العودة إلى القرآن لماذا وكيفمعرفة النفس
أهل الأثرالأرشيف العلمي

معرفة النفس

عن هذه الطبعة
عَلَم
مجدي الهلالي
الكتاب
العودة إلى القرآن لماذا وكيف
المؤلف
مجدي الهلالي
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

: هذا بالنسبة لوسائل معرفة حق الله واستشعاره بصورة دائمة، أما بالنسبة لوسائل معرفة النفس واليأس منها فهي: 1 - معرفة جوانب الفقر إلى الله: فمعرفة جوانب الافتقار إلى الله عز وجل تُنسي العبد نفسه وتُشعره بضآلة حجمها، وتُريه دائما فضل ربه عليه، وأنه به سبحانه لا بنفسه، وأنه - سبحانه - لو تركه لنفسه لهلك وضل، كالمريض صاحب الحالة الحرجة والذي تم إمداده بالمقويات والدم والهواء والسوائل من خلال أنابيب تتصل بجسمه ولو قُطعت عنه لهلك.
فنحن بدون الإمداد الإلهي المستمر لحظة بلحظة نفتقد كل مقومات وأسباب الحياة والعافية والهداية والثبات والعصمة من الفجور و ... فمن عاش في هذه الحقيقة سيقطع بالكلية اعتماده على نفسه أو غيره وسيتجه قلبه لله عز وجل، مادا يده إليه مستجديا فضله آملا ألا ينقطع مدده عنه.
جوانب الفقر إلى الله: أفاض القرآن في بيان أوجه الفقر إلى الله عز وجل، منها:

  • فقر الوجود وتوالي الإمداد: قال تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ﴾ [الأنعام: 46].
  • الفقر إلى الرزق: قال تعالى: ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ [الملك: 21].
  • فقر الهداية: قال تعالى: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾ [الحجرات: 7].
  • فقر التوفيق والسداد: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: 17].
  • الفقر إلى العلم: ﴿سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ [البقرة: 32].
  • فقر العصمة من الفجور: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [يوسف: 33].
  • فقر العصمة من الكفر: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم: 35].
  • فقر العصمة من الظلم: ﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [المؤمنون: 94].
  • فقر العصمة من الشيطان: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 83].
  • الفقر إلى تزكية النفس: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ [النور: 21].
  • فقر الصبر: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [النحل: 127].
  • الفقر إلى النصر والتمكين: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: 126].
  • الفقر إلى الإعانة على القيام بالطاعة: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾ [الأنبياء: 73].
  • الفقر إلى التوبة: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ [التوبة: 118].
  • الفقر إلى إيجاد الماء: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ [الملك: 30].
  • الفقر إلى وجود الليل والنهار وتعاقبهما: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ﴾ [القصص: 71].
  • فقر الأمن من العواصف والبراكين والزلازل والخسف: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: 16، 17].
  • الفقر إلى نزول السكينة: ﴿إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [القصص: 10].
  • الفقر إلى الله في كشف الضر: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: 62].
  • فقر الحفظ: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: 11].
  • فقر الولاية: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ [البقرة: 257]. 2 - من وسائل اليأس من النفس: كثرة الدعاء وسؤال الله كل شيء يحتاجه العبد كدليل على استشعاره لفقره الذاتي والمطلق إليه، وهذا في القرآن أكثر من أن يُحصى، مثل قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: 8].
    3 - تتبع عيوب النفس:

وذلك من خلال التفكر في مواضع المنع والحرمان من العصمة الإليهة وتخلية الواحد منا بينه وبين الذنب، ليعرف قدر نفسه عليه لارتكابها، فالعاقل من تتبع هذه المواقف وواجه نفسه بها ليُعرِّفها حقيقتها وقدرها، ويدرك مدى عجزها وجهلها وظلمها وفقرها إلى مولاها، وهذا ما كان يفعله الصالحون، كما جاء في القرآن على لسان آدم وزوجه بعد أن أكلا من الشجرة: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: 23].
وعلى لسان موسى: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ﴾ [القصص: 16].
وكذلك يونس عليه السلام: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87].
وعندما طلب يوسف عليه السلام سؤال النسوة اللاتي قطعن أيديهن عند رؤيته ليثبت براءته قبل خروجه من السجن، عند ذلك اعترفت زوجة العزيز أنها من وراء ذلك كله، وأقرت بأن نفسها هي التي أمرتها بذلك فقالت: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [يوسف: 53].
4 - التخويف من عاقبة الرياء والعجب: من وسائل الحذر من النفس: دوام التذكر بخطورة الرياء والعجب وإحباطهما للعمل ليشتد حذر الإنسان من نفسه، ويخشى على عمله منها.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ﴾ [البقرة: 264]. وقال تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ [التوبة: 25].
5 - الخوف من الله: فالخوف هو أفضل لجام تُلجم به النفس.
قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: 40، 41]. وقال تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ [الإنسان: 8 - 10]. 6 - التواضع: التواضع من أفضل الوسائل التي تعين العبد على استصغار نفسه وعدم شعوره بالأفضلية على غيره، مهما كانت درجته أو ثقافته أو سبقه، ومن فوائده كذلك أنه لا يرى نفسه أهلا لتحمل مسئولية، أو إمارة، بل يكون حاله كحال موسى عليه السلام عندما استصغر نفسه على حمل الرسالة بمفرده، وطلب من الله عز وجل أن يشاركه أخوه في حملها مع أنه عليه السلام كان أهلا لذلك، وقد قام بحملها على أحسن وجه، وتحمل من فرعون ثم من بني إسرائيل الكثير والكثير.
قال تعالى على لسان موسى عليه السلام: ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ [القصص: 34].
وفي القرآن صور كثيرة للتواضع، وفيه كذلك تحذير من الكبر ومظاهره.
قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ [النساء: 36].
وقال تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان: 18، 19].

وقال تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: 63].
7 - الإسرار بالعمل ليظل باب طلب المنزلة عند الناس مغلقا أمام الناس: قال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 271]. 8 - كثرة الإنفاق في سبيل الله: فالإنفاق في سبيل الله يزكي النفس ويطهرها من شحها المجبولة عليه، فيجعلها سهلة سمحة مما يعين العبد على ترويضها.
قال تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: 103]. وقال تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [التغابن: 16].

فصول الكتاب · 193 فصل · 113 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول العودة إلى القرآن لماذا وكيف · 113 صفحة
الفصل الأولخلق آدمطلب إبليسالهبوط إلى الأرضالمشهد العظيمماذا فعل الناس على الأرض؟حب الله لعبادهالرسائل السماويةكيف تعامل الناس مع هذه الرسائل؟الرسالة الأخيرةأعظم رسالةالفصل الثانيمفهوم الهدايةفكيف له ذلك؟كيفية الهداية القرآنيةالجانب الأول للهداية القرآنيةالمعرفة طريق الخشية والإجلالكيف نعرف الله؟دور القرآن في معرفة اللهنماذج تطبيقيةالجانب الثانيتربيته صلى الله عليه وسلم على تمام العبوديةواجبنا نحوه صلى الله عليه وسلمالرسالة القرآنيةالجانب الثالثالعقلالنفسالقلبالجانب الرابعاعرف عدوكالجانب الخامسالدنيا دار امتحانلماذا الاختلاف بين الناس؟إنها القصة المكررة منذ القدمويبقى السؤال: متى الحساب وإعلان النتيجة؟القرآن وقصة الوجودالجانب السادسالقوانين الماديةالقوانين الاجتماعيةالبداية من العبدالقرآن دستور الحياةالجانب السابعكون مُسخَّر:الكون العابدالجانب الثامنالشريعة رحمة كلهامن فوائد الإحسانوصور الإحسان في القرآن كثيرة، منهاالجانب التاسعفإن كان الأمر كذلك فلماذا لا يؤمن الكثير من الناس بالله وبدينه؟!ولكن كيف يُشخص الداعية حال من يدعوه، وهل هو من الذين يجهلون الحق أو يجحدونه؟لماذا يُثيرون الشُبهات؟صور الهدىمتى نرد على الشبهات؟الجانب العاشركيف نستخلص العبرة؟سؤال وجوابالفصل الثالثأمثلة من الواقعأين القدوة؟المعجزة الكبرىكيفية التغيير القرآنيالمحور الأولتجارب عمليةالشعور واللا شعورالشعور واللا شعورعلاقة العقل المُدرِك بالأخفى (أو علاقة الشعور باللاشعور)القرآن واللاشعوروهذا ما يفعله القرآنالمحور الثانيالقلب بين الإيمان والهوىالإيمان أولًا:مرض القلب وصحتهالقلب الحيالقرآن ودوره في دخول الإيمان القلبوهنا يأتي دور القرآندور الموعظةالقرآن يمزج الفكر بالعاطفةالقرآن وزيادة الإيمانالقرآن وشفاء القلبالقرآن وحياة القلوب (الولادة الثانية)القرآن والسير إلى اللهأعمال القلوبالحال والمقامالطريق إلى العبوديةأهمية الانشغال بالقرآنالمحور الثالثأنواع الشهواتالشرك الخفيالقرآن يعرفنا بأنفسنامعرفة الله حقجوانب النعمعفو الله أو النارمن فوائد النظر في حق اللهوسائل عمليةمعرفة النفسنماذج تربويةاحتياجات التغيير القرآنيالفصل الرابعالرسول والقرآنالتحذير من عدم الانتفاع بالقرآنالقرآن علم يدعو للعملعدم الاختلاف في القرآنصفاء المنبعالجيل الجديدوحدة التصور والسلوكمن وصايا الصحابةالتفرغ للقرآن وعدم الانشغال بغيرهومن هذه الوصايا: تأكيدهم المستمر بأن المعنى هو المقصود من التلاوة والعمل هو ثمرته:تصحيح مفهوم حامل القرآن:ومن وصاياهم: الإيمان قبل القرآن:ومن وصاياهم: ضرورة تدبر القرآن وفهمه وتحريك القلب به:ومن وصاياهم: عدم التعمق في إقامة حروف القرآن:ومن وصاياهم: اترك نفسك للقرآن وتمسك به:حالنا مع القرآنفما الذي حدث؟تاريخ هجر القرآنالتشخيصواقع الأمة الإسلاميةالفصل الخامسالتشخيصفلنبدأ بأنفسناالقرآن هو الحللماذا القرآن؟القرآن وجمع كلمة الأمةسمات المنهج القرآنيدفع شبهةحاجة الفرد إلى القرآنأولا: تحقيق الربانية:ثانيا: تحقيق السعادة:ثالثا: ومن دواعي حاجة المسلم إلى القرآن: زيادة الإيمان:رابعا: من دواعي العودة الحقيقية للقرآن: التذكر الدائم لحقائق الإيمان وجوانب الهداية:خامسا: تحصيل العلم النافع:سادسا: العصمة من الفتن:سابعا: ومن دواعي العودة للقرآن: حسن التعامل مع متغيرات الحياة:الفصل السادسالعقبة الأولىبركة القرآنختمتان للقرآن!!دفع شبهةالوسائل والغاياتالعقبة الثانيةانتبهمعنى التحذير من القول في القرآنالتلقي المباشر من القرآنماذا قال صاحب الظلال؟العقبة الثالثةطبيعة التدبرفلنبحث عن الهدىالعقبة الرابعةالعقبة الخامسةالعقبة السادسةالفصل السابعالدعاء والتضرع إلى اللهالقرآن والأولوياتسلامة النطقالوسائل العملية للانتفاع بالقرآنأولا: المداومة على التلاوة اليومية:ثانيا: تهيئة الجو المناسب:ثالثا: التركيز مع القراءة:رابعا: أن نجعل المعنى هو المقصود:خامسا: التجاوب مع القراءة:سادسا: ترديد الآية التي تؤثر في القلب:سابعا: استصحاب معنى من المعاني الإيمانية:التعرف على الله (الواحد)التعرف على الله (المنعم)التعرف على الله (الرحيم)التعرف على الله (القوي) (الجبار)جوانب الفقر إلى اللهالتعرف على الله (العزيز - القهار).الدنيا دار امتحانالرسائل الإلهيةكيف ربى الله رسولنا صلى الله عليه وسلم على تمام العبودية؟السنن الاجتماعية الحاكمة للحياةالفصل الثامنأولا: كثرة ذكر الموت:ثانيا: ومن المعينات أيضا: قيام الليل:ثالثا: دراسة السيرة النبوية:رابعا: التفسير:خامسا: الدعوة إلى الله:سادسا: ومن المعينات كذلك: حلقات المدارسة:سابعا: حفظ القرآن:تجربة مفيدةالصغار وحفظ القرآنماذا يقول الطرطوشيرأي البناتصور مقترح لحفظ الآياتالوسيلة الأولىالوسيلة الثانيةالقرآن كتاب هدايةلا بديل عن العمل بالقرآننموذج مقترحالخاتمة
جارٍ التحميل