: • ما استقرّ بابن العطار - رحمه الله - المقام في دمشق بعد رحلاته في طلب العلم، قصده الكثيرُ من طلبة العلم للانتفاع بعلمه وحضور مجالسه، كيف لا وقد ورث علمَ شيخه النَّووي - رحمه الله -، وإضافةً إلى ذلك فقد درّس، وتولى مشيخة بعض المدارس العلمية، ودور الحديث، والتي حضرها الكثيرُ من طلبة العلم، وهذا يؤكد أن تلاميذه وأتباعه كُثر، وممن سمع منه: كمال الدين ابن الزملكاني4، وشمس الدين ابن
الفخر1، وشهاب الدين ابن المجد2، وعلم الدين البرزالي3، وأبو القاسم المقاتلي4، ومحيي الدين الهذباني5، وبرهان الدين أبو إسحاق التنوخي6، والإمام الذهبي7، وغيرهم كثير.
•