أولا: المداومة على التلاوة اليومية:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مجدي الهلالي
- الكتاب
- العودة إلى القرآن لماذا وكيف
- المؤلف
- مجدي الهلالي
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
لكي يحقق القرآن هدفه معنا - فيهدينا إلى الصراط المستقيم، ويثبتنا عليه، ويغير ما بأنفسنا، ويجعلنا في حالة دائمة من التبصر والتذكر - لابد أن تستمر ماكيناته في العمل بصورة دائمة، ولفترة طويلة، فالتغيير القرآني تغيير بطيئ، هادئ، متصاعد، ولكي يؤتي ثماره لابد من استمرارية التعامل معه، فلا يصح ترك قراءة القرآن يوما من الأيام وإلا تضاءل الأثر المترتب عليها.
فلنداوم على التلاوة اليومية ولفترات طويلة، ليلا ونهارا، سفرا وحضرا .. ولتكن تلاوة مرتلة بطئية، ولا يكن هم القارئ متى سينتهي من السورة أو الورد، بل ليكن همه متى يتجاوب قلبه، ويخشع فؤاده، وتدمع عيناه.
أما بالنسبة للأوقات المفضلة للقراءة فيقول عنها النووي في كتاب الأذكار:
اعلم أن أفضل القراءة ما كان في الصلاة، وأما القراءة في غير الصلاة فأفضلها قراءة الليل، والنصف الأخير منه أفضل من الأول، والقراءة بين المغرب والعشاء محبوبة، وأما قراءة النهار فأفضلها ما كان بعد صلاة الصبح، ولا كراهة في القراءة في وقت من الأوقات ولا في أوقات النهي عن الصلاة (2).