وَفِي صحف حبقوق النَّبِي الَّتِي بِأَيْدِيكُمْ
قَالَ جَاءَ الله من التَّيَمُّن والقدوس من جبل فاران وامتلأت الأَرْض من تحميد أَحْمد وتقديسه وملأ الأَرْض بهيبته وَقَالَ أَيْضا تضئ لنوره الأَرْض وستنزع فِي قسيك إغراقا وترتوي السِّهَام بِأَمْرك يَا مُحَمَّد إرتواء
فيا معشر الْعُقَلَاء انْظُرُوا عناد هَؤُلَاءِ الجاحدين وإنكار هَؤُلَاءِ المباهتي وتواقح هَؤُلَاءِ الْجَاهِلين كَيفَ خالفوا هَذِه النُّصُوص القاطعة والبشارات الصادعة محكمين فِي ذَلِك أهوائهم وهم ﴿يعرفونه كَمَا يعْرفُونَ أَبْنَاءَهُم﴾