سمات المنهج القرآني
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مجدي الهلالي
- الكتاب
- العودة إلى القرآن لماذا وكيف
- المؤلف
- مجدي الهلالي
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
:
مع هذه القدرة الفذة للقرآن في التغيير، فإن طريقته ومنهجه سهل وميسر للجميع كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: 17].
لا يحتاج إلى طقوس خاصة أو أماكن خاصة للتعامل معه، فيكفي أن تتوضأ وتمد يدك إليه لتقرأه في أي وقت وأي مكان طاهر.
منهج ينسجم مع الطبيعة البشرية، وما فيها من ضعف واحتياجات، فتراه لا يُصادم الفطرة ولا يدعو من يتمسك به إلى ترك الدنيا، بل يدفعه إلى حُسن التعامل معها، فأهل القرآن هم أسعد الناس في الدنيا والآخرة.
ومن سمات التغيير القرآني كذلك أنه تغيير متكامل لا يهتم بجانب على حساب آخر، فكما يهتم بحسن علاقة المرء بربه، يهتم كذلك بحسن علاقته مع من حوله.