الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهاموَمِنْهَا

أَن يحْتَمل أَن يكون الْمَسِيح فِي الْجَمَاعَة الَّذين أطلق الأعوان سبيلهم وَكَانَ الْمُتَكَلّم مَعَهم غَيره مِمَّن يُرِيد أَن يَبِيع نَفسه من الله ويقى الْمَسِيح بِهِ فَقَالَ ذَلِك الْمُتَكَلّم أَنا الْمَسِيح فحبسوه وخلوا سَبِيل غَيره فانفلت الْمَسِيح فِي جُمْلَتهمْ ويقوى هَذَا الإحتمال أَن يهوذا كَانَ وَاقِفًا نَاحيَة وَلم يُنَبه عَلَيْهِ لكَونه كَانَ نَادِما لما قد تبين وَبعد ذَلِك رفع

جارٍ التحميل