ماذا قال صاحب الظلال؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مجدي الهلالي
- الكتاب
- العودة إلى القرآن لماذا وكيف
- المؤلف
- مجدي الهلالي
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
ولأهمية التعامل المباشر مع القرآن يقول الاستاذ سيد قطب رحمه الله في مقدمته لتفسير سورة الرعد: وإنني لأهيب بقراء هذه الظلال، ألا تكون هي هدفهم من الكتاب إنما يقرءونها ليدنوا من القرآن ذاته.
ثم ليتناولوه عند ذلك في حقيقته، ويطرحوا عنهم هذه الظلال (2).
وعندما سئل الإمام الشهيد حسن البنا عن أفضل التفاسير للقرآن قال: (قلبك)، فقلب المؤمن لا شك هو أفضل التفاسير لكتاب الله تبارك وتعالى (3).
وليس معنى هذا هو ترك هذا التراث الضخم من التفاسير العظيمة التي تركها علماء الأمة على مر العصور، فالتفسير بلا شك يعين على زيادة الفهم، وإزالة الإشكاليات أمام العقل، ومعرفة الحكم الشرعي المستبط من الآيات ...
ومع أهمية الرجوع إلى التفسير لمعرفة هذه الأمور وغيرها إلا أنه ليس شرطا للانتفاع الحقيقي بالقرآن كمنهج حياة يعظ صاحبه، ويذكره بما ينبغي أن يتذكره، ويزيد إيمانه، ويعينه على مواجهة متغيرات الحياة ... وهذا هو أهم دور للقرآن.