- منهج المؤلف فيه * توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف * عنوان الكتاب * التعريف بنسخ الكتاب * منهجي في التحقيق * نماذج مصورة من النسخ الخطية
ترجمة موجزة للمؤلف صاحب الرد اسمه ونسبه: هو الشيخ الإمام، وعلم الهداة الإعلام، البحر الفهّامة، والفاضل العلامة الشيخ عبد اللطيف ابن الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله بمنّه وكرمه.
مولده: ولِد سنة 1225 هـ في بلدة العلم والعلماء: الدرعية.
حياته: نقل الشيخ عبد اللطيف مع والده آنذاك إلى مصر، إثر الدمار الذي أصاب الدرعية، على يد الهالك إبراهيم بن محمد علي باشا عليه من الله ما يستحق، وكان عمره قرابة الثماني سنوات ونشأ بمصر وتزوج بها، وتمكن من الاشتغال بطلب العلم، والتزوُّد منه، ثم بعد ذلك خرج إلى نجد وذلك في سنة 1264 هـ، وقدم مدينة الرياض واستقرَّ فيها بضعة أشهر درَّس فيها بعض الدروس، ثم انتقل بعد ذلك إلى الأحساء معلمًا وداعيًا، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم عاد إلى الرياض مرة أخرى.
شيوخه: قد علم فيما سبق أنَّ الشيخ - رحمه الله - مكث في مصر مدة من الزمن، درس فيها على عدد من المشايخ، منهم:
1 - والده الإمام العلاَّمة عبد الرحمن بن حسن.
2 - والشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ الإمام عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3 - والشيخ العلاَّمة محمد بن محمود بن محمد الجزائري.
4 - والشيخ إبراهيم الباجوري، وغيرهم.
تلاميذه: تتلمذ على يد الشيخ عدد من التلاميذ، منهم: 1 - تلميذه الشيخ العلاَّمة " حسان السُّنَّة " الشيخ سليمان بن سحمان.
2 - وابنه العلاَّمة الشيخ عبد الله.
3 - وأخوه الشيخ إسحاق، وغيرهم.
مؤلَّفاته: توفي الشيخ - رحمه الله تعالى - وترك لنا العديد من المؤلفات، منها: 1 - " مصباح الظلام في الردّ على من كذب على الشيخ الإمام "، وهو كتابنا الذي بين يديك.
2 - " منهاج التأسيس ". 3 - " رد على الشبهات الفارسية ". 4 - " الرد على الصحاف ". 5 - العديد من الرسائل التي قد جمعها تلميذه النحرير العلامة سليمان بن سحمان - رحمه الله تعالى -. وفاته: توفي - رحمه الله - في مدينة الرياض في اليوم الرابع عشر من شهر ذي القعدة سنة 1293 هـ رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى.
ترجمة موجزة للمردود عليه.1
اسمه: عثمان بن عبد العزيز بن منصور بن حمد آل رحمة الناصري التميمي.
مولده: ولِد سنة 1211 هـ في بلدة الفرعة بسدير.
طلبه للعلم: اهتم بطلب العلم، وسعى في تحصيله، فقرأ على علماء بلده سدير، وعلى الشيخ عبد العزيز الحصين، والشيخ عبد الرحمن بن حسن، ورحل إلى العراق وقرأ على إبراهيم بن جديد، ومحمد بن سلوم، وتدارس مع ابن سند.
كما أنه قرأ على علماء الحرم عندما حج إلى بيت الله الحرام.
عقيدته: تضاربت الأقوال في عقيدة ابن منصور، هل هو على عقيدة أهل
السنة والجماعة أم أنه ممن شرق بدعوة أهل السُنَّة - دعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله -، فصار من رموز وأعلام أهل البدع في زمانه، وإذا ثبت أنه ممَّن شرق بدعوة أهل السنة، فهل رجع عن مذهبه في آخر حياته، أم ما زال على ما هو عليه.
الظاهر - والله أعلم - أنَّ ابن منصور توفي ولم يرجع عن مذهبه في معاداة أهل السنة: " علماء الدعوة " في عصره، وقد ساق الأخ الشيخ د سعود العريفي في مقدمة تحقيقه لكتاب ابن منصور: " فتح الحميد "1أربعة أوجه كلها تدل بمجموعها على أنَّ ابن منصور لم يرجع عن مذهبه.
مؤلفاته: " فتح الحميد "، و " الرد الدامغ "، و " جلاء الغمة "، وغيرها.
وفاته: توفي عام 1282 هـ. [