رد طعن المعترض بأن أتباع الشيخ أتلفوا كتب العلم
] وأما إتلاف كتب العلم التي في نجد: فهذه القولة وأمثالها يستبين بها تهور هذا الرجل في الكذب والزور، ومكابرة الحس والضروريات، ومعرفة حال الشيخ وأهل نجد، وما عندهم من الكتب في أصول الدين وفروعه، ودواوين الإسلام، وتفاسير الأئمة1وكتب العقائد، والسير والتواريخ، والعربية، لا يجهله الموافق والمخالف، وهذا الرجل لا يحسن سبك الكذب والزور، بل يأتي بها طامة شوهاء لم تنتقب ولم تختضب.
فهلا عكست الأمر إن كنت حازما... ولكن أضعت الحزم لو كنت تعقل وآحاد (الطلبة من أهل)2نجد لا يقولون: (وهل صاحب هذا إلا مكفرا للأمة مضللا لعلمائها)، لمعرفتهم بأن "هل" تهمل ولا تعمل؛ وقد أعملها في خطه بيده.3، فنصب بها وأعملها إعمال "ما" الحجازية.
وكذلك قوله: (والسالم من علماء نجد جلا عن كل بلد4تحت
أيديهم)، وهذا تركيب نبطي يقتضي أن السالم من القتل استوعب بلاد نجد في السكنى والجلاء.
وسيأتيك عنه ذم الشيخ وأتباعه بأنهم لا يعرفون العلوم والعربية1إذا تأملت تراكيبه2في هذا الكتاب وعباراته عرفت أنه من أبعد خلق الله عن العلم وممارسته، والشعور3بشيء من الفنون، وإنما هو وقح، صال4وجال، وأمن5فاستطال.
[