعت لم أبغ رزقي ... كان رزقي هو الذي يبغيني

ولعمري إن الطريق إلى الحق ... منير لناظر المستبين

أحمد الله حمد عبد شكور ... ما عليها إلا ضعيف اليقين

وقول أبي العتاهية: كان رزقي هو الذي يبغيني، مأخوذ - والله أعلم - من قول ابن أذينة:

أسعى له فيعنيني تطلبه ... ولو قعدت أتاني لا يعنيني

وقد ذكرت هذه الأبيات في باب الرزق.

قال العطوي:

إن القناعة من يحلل بساحتها ... لم يلق في دهره هما يؤرقه

قال الأضبط بن قريع:

اقنع من الدهر ما أتاك به ... من قر عينا بعيشه نفعه

قد يجمع المال غير آكله ... ويأكل المال غير من جمعه

قال سليمان بن داود عليه السلام: كل العيش قد جربناه، لينه وشديده، وبلوناه فوجدناه يكفي منه أدناه.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسمه، معه قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا ".

قال منصور الفقيه:

إذا القوت تأتي لك ... والصحة والأمن

وعف الفم والفرج ... تقي لله والبطن

وأصبحت أخا حزن ... فلا فارقك الحزن

وقال آخر:

إذا ما كساك الله سربال صحة ... ولم تخل من قوت يحل ويعذب

فلا تحسدن الكمثرين فإنهم ... على قدر ما يكسوهم الدهر يسلب

وقال هلال بن خثعم في أبيات له، ونسبت إلى بشار بن بشر المجاشعي:

إن قراب البطن يكفيك ملؤه ... ويكفيك سوءات الأمور اجتنابها

قال يحيى بن خالد: دخلت على الرشيد يوما فأصبته متكئا يسطر في ورقة فيها كتابة بالذهب، فلما رآني تبسم، فقلت: فائدة أصلح الله أمير المؤمنين؟ قال: نعم، وجدت هذين البيتين في بعض خزائن بني أمية، وقد أضفت إليهما ثالثا، وأنشدني:

إذا سد باب عنك من دون حاجة ... فدعه لأخرى ينفتح لك بابها

فإن قراب البطن يكفيك ملؤه ... ويكفيك سوءات الأمور اجتنابها

ولا تك مبذالا لعرضك واجتنب ... ركوب المعاصي يجتنبك عقابها

وعن أبي محمد اليزيدي، قال: دخلت على الرشيد.. فذكر مثله حرفا بحرف.

روى أبو خليفة الفضل بن حباب، عن محمد بن سلام، قال: قال حماد الراوية: أفضل بيت روى من أشعار العرب، قول الحطئية:

يقولون يستغني ووالله ما الغنى ... من المال إلا ما يكف وما يكفي

وقال محمود الوراق:

إن القناعة ما علمت غنى ... والحرص يورث ذا الغنى فقرا

وقال منصور الفقيه:

إذا قنعت بقوت ... ولبس ثوب مرقع

ولم يكن لي عيال ... نفسي لهم تتفجع

ولا بنون صغار ... قلبي لهم يتقطع

ولا صديق مصاف ... فراقه أتوقع

وقد عزفت عن الله ... ووالغنى والتمتع

وكان لله نسكي ... فما بي الدهر يصنع

وقال آخر:

قنع النفس بالكفاف وإلا ... طلبت منك فوق ما يكفيها

قال الأصمعي: أحكم بيت قالته العرب، بيت أبي ذؤيب الهذلي:

والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع

وقال محمد بن أبي حازم:

لعمرك للقليل أصون وجهي ... به في الأوحدين وفي الجميع

أحب إلى من طلبي كثيرا ... تمد إليه أعناق الخضوع

فعش بالقوت يوما بعد يوم ... كمص الطفل فيقات الضروع

ولا ترغب إلى أحد بحرص ... رفيع في الأمور ولا وضيع

قال الخليل بن أحمد:

إن لم يكن لك لحم ... كفاك خبز وزيت

أو لم يكن لك هذا ... فكسرة ثم بيت

تظل فيه وتأوى ... حتى يجيئك موت

هذا كفاف وأمن ... فلا تغرنك ليت

وقال ابن بسام أو غيره:

رضيت بالقوت من زماني ... وصنت عرضي عن الهوان

مخافة أن يقول قوم ... فضل فلان على فلان

من كنت عن ماله غنيا ... رأيته مثل ما يراني

أزوره إن أراد وصلي ... وأقطع الوصل إن جفاني

فاستغن بالله عن فلان ... وعن فلان وعن فلان

ولعبد الله بن المبارك:

أرى رجالا بدون الذين قد قنعوا ... ولا أراهم رضوا في العيش بالدون

فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما اس ... تغنى الملوك بدنياهم عن الدين

لعمر بن محمد بن عبد الملك الزيات:

شره النفوس على النفوس بلية ... فتعوذوا من كل نفس تشره

ما من فتى شرهت له نفس وإن ... نال الغنى إلا رأى ما يكره

وقال آخر:

إذا ما شئت أن تعر ... ف يوما كذب الشهوه

فكل ما شئت يغنيك ... عن المرة والحلوه

وطا ما شيت يغنيك ... عن الحسناء والذروه

فكم أسلاك ما تهوا ... هـ فعل الشيء لم تهوه

وقال منصور الفقيه:

من كفاه من مساعي ... هـ رغيف يغتذيه

وله بيت يواري ... هـ وثوب يكتسيه

فلماذا يبذل العر ... ض لنذل أو سفيه

كل مال منعته ال ... بر أيدي باذليه

فهو للوارث والوز ... ر على مكتسبيه

وقال محمود الوراق:

مروءة معسر عف قنوع ... يقدر في معيشته ويمسك

تزيد على مروءة كل مثر ... يروح ويغتدى جم التملك

وأكثر من سخاتك بالعطايا ... سخاء النفس عما ليس تملك

وقال سهل الوراق:

ترى المرء مشغوفا بدنياه متعبا ... وراحته لو صح فيها يقينه

صباحا مساء في طلاب وماله ... من الرزق إلا ما الإله ضمينه

وقال كعب بن زهير:

إن يفن ما عندنا فالله يرزقنا ... ومن سوانا، فلسنا نحن نرتزق

وقد مضى في باب الرزق أشياء من معاني هذا الباب.

وقال محمود الوراق:

غنى النفس يغنيها إذا كنت قانعا ... وليس بمغنيك الكثير من الحرص

وإن اعتقاد الهم للمرء جامع ... وقلة هم المرء يدعو إلى النغص

ولمحمود الوراق أيضا:

من كان ذا مال كثير ولم ... يقنع فذاك الموسر المعسر

وكل من كان قنوعا وإن ... كان مقلا فهو المكثر

الفقر في النفس وفيها الغنى ... وفي غنى النفس الغنى الأكبر

وقال منصور الفقيه:

ليس هذا زمان قولك ما الحك ... م على من يقول: أنت حرام؟

والحقى بائنا بأهلك أو أن ... ت عتيق محرر يا غلام

ومتى تنكح المصانة في العد ... ة عن شبهة، وكيف الكلام؟

في حرام أصاب سن غزال ... فتولى وللغزال بغام

إنما ذا زمان كد إلى المو ... ت، وقوت مبلغ والسلام

لأبي العتاهية رحمه الله:

أتدري أي ذل في السؤال ... وفي بذل الوجوه إلى الرجال

يعز على التنزه من بغاه ... ويستغنى العفيف بغير مال

إذا كان النوال ببذل وجهي ... فلا قربت من ذاك النوال

معاذ الله من خلق دنى ... يكون الفضل فيه على لالي

توق يدا تكون عليك فضلا ... فصانعها إليك عليك غال

يد تعلو يدا بجميل فعل ... كما علت اليمين على الشمال

وجوه العيش في سعة وضيق ... وحسبك والتوسع في الحلال

أتنكر أن تكون أخا نعيم ... وأنت تصيف في الظل الظلال

وأنت تصيب قوتك في عفاف ... وريا إن ظمئت من الزلال

متى تمسى وتصبح مستريحا ... وأنت الدهر لا ترضى بحال

تكابد جمع شيء بعد شيء ... وتبغي أن تكون رخي بال

وقد يجري قليل المال مجرى ... كثير المال في سد الخلال

إذا كان القليل بسد فقرى ... ولم أجد الكثير فلا أبالي

هي الدنيا رأيت الحب فيها ... عواقبه التفرق عن تقال

تسر إذا نظرت إلى هلال ... ونقصك إن نظرت إلى الهلال

تعالى الله يا سلم بن عمرو ... أذل الحرص أعناق الرجال

هب الدنيا تساق إليك عفوا ... أليس مصير ذاك إلى زوال

فما ترجو بشيء ليس يبقى ... وشيكا ما تفرقه الليالي

فلما اتصل بسلم الخاسر، وهو سلم بن عمرو، قول أبي العتاهية، كتبت إليه:

ما قبح التزهيد من واعظ ... يزهد الناس ولا يزهد

لو كان في تزهيده صادقا ... أضحى وأمسى بيته المسجد

إن رفض الدنيا فما باله ... يستكثر المال ويسترفد

يخاف أن تنفد أرزاقه ... والرزق عند الله لا ينفد

الرزق مقسوم على من ترى ... يسعى له الأبيض والأسود

وقد قيل: إن الأبيات التي فيها ذكر سلم بن عمرو، ليست في الشعر المذكور، وإنما هي في قول أبي العتاهية:

نعى نفسي إلى من الليالي ... تصرفهن حالا بعد حال

فما لي لست مشغولا بنفسي ... ومالي لا أخاف الموت مالي

لقد أيقنت أني غير باق ... ولكني أراني لا أبالي

تعالى الله يا سلم بن عمرو ... أذل الحرص أعناق الرجال

فصول الكتاب · 124 فصل · 256 صفحة
فصول بهجة المجالس وأنس المجالس · 256 صفحة
مقدمة الكتابمقدمة المؤلفباب أدب المجالسة وحق الجليس الصالحباب حمد اللسان وفضل البيانباب ذم العي وحشو الكلامباب في اجتناب اللحن وتعلم الإعرابباب اختلاف عبارتهم عن البلاغةباب من خطب فأريج عليهباب حمد الصمت وذم المنطقباب من مزدوج الكلامباب من الأجوبة المسكتة وحسن البديهةباب الأدبباب ترويح القلوب وتنبيههاباب قولهم في وصف العيشباب اختلاف الهمم في أنواع المالباب التجارةباب الرزقباب الحرص والأملباب الطمع واليأسباب ذم السؤالباب انتظار الفرجباب الجد والحدباب المال حمدا وذماباب جامع القول في الغنى والفقرباب الدينباب الاقتصاد والرفقباب السفر والاغترابباب التحول عن مواطن الذلباب التوديع والفراقباب الزيارة والعيادةباب العيادة أيضاباب الحجابباب المصافحة وتقبيل اليد والفمباب الرسول ﷺباب الهديةباب الجارباب الضيفباب المعروفباب الشكرباب في طلب الحاجاتباب السلطان والسياسةباب الكتاب والكتابةباب الظلم والجورباب العفو والتجاوز وكظم الغيظباب الغضبباب الرجاء والخوفباب العافية والبلاءباب المرض والطبباب الطاعة والمعصيةباب الغيبة والنميمةباب البغي والحسدباب السباب والمشاتمةباب المراء والخصومة والملاحاةباب الكبر والعجب والتيهباب التواضع والإنصافباب الرأى والمشورةباب كتمان السر وإفشائهباب الحرب والشجاعة والجبنباب الاعتذارباب المواعيدباب عيون من المدحباب عيون من الذمباب العقل والحمقباب من أجوبة الحمقىباب الملح وما به النفس ترتاحباب المزاح إباحة وكراهةباب مدح الصدق والأمانه ذم الكذب والخيانهباب الحق والباطلباب الحياء والوقارباب حسن الخلق وسوئهباب مكارم الأخلاق والسؤددباب حمد الحلم وذم السفهباب مدح الجود والكرم وذم البخل واللؤمباب المروءة والفتوةباب امتحان أخلاق الرجالباب التودد إلى الناسباب الاستيحاش من الناس والفرار منهمباب الصديق والعدوباب جامع متخير في الإخوانباب العتابباب الثقلاء والطفيليينباب الشماتةباب مؤاخاة من ليس على دينكباب الولد والوالدباب الأقارب والموالىباب المملوك والمالكباب الذكر والثناءباب البكاء على ما مضى من الأزمانباب مدح مغالبة الهوى وذم اتباعهباب معنى عشق النساء والهوى فيهنباب النظر إلى الوجه الحسنباب جامع ذكر النساء وتزويج الأكفاءباب الأمثال السائرة في النساءباب اللباسباب المراكب من الخيل وغيرهاباب الطعام والأكلباب النوم وتصرف المعاني فيهباب الحمامباب في البراغيث والبق والبعوضباب في السجنباب الوكلاءباب العادة ومالا ينسىباب في المنجمينباب ثلاثة من الحكمباب أربعةباب خمسةباب نوادر من الرؤيا مختصرةباب من نوادر الأخبارباب جامع من المذكراتباب من منثور الحكم والأمثالباب من نوادر الفلاسفة مختصرةباب الرياءباب في الشيب ومدحهباب في خضاب الشيب ونتفهباب جامع مختصر في الشيب والبكاءباب الكبر والهرمباب الوصايا الموجزةباب لمع من الدعاءباب ذكر الدنياباب الزهد والقناعةباب من المواعظ الموجزةباب العملباب مختصر من التعازي في المصائبباب من كلام المحتضرين
بهجة المجالس وأنس المجالس
تأليف ابن عبد البر
تقدّمك في الكتاب: باب الزهد والقناعة — 120 من 124
جارٍ التحميل