أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب معاشرة أهل اللوم وما ينبغي إنَّ يعاملوا به.

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
الكتاب
الأمثال
المؤلف
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)
المحقق
الدكتور عبد المجيد قطامش
الناشر
دار المأمون للتراث
الطبعة
الأولى، 1400 هـ - 1980 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا: أجع كلبك يتبعك.
قال أبو عبيد: والعامة تقول: ليس للئيم مثل الهوان.
أي انك إنَّ دفعته عنك بالحلم والاحتمال اجترأ عليك وإنَّ أهنته خافك وفأمسك عنك.
وقال بعض الماضين: ادفع الشر بمثله إذا أعياك غيره.

و

مثله: الحديد بالحديد يفلح.
ومنه قول الفند الزماني، واسمه شهل بن شيبان: وبعض الحلم عند الجهل للذلة إذعان وفي الشر نجاة حين لا ينجيك إحسان

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر الأمثال في منتهى التشبيه وغايته

قال أبو عبيد: من أمثالهم في أقاصي التشبيه قولهم: أنّه لأحذر من غراب.
قال الفراء: ويقال: إنه لأزهى من غراب.
وقال أبو زيد: ويقال: إنه لأبصر من غراب.
وقال الفراء: يقال: اسمع من قرادٍ.
واسمع من فرسٍ.
قال أبو زيد: يقال:

أنوم من فهدٍ.
قال: وإذا أرادوا خفة النوم قالوا: أخف رأسا من الذئب.
ومثله " أخف رأساً من الطائر " أبو زيد: يقال: أظلم من الحية.
قال الأصمعي: يقال: امسخ من لحم الحوار.
أي ليس له طعم.
الفراء.

إنه لأعز من الأبلق العقوق.

في الشيء الذي لا يوجد، لأن العقوق إنّما هو في الإناث دون الذكور.
وكان المفضل يخبر أنَّ المثل لخالد بن مالك النشهلي، قاله للنعمان بن المنذر، وكان أسر ناسا من بني مازن بن تميم فقال: من يكفل هؤلاء؟ فقال خالد: أنا، فقال النعمان: وبما أحدثوا؟ فقال خالد: نعم وإنَّ كان الأبلق العقوق، فذهبت مثلاً.
قال الأصمعي: فإن أرادوا العز والمنعة قالوا: إنه لأمنع من أم قرفة.
وهي امرأة مالك بن حذيفة بن بدر، وكان يعلق في بيتها خمسون سيفا كلها محرم لها.
وقال غير الأصمعي: هي بنت ربيعة بن بدر الفزارية.
وقال هشام بن الكلبي في مثله: أعز من كليب وائل.
وهو كليب بن ربيعة التغلبي، وكان أعز العرب في دهره، فقتله جساس بن مرة الشيباني، ففيه كانت حرب بكر وتغلب أبني وائل.
قال: يقال:

أنّه لأنفذ من خازقٍ.
وهو السنان النافذ.

أنّه لأمضى من النصل.

قال الفراء: إنه لأصدق من قطاة.
قال: وذلك أنها تقول: قطا قطا، قال النابغة الذبياني: تدعوا القطا وبه تدعى إذا نسبت ... يا صدقها حين تدعوها فتنسب وقال أبو زيد: ومن أمثالهم في هذا: إنه لأصنع من تنوطٍ.
قال الأصمعي في التنوط مثله، قال: وهو طائر يبلغ من صنعته ورفقه أنّه يجعل عشه مدلى من الشجر.
قال أبو زيد: يقال: إنه لأصنع من سرفةٍ.
قال: وهي دودة تكون في الحمض، فيبلغ من صنعتها أنها تعمل بيتاً مربعاً من قطع العيدان.
وقال الأموي في السرفة مثله.
وقال الأصمعي: يقال:

إنه لأجود من لافظةٍ.
وقال أبو زيد: أسمح من لافظةٍ.
فيقال: إنها الرحى، سميت بذلك لأنها تلفظ ما تطحنه، ويقال: أنها العنز، وجدها أنها تدعى للحلب وهي تعتلف، فتلقى ما فيها، وتقبل للحلب، وهذا التفسير ليس عن الأصمعي ولا عن أبي زيد، ولكن غيرهما: وقال أبو زيد: ويقال: إنه لأخدع من ضب حرشته.
وذلك أنّه ربما أروح الإنسان فخدع في حجره مسرعا، أي يذهب فيه.
الفراء: يقال: إنه لأكذب من الشيخ الغريب وإنه لأكذب من أخيذ الجيش.
قال: وهو الذي يأخذه أعداؤه فيستدلونه على قومه فيكذبهم بجهده.
قال أبو زيد: يقال: إنه لكذب من الأخيذ الصبحان.
قال: وهو الفصيل الذي قد اتحم من

اللبن، يقال منه، قد أخذ أخذاً، قال أبو عبيد: والأول أصح معنى.
وقال أبو زيد: من أمثالهم في هذا: إنه لأحمق من ترب العقد.
يعني عقد الرمل، قال: وحمقه أنّه لا يثبت فيه التراب، إنّما هو ينهال.
وقال الفراء: إنه لأحمق من راعي ضأنٍ ثمانين.
قال: وذلك أنَّ إعرابيا يشر كسرى ببشرى سر بها فقال: سلني ما شئت، فقال: أسألك ضأناً ثمانين.
قال: ومثله: أحمق من العقعق.
قال: وحمقه أنَّ ولده أبداً ضائع.
قال: وكذلك.

أحمق من الممهورة إحدى خمدتيها.

قال: وذلك أنَّ زوجها قضى حاجته منها ثم فقالت: أعطني مهري، فأخذ أحد خلخاليها من رجلها فأعطاها إياه فرضيت وسكتت.

وقال أبن الكلبي: ومثله: أنّه لأحمق من دغة.
قال: وهي امرأة عمرو بن جندب بن العنبر.
قال أبو عبيد: وذكر أبن الكلبي من حمقهما شيئاً يسمج ذكره.
قال أبو عبيد: ومثل العامة في هذا: أحمق من رجلةٍ.
وقال بعضهم: يعني بالرجلة البقلة الحمقاء.
قال أبو زيد: ومن أمثالهم: إنه لأخرق من حمامةٍ.
وذلك أنها تبيض على الأعواد فربما وقع بيضها فتكسر.
قال أبو زيد: إنه لألص من شظاظٍ.
قال: وهو رجل من بني ضبة، كان لصا مغيراً، فصار مثلاً.
الفراء:

إنه لأسرق من الزبابة.
وهي الفأرة البرية.
الأصمعي: إنه لأذل من فقع القرقر وأنّه لأذل من وتد.
وذلك لأنه يدق قال الفراء: إنه لأجبن من المنزوف ضرطاً الأصمعي: إنه لأصرد من عنزٍ جرباء.
يصرب للذي يشتد عليه البرد.
الأصمعي: إنه لأجوع من كلبة حوملٍ.
قال: وهي كلبة كانت في الأمم.
الأموي: ومن أمثالهم في هذا:

إنه لأعيا من باقلٍ.
قال: وهو رجل من ربيعة، وكان غبياً فدماً، وإياه عنى الأريقط في وصف رجل أكثر من الطعام حتى منه ذلك من الكلام فقال: اتانا وما داناه سبحان وائل ... بياناً وعلما بالذي هو قائل فلما زال عنه اللقم حتى كأنه ... من العي لمّا أنَّ تكلم بأقل قال: وسبحان هو من ربيعة أيضاً من بني بكر، وكان لسناً بليغاً.
أبو زيد: قال: يقال: إنه لأفحش من فاسيةٍ.
يعني الخنفساء، وذلك أنها تحركت نتنت.
قال أبو عمرو: ويقال: إنه لأخيل من مذالةٍ يضرب للمتكبر في نفسه، وهو عند الناس مهين، قال: والمذلة هي الأمة والمهانة، وهي في ذلك تتبختر.
الأصمعي: يقال:

هو أحلم من فرخ الطائر الفراء: هو أرمى من أبن تقن.
وكان أبن تقن رجلاً رامياً، وأنشدنا: رمى بها أرمى من أبن تقن قال أبو عبيد: ويحكى عن المفضل أنّه قال: عمرو بن تقن، وكان في زمان لقمان بن عاد وكان يناوئ لقمان حتى هم بقتله.
وهذا الذي يقال فيه: لا فتى إلاّ عمرو.
وقال الفراء: يقال: إنه لأبر من العملس.
وكان رجلاً براً بأمه، حتى كان يحملها على عاتقه.
قال: ويقال: إنه لأعق من ضب.
وذلك لطول عمره.
الفراء: إنه لأصبر ذي الضاغط.
وهو البعير الذي قد حز مرفقه جنبه.
قال: ويقال أيضاً.

أصبر من عودٍ بدفيه الحلب قد أثر البطان فيه والحقب

والدفان: الجنبان، والحلب: آثار الدبر، العدو والعود: المسن من الإبل.
الفراء: إنه لأدم من بعرةٍ.
يعني دمامة خلقة.
قال: ويقال: إنه لأعرى من المغزل قال ويقال: أنّه لأكسى من البصل.
وذلك أنَّ قشوره بعضها فوق بعض.
الفراء: ويقال: إنه لأكيس من قشةٍ.
وهي القردة.
يضرب هذا للصغار خاصة.
الأصمعي:

أنه لأجبن من صافر.
وهو ما صفر من الطير، ولا يكون صفير في سباع الطير، إنّما يكون في خشاشها، وما يصطاد منها.
الفراء: أنه لأنم من صبحٍ.
إذا كان لا يكتم شيئاً.
ويقال: أنه لأبعد من بيض الأنوق ويقال: إنَّه لأسأل من فلحس.
وهو الذي يتحين طعام الناس، يقال: أتانا فلان يتفحلس، وهو الذي تسميه العامة الطفيلي.
وقال الأصمعي: يقال: إنَّه لأذل من يدٍ في رحم.
ومعناه أنَّ صاحبها يتوقى أنَّ يصيب بيده شيئاً.
وقال الأصمعي: وأبو عمرو.
يقال: إنَّه لأشجع من ليث عفرين.
هكذا قالا في حكاية المثل، واختلفا في التفسير،

فقال أبو عمرو: هو الأسد، وقال الأصمعي: هو دابة مثل الحرباء، تتعرض للمراكب، قال: وهو منسوب إلى " عفرين " اسم بلد.
قال الأصمعي: إنَّه لأشهر من فارس الأبلق.
قال أبو عبيد: وهذا مثل مبتذل في العامة والعامة تقول " من فرسٍ أبلق ". قال الأصمعي: إنَّه لأروى من النقاقة.
وهي الضفدع، وذلك أنَّ مسكنها الماء.
قال أبن الكلبي: يقال: أسرع من نكاح أم خارجة.
قال: وهي بنت سعد بن قداد من بجيلة، تزوجها عدة من العرب قد سماهم لي أبن الكلبي.
ويقال: إنَّ الخاطب كان يأتيها فيقول: خطب فتقول نكح، فذهبت مثلاً.
قال أبو عبيد: وهذا مثل قد ابتذلته العوام.
وقال أبن الكلبي: ومن أمثالهم: أشأم من خوتعة.
قال: وهو الرجل من بني غفيلة أبن قاسط أخي النمر بن قاسط،

كان مشئوماً.
الأصمعي قال: هو أصح من عير أبي سيارة.
قال: وهو أبو سيارة العدواني، قال الأصمعي: دفع بالناس من جمع أربعين سنة على حماره.
قال أبو عبيدة: من أمثالهم: إنَّه لأخيب صفقة من شيخ مهوٍ.
قال أبو عبيد: وهم حي من عبد القيس، كانت لهم في هذا المثل قصة يسمج ذكرها.
وقال أبو عبيدة أيضاً:

إنَّه لأحن من شارفٍ.
وهي الناقة المسنة، تكون أشد حنينا على ولدها من غيرها.
ويقال: إنَّه لأطيش من فراشة وإنَّه لألج من خنفساء.
وإنَّه لأسرع من عدوى الثوباء.
وذلك أنَّ الإنسان إذا تثاءب أعدى غيره.
وقال الهيثم بن عدي: يقال: إنَّه لأزنى من قرد.
وهو رجل من هذيل، يقال له قرد بن معاوية.
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في هذا: إنَّه لأشغل من ذات النحيين.
ولها حديث يسمج ذكره.
الأصمعي: يقال:

هو ألزم لك من شعرات قصك.
وذلك أنها كلما حلقت نبتت، فهي لا تفارقه.
ويقال.

أشأم من البسوس

وأجرأ من خاصي الأسد.
وله حديث طويل.

وأنّه لأشأم من زرقاء.

يعني الناقة، وهي مشئومة، ربما نفرت فذهبت في الأرض.

فصول الكتاب · 261 فصل · 395 صفحة
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
الكتاب
الأمثال
المؤلف
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)
المحقق
الدكتور عبد المجيد قطامش
الناشر
دار المأمون للتراث
الطبعة
الأولى، 1400 هـ - 1980 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فصول الأمثال · 395 صفحة
باب المثل في حفظ اللسان وما يؤمر به منه للتقوى وسلامة الدين مع الموعظةباب حفظ اللسان لمّا يخاف على أهله من عقوبات الدنياباب الاقتصاد في المنطق وما يتقى فيه من الإكثار والهذر.باب القصد في المدح وما يؤمر به من ذلكباب الحض على صدق الحديث والنهي عن الكذبباب الرجل يعرف بالكذب حتى يرد صدقه لذلك.باب الانتفاع بالصدق والمخافة من عاقبة الكذبباب تصديق الرجل صاحبه عند إخباره إياهباب الرجل المعروف بالكذب تكون منه الصدقة الواحدة أحياناباب الرجل المعروف بالإصابة والصدق تكون منه الزلة والسقطة.باب إصابة الرجل في منطقه مرة وأخطائه مرة.باب سوء المسألة والإجابة في المنطق.باب الرجل يطيل الصمت ثم ينطق بالفهاهة والزلل.باب الرجل يعرف بالصدق ثم يحتاج إلى الكذب.باب حفظ اللسان في كتمان السر وترك النطق به.باب إعلان السر وإبداؤه بعد كتمانهباب إسرار الرجل إلى أخيه بما يستره من غيرهباب الحديث يستذكر به حديث غيرهباب العذر يكون للرجل ولا يمكنه أن يبديهباب الاعذار في غير موضع العذر.باب التعريض بالشيء يبديه الرجل وهو يريد غيرهباب الامتنان بالأيادي يذكرها المنعم عن نفسه.باب الامتنان بالصنيعة التي قد انتفع بها الممتن.باب حمد الإنسان قبل إخباره.باب دعاء الرجل لصاحبه بالخير في الغيبة وغيرها.باب ذكر الغائبباب إنجاز الموعد والوفاء به.باب المثل في العار والقالة السيئة وما يحاذر منها وإنَّ كانت باطلا.باب تعيير الإنسان صاحبه بعيب هو فيهباب رمى الرجل صاحبه بالمعضلات أو بما يسكتهباب دعاء الإنسان على صاحبه بالموبقات.باب الملاحاة والتشاتم.باب المماكرة والخلابةباب اللهو والباطل وألفاظهماباب الدعابة والمزاحباب الخلف في المواعيدباب إظهار البر باللسان والفعل لمن تراد به الغوائلباب اليمن الغموس وغيرهاباب المثل في الرجل البارع المبرز في الفضلباب الرجل النابه الذكر الرفيع القدرباب الرجل العزيز المنيع الذي يعز به الذليل ويذل به العزيز.باب الرجل الصعب الخلق، والشديد اللجاجةباب الرجل النجيد يلقى قرنه في البسالة والنجدةباب الرجل تكون له نباهة الذكر ولا منظر عنده، أو يكون لا قديم لهباب الرجل ذي الدهاء والإربباب الرجل الفهم العالم بمغمضات الأمور.باب الرجل الجزل الرأي الذي يستشفى بعقله ورأيه.باب الرجل المصيب بالمظنون حتى كأنه يرى الظن عياناباب الرجل المجرب الذي قد جرسته الأمور وأحكمته.باب الرجل الذي قد حنكته السن مع الحزامة والعقل.باب الرجل الغيران الدافع عن حرمته مع ذكر ما يخاف من الفتنة فيهن.باب الرجل يدخله الأنفة من صاحب من يرغب عن صحبته.باب الرجل يأبى الضيم فيأخذه حقه قسرا إذا أعياه الرفق.باب الرجل يطيل الصمت حتى يحسب مغفلا وهو ذو النكراء.باب الرجل الجلد المصحح الجسم.باب الرجل المقدام على الأهوال والمخاوف والحث على ذلك.باب الرجل يكون ذا عز ثم يحور عنه.باب الرجل يكون ذا مهانةٍ ثم ينتقل إلى العز.باب الرجل المسن يؤدب بعد العسو أو يكون مذموماً. يخلف بعد الرجل المحمودباب الرجل الذليل المستضعفباب الرجل الذليل يستعين بمثله في الذل.باب الرجل الأحمق المائقباب الرجل تعرض عليه الكرامة فيختار الهوان عليها.باب الرجل تريد إصلاحه وقد أعياك أبوه قبله وصفة الصغار.باب الرجل الواهن العزم الضعيف الرأي المخلط في الحديثباب الرجل يكون ضاراً لا نفع عنده.باب ذكر الجليس السوء وما يتقى من مجالسته وخلطته.باب الرجل يكون ذا منظر ولا خبر عنده أو يكون ذا خبرٍ ولا منظر له.باب ذكر أخلاق الناس في اجتماعهم وافتراقهمباب الرجلين يكونان متساويين في خير وشر.باب الرجلين يكونان ذوى فضل غير إنَّ لأحدهما فضيلة على الآخر.باب الرجل يعجب بالفضيلة تكون فيه ولا يعرف فضل غيره عليه.باب مساواة الرجل صاحبه فيما يدعوه إليه.باب المساواة في التكافؤ والأفعال.باب المثل في التعاطف ذوي الأرحام وتحنن بعضهم على بعضباب احتمال لذي رحمه يراه مضطهداً وإنَّ كان له كشاحاً قاليا. قالباب استعطاف الرجل صاحبه على أقربيه وإنَّ كانوا له غير مستحقين.باب عجب الرجل برهطه وعترته.باب تشبيه الرجل بأبيه.باب إدراك ولد الرجل وبلوغهم في حياته.باب تبني الرجل والمرأة غير ولدهما.باب تحاسد ذوي القرابات وقطيعتهم أرحامهم.باب العقوق من الولد للوالد، والوالد للولد.باب التشابه في غير ذوي الرحم.باب المثل في الحلم والصبر على كظم الغيظ.باب الإغضاء على المكروه واحتمال الأذىباب رتق الفتوق وإطفاء النائرةباب العفو عند المقدرةباب مياسرة الإخوان وترك الخلاف عليهم.باب مداراة الناس والتودد إليهمباب مخالفة الناس بالأخلاق مع التمسك بالدين.باب حسن عشرة الرجل أهله وحامتهباب اكتساب الحمد، واجتناب المذمة وكراهة الشماتة.باب الصبر عند النوازل والمزاريباب ترك الأسف على الفائتباب المثل في الحض على بذل والإفضالباب اصطناع المعروف وإنَّ كان يسيراًباب جود الرجل بما فضل عن حاجته من ماله.باب العادة من الجود والخير يعودها الرجل الناسباب الرجل تكون شيمته الكرم غير أنه معدم.باب الصبر على مكابدة الأمور ومقاساتها لمّا في عواقبها من المحامد.باب مثل المتخالين المتصافيين اللذين لا يفترقانباب الخليل الخاص بأخيه ومؤانسه.باب عناية الأخ بأخيه وإيثاره إياه على نفسه.باب صفة الأخ المستمسك بإخاء صديقه المشفق عليه.باب سرعة اتفاق الأخوة في التحاب والمودة.باب الإفراط في التودد وما يكره منه ويحب من الاقتصاد.باب اقتداء الرجل بخليله وقرينهباب تخويف الرجل صديقه بالهجران في الشيء ينكره عليه.باب استعانة الرجل بإخوانه وأهل ثقته.باب مشاركة الرجل أخاه في الرفاهية وخذلانه إياه في الشدائد.باب معاتبة الإخوان وفقدهم.باب إشفاق الرجل على أخيه ومحاذرته لمكروهه.باب نصيحة الرجل أخاهباب المثل في الخصب والسعة وثروة المال وإصلاحه.باب كثرة المال والخير يقدم به الغائب أو يكون له.باب استصلاح المال وما يؤمر به من ترك إضاعته.باب عذر الرجل في إمساك ماله وترك الجود به.باب الجد يعطاه الإنسان في المال وغيره.باب المال يتلف للرجل فيفيد به عقلاً.باب المال يضيعه من لم يكسبه أو يسعى فيه لغيره.باب عناية الرجل بماله دون عناية غيره.باب صيانة الحر نفسه عن خسيس مكاسب المالباب المال يملكه من لا يستجوبه.باب احتفاظ الرجل بالعلق الكريم يفيده من المال أو يكون عنده المال ولاباب اكتساب المال والحث عليه.باب المثل في معرفة الأخبار وصحتهاباب الحذق بالأمر وحسن المعاناة لهاباب استخبار عن عام الشيء ومعرفتهباب الانتهاء إلى غاية العلم بالأمور وتضييع العلمباب ادعاء الرجل علماً لا يحسنهباب انتحال الرجل العلم وليست عنده أداتهباب شواهد الأمور الظاهرة على علم باطنهاباب المثل في السلامة في ترك الإنسان ما لا يعنيهباب الأخذ بالثقة والإحباط في الأمرباب الحزم في تعجيل الفرار ممن لا يدا لك به ولا قوة عليهباب النظر في العواقب وما فيه من الأخذ بالثقةباب الإنابة بعد الاجترام وما في ذلك من الرشادباب حذر الإنسان على نفسه ومدافعته عنهاباب الحذر من الانفراد في الأمور وما يكره من الاستبداد بهاباب المحاذرة للرجل من الشيء قد ابتلى مثله مرة.باب الحذر من اتباع الهوى وما يؤمر به من اجتنابهباب التحذير من المعايب والشين في صحبة من تكرهباب التحذير من الأمر يخاف فيه العطبباب الأمر بحسن التدبير والنهي عن الخرق فيهباب الأخذ في الأمور بالمشورة والنظرباب مثل الإعذار في طلب الحاجة وما يحمد عليه أهله من ذلكباب الجد في طلب الحاجة وترك التفريط فيهاباب التأني في طلب الحاجة وترك الخرق فيهاباب مطلب الحاجة المتعذرة.باب قناعة الرجل ببعض حاجته دون بعضباب النقية في الحاجة واحتمال التعب فيهاباب إتمام قضاء الحاجة والحث على ذلكباب تعجيل الحاجة وسرعة قضائها.باب إدراك الحاجة بلا تعب ولا مشقة.باب طالب الحاجة يسألها فيمنعها فيطلب غيرها.باب المصانعة بالمال في طلب الحاجة.باب الحاجة تطلب فيحول دونها حائل.باب اليأس من الحاجة والرجوع منها بالخيبةباب طلب الحاجة من غير موضعها.باب التفريط في الحاجة وهي ممكنة ثم تطلب بعد الفوتباب تأخير الحاجة ثم قضاؤها في آخر وقتها.باب إبطاء الحاجة وتعذرها حتى يرضى صاحبها بالسلامةباب الحاجة تودي صاحبها إلى تلف النفس.باب الحاجة يقدر عليها صاحبها متمكنا لا ينازعه فيها أحد.باب الحاجة يحملها الرجل صاحبه المستغني عن الوصية لشدة عنايته بهاباب قضاء الحاجة قبل سؤالها.باب إغاثة الملهوف بقضاء حاجتهباب الانصراف عن الحاجة وهي مقضية أو غير مقضيةباب اغتنام الفرصة عند إمكان الحاجةباب تيسير الحاجة على قوم بضرر آخرينباب المثل في الظلم وما يخاف من غبهباب الظلم في الخلتين من الإساءة تجمعان على رجلباب الظلم فيمن حمل رجلاً مكروها ثم زاده أيضاًباب الظلم في مطل الحقوقباب الظلم في ادعاء الباطل والحكم قبل أن تعرف حجة الخصمباب الظالم في سرعة الملامة وفي ذم المحسن.باب الظلم في الرجل ينتزع من يديه ما ليس له فيجزعباب الكريم يظلمه الدنيء الخسيس وما يؤمر به من دفعه عنه.باب الانتصار من الظالم.باب الظلم والإساءة ترجع عاقبتهما على صاحبهما.باب حمل الرجل صاحبه على ما ليس من شانه بالإكراه والظلمباب الظالم في الإساءة يركبها الرجل من صاحبه يستدل بها على أكثر منها.باب الظالم في عقوبة المحسن البريءباب الظلم في عقوبة الإنسان بذنب غيرهباب التبرؤ من الظالم والإساءةباب المثل في الذم لسوء معاشرة الناس.باب سوء الجوار وما فيه من المذمة والكراهةباب سوء الموافقة في الأخلاقباب سوء المشاركة في اهتمام الرجل بشأن صاحبه.باب سوء نظر الرجل لنفسه وإقباله على نفسه وهواهباب عادة السوء يعتادها صاحبهاباب عادة السوء يدعها صاحبها ثم يرجع إليها.باب قلة عناية الرجل واهتمامه بشأن صاحبهباب استهانة الرجل بصاحبه.باب تمدح الرجل بالشيء وهو من غير أهله.باب الممتدح بما ليس عنده يؤمر بإخراج نفسه منه.باب الشره والجشع ومسألة الناس.باب الشره للطعام والحرص عليه.باب الثقيل على الناسباب الذم لمخالطة الناس وما يحب من اجتنابهم.باب الإفراط في مؤانسة الناسباب مثل الغلظ والخطأ في القياس والتشبيه.باب الخطأ في نقل الأشياء من الأماكن التي تعز فيها إلى الأماكن التيباب الخطأ في وضع الإنسان بحيث ليس يستوجب.باب الخطأ في مكافأة المحسن بالإساءة والمسيء بالإحسان.باب الخطأ في كفران النعمة وسوء الجزاء للمنعمباب الخطأ في تزيين الكبير بزينة الصغيرباب اختلاط الرأي وما فيه من الخطأ والضعفباب الخطأ في سوء التدبير عند إضاعة الشيء لطلب غيره ثم لا يدركهباب الخطأ في سوء الرعيباب الخطأ في سوء المشورة والرأيباب الخطأ في رفع الشيء وادخاره عند وقت استعماله والحاجة إليه.باب التدبير يصاب فيه مرة ويخطأ مرةباب الخطأ في الرجل يبدأ بالمساءة قبل الإحسان أو يعجل الشيء قبل أوانهباب ذكر البخل وما يوصف من أخلاقهباب صفة البخيل مع السعة والوجدباب البخيل يمنع ماله ويأمر غيره بالبخل.باب البخيل يعطى على الرهبة من غير جود ولا كرمباب البخيل يعتل بالإعسار وقد كان في اليسار مانعاباب ما يؤمر به من الإلحاح في سؤال البخيل وإنَّ كرهه.باب الاغتنام لأخذ الشيء من البخيل وإن كان نزراباب استخراج الشيء من البخيل أحياناً على بخلهباب الاضطرار إلى مسألة البخيل وانتظار ما عندهباب البخيل يمنع الناس ماله وهو جواد به على نفسهباب موت البخيل وماله وافر لم يعط منه شيئاباب إعطاء البخيل مرةً في الدهر الطويل وزهد الناس في البخيلباب ذكر المثل في الجبان وما يذم من أخلاقهباب فرار الجبان وخضوعه واستكانتهباب إفلات الجبان وغيره من الكرب بعد الإشفاء عليهباب الجبان يتوعد صاحبه بالإقدام عليه ثم لا يفعلباب تخويف الجبان وإجابته عند أعادهباب كشف الكرب عند المخاوف عن الجبانباب الرضا بالحاضر ونسيان الغائبباب المثل في الأقدار والنوازل التي لا يمتنع منهاباب الحين بجتليه القدر على الإنسان بسعيه فيهباب الشماتة بالجاني على نفسه الحينباب الحين والشؤم يجتلبه الإنسان أو غيره على من سواهباب دول الدهر الجالبة للمحبوب والمكروهباب حؤول الدهر وتنقله بأهلهباب هلاك القوم بالحوادث في الأبدانباب بلوغ الشدة ومنتهى غايتها في الجهدباب الغيبة التي لا يرجى لها إيابباب الإسراف في القتل وفي كثرة الدماءباب الدواهي العظام يجنيها الرجلباب جناية الجاني التي لا دواء لها ولا حيلةباب العداوة بين القوم وصفات العداءباب إظهار العداوة وكشفهاباب فساد ذات البين وتأريث الشر في القومباب مقلية القوم بعضهم بعضاً والاستشهاد عليه بالنظرباب توعد الرجل عدوه الكاشح له.باب معاشرة أهل اللوم وما ينبغي إنَّ يعاملوا به.باب الأمثال في اللقاء وأوقاته وأزمته.باب الأمثال في ترك اللقاء ودهوره وأزمنته.باب الأمثال فيما يتكلم فيه بالنفي من الناس خاصةباب الأمثال في النفي لمعرفة الرجلباب الأمثال في نفي المال عن الرجلباب الأمثال في نفي اللباسباب الأمثال في نفي النوم والأوجاعباب الأمثال في الاستجهال ونفي العلم.باب الأمثال في الطعام
الأمثال
تأليف أبو عبيد القاسم بن سلام
تقدّمك في الكتاب: باب معاشرة أهل اللوم وما ينبغي إنَّ يعاملوا به. — 252 من 261
جارٍ التحميل