رابعا: من دواعي العودة الحقيقية للقرآن: التذكر الدائم لحقائق الإيمان وجوانب الهداية:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مجدي الهلالي
- الكتاب
- العودة إلى القرآن لماذا وكيف
- المؤلف
- مجدي الهلالي
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
مع استمرارية التعامل الصحيح مع القرآن يظل المسلم في حالة دائمة من اليقظة والتذكر لحقائق الإيمان وجوانب الهداية ..
ففي كل مرة نقرأ فيها القرآن سنجد آيات تُعرفنا بالله عز وجل وبحقوقه علينا، وحقوق بعضناعلى بعض، وبالرسول صلى الله عليه وسلم وبالرسالة، وتعرفنا بأنفسنا وجوانب ضعفها وكيف نزكيها، وسنجد كذلك آيات تُذكِّرنا بعداوة الشيطان وكيده المستمر لنا، وفي كل جلسة مع القرآن سنجد قصة وجودنا على الأرض تطل علينا وتُذكرنا بالدنيا وقيمتها، وبحقيقة وجودنا فيها ومدى علاقتنا بمفرداتها من زوجة وأولاد ومال و ....
وقلما سنخرج بعد لقائنا بالقرآن دون تذكر بيوم الحساب وأحداثه، وبالجنة ونعيمها، والنار وألوان عذابها.
أما السنن والقوانين الإلهية التي يحكم الله بها الحياة فما أكثرها في القرآن، وكذلك الحديث عن المكذبين وما يُثيرونه من شبهات وتشخيص دوافعهم للتكذيب، والمآل الذي ينتظرهم إن استمروا على ذلك.
وفي مساحة ضخمة من القرآن سنجد قصص السابقين من مؤمنين وكافرين، يقصها الله علينا ويكررها في مواضع كثيرة لنأخذ منها العبرة ونربط بينها وبين واقعنا، فتزداد يقينا بأن الباطل إلى زوال والعاقبة للمتقين.